٤١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قرَأَ في صلاةِ المغربِ بسُورةِ الأعرافِ، فرَّقَها في ركعتينِ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٨٠ نتيجة
٤٢ -علَّمَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَلِماتٍ أقولُهنَّ في الوَتْرِ: اللَّهمَّ اهْدِني فيمَن هدَيتَ، وعافني فيمَن عافَيتَ، وتوَلَّني فيمَن تولَّيتَ ، وبارِكْ لي فيما أعطَيتَ، وقِنِي شرَّ ما قضَيتَ، فإنَّكَ تقضي ولا يُقضَى عليكَ، إنَّه لا يذِلُّ مَن والَيتَ، تبارَكتَ ربَّنا وتعالَيتَ.
- وتوَلَّني فيمَن تولَّيتَ:
- تولى: إذا أحب عبدا وقام بحفظه وحفظ أمره
- تبارَكتَ:
- أي: تكاثر خيرك في الدارين، وقيل: استحققت الثناء، وقيل: ثبت الخير عندك. وصفة
٤٣ -أنَّه كان إذا سجَدَ جافَى عَضُدَيْه حتى يرَى مَن خلفَه عُفْرةَ إِبْطَيْه.
- جافَى:
- باعد
٤٤ -صلَّيتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكان يُسلِّمُ عن يَمينِه: السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبَرَكاتُه، وعن شِمالِه: السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ .
- السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ:
- الرحمة صفة ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة و
- السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ:
- الرحمة صفة ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة و
٤٥ -أنَّ ابنَ مَسْعودٍ كان يُصلِّي قبلَ الجُمُعةِ أربَعَ رَكَعاتٍ، وبعدَها أربَعَ رَكَعاتٍ.
٤٦ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى في بَيتِهِ سُبْحَةَ الضُّحى، فقاموا وراءَهُ فصَلَّوْا.
- سُبْحَةَ:
- هو ما يصليه المرء من النافلة تطوعا، وربما أراد بها صلاة الضحى بعينها
٤٧ -أنَّ عائشةَ كانتْ تُصلِّي الضُّحى ثَمانيَ ركَعاتٍ، ثُمَّ تقولُ: لو نُشِرَ لي دِيوَاني ما تركْتُها.
٤٨ -عَنْ زيادِ بنِ حُصَيْنٍ، عَنْ أبيهِ، أنَّهُ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوضَعَ يدَهُ على ذُؤَابَتِهِ، وسمَّتَ عليهِ، ودَعا لهَ.
٤٩ -سيَصيرُ الأمرُ إلى أن تَكونوا جُنودًا مُجنَّدةً ، جُندٌ بالشامِ، وجُندٌ باليَمنِ، وجُندٌ بالعِراقِ، قال ابنُ حَوالةَ: خِرْ لي يا رَسولَ اللهِ إنْ أدرَكتُ ذلك، فقال: عليكَ بالشامِ؛ فإنَّها خِيرةُ اللهِ مِن أرضِه، يَجتَبي إليها خِيرَتَه مِن عِبادِه، فأمَّا إنْ أبَيتُم، فعليكم بيَمَنِكم، واسقوا مِن غُدُرِكم ؛ فإنَّ اللهَ تَوكَّلَ لي بالشامِ وأهلِه.
- مُجنَّدةً:
- مختلفة، وقيل: مجمعة
- خِرْ لي:
- أي: اختر لي، واجعل الخيرة من أمري
- يَجتَبي:
- الاجتباء: الاختيار والاصطفاء
- مِن غُدُرِكم:
- جمع غدير، وهو الحوض
- تَوكَّلَ:
- أي: تكفل وتضمن
٥٠ -كُنتُ جالسًا مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المسجِدِ، ورجُلٌ يُصلِّي، فقالَ: اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ بأنَّ لكَ الحمدَ، لا إلهَ إلَّا أنتَ المنَّانُ ، بديعُ السمواتِ والأرضِ، يا ذا الجلالِ والإكرامِ، يا حيُّ يا قيُّومُ أسألُكَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هَلْ تَدْرونَ ما دَعا؟ قالوا: اللهُ ورسولهُ أعلَمُ، قالَ: دَعا اللهَ باسمِهِ الأعظَمِ الَّذي إذا دُعِيَ بهِ أجابَ، وإذا سُئِلَ بهِ أَعْطى.
- المنَّانُ:
- المن والمنة صفة فعلية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
- بديعُ:
- البديع: المبدع، وهو الخالق المخترع لا عن مثال سابق، ويوصف الله عز وجل بأنه بديع السموات والأرض وما فيهن، وهي صفة ثابتة له سبحانه بالكتاب والسنة
٥١ -رأى ناسٌ نارًا في المقبرةِ، فأتَوْها، فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في القبرِ يقولُ: ناوِلوني صاحِبَكُمْ.
