٢١ -{يَومَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ} [القلم: 42]، عنِ ابنِ عبَّاسٍ، أنَّه قال: عن شِدَّةٍ وكَربٍ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٨١ نتيجة
٢٢ -دخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على أُمِّ سُلَيْمٍ، فرأى قِرْبةً مُعلَّقهً فيها ماءٌ، فشرِبَ مِنْها وهو قائمٌ، فقامَتْ إليْها أُمُّ سُلَيْمٍ، فقطَعَتْها بَعدَ شُربِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَتْ: لا يشرَبُ مِنْها أحَدٌ بَعدَ شُربِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
٢٣ -مَنْ أكَلَ طعامًا، ثُمَّ قالَ: الحمدُ للَّهِ الَّذي أطعَمَني هذا الطَّعامَ ورَزَقَنِيهِ مِن غَيرِ حَولٍ مِنِّي ولا قوَّةٍ، غُفِرَ لهُ ما تقدَّمَ مِن ذنْبِهِ وما تأخَّرَ، ومَن لَبِسَ ثَوبًا، فقالَ: الحمدُ للَّهِ الَّذي كَساني هذا الثَّوبَ ورَزَقَنِيهِ مِن غَيرِ حَولٍ مِنِّي ولا قوَّةٍ، غُفِرَ لهُ ما تقدَّمَ مِن ذنْبِهِ وما تأخَّرَ.
٢٤ -سألتُ ابنَ عبَّاسٍ، فقلتُ: ما شيءٌ أُخْفِيه في صدري؟ قال: ما هو؟ قلتُ: واللهِ، لا أتكلَّمُ به، فقال: أشيءٌ مِن شكٍّ؟ وضحِكَ، قال: ما نجا مِن ذلك أحدٌ؛ حتى أنزَلَ اللهُ: {فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ...} [يونس: 94] الآيةَ، قال: فقال لي: إذا وجَدْتَ في نفْسِكَ شيئًا، فقل: {هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [الحديد: 3].
- في نفْسِكَ:
- أي: في صدرك
٢٥ -خالِفوا اليهودَ؛ فإنَّهم لا يُصلُّونَ في نِعالِهم، ولا في خِفافِهم.
٢٦ -خرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن نقرَأُ القرآنَ، وفينا الأعرابيُّ والأعجميُّ، فقال: اقرَؤوا، فكلٌّ حسَنٌ، وسيجيءُ أقوامٌ يُقيمونَه كما يُقامُ القَدَحُ، يتعجَّلونَه ولا يتأجَّلونَه .
- يتأجَّلونَه:
- التأجل: من الأجل، أي: يؤخرونه إلى أجل
٢٧ -[عن] إسحق بنِ قُسْطَنْطينَ، قالَ: قرأتُ على شِبْلٍ، وأخبَرَ شِبْلٌ أنَّهُ قرَأَ على عبدِ اللهِ بنِ كَثيرٍ، وأخبَرَ عبدُ اللهِ بنُ كَثيرٍ أنَّهُ قرَأَ على مُجاهِدٍ، وأخبَرَ مُجاهِدٌ أنَّهُ قرَأَ على ابنِ عبَّاسٍ، وأخبَرَ ابنُ عبَّاسٍ أنَّهُ قرَأَ على أُبَيٍّ، وقالَ ابنُ عبَّاسٍ: وقرَأَ أُبَيٌّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال الشَّافعيُّ: وقرأتُ على إسماعيلَ بنِ قُسْطَنْطِينَ وكانَ يقولُ (القُرَانُ) اسمٌ وليسَ بمَهموزٍ، ولَمْ يُؤْخَذْ مِن قرَأْتُ، ولَوْ أُخِذَ مِن قرَأْتُ، لَكانَ كلُّ ما قُرِئَ قرآنًا، ولكِنَّهُ اسمٌ للقرانِ مِثْلَ التوراةِ والانجيلِ، يَهْمِزُ (قرأتُ) ولا يَهْمِزُ (القُرَانَ)، وإذا قرأتَ القُرَانَ، يَهْمِزُ (قرأتَ) ولا يَهْمِزُ (القُرَانَ).
٢٨ -كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يَكادُ يقومُ مِن مجلِسٍ إلَّا دَعا بهؤلاءِ الكلماتِ لأصحابِهِ: اللَّهمَّ اقْسِمْ لَنا مِن خشيَتِكَ ما تَحُولُ بِهِ بَينَنا وبَينَ مَعاصيكَ، ومِن طاعتِكَ ما تُبلِّغُنا بِهِ جنَّتَكَ، ومِنَ اليقينِ ما تُهوِّنُ بِهِ عليْنا مُصيباتِ الدُّنْيا، ومتِّعْنا بأسماعِنا، وأبصارِنا، وقوَّتِنا ما أحيَيْتَنا، واجعَلْهُ الوارِثَ مِنَّا، واجعَلْ ثأرَنا على مَن ظلَمَنا، وانصُرْنا على مَن عادانا، ولا تجعَلْ مُصيبَتَنا في دِينِنا، ولا تجعَلِ الدُّنْيا أكبرَ همِّنا، ولا مَبْلَغَ عِلمِنا ، ولا تُسلِّطْ عليْنا مَن لا يرحَمُنا.
