٨١ -كُلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ، وكُلُّ مُسكِرٍ خَمرٌ، ومَن شَرِبَ الخَمرَ في الدُّنيا فماتَ وهو يُدمِنُها، لم يَشرَبْها في الآخِرةِ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٤٢٣ نتيجة
٨٢ -لا تَبايَعوا الثَّمَرَ حتى يَبدُوَ صَلاحُه، ولا تَبايَعوا الثَّمَرَ بالتَّمرِ.
- يَبدُوَ:
- أي: يظهر
٨٣ -كُلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ، وكُلُّ خَمرٍ حَرامٌ.
٨٤ -لا تَستقبِلوا القِبلةَ ولا تَستدبِروها بغائطٍ ولا بَولٍ، ولكنْ شَرِّقوا وغَرِّبوا.
٨٥ -قال ابنُ عبَّاسٍ وهو أميرُ البَصْرةِ في آخِرِ الشَّهرِ: أخْرِجوا زَكاةَ صَومِكُم، فنظَرَ النَّاسُ بَعضُهم إلى بَعضٍ، فقال: مَنْ هاهُنا من أهلِ المَدينةِ؟ قوموا فعَلِّموا إخْوانَكُم؛ فإنَّهم لا يَعلَمونَ أنَّ هذه الزَّكاةَ فرَضَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على كُلِّ ذَكَرٍ وأُنْثى، حُرٍّ ومَملوكٍ، صاعًا من شَعيرٍ أو تَمرٍ، أو نِصفَ صاعٍ من قَمحٍ.
٨٦ -لا يُجلَدُ فوقَ عَشَرةِ أسْواطٍ إلَّا في حَدٍّ من حُدودِ اللهِ عزَّ وجلَّ.
٨٧ -عن أبي الوضيء قال: كُنَّا في سَفَرٍ في عَسكَرٍ، فأتى رَجُلٌ معه فَرَسٌ، فقال له رَجُلٌ منَّا: أتَبيعُ هذا الفَرَسَ بهذا الغُلامِ؟ قال: نَعم، فباعَهُ ثم باتَ معَنا، فلمَّا أصبَحَ قامَ إلى فَرَسِه؛ فقال له صاحِبُنا: ما لكَ ولِلفَرَسِ؟ أليس قد بِعتَنيه؟ فقال: ما لي في هذا البَيعِ من حاجةٍ، قال: ما لكَ ذلك، لقد بِعْتَني، فقال لهُما القومُ: هذا أبو بَرْزةَ صاحِبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتَياهُ، قال لهُما: أتَرضَيانِ بقَضاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقالا: نَعم، فقال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: البَيِّعانِ بالخِيارِ ما لم يتَفَرَّقا، وإنِّي لَأراكُما افتَرَقْتُما.
- البَيِّعانِ:
- البائع والمشتري
٨٨ -لَقيتُ خالي فقُلتُ: أين تُريدُ؟ قال: بَعَثَني رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى رَجُلٍ تَزوَّجَ امرأةَ أبيه، فأمَرَني أنْ أضرِبَ عُنُقَه. زاد حَفصٌ: وآتيه برَأْسِه.
٨٩ -أنَّه سجَدَ سَجدَتَيِ السَّهْوِ بعدَ التَّسليمِ، وحدَّثَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سجَدَهما بعدَ التَّسليمِ.
٩٠ -قام رَجلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أيُصلِّي الرَّجلُ في الثَّوبِ الواحدِ؟ قال: أوَكُلُّكم يَجِدُ ثَوبَينِ؟ قال: فلمَّا كان عُمَرُ، قام إليه رَجلٌ فقال: يا أميرَ المؤمنينَ، أيُصلِّي الرَّجلُ في الثَّوبِ الواحدِ؟ قال: إذا أوْسَعَ اللهُ عليكم فأَوسِعوا على أنفُسِكم، جمَعَ رَجلٌ عليه ثيابَه فصَلَّى في إزارٍ ورِداءٍ، في إزارٍ وقَميصٍ، في إزارٍ وقَباءٍ، في سَراويلَ ورِداءٍ، في سَراويلَ وقَميصٍ، في سَراويلَ وقَباءٍ، قال: وأحسَبُه قال: في تُبَّانٍ وقَميصٍ، في تُبَّانٍ ورِداءٍ، في تُبَّانٍ وقَباءٍ.
