٦١ -عَقْلُ شِبهِ العَمدِ مُغلَّظٌ مِثلُ قَتلِ العَمدِ، ولا يُقتَلُ صاحبُه.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٨٨٠ نتيجة
٦٢ -قَضى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الأنفِ إذا جُدِعَ كلُّه بالعَقْلِ كاملًا، وإذا جُدِعَتْ أرنبَتُه فنِصفُ العَقْلِ.
- أرنبَتُه:
- أرنبة الأنف، هي طرف الأنف من مقدمه
٦٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا فَتَحَ مكَّةَ قال في خُطبتِه: وفي المَواضِحِ خَمسٌ خَمسٌ.
٦٤ -جاء رَجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرَ أنَّه لا يَستَطيعُ أنْ يَأخُذَ منَ القُرآنِ شيئًا -وقال ابنُ عُيَينةَ:- فقال: يا رسولَ اللهِ، عَلِّمْني شيئًا يُجزِئُني منَ القُرآنِ؛ فإنِّي لا أقرَأُ، قال: قُلْ: سُبحانَ اللهِ، والحَمدُ للهِ، ولا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أكبرُ، ولا حَولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ، قال: وضَمَّ عليها بيَدِه، وقال: هذا لربِّي تَعالى؛ فماذا لي؟ قال: قُلِ: اللَّهُمَّ اغفِرْ لي، وارحَمْني، واهدِني، وارزُقْني، وعافِني، فضَمَّ بيَدِه الأُخرى، وقام.
- يُجزِئُني:
- أي: يكفيني
٦٥ -لا يَرجِعُ في هِبَتِه إلَّا الوالِدُ من وَلَدِه، والعائِدُ في هِبَتِه كالكَلبِ يَعودُ في قَيئِه.
٦٦ -كُلوا ما حَسَرَ عنه البَحرُ وما أَلْقاهُ، وما وَجَدتُموه مَيتًا أو طافِيًا فَوقَ الماءِ فلا تَأكُلوه.
٦٧ -إذا طَفا فلا تَأكُلْه، وإذا جَزَرَ عنه فكُلْه، وما كان على حافَتَيهِ فكُلْه.
- جَزَرَ عنه:
- جزر الماء: انحسر، وهو رجوعه للخلف، وجزر البحر عن السمك: إذا نقص عنه فبقي على الأرض
- حافَتَيهِ:
- أي: جانباه
٦٨ -رَدَّ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابنتَه زَينبَ على أبي العاصِ بنِ الرَّبيعِ بالنِّكاحِ الأوَّلِ، لم يُحدِثْ بيْنَهما شيئًا.
٦٩ -لمَّا حُصِرَ عُثمانُ رضِيَ اللهُ عنه في الدَّارِ أشرَفَ عليهم، فنشَدَ النَّاسَ، فقال: أتَعلَمونَ أنِّي كُنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حِراءٍ فتَحرَّكَ، فقال: اثبُتْ حِراءُ ؛ فإنَّه ليس عليكَ إلَّا نَبيٌّ أو صِدِّيقٌ أو شَهيدٌ؟ قال: فشَهِدَ له ناسٌ، ثُمَّ قال: أتَعلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن يُوسعُ لنا بَيتًا في المَسجِدِ؟ فاشْتَرَيتُ بَيتًا فأوْسَعتُ به في المَسجِدِ؟ قال: فشَهِدَ له ناسٌ، قال: أنشُدُكم باللهِ، أتَعلَمونَ أنَّ رُومةَ كانت تُباعُ بيعًا منِ ابنِ السَّبيلِ ، وأنِّي اشْتَريتُها، فجَعَلتُها للهِ تَعالى وابنِ السَّبيلِ؟ قالوا: نَعم، فشَهِدَ له ناسٌ، ثُمَّ قال: أنشُدُكُم باللهِ أتَعلَمونَ أنِّي جَهَّزتُ جَيشَ العُسْرةِ، وأنْفَقتُ عليه كذا وكذا؟ فشَهِدَ له ناسٌ، ثُمَّ قال: ولكنَّه طالَ عليكم عُمري، واستَعجَلتُم قَدَري أنْ أنزِعَ سِربالًا سَربَلَنيهِ اللهُ تَعالى، لا واللهِ لا يكونُ ذلك أبدًا.
