١٦١ -كُنتُ أَبيتُ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فآتِيهِ بوَضُوئِهِ، وبحاجتِهِ، فكانَ يقومُ مِنَ اللَّيلِ، فيقولُ: سُبحانَ ربِّي وبحمدِهِ، سُبحانَ ربِّي وبحمدِهِ، سُبحانَ ربِّ العالَمينَ ثلاثًا، الهَوِيَّ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٨٠ نتيجة
١٦٢ -عجِبَ ربُّنا مِن رجُلَيْنِ: رجُلٍ ثارَ عَنْ وِطائِهِ ولِحافِهِ مِن بَينِ حِبِّهِ وأهلِهِ إلى صلاتِهِ، فيقولُ اللهُ لملائكتِهِ: انظُروا إلى عَبْدي ثارَ عَنْ فِراشِهِ ووِطائِهِ مِن بَينِ حِبِّهِ وأهلِهِ إلى صلاتِهِ رغبةً فيما عِنْدي، وشَفَقًا ممَّا عِنْدي، ورجُلٍ غَزَا في سبيلِ اللهِ، فانهزَمَ مَعَ أصحابِهِ، فعَلِمَ ما عليه في الانهزامِ، وما له في الرُّجوعِ، فرجَعَ حتَّى هُرِيقَ دمُهُ، فيقولُ اللهُ لملائكتِهِ: انظُروا إلى عَبْدي رجَعَ رغبةً فيما عِنْدي، وشَفَقًا ممَّا عِنْدي حتَّى هُرِيقَ دمُهُ.
- عجِبَ ربُّنا:
- العجب من صفات الله عز وجل الفعلية الخبرية الثابتة له بالكتاب والسنة والعجب يكون لسببين: الأول: خفاء الأسباب على المتعجب، وهذا مستحيل على الله تعالى لأنه بكل شيء عليم، والثاني: خروج الشيء المتعجب منه عن نظائره وعما ينبغي بدون خفاء ذلك على المتعجب، وهذا هو الثابت لله تعالى، لأنه ليس عن نقص في المتعجب، بل بالنظر إلى حال المتعجب منه
- ثارَ:
- قام
- ثارَ:
- قام
١٦٣ -بَيْنَما أنا ماشٍ في الطَّريقِ إذا أنا برجُلٍ خَلْفي، فالتفَتُّ، فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخَذَ بيَدِي، ثُمَّ انطلقتُ، فإذا نحنُ برجُلٍ يُصلِّي يُكثِرُ الركوعَ والسُّجودَ، قالَ: فقالَ لي: يا بُرَيْدَةُ، أَتُراهُ يُرَائي؟ ثُمَّ أرسَلَ يدَهُ مِن يَدِي، وجمَعَ يدَيْهِ جميعًا، وجعَلَ يقولُ: عليكُمْ هديًا قاصِدًا؛ إنَّه مَنْ يُشَادَّ هذا الدِّينَ يَغْلِبْهُ.
١٦٤ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يُوتِرُ بـ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}، و{قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ}، و{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، وإذا سلَّمَ يقولُ: سُبحانَ الملِكِ القُدُّوسِ، سُبحانَ الملِكِ القُدُّوسِ، سُبحانَ الملِكِ القُدُّوسِ، ويرفَعُ صَوتَهُ في الثَّالثةِ.
١٦٥ -عن ابن محيريز، أنَّ رجُلًا مِن بَني كِنانةَ يُدْعى المُخْدَجِيَّ سمِعَ رجُلًا بالشَّامِ يُدْعى: أبا مُحمَّدٍ يقول: إنَّ الوترَ لواجِبٌ، قال المُخْدَجِيُّ: فرُحْتُ إلى عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ، فاعترَضْتُ لَهُ وهُوَ رائِحٌ إلى المسجِدِ، فأخبرتُهُ بالَّذي قال أبو مُحمَّدٍ: فقالَ عُبادةُ: كذَبَ أبو مُحمَّدٌ، سمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: خَمسُ صلواتٍ كتَبَهُنَّ اللهُ على العِبادِ، مَنْ جاءَ بِهِنَّ لَمْ يَنْقُصْ مِنْهُنَّ شيئًا استِخفافًا بحقِّهِنَّ، كانَ لَهُ عِندَ اللهِ عَهْدٌ أنْ يُدخِلَهُ الجنَّةَ، ومَنْ لَمْ يأتِ بِهِنَّ، فليسَ لَهُ عِندَ اللهِ عَهْدٌ؛ إنْ شاءَ عذَّبَهُ، وإنْ شاءَ أدخلَهُ الجنَّةَ.