٥٢ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى عن رُكوبِ النُّمورِ.
٥٣ -كانَتْ تُصيبُني الجَنابةُ فأمكُثُ الخمسَ والستَّ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ الصعيدَ الطَّيِّبَ وَضوءُ المسلِمِ، وإنْ لم يجِدِ الماءَ عَشْرَ سنينَ، وإذا وجَدَ الماءَ فلْيُمِسَّه بَشَرَه.
- إنَّ الصعيدَ الطَّيِّبَ:
- الطاهر المطهر
٥٤ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينما هو جالسٌ في المسجِدِ يومًا، قال رِفاعةُ: ونحن معه، إذ جاءه رجُلٌ كالبَدَويِّ، فصلَّى وأخَفَّ صلاتَه، ثمَّ انصرَفَ، فسلَّم على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وعليكَ، فارجِعْ فصَلِّ، فإنَّكَ لم تُصَلِّ، فرجَعَ فصلَّى، ثمَّ جاء فسلَّمَ عليه، فقال: وعليكَ، ارجِعْ فصَلِّ فإنَّكَ لم تُصَلِّ، ففعَلَ ذلك مرتينِ أو ثلاثًا، كلُّ ذلكَ يأتي النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيُسلِّمُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيقولُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وعليكَ، فارجِعْ فصَلِّ، فإنَّكَ لم تُصَلِّ، فعاف الناسُ، وكبُرَ عليهم أنْ يكونَ مَن أخَفَّ صلاتَه لم يُصَلِّ، فقال الرجُلُ في آخِرِ ذلك: فأَرِني وعلِّمْني، فإنَّما أنا بشَرٌ أُصيبُ وأُخطِئُ، فقال: أجَلْ، إذا قُمتَ إلى الصلاةِ، فتوضَّأْ كما أمَرَكَ اللهُ، ثمَّ تشهَّدَ، وأقِمْ، فإنْ كان معكَ قرآنٌ فاقرَأْ، وإلَّا فاحمَدِ اللهَ وكَبِّرْه وهَلِّلْه، ثمَّ اركَعْ فاطمئِنَّ راكعًا، ثمَّ اعتَدِلْ قائمًا، ثمَّ اسجُدْ واعتَدِلْ ساجدًا، ثمَّ اجلِسْ فاطمئِنَّ جالسًا، ثمَّ قُمْ، فإذا فعلتَ ذلكَ، فقد تَمَّتْ صلاتُكَ ، فإنِ انتقَصتَ منه شيئًا، انتقَصتَ مِن صلاتِكَ، قال: فكان هذا أهوَنَ عليهم مِن الأولى، أنَّه مَن انتقَصَ مِن ذلك شيئًا انتقَصَ مِن صلاتِه، ولم تذهَبْ كلُّها.
- فقد تَمَّتْ صلاتُكَ:
- أي: صارت تماما غير ناقصة
٥٥ -طُوبى لِلشامِ، إنَّ مَلائكةَ الرحمنِ باسِطةٌ أجنحَتَها عليها.
٥٦ -يَأتي على الناسِ زَمانٌ يكونُ أسعَدَ الناسِ لُكَعُ ابنُ لُكَعٍ.
٥٧ -ما على الأرضِ مِن رجُلٍ مُسلِمٍ يَدْعو اللهَ عزَّ وجلَّ بدعوةٍ إلَّا آتاهُ اللهُ إيَّاها، أو كَفَّ عنهُ مِنَ السُّوءِ مِثْلَها، ما لَمْ يَدْعُ بإثمٍ أو قطيعةِ رَحِمٍ .
- إلَّا آتاهُ:
- أي: أعطى العبد
- ما لَمْ يَدْعُ بإثمٍ:
- أي: بمعصية
- قطيعةِ رَحِمٍ:
- الرحم: الأقارب والأهلون
٥٨ -عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال في سبايَا أوطاسٍ: لا تُوطَأُ حاملٌ حتى تضَعَ، ولا غيرُ ذاتِ حَمْلٍ حتى تَحِيضَ حَيْضةً.
٥٩ -مَن جُعِل قاضيًا، فقد ذُبِح بغيرِ سِكِّينٍ.
٦٠ -المُسلِمُ الذي يُخالِطُ الناسَ، ويَصبِرُ على أذاهم أفضَلُ منَ الذي لا يُخالِطُهم، ولا يَصبِرُ على أذاهم.
