١٠١ -نَهى عَنْ قتْلِ الضِّفْدِعْ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٨٠ نتيجة
١٠٢ -سُئِلَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ عَنِ الجَرادِ، فقالَ: وَدِدْتُ أنَّ عِندَنا مِنهُ قَفْعَةً نأكُلُ مِنْها.
- وَدِدْتُ:
- أحببنا وتمنينا
- قَفْعَةً:
- شيء شبيه بالزنبيل، من الخوص، ليس له عرى، وليس بالكبير
١٠٣ -كانَ الحسَنُ والحُسَيْنُ يتختَّمانِ في يَسارِهِما.
١٠٤ -إنَّ أحبَّكُمْ إليَّ وأقرَبَكُمْ مِنِّي يومَ القيامةِ أحاسِنُكُمْ أخلاقًا، وإنَّ أبغضَكُمْ إليَّ وأبعَدَكُمْ مِنِّي مَسَاوِئُكُمْ أخلاقًا، الثَّرْثارُونَ المُتشدِّقونَ المُتفيهِقونَ.
- المُتشدِّقونَ:
- الذين يتوسعون في الكلام ويفتحون به أفواههم
١٠٥ -لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى يخرُجَ قومٌ يأكُلونَ بألسنتِهِمْ كما تأكُلُ البَقَرُ بألسِنَتِها.
١٠٦ -مَنْ لَعِبَ بالنَّرْدِ فقَدْ عَصى اللَّهَ ورسولَهُ.
١٠٧ -إذا لبِستُم وإذا توضَّأتُم فابدؤوا بأيامِنِكم.
١٠٨ -جاء أعرابيٌّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: يا رسولَ اللهِ، علِّمْني عمَلًا يُدخِلُني الجنَّةَ. قال: لئن كنتَ أقصَرْتَ الخُطْبةَ، لقد أعرَضْتَ المسألةَ؛ أعتِقِ النَّسَمةَ، وفُكَّ الرَّقبةَ. قال: أوَليستا واحدةً؟ قال: لا، عِتْقُ النَّسَمةِ: أن تنفرِدَ بعِتْقِها، وفَكُّ الرَّقبةِ: أن تُعِينَ في ثَمَنِها، والمِنْحةُ الوَكُوفُ ، والفَيْءُ على ذِي الرَّحِمِ الظالمِ، فإن لم تُطِقْ ذلك، فأطعِمِ الجائعَ، واسقِ الظَّمآنَ، ومُرْ بالمعروفِ، وانهَ عن المُنكَرِ، فإن لم تُطِقْ ذلك، فكُفَّ لسانَكَ، إلَّا مِن خيرٍ.
- الوَكُوفُ:
- الغزيرة اللبن
١٠٩ -يا رُوَيْفِعُ، لعَلَّ الحياةَ ستطولُ بكَ بَعْدي، فأخبِرِ النَّاسَ أنَّهُ مَنْ عقَدَ لحيتَهُ ، أو تقلَّدَ وَتَرًا ، أَوِ اسْتَنْجى برَجيعِ دابَّةٍ، أو عَظْمٍ، فإنَّ مُحمَّدًا مِنهُ بَرِيءٌ.
- مَنْ عقَدَ لحيتَهُ:
- أي: معالجتها حتى تنعقد وتتجعد
- أو تقلَّدَ وَتَرًا:
- وتر القوس، أو مطلق الحبل
١١٠ -شهِدْتُ مَعَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكانَ إذا لَمْ يُقاتِلْ أوَّلَ النَّهارِ، انتظَرَ حتَّى تزولَ الشَّمسُ، وتهُبَّ الرياحُ، وينزِلَ النَّصرُ.