١٦٦ -أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ كانَ إذا قَدِمَ مكَّةَ صلَّى لَهُمْ ركعتَيْنِ، ثُمَّ يقولُ: يا أهلَ مكَّةَ، أتِمُّوا صلاتَكُمْ؛ فإنَّا قَومٌ سَفْرٌ.
١٦٧ -أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ لمَّا قَدِمَ مكَّةَ صلَّى بِهِمْ ركعتَيْنِ، ثُمَّ انصرَفَ، وقالَ: يا أهلَ مكَّةَ، أتِمُّوا صلاتَكُمْ؛ فإنَّا قَومٌ سَفْرٌ، ثُمَّ صلَّى عُمَرُ ركعتَيْنِ بمِنًى، ولَمْ يَبلُغْني أنَّهُ قالَ لهُمْ شيئًا.
١٦٨ -خرَجْتُ إلى الطُّورِ ، فلَقِيتُ كعبَ الأحبارِ، فجلستُ معهُ، فحدَّثَني عَنِ التوراةِ، وحدَّثْتُهُ عَنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكانَ فيما حدَّثْتُهُ أنْ قُلتُ لَهُ: قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خَيرُ يَومٍ طلَعَتْ عليهِ الشَّمسُ يَومُ الجُمُعةِ، فيهِ خُلِقَ آدَمُ، وفيهِ أُهْبِطَ ، وفيهِ ماتَ، وفيهِ تِيبَ عليهِ، وفيهِ تقومُ السَّاعةُ، وما مِن دابَّةٍ إلَّا وهِيَ مُسِيخَةٌ يَومَ الجُمُعةِ مِنْ حِينِ تُصبِحُ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ؛ شَفَقًا مِنَ السَّاعةِ، إلَّا الجِنَّ والإنسَ، وفيهِ ساعةٌ لا يُصادِفُها عَبدٌ مُسلِمٌ، وهو يُصلِّي، يسألُ اللهَ شيئًا إلَّا أعطاهُ إيَّاهُ. قالَ كعبٌ: ذلِكَ في كُلِّ سَنةٍ يَومٌ؟ فقُلتُ: بلْ في كلِّ جُمُعةٍ. قالَ: فقرَأَ كعبٌ التوراةَ، فقالَ: صدَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال أبو هُريرةَ: ثُمَّ لَقِيتُ عبدَ اللهِ بنَ سَلَامٍ، فحدَّثْتُهُ بمَجْلسي مَعَ كعبِ الأحبارِ، وما حدَّثْتُهُ في يَومِ الجُمُعةِ، قالَ عبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ: قدْ علِمْتُ أيَّةُ ساعةٍ هِيَ، هِيَ آخِرُ ساعةٍ في يَومِ الجُمُعةِ. قالَ أبو هُريرةَ: وكيفَ تكونُ آخِرَ ساعةٍ في يَومِ الجُمُعةِ، وقدْ قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يُصادِفُها عبدٌ مُسلِمٌ وهو يُصلِّي، وتلكَ ساعةٌ لا يُصلَّى فيها؟ فقالَ عبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ: ألَمْ يَقُلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَنْ جلَسَ مجلِسًا ينتظِرُ الصَّلاةَ، فهُوَ في صلاةٍ حتَّى يُصلِّيَها؟ قالَ أبو هُريرةَ: بَلى، قالَ: فهُوَ ذلِكَ.
- الطُّورِ:
- هو الجبل الذي كلم فيه موسى
- أُهْبِطَ:
- الهبوط: النزول
- مُسِيخَةٌ:
- مصغية مستمعة
١٦٩ -قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولأهلِ المدينةِ يومانِ يلعبونَ فيهِما في الجاهليَّةِ، فقالَ: قدِمْتُ عليْكُمْ ولكُمْ يومانِ تلعبونَ فيهِما في الجاهليَّةِ، وقَدْ أبدلَكُمُ اللهُ بِهما خيرًا مِنهُما: يومَ النَّحرِ، ويومَ الفِطرِ.
١٧٠ -تَذاكَرْنا لَيلةَ القَدْرِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كم مَضى مِنَ الشَّهرِ؟ قُلْنا: اثنتانِ وعِشرونَ، وبَقيَ ثَمانٍ، فقال: مَضى اثنتانِ وعِشرونَ، وبَقيَ سَبعٌ، اطلُبوها اللَّيلةَ، الشَّهرُ تِسعٌ وعِشرونَ.