- تُبَّانٍ:
- هو على هيئة السراويل إلا أنه ليس له رجلان، وقد يتخذ من جلد
- تُبَّانٍ:
- هو على هيئة السراويل إلا أنه ليس له رجلان، وقد يتخذ من جلد
- تُبَّانٍ:
- هو على هيئة السراويل إلا أنه ليس له رجلان، وقد يتخذ من جلد
٩١ -أُمِرتُ أنْ أُقاتِلَ النَّاسَ حتى يَشهَدوا أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، ويُقيموا الصَّلاةَ ويُؤتوا الزَّكاةَ، ثُمَّ قد حَرُمَ عليَّ دِماؤهم وأمْوالُهم، وحِسابُهم على اللهِ عزَّ وجلَّ.
٩٢ -تُنكَحُ المَرأةُ لأربعٍ: لمالِها، وحَسَبِها، ودِينِها، وجَمالِها؛ فاظفَرْ بذاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَداكَ .
- فاظفَرْ بذاتِ الدِّينِ:
- أي: اطلبها حتى تفوز بها
- تَرِبَتْ يَداكَ:
- يقال في الدعاء؛ أي: افتقر، كأنه التصق بالتراب من الفقر
٩٣ -نَهى عن بَيعِ الغَرَرِ ، وعن بَيعِ الحَصاةِ .
- عن بَيعِ الغَرَرِ:
- هو ما كان له ظاهر يغري المشتري وباطن مجهول، من الغرر: وهو الخديعة
- بَيعِ الحَصاةِ:
- أن يقول: إذا نبذت الحصاة فقد وجب البيع، وقيل: أن يقول: بعتك من السلع ما تقع عليه حصاتك إذا رميت، أو بعت من الأرض إلى حيث تنتهي حصاتك
٩٤ -نحن الآخِرونَ السابِقونَ يومَ القِيامةِ، بَيْدَ أنَّهم أُوتوا الكِتابَ من قَبلِنا، وأُوتيناه من بعدِهم، فهذا يومُهم الذي افترَضَ اللهُ عليهم، فهَدانا اللهُ له، فالنَّاسُ لنا فيه تَبَعٌ، اليَهودُ غَدًا، والنَّصارَى بعدَ غَدٍ.
- نحن الآخِرونَ السابِقونَ:
- أي: الآخرون زماناً في الدنيا، الأولون منزلة وكرامة يوم القيامة
٩٥ -لا يَبيعُ حاضرٌ لبادٍ ، ولا تَناجَشوا، ولا تَلَقَّوُا الرُّكبانَ للبَيعِ، ولا تَصُرُّوا الإبِلَ والغَنَمَ للبَيعِ، فمنِ ابتاعَ من ذلك شيئًا فهو بخَيرِ النَّظَرَينِ ؛ إنْ شاء أمسَكَها، وإنْ شاء أنْ يَرُدَّها ردَّها وصاعًا من تَمرٍ لا سَمراءَ.
- حاضرٌ لبادٍ:
- البادي: المقيم بالبادية
- الرُّكبانَ:
- الذين يحملون المتاع إلى البلد قبل أن يقدموا
- ابتاعَ:
- أي: اشترى
- فهو بخَيرِ النَّظَرَينِ:
- أي: مخير بين النظرين
٩٦ -إذا زَنَتْ أمَةُ أحدِكم فليَجلِدْها ولا يُعيِّرْها، فإنْ عادتْ فليَجلِدْها ولا يُعيِّرْها، فإنْ عادتْ فليَجلِدْها ولا يُعيِّرْها، فإنْ عادتْ في الرَّابعةِ فليَبِعْها ولو بحَبلٍ من شَعرٍ -أو بضَفيرٍ من شَعرٍ.
٩٧ -قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا صَلَّى أحدُكم فلمْ يَدْرِ أزاد أم نَقَصَ، فليَسجُدْ سَجدَتَينِ وهو جالسٌ، ثم يُسلِّمُ.
٩٨ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى صَلاةً، فقال: إنَّ الشَّيطانَ عرَضَ لي ليُفسِدُ علَيَّ الصَّلاةَ، فأمكَنَني اللهُ منه فذَعَتُّه، ولقد هَمَمتُ أنْ أُوثِقَه إلى ساريةٍ، حتى تُصبحوا وتَنظُروا إليه أجمَعونَ -أو كلُّكم- فذكَرْتُ قَولَ سُلَيمانَ: {ربِّ هَبْ لي مُلكًا لا يَنبَغي لأحدٍ من بَعدي} [ص: 35]، فرَدَّه اللهُ خائبًا.
٩٩ -سجَدتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في: {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ}، و{اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ}.
١٠٠ -لمَّا كان يومُ الفَتحِ قبلَ أنْ يَدخُلَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكَّةَ، قيلَ: أين تَنزِلُ يا رسولَ اللهِ في مَنزِلِكم؟ قال: وهل ترَكَ عَقيلٌ لنا مَنزِلًا؟! لا يَرِثُ الكافرُ المُسلمَ، ولا المُسلمُ الكافرَ.