١١١ -أنَّ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ، بعَثَ جيشًا إلى الشَّامِ، فخرَجَ يَمْشي مَعَ يَزيدَ بنِ أَبي سُفيانَ، وكانَ أميرَ رَبْعٍ مِن تلكَ الأرباعِ ، فزعَموا أنَّ يَزيدَ قالَ لأبي بَكْرٍ: إمَّا أنْ تركَبَ، وإمَّا أنْ أنزِلَ، فقالَ أبو بَكْرٍ: ما أنتَ بنازِلٍ، ولا أنا براكِبٍ، إنِّي أحتسِبُ خُطايَ هذِهِ في سبيلِ اللَّهِ، ثُمَّ قالَ: ستجِدُ قومًا زعَموا أنَّهم حبَسوا أنفُسَهم ، فدَعْهم وما زعَموا أنَّهم حبَسوا أنفُسَهم ، وستجِدُ قومًا فَحَصوا عَنْ أواسِطِ رُؤوسِهم مِنَ الشَّعرِ، فاضرِبْ ما فَحَصوا عَنهُ بالسَّيفِ، وإنِّي مُوصِيكَ بعَشْرٍ: لا تقتُلَنَّ امرأةً، ولا صبِيًّا، ولا كبيرًا هَرِمًا، ولا تقطَعَنَّ شجَرًا مُثمِرًا، ولا تُخَرِّبَنَّ عامرًا، ولا تَعْقِرَنَّ شاةً ولا بعيرًا إلَّا لِمَأْكَلةٍ، ولا تُغْرِقَنَّ نخلًا، ولا تُحَرِّقَنَّهُ، ولا تَغْلُلْ، ولا تَجْبُنْ.
- الأرباعِ:
- جمع ربع، يعني: ربع الجيش
- حبَسوا أنفُسَهم:
- أراد بالذين حبسوا أنفسهم: الرهبان الذين تديروا الصوامع، وأقاموا بها، ولم يخرجوا منها، وتسميه النصارى: الحبيس
- حبَسوا أنفُسَهم:
- أراد بالذين حبسوا أنفسهم: الرهبان الذين تديروا الصوامع، وأقاموا بها، ولم يخرجوا منها، وتسميه النصارى: الحبيس
١١٢ -أَهْدَى دِحْيَةُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خُفَّيْنِ فلَبِسَهُما، قالَ إسرائيلُ: عَنْ جابِرٍ، عَنْ عامِرٍ: وجُبَّةً، يلبَسُهُما حتَّى تخرَّقَا لا يَدْرِي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أذَكِيٌّ هُما أمْ لا.
- حتَّى تخرَّقَا:
- من التخرق أي: تمزقا وانخرقا
١١٣ -شهِدتُ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَضَّ على جيشٍ، قال: فقامَ عُثمانُ بنُ عفَّانَ، فقال: علَيَّ مِئةٌ مِنَ الإبلِ بأحلاسِها وأقتابِها في سَبيلِ اللهِ. قال: ثم حَضَّ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال عُثمانُ: علَيَّ مِئةٌ مِنَ الإبِلِ بأحلاسِها وأقتابِها في سَبيلِ اللهِ. قال: ثم حَضَّ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال عُثمانُ: علَيَّ مِئةٌ مِنَ الإبِلِ بأحلاسِها وأقتابِها في سَبيلِ اللهِ. قال: فنَزَلَ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ المِنبَرِ وهو يَقولُ: ما على عُثمانَ بنِ عَفَّانَ ما عَمِلَ بعدَ اليومِ.
١١٤ -ذكَرَ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الفِتنةَ فقَرَّبَها، فمَرَّ رجُلٌ مُتقنِّعٌ بثَوبِه، فقال: هذا يومَئذٍ وأصحابُه على الهُدى، فقُمتُ إليه، وأخذتُ بمَنكِبَيْه، فأقبَلتُ بوَجهِه على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: هذا؟ قال: نَعَمْ. فإذا هو عُثمانُ بنُ عفَّانَ رضِيَ اللهُ عنه.