١٧١ -تابِعوا بَينَ الحَجِّ والعُمرةِ ؛ فإنَّهما يَنفِيانِ الفَقرَ والذُّنوبَ، كما يَنفي الكيرُ خَبَثَ الحَديدِ والذَّهَبِ والفِضَّةِ، وليس لِلحَجَّةِ المَبرورةِ جَزاءٌ إلَّا الجَنَّةَ.
- تابِعوا بَينَ الحَجِّ والعُمرةِ:
- أي: اجعلوا أحدهما تابعا للآخر
- الكيرُ:
- منفاخ الحداد، وكوره: المبني من الطين للنار
١٧٢ -إنِّي رأيتُ عَمودَ الكتابِ انتُزِعَ مِن تحتِ وِسادتي ، فنظرتُ فإذا هو نورٌ ساطعٌ عُمِدَ به إلى الشامِ، ألَا إنَّ الإيمانَ إذا وقعَتِ الفِتَنُ بالشامِ.
- انتُزِعَ:
- نزع، أي: أخرج
- وِسادتي:
- الوسادة: المتكأ والمخدة
١٧٣ -حديثُ خُزَيمةَ أنَّه جعَلَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَهادَتَه شَهادةَ رجُلَيْنِ. [يعني حديث: لَمَّا نَسَخْنَا الصُّحُفَ في المَصَاحِفِ، فقَدْتُ آيَةً مِن سُورَةِ الأحْزَابِ، كُنْتُ كَثِيرًا أسْمَعُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقْرَؤُهَا، لَمْ أجِدْهَا مع أحَدٍ إلَّا مع خُزَيْمَةَ الأنْصَارِيِّ الذي جَعَلَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَهَادَتَهُ شَهَادَةَ رَجُلَيْنِ: {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ} [الأحزاب: 23].]
١٧٤ -كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا رأى ناشِئًا في السَّماءِ مِن سحابٍ أو ريحٍ استقبَلَهُ مِن حيثُ كانَ، وإنْ كانَ في الصَّلاةِ تعوَّذَ باللهِ مِن شرِّهِ، وإذا مَطَرَتْ قالَ: اللَّهمَّ صَيِّبًا نافِعًا.
- ناشِئًا:
- الناشئ من السحاب: هو الذي لم يتكامل اجتماعه واصطحابه، فهو في أول أمره أو مبتدئه
- اللَّهمَّ صَيِّبًا:
- هو ما سال من المطر نافعا مدرارا دفاقا
١٧٥ -أخذَتِ النَّاسَ ريحٌ بطَريقِ مكَّةَ، وعُمَرُ حاجٌّ، فاشتدَّتْ، فقالَ عُمَرُ لِمَنْ حَوْلَهُ: ما بلَغَكم في الريحِ؟ فلَمْ يرجِعوا إليهِ شيئًا، فبلَغَني الَّذي سألَ عُمَرُ عنهُ مِن أمْرِ الرِّيحِ؛ فاستحثثتُ راحلَتي حتَّى أدركتُ عُمَرَ، وكُنتُ في مُؤَخَّرِ النَّاسِ، فقُلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ، أُخْبِرْتُ أنَّكَ سألتَ عَنِ الرِّيحِ، وإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الرِّيحُ مِن رَوْحِ اللهِ ، تأتي بالرَّحمةِ وبالعذابِ؛ فلا تَسُبُّوها، واسألوا اللهَ مِن خَيرِها، وعُوذُوا بهِ مِن شرِّها.
- فاستحثثتُ:
- أي: أسرعت وأجريت
- راحلَتي:
- الراحلة: البعير القوي على الأسفار والأحمال، وسواء فيه الذكر والأنثى
- الرِّيحُ مِن رَوْحِ اللهِ:
- الروح - بفتح - الراء - بمعنى الرحمة، أو هي نسيم الريح، وعلى الأول تكون صفة لله تعالى، وعلى الثاني تكون من إضافة المخلوق لله عز وجل
١٧٦ -استَسقَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعليهِ خَمِيصةٌ لهُ سوداءُ، فأرادَ أنْ يأخُذَ بأسفلِها فيجعلَهُ أعْلاها، فلمَّا ثَقُلَتْ عليهِ قلَّبَها على عاتقَيْهِ.
