٧٤١ -إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن آنيةِ الذَّهبِ والفِضَّةِ أنْ يُشرَبَ فيها، وأنْ يُؤكَلَ فيها، ونَهى عن القَسِّيِّ والمِيثَرةِ، وعن ثيابِ الحَريرِ، وخاتَمِ الذَّهبِ.
- القَسِّيِّ:
- هو ضرب من ثياب كتان مخلوط بحرير، يؤتى به من مصر
بحث
٨٨٠ نتيجة
٧٤١ -إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن آنيةِ الذَّهبِ والفِضَّةِ أنْ يُشرَبَ فيها، وأنْ يُؤكَلَ فيها، ونَهى عن القَسِّيِّ والمِيثَرةِ، وعن ثيابِ الحَريرِ، وخاتَمِ الذَّهبِ.
٧٤٢ -أمَرَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رَهطٍ أنْ يَطوفوا في مِنًى في حَجَّةِ الوَداعِ يومَ النَّحرِ فنادَوْا: إنَّ هذه أيَّامُ أكلٍ وشُربٍ وذِكرِ اللهِ؛ فلا صَومَ فيهنَّ إلَّا صَومًا في هَديٍ.
٧٤٣ -أنَّ ناقةً للبَراءِ بْنِ عازِبٍ وقَعَتْ في حائطِ قَومٍ فأفسَدَتْ، فقَضى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على أهلِ الأمْوالِ حِفظَ أمْوالِهم بالنَّهارِ، وعلى أهلِ الماشيةِ حِفظَها باللَّيلِ.
٧٤٤ -أُتيَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ بزانٍ مُحصَنٍ، فجلَدَه يومَ الخَميسِ مِئةَ جَلدةٍ، ثُمَّ رَجَمَه يومَ الجُمُعةِ، فقيلَ له: جمَعتَ عليه حَدَّينِ، فقال: جَلَدتُه بكِتابِ اللهِ، ورَجَمتُه بسُنَّةِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
٧٤٥ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَقرَأُ في الرَّكعتَينِ اللَّتَينِ يُوتِرُ بعدَهما بـ: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}، و: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ}، ويَقرَأُ في الوَترِ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، و: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ}، و: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ}.
٧٤٦ -عَلَّمَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصَّلاةَ فرَفَعَ يَدَيه، ثم ركَعَ، وطبَّقَ، وجعَلَ يَدَيه بيْنَ رُكبَتَيه، فبلَغَ ذلك سَعدًا، فقال: صَدَقَ أخي، كنَّا نَفعَلُ هذا، ثم أُمِرْنا بهذا؛ وجعَلَ يَدَيه على رُكبَتَيه؛ يَعْني في الرُّكوعِ.
٧٤٧ -بالَ جَرِيرٌ، ثُمَّ تَوَضَّأَ، ومَسَحَ علَى خُفَّيْهِ، فقِيلَ له: يا أبا عَمرٍو، أتفعَلُ هذا وقد بُلتَ؟ فقال: وما يَمنَعُني وقد رَأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمسَحُ على خُفَّيه، فكان أصحابُ عبدِ اللهِ يُعجِبُهم ذلك؛ لأنَّ إسلامَه كان بعدَ نُزولِ المائدةِ.
٧٤٨ -خرَجتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زَمَنَ الحُدَيْبيةِ فأحْرَمَ أصْحابي ولم أُحرِمْ، فرأيتُ حِمارًا فحَمَلتُ عليه فاصْطَدتُه، فذَكَرتُ شَأنَه لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وذَكَرتُ أنِّي لم أكُنْ أحرَمتُ، وأنِّي لِذا اصْطَدتُه لكَ، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أصحابَه فأكَلوا، ولم يَأكُلْ منه حينَ أخبَرتُه أنِّي اصْطَدتُه له.
٧٤٩ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُوتِرُ بثَلاثِ رَكَعاتٍ، يَقرَأُ فيها بـ: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}، و: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ}، و: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، وكان يَقنُتُ قبلَ الرُّكوعِ، وكان يقولُ إذا سَلَّمَ: سُبحانَ الملِكِ القُدُّوسِ، مَرَّتَينِ يُسِرُّهما، والثَّالثةَ يَجهَرُ بها ويَمُدُّ بها صَوتَه.
٧٥٠ -أنَّها أخْبَرَتْه: أنَّها كانت عندَ أبي عَمرِو بنِ حَفصِ بنِ المُغيرةِ، فطَلَّقَها آخِرَ ثلاثِ تَطليقاتٍ، فزعَمَتْ أنَّها جاءَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاسْتَفتَتْه في خُروجِها من بَيتِها، فأمَرَها أنْ تَنتَقِلَ إلى بَيتِ ابنِ أُمِّ مَكْتومٍ.
٧٥١ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قام إلى الصَّلاةِ المَكتوبةِ كَبَّرَ فرَفَعَ يَدَيه حَذْوَ مَنكِبَيه، ويَصنَعُ مِثلَ ذلك إذا قَضى قِراءتَه فأرادَ أنْ يَركَعَ، ويَصنَعُه إذا رفَعَ منَ الرُّكوعِ، ولا يَرفَعُ يَدَيه في شيءٍ من صَلاتِه وهو جالسٌ، فإذا قام منَ السَّجدَتَينِ رفَعَ يَدَيه كذلك وكبَّرَ.
