٢١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لبلالٍ: إذا أذَّنتَ فترسَّلْ؛ وإذا أقَمتَ فاحدِرْ، واجعَلْ بين أَذانِكَ وإقامتِكَ قَدْرَ ما يفرَغُ الآكلُ مِن أكلِه، والشاربُ مِن شُربِه، والمُعتصِرُ إذا دخَلَ لقضاءِ حاجتِه، ولا تقوموا حتى تَرَوْني.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣٠ نتيجة
٢٢ -إذا رأَيتُم مَن يَبيعُ، أو يبتاعُ في المسجِدِ فقولوا: لا أربَحَ اللهُ تِجارتَكَ، وتَمامُه: وإذا رأَيتُم مَن ينشُدُ فيه ضالَّةً فقولوا: لا ردَّ اللهُ عليكَ.
٢٣ -أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ سمِعَ رجُلًا عليْهِ هيئةُ السَّفرِ يقولُ: لَوْلا أنَّ اليَومَ يَومُ الجُمُعةِ لَخرجتُ، فقالَ عُمَرُ: اخرُجْ؛ فإنَّ الجُمُعةَ لا تحبِسُ عَنْ سَفرٍ.
٢٤ -لا تطلُعُ الشَّمسُ ولا تغرُبُ على يَومٍ أفضَلَ مِن يَومِ الجُمُعةِ، وما مِنْ دابَّةٍ إلَّا هِيَ تفزَعُ يَومَ الجُمُعةِ، إلَّا هذَيْنِ الثَّقلَيْنِ مِنَ الجِنِّ والإنسِ، على كلِّ بابٍ مِن أبوابِ المسجِدِ مَلَكانِ يكتُبانِ الأوَّلَ فالأوَّلَ، فكرجُلٍ قدَّمَ بَدَنَةً، وكرجُلٍ قدَّمَ بقرةً، وكرجُلٍ قدَّمَ شاةً، وكرجُلٍ قدَّمَ طائرًا، وكرجُلٍ قدَّمَ بَيضةً، فإذا حضَرَ الإمامُ طُوِيَتِ الصُّحُفُ.
٢٥ -عجَبٌ للمؤمنِ، إنْ أصابَهُ خَيرٌ حمِدَ اللهَ وشكَرَ، وإنْ أصابَتْهُ مصيبةٌ حمِدَ اللهَ وصبَرَ؛ فالمؤمنُ يُؤْجَرُ في كلِّ أمْرِهِ، حتَّى يُؤْجَرَ في اللُّقْمةِ يرفَعُها إلى فِي امرأتِهِ.
٢٦ -ذكَرَ قِصَّةَ مُعاذٍ، قال: وقال -يعني: النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- للفتى: كيف تصنَعُ يا ابنَ أخي إذا صلَّيتَ؟ قال: أَقرَأُ بفاتحةِ الكتابِ، وأسألُ اللهَ الجنَّةَ، وأعوذُ به مِن النارِ، وإنِّي لا أدري ما دَنْدنتُكَ ودَنْدَنةُ مُعاذٍ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي ومُعاذًا حول هاتينِ. أو نحوَ ذا.
- دَنْدنتُكَ:
- الدندنة: هو أن يتكلم الإنسان بكلام تسمع نغمته ولا يفهم لخفائه
٢٧ -صلَّيتُ خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعطِسْتُ، فقُلتُ: الحمدُ للهِ حَمدًا كثيرًا طَيِّبًا مباركًا فيه ، مباركًا عليه، كما يُحِبُّ ربُّنا ويَرْضى، فلمَّا صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ انصرَفَ، فقال: مَن المتكلِّمُ في الصلاةِ؟ فقال رِفاعةُ: أنا. قال: لقد ابتدَرَها بِضْعةٌ وثلاثونَ ملَكًا، أيُّهم يصعَدُ بها.
- مباركًا فيه:
- مبالغة في الكثرة، أو هو لإفادة الدوام
- بِضْعةٌ:
- البضع: ما بين الثلاث إلى التسع من العدد
٢٨ -شهِدْنا مَعَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشهرِ رمضانَ، فلَمْ يَقُمْ في شيءٍ مِنَ الشَّهرِ حتَّى كانَتْ ليلةٌ سابعةٌ بَقِيَتْ، فقامَ بِنا إلى نَحْوٍ مِن ثُلُثِ اللَّيلِ، ثُمَّ لَمْ يَقُمْ بِنا ليلةً سادسةً بَقِيَتْ، فلمَّا كانتْ ليلةٌ خامسةٌ بَقِيَتْ، قامَ بِنا إلى نَحْوٍ من شَطْرِ اللَّيلِ، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، لَوْ نَفَّلْتَنَا قيامَ هذِهِ اللَّيلةِ؟ فقالَ: إنَّ الرجُلَ إذا قامَ مَعَ الإمامِ حتَّى ينصرِفَ، كُتِبَ لَهُ قيامُ لَيلةٍ، ثُمَّ لَمْ يَقُمْ بِنا ليلةً رابعةً بَقِيَتْ، فلمَّا كانَ ليلةٌ ثالثةٌ بَقِيَتْ قامَ بِنا حتَّى خَشِينَا أنْ يفوتَنا الفَلاحُ، قُلتُ: وما الفَلاحُ؟ قالَ: السَّحورُ، قالَ: فكانَ يُوقِظُ في تلكَ اللَّيلةِ أهلَهُ وبناتِهِ ونساءَهُ.
٢٩ -كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أصبَحَ قالَ: اللَّهمَّ بكَ أصبَحْنا، وبكَ أمسَيْنا، وبكَ نَحْيا، وبكَ نموتُ، وإليكَ المصيرُ، وإذا أَمْسى قالَ: اللَّهمَّ بكَ أمسَيْنا، وبكَ أصبَحْنا، وبكَ نَحْيا، وبكَ نموتُ، وإليكَ المصيرُ.
٣٠ -أنَّهُ شهِدَ عليًّا حِينَ رَكِبَ، فلمَّا وضَعَ رِجلَهُ في الرِّكابِ قالَ: بِسمِ اللهِ، فإذا اسْتَوى قال: الحمدُ للهِ، ثُمَّ قالِ: {سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ (13) وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ} [الزخرف: 13، 14]، ثُمَّ حمِدَ ثلاثًا، وكبَّرَ ثلاثًا، ثُمَّ قالَ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، ظلمتُ نَفْسي فاغفِرْ لي، إنَّهُ لا يغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ، ثُمَّ ضحِكَ، فقيلَ: ما يُضحِكُكَ يا أميرَ المؤمنينَ؟ قالَ: رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعَلَ مِثْلَ ما فعلتُ، وقالَ مِثْلَ ما قُلتُ، ثُمَّ ضحِكَ، فقُلْنا: ما يُضحِكُكَ يا نبيَّ اللهِ؟ قالَ: العبدُ، أو قالَ: عجِبْتُ للعبدِ، إذا قالَ: لا إلهَ إلَّا أنتَ، ظلمتُ نَفْسي فاغفِرْ لي، إنَّهُ لا يغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ، يعلَمُ أنَّهُ لا يغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا هُوَ.
- سَخَّرَ:
- أي: ذلل
- وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ:
- أي: مطيقين ولا قادرين على تخيره