- خَمِيصةٌ:
- هي كساء مربع له علمان
١٧٧ -أنَّهُ رأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستسقِي عِندَ أحجارِ الزَّيتِ قريبًا مِنَ الزَّوْراءِ قائمًا يَدْعو يَستسقِي رافعًا يدَيْهِ قِبَلَ وجهِهِ، لا يُجاوِزُ بِهِما رأسَهُ.
- عِندَ أحجارِ الزَّيتِ:
- موضع بالمدينة من الحرة
- الزَّوْراءِ:
- موضع بالمدينة قرب المسجد
١٧٨ -أقبلتُ مَعَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسمِعَ رجُلًا يقرَأُ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ} [الإخلاص: 1 - 4]، فقالَ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وَجَبَتْ، فسألتُهُ: ماذا يا رسولَ اللهِ؟ فقالَ: الجنَّةُ، فقالَ أبو هُريرةَ: فأردْتُ أنْ أذهَبَ إلى الرَّجُلِ فأُبَشِّرَهُ، ثُمَّ فَرِقْتُ أنْ يَفوتَني الغَداءُ مَعَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فآثَرْتُ الغَداءَ، ثُمَّ ذهبتُ إلى الرَّجُلِ، فوجدتُهُ قدْ ذهَبَ.
- الصَّمَدُ:
- الصمد صفة ذاتية لله عز وجل، وهو اسم له ثابت بالكتاب والسنة، واختلفوا في معنى (الصمد) فقيل: المصمت الذي لا جوف له، وقيل: الذي لا يأكل ولا يشرب، وقيل: الذي لا يخرج منه شيء؛ لم يلد ولم يولد، وقيل: السيد الذي انتهى سؤدده، وقيل: الباقي الذي لا يفنى
- كُفُوًا:
- الأكفاء: النظراء والأمثال
١٧٩ -دخلتُ مَعَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المسجِدَ، ويَدِي في يدِهِ، فإذا رجُلٌ يُصلِّي، يقولُ: اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ بأنَّكَ أنتَ اللهُ الواحِدُ الأحَدُ ، الصَّمَدُ ، الَّذي لَمْ يَلِدْ ولَمْ يُولَدْ، ولَمْ يكُنْ لَهُ كُفُوًا أحَدٌ، قالَ: فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دعا اللهَ باسمِهِ الأعظَمِ الَّذِي إذا سُئِلَ بهِ أَعْطى، وإذا دُعِيَ بهِ أجابَ، فلمَّا كانَتِ اللَّيلةُ الثانيةُ دخلتُ مَعَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المسجِدَ، قالَ: فإذا ذلكَ الرَّجُلُ يقرَأُ، قالَ: فقالَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَتُراهُ مُرَائِيًا؟ ثلاثَ مرَّاتٍ، قالَ: فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بَلْ هُوَ مؤمنٌ مُنيبٌ، عبدُ اللهِ بنُ قَيْسٍ، أوْ أبو موسى أُوتِيَ مِزمارًا مِن مزاميرِ آلِ داودَ ، قالَ: قُلتُ: يا نبيَّ اللهِ، أَلَا أُبَشِّرُهُ؟ قالَ: بلى، فبشَّرْتُهُ، فكانَ لي أخًا.
- الأحَدُ:
- الفرد
- الصَّمَدُ:
- الصمد صفة ذاتية لله عز وجل، وهو اسم له ثابت بالكتاب والسنة، واختلفوا في معنى (الصمد) فقيل: المصمت الذي لا جوف له، وقيل: الذي لا يأكل ولا يشرب، وقيل: الذي لا يخرج منه شيء؛ لم يلد ولم يولد، وقيل: السيد الذي انتهى سؤدده، وقيل: الباقي الذي لا يفنى
- كُفُوًا:
- الأكفاء: النظراء والأمثال
- مِن مزاميرِ آلِ داودَ:
- المراد بالمزامير هنا: الصوت الحسن، ويطلق على الغناء
١٨٠ -إنْ كُنَّا لَنَعُدُّ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المجلِسِ يقولُ: ربِّ اغفِرْ لي، وتُبْ عليَّ ، إنَّكَ أنتَ التَّوَّابُ الرحيمُ، مِائةَ مرَّةٍ.
- وتُبْ عليَّ:
- أي: ارجع علي بالرحمة أو وفقني للتوبة