٧٥٢ -كنَّا نَحزِرُ قيامَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الظُّهرِ والعَصرِ، فحَزَرْنا قيامَه في الظُّهرِ قَدرَ ثَلاثينَ آيةً؛ عِدْلَ سُورةِ السَّجدةِ في الرَّكعتَينِ الأُولَيَينِ، وفي الأُخرَيَينِ على النِّصفِ من ذلك، وحَزَرْنا قيامَه في الرَّكعتَينِ الأُولَيَينِ في العَصرِ على قَدرِ الأُخرَيَينِ منَ الظُّهرِ، وحَزَرْنا قيامَه في الأُخرَيَينِ منَ العَصرِ على النِّصفِ من ذلك.
٧٥٣ -صَلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةَ الخَوفِ في بعضِ أيَّامِه، فقامتْ طائفةٌ منهم معه، وطائفةٌ منهم فيما بيْنَه وبيْنَ العَدوِّ، فصَلَّى بهم رَكعةً، ثم ذهَبَ هؤلاء إلى مَصافِّ هؤلاء وجاء هؤلاء إلى مَصافِّ هؤلاء، فصَلَّى بهم رَكعةً ثم سَلَّمَ عليهم، ثم قضَتِ الطَّائفتانِ رَكعةً رَكعةً.
٧٥٤ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ركَعَ في الصَّلاةِ، ثم رفَعَ رَأْسَه، فقال: اللَّهُمَّ أنْجِ عَيَّاشَ بنَ أبي رَبيعةَ، اللَّهُمَّ أنْجِ سَلَمةَ بنَ هِشامٍ، اللَّهُمَّ أنْجِ الوَليدَ بنَ الوَليدِ، اللَّهُمَّ أنْجِ المُستضعَفينَ منَ المؤمنينَ، اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطْأتَكَ على مُضَرَ، اللَّهُمَّ اجعَلْها عليهم سِنينَ كَسِني يوسُفَ.
٧٥٥ -صَلَّيْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدَ قُدومِه المدينةَ سِتَّةَ عَشَرَ شَهرًا نحوَ بَيْتِ المَقدِسِ، ثم عَلِمَ اللهُ سُبحانَه هَوى نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فنزَلَتْ: {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} [البقرة: 144]، فأمَرَه أنْ يُوَلِّيَ إلى الكَعبةِ، ومَرَّ علينا رَجلٌ ونحن نُصلِّي نحوَ بَيْتِ المَقدِسِ، فقال: إنَّ نَبيَّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد حَوَّلَ وَجهَه إلى الكَعبةِ؛ فتَوَجَّهْنا إلى الكَعبةِ وقد صَلَّيْنا رَكعتَينِ.
٧٥٦ -أنَّ امرأةً أتَتِ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهي حُبلى منَ الزِّنا، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، أصَبتُ حَدًّا فأقِمْه علَيَّ، فدَعا وَليَّها، فقال: أحسِنْ إليها، فإذا وضَعَتْ ما في بَطنِها فأْتِني بها، ففعَلَ، فأمَرَ بها النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فشُدَّتْ -أو شُكَّتْ- ثِيابُها عليها، ثُمَّ أمَرَ بها فرُجِمَتْ، ثُمَّ صَلَّى عليها، فقيلَ له: رجَمتَها ثُمَّ تُصلِّي عليها؟ فقال: والذي نَفْسي بيَدِه، لقد تابتْ تَوبةً لو تابَها سَبعونَ مُذنِبًا لوَسِعَتْهم ، وهل وَجَدتَ أفضَلَ من أنْ جادتْ بنَفْسِها.
٧٥٧ -مَن أذنَبَ في هذه الدُّنْيا ذَنبًا فعُوقِبَ به، فاللهُ أكرَمُ من أنْ يُثنِّيَ عُقوبَتَه على عبدِه، ومَن أذنَبَ في هذه الدُّنْيا ذَنبًا فسَتَرَه اللهُ تَعالى عليه وعَفا عنه، فاللهُ أكرَمُ من أنْ يَعودَ في شيءٍ قد عَفا عنه.
٧٥٨ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَعتَكِفُ في العَشرِ الأواخِرِ من شَهرِ رمضانَ، ثم لم يَزَلْ على ذلك حتى توَفَّاهُ اللهُ عزَّ وجلَّ.
٧٥٩ -إنَّ الشَّمسَ والقَمرَ آيتانِ من آياتِ اللهِ، لا يَنخسِفانِ لمَوتِ أحدٍ ولا لحَياتِه، ولكنَّهما آيتانِ من آياتِ اللهِ، فإذا رَأيْتُموها فصَلُّوا.
٧٦٠ -ظَهَرتُ على إجَارٍ على بَيتِ حَفصةَ في ساعةٍ لم أظُنَّ أحدًا يَخرُجُ في تلك السَّاعةِ، فاطَّلَعتُ فإذا أنا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على لَبِنتَينِ مُستقبِلَ بَيتِ المَقدِسِ.