- حِراءٍ:
- جبل بمكة فيه غار تحنث فيه النبي صلى الله عليه وسلم
- حِراءُ:
- جبل بمكة فيه غار تحنث فيه النبي صلى الله عليه وسلم
- ابنِ السَّبيلِ:
- السبيل: الطريق، وابن السبيل: المسافر
٧٠ -نظَرَ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَضوءًا فلمْ يَجِدوا؛ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هاهُنا ماءٌ؟ فأُتيَ به، فرَأَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وضَعَ يدَه علَى الإناءِ الذي فيه الماءُ، ثُمَّ قال: تَوَضَّؤوا بِسمِ اللهِ، فرَأَيتُ الماءَ يَفورُ مِن بيْنِ أصابعِه، والقَومُ يَتوَضَّؤونَ حتى فَرَغوا مِن آخِرِهم، قال ثابتٌ: قُلتُ لأَنسٍ: كم تُراهم كانوا؟ قال: نحوًا من سَبعينَ رَجُلًا.
- نحوًا:
- أي: قريبا
٧١ -إنَّا صَحِبْنا أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وتعَلَّمْنا منهُم، وإنَّهم حدَّثونا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: صُوموا لِرُؤيتِه، وأفْطِروا لِرُؤيتِه، فإنْ أُغمِيَ عليكم فعُدُّوا ثَلاثينَ، فإنْ شهِدَ ذَوا عَدْلٍ، فصُوموا وأفْطِروا وانْسُكوا.
٧٢ -خَطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِنًى، فقال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قَسَمَ لكُلِّ إنسانٍ نَصيبَه منَ الميراثِ، فلا يجوزُ لوارثٍ وَصيَّةٌ إلَّا منَ الثُّلُثِ.
٧٣ -كان قُرَيظةُ والنَّضيرُ، وكان النَّضيرُ أشرَفَ من قُرَيظةَ، فكان إذا قتَلَ رَجُلٌ منَ النَّضيرِ رَجُلًا من قُرَيظةَ أدَّى مِئةَ وَسْقٍ من تَمرٍ، وإذا قتَلَ رَجُلٌ من قُرَيظةَ رَجُلًا منَ النَّضيرِ قُتِلَ، فلمَّا بُعِثَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قتَلَ رَجُلٌ منَ النَّضيرِ رَجُلًا من قُرَيظةَ، فقالوا: ادْفَعوه إلينا نَقتُلْه، فقالوا: بيْنَنا وبيْنَكم النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتَوْه؛ فنزَلَتْ: {وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ} [المائدة: 42]، {النَّفْسَ بِالنَّفْسِ} [المائدة: 45]، {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ} [المائدة: 50].
٧٤ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَضى باليَمينِ مع الشَّاهِدِ الواحدِ.
٧٥ -سَألتُ جابِرَ بنَ عَبدِ اللهِ عنِ الضَّبُعِ ، فقال: فيها كَبشٌ، فقُلتُ: فَريضةٌ؟ فقال: نَعم، قُلتُ: أنتَ سمِعتَه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: نَعم، كذا قال: فَريضةٌ.
- الضَّبُعِ:
- حيوان معروف، ويطلق على الذكر والأنثى
٧٦ -أكَلْنا يَومَ خَيبَرَ الخَيلَ والبِغالَ والحَميرَ، فنَهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ البِغالِ والحَميرِ، ولم يَنْهَنا عنِ الخَيلِ.
٧٧ -كُنَّا نَأكُلُ لُحومَ الخَيلِ، قُلتُ: البِغالَ؟ قال: لا.
٧٨ -لا عَتيرةَ، ولا فَرَعَ في الإسلامِ، ولا جَلَبَ، ولا جَنَبَ.
٧٩ -لقد رَأَيتُ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُوقَظونَ للصَّلاةِ، حتى إنِّي لأسمَعُ لأحدِهم غَطيطًا، ثُمَّ يُصلُّونَ ولا يَتوَضَّؤونَ.
٨٠ -بيْنَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُنا يومَ الجُمُعةِ، إذا أقبَلَتْ عِيرٌ تَحمِلُ الطَّعامَ، حتى نَزَلوا بالبَقيعِ، فالتَفَتوا إليها، وانفَضُّوا إليها، وتَرَكوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليس معه إلَّا أربعونَ رَجلًا أنا فيهم، قال: وأنزَلَ اللهُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا} [الجمعة: 11].
- عِيرٌ:
- قافلة
- وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا:
- أي: تفرقوا وذهبوا إليها، والانفضاض التفرق