١١٥ -تَسمَعونَ ويُسمَعُ منكم [ويُسمَعُ ممَّن يَسمَعُ منكم]
١١٦ -نَزَلتُ أنا وأهلي بَقيعَ الغَرقَدِ ، فقالَ لي أهلي: اذهَبْ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاسألْه لنا شَيئًا نأكُلُه، فذَهَبتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوَجَدتُ عِندَه رَجُلًا يَسألُه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن سَألَ منكم ولَه وُقيَّةٌ أو عَدْلُها ، فقد سَألَ إلحافًا . قال الأسديُّ: فقُلتُ: لَلِقْحَتُنا خَيرٌ مِن وُقيَّةٍ. فرَجَعتُ، ولم أسألْه.
- بَقيعَ الغَرقَدِ:
- مقبرة المدينة
- أو عَدْلُها:
- مقدارها
- فقد سَألَ إلحافًا:
- أي: إلحاحاً وإسرافاً من غير اضطرار، والإلحاف: الإلحاح
١١٧ -عن أبي الوضيء قال: كنَّا في غَزاةٍ، فباع صاحبٌ لنا فرَسًا له مِن رجُلٍ، وباتَا ليلةً، فلمَّا أرَدْنا الرحيلَ، خاصَمه إلى أبي بَرْزةَ، فقال أبو بَرْزةَ: لا أراكما تفرَّقْتُما، سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: البيِّعانِ بالخيارِ ما لم يَتفرَّقَا.
- البيِّعانِ:
- البائع والمشتري
١١٨ -خُذوا عنِّي، خُذوا عنِّي، قد جعَل اللهُ لهنَّ سبيلًا: البِكْرُ بالبِكْرِ جَلْدُ مائةٍ، وتغريبُ عامٍ، والثَّيِّبُ بالثَّيِّبِ جَلْدُ مائةٍ، والرَّجْمُ.
١١٩ -رآني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعليَّ أَطْمارٌ ، قالَ: هَلْ لكَ مِن مالٍ؟ قالَ: قُلتُ: نَعَمْ، قالَ: مِن أيِّ المالِ؟ قالَ: قُلتُ: مِن كُلٍّ قَدْ آتانيَ اللَّهُ مِنَ الشَّاءِ والإبِلِ، قالَ: فَلْيُرَ نعمةُ اللَّهِ وكرامتُهُ عليكَ، ثُمَّ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هَلْ تُنْتَجُ إبِلُكَ وافيةً آذانُها؟ قالَ: وهَلْ تُنْتَجُ إلَّا كذلِكَ؟ ولَمْ يكُنْ أسلَمَ يومئذٍ، قالَ: فلعلَّكَ تأخُذُ مُوسَاكَ، فتقطَعَ أُذُنَ بعضِها، وتقولَ: هذِهِ بُحُرٌ، وتشُقَّ أُذُنَ أُخْرى، فتقولَ: هذِهِ صُرُمٌ؟ قالَ: نَعَمْ، قالَ: فَلا تفعَلْ؛ فإنَّ كُلَّ ما آتاكَ اللَّهُ حِلٌّ، وإنَّ موسى اللَّهِ أحَدُّ، وساعِدَ اللَّهِ أشَدُّ، قالَ: يا مُحمَّدُ، أرأيتَ إنْ مرَرْتُ برجُلٍ فلَمْ يَقْرِنِي، ولَمْ يُضِفْنِي، ثُمَّ مَرَّ بي بَعدَ ذلكَ، أَقْرِيهِ، أم أَجْزِيهِ؟ قالَ: بَلِ اقْرِهِ.
- أَطْمارٌ:
- الطمر: الثوب البالي
- تُنْتَجُ:
- نتجت، أي: وضعت وولدت
- تُنْتَجُ:
- نتجت، أي: وضعت وولدت
١٢٠ -جاء رجُلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أحَدَنا يجِدُ في نفْسِه يعرِضُ بالشيءِ، لأنْ يكونَ حَمَمةً أحَبُّ إليه مِن أنْ يتكلَّمَ به؟ فقال: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، الحمدُ للهِ الذي ردَّ كَيْدَه إلى الوَسْوسةِ.
- حَمَمةً:
- الفحمة، وهي ما أحرق من خشب ونحوه