- خشيَتِكَ:
- أي: من شدة خوفه وعظمته
- ما تُبلِّغُنا:
- أي: توصلنا
- الوارِثَ:
- أي: الباقي
- ثأرَنا:
- أي: بدل ما أصابوا منا من الدماء
- ولا مَبْلَغَ عِلمِنا:
- أي: غاية علمنا
٢٩ -قيلَ لابنِ عبَّاسٍ: ماتَتْ فُلانةُ، لبعضِ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخَرَّ ساجدًا، فقيلَ لهُ: أتسجُدُ هذِهِ السَّاعةَ؟ فقالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا رأيتُمْ آيةً فاسجُدوا، وأيُّ آيةٍ أعظمُ مِن ذَهابِ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟
٣٠ -سمِعْنا صوتًا بالمدينةِ، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: يا عَكرمةُ، انظُرْ ما هذا الصَّوتُ، قال: فذهبتُ فوجدتُ صفيَّةَ بنتَ حُيَيٍّ امرأةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قدْ تُوُفِّيَتْ، قالَ: فجِئْتُ إلى ابنِ عبَّاسٍ، فوجدتُهُ ساجدًا، ولَمْ تطلُعِ الشَّمسُ بَعْدُ، فقالَ: يا لا أُمَّ لكَ، أليسَ قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا رأيتُمْ آيةً فاسجُدوا؟ فأيُّ آيةٍ أعظَمُ مِن أنْ يَخْرُجْنَ أُمَّهاتُ المؤمنينَ مِن بَينِ أَظْهُرِنا ونحنُ أحياءٌ؟
٣١ -عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّهُ قالَ: إنَّ عِظَمَ الجزاءِ مَعَ عِظَمِ البلاءِ، وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ إذا أحبَّ قومًا ابتلاهُمْ ، فمَنْ رَضِيَ فلَهُ الرِّضا، ومَنْ سَخِطَ فلَهُ السُّخْطُ.
- ابتلاهُمْ:
- أي: اختبرهم بالمحن والرزايا
٣٢ -صلَّيتُ إلى جَنْبِ أنَسِ بنِ مالكٍ يومًا، فقال: هل تدري لِمَ صُنِعَ هذا العودُ؟ قلتُ: لا واللهِ. فقال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يضَعُ عليه يدَه، فيقولُ: استَوُوا، واعدِلوا صُفوفَكم.
٣٣ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّ برِجالٍ مِن قريشٍ يَجرُّونَ شاةً لهم مِثلَ الحِمارِ، فقال لهم: لو أخَذْتم إهابَها . قالوا: إنَّها مَيْتةٌ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يُطهِّرُها الماءُ والقَرَظُ.
- إهابَها:
- قيل: هو الجلد مطلقا، وقيل: هو الجلد قبل الدباغ؛ فأما بعده فلا يسمى إهابا، وجمعه: أهب
٣٤ -قنَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شهرًا متتابعًا في الظهرِ، والعصرِ، والمغربِ، والعِشاءِ، والصُّبْحِ، في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ، إذا قال: سمِعَ اللهُ لمن حمِدَه مِن الركعةِ الأخيرةِ، يدعو عليهم، على حَيٍّ مِن بني سُلَيمٍ، على رِعْلٍ ، وذَكْوانَ، وعُصَيَّةَ، ويؤمِّنُ مَن خلفَه.
- شهرًا متتابعًا:
- أي: مواليا في أيامه أو في صلاته
- رِعْلٍ:
- هم بطن من بني سليم
٣٥ -قنَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شهرًا متتابعًا في الظهرِ، والعصرِ، والمغرِبِ، والعِشاءِ، وصلاةِ الصُّبْحِ، في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ، إذا قال: سمِعَ اللهُ لمَن حمِدَه مِن الركعةِ الآخِرةِ يدعو على أحياءٍ مِن سُلَيمٍ، على رِعْلٍ ، وذَكْوانَ، وعُصَيَّةَ، ويؤمِّنُ مَن خلفَه.
- شهرًا متتابعًا:
- أي: مواليا في أيامه أو في صلاته
- رِعْلٍ:
- هم بطن من بني سليم
٣٦ -مَن كان منكم صائِمًا مِنَ الشَّهرِ ثَلاثةَ أيامٍ، فليَصُمِ الثَّلاثَ البِيضَ.
٣٧ -إنَّكَ إذا اتَّبَعتَ عَوراتِ الناسِ أفسَدتَهم.
٣٨ -إذا توضَّأتَ فخلِّلْ أصابِعَ يدَيْكَ ورِجلَيْكَ.
٣٩ -لعَنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زائراتِ القبورِ، والمتَّخِذِينَ عليها المساجِدَ والسُّرُجَ .
- والسُّرُجَ:
- جمع سراج، وهو المصباح
٤٠ -مِفْتاحُ الصلاةِ الطُّهورِ.
