١٢١ -قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَئذٍ، يَعني يومَ أُحُدٍ: اللَّهُمَّ اسدِدْ رَميَتَه، وأجِبْ دَعوَتَه.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٥٣ نتيجة
١٢٢ -المَلحَمةُ العُظمى، وفَتحُ قُسطَنطينيَّةَ، وخُروجُ الدَّجَّالِ في سَبعةِ أشهُرٍ.
١٢٣ -صاحبُ الصُّورِ واضعٌ الصُّورَ على فيهِ مُذ خُلِقَ، يَنتَظِرُ حتى يُؤمَرَ أنْ يَنفُخَ فيه، فيَنفُخَ.
١٢٤ -جَلَّلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبرَ سعدٍ بثَوبِهِ.
- جَلَّلَ:
- أي: غطى
١٢٥ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأى عليْهِ خَلوقًا، فقالَ: ألكَ امرأةٌ؟ قالَ: لا، قالَ: فاغْسِلْهُ، ثُمَّ اغْسِلْهُ، ثُمَّ اغْسِلْهُ، ثُمَّ لا تَعُدْ.
١٢٦ -أنَّ أبا قَتادةَ، قالَ: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّ لي جُمَّةً أفأُرَجِّلُها؟ قالَ: نَعَمْ، وأكرِمْها، فكانَ أبو قَتادةَ ربَّما دهَنَها في اليومِ مرَّتَيْنِ، ورجَّلَها مِن أجْلِ قولِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وأكرِمْها.
١٢٧ -قال أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رضِيَ اللهُ عنه: أيُّ أرضٍ تُقِلُّني، وأيُّ سماءٍ تُظِلُّني، إذا قلتُ على اللهِ ما لا أعلَمُ؟!
١٢٨ -إنَّ اللهَ قسَم بينكم أخلاقَكم، كما قسَم بينكم أرزاقَكم، وإنَّ اللهَ يُعطي الدُّنيا مَن يُحِبُّ ومَن لا يُحِبُّ، ولا يُعطي الدِّينَ إلَّا مَن يُحِبُّ، فمَن أعطاه اللهُ الدِّينَ فقد أحَبَّهُ، ولا والذي نفسي بيدِهِ، لا يَسلَمُ أو لا يُسلِمُ عبدٌ حتى يَسلَمَ أو يُسلِمَ قلبُهُ ولسانُهُ، ولا يُؤمِنُ حتى يأمَنَ جارُهُ بوائقَهُ ، قالوا: وما بوائقُهُ؟ قال: غَشْمُهُ وظُلْمُهُ . ولا يَكسِبُ عبدٌ مالَ حرامٍ فيَتصدَّقُ منه فيُقبَلَ منه، ولا يُنفِقُ منه فيُبارَكَ له فيه، ولا يترُكُهُ خَلْفَ ظَهْرِهِ إلَّا كان زادَهُ إلى النارِ، إنَّ اللهَ تعالى لا يمحو السيِّئَ بالسيِّئِ، ولكن يمحو السيِّئَ بالحسَنِ، إنَّ الخبيثَ لا يمحو الخبيثَ .
- بوائقَهُ:
- جمع بائقة، وهي الداهية، والمراد: غوائله وشروره، وقيل: ظلمه وغشمه
- غَشْمُهُ وظُلْمُهُ:
- غشمه: الظلم، فعطف الظلم عليه للتفسير
- الخبيثَ:
- ذو الخبث في نفسه، النجس أو الحرام
- الخبيثَ:
- ذو الخبث في نفسه، النجس أو الحرام
١٢٩ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتِي بلِصٍّ قد اعترَف اعترافًا، ولم يوجَدْ معه متاعٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما إِخالُكَ سرَقْتَ، قال: بلى، فأعاد عليه مرَّتَيْنِ أو ثلاثًا، فأمَر به فقُطِع، وجِيءَ به، فقال: استغفِرِ اللهَ وتُبْ إليه، فقال: أستغفِرُ اللهَ وأتوبُ إليه، فقال: اللهمَّ تُبْ عليه ثلاثًا.
- إِخالُكَ:
- أظنه
١٣٠ -سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن أحيا سُنَّةً مِن سُنَّتي قد أُمِيتتْ بعدي، فإنَّ له مِن الأجرِ مِثلَ مَن عمِلَ بها مِن الناسِ، لا ينقُصُ ذلك مِن أُجورِهم، ومَن ابتَدعَ بِدْعةً لا تُرضي اللهَ ورسولَه، فإنَّ له مِثلَ إثمِ مَن عمِلَ بها مِن الناسِ، لا ينقُصُ ذلك مِن آثامِ الناسِ شيئًا.
- مَن أحيا سُنَّةً:
- أي: أظهرها وأشاعها بالقول أو العمل
١٣١ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان في غَزوةِ ذاتِ الرِّقاعِ ، فرُمِيَ رجُلٌ بسهمٍ فنَزَفَه الدَّمُ، فركَعَ وسجَدَ، ومضى في صلاتِه.
- ذاتِ الرِّقاعِ:
- هي غزوة معروفة، سميت بذلك لأن أقدام المسلمين نقبت من الحفاء فلفوا عليها الخرق
- فنَزَفَه:
- أي: خرج منه دم كثير حتى ضعف
١٣٢ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال في رجُلٍ جامَعَ امرأتَه وهي حائضٌ، قال: إنْ كان الدَّمُ عَبيطًا، فلْيتصَدَّقْ بدينارٍ، وإنْ كان صُفْرةً، فنصفُ دينارٍ.
١٣٣ -مَن أذَّنَ ثِنْتي عشْرةَ سنةً وجَبتْ له الجنَّةُ، وكُتِب له بتأذينِه في كلِّ مرةٍ ستونَ حسنةً، وبكلِّ إقامةٍ ثلاثونَ حسنةً.
١٣٤ -كان أبو هُرَيرةَ يقولُ: إنَّ أبوابَ السماءِ تُفتَحُ عند زَحْفِ الصُّفوفِ في سبيلِ اللهِ، وعند نزولِ الغَيثِ، وعند الإقامةِ للصلاةِ المكتوبةِ، فاغتَنموا الدُّعاءَ.
١٣٥ -شهِدْتُ مَعَ معاويةَ بَيتَ المقدِسِ، فجمَعَ بِنا، فنظرتُ، فإذا جُلُّ مَن في المسجِدِ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرأيتُهُمْ مُحْتَبِينَ والإمامُ يخطُبُ.
- جُلُّ مَن:
- أي: أكثر
١٣٦ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَقِي درَجَ البيتِ يومَ الفتحِ، فقال: الحمدُ للهِ الذي صدَق وَعْدَهُ، ونصَر عبدَهُ، وهزَم الأحزابَ وَحْدَهُ، هي حرامٌ بحرامِ اللهِ، لا يُختلى خَلَاها، ولا يُنفَّرُ صيدُها، ولا تُلتقَطُ لُقَطتُها، إلَّا لِمُنشِدٍ ، فقال العبَّاسُ: يا رسولَ اللهِ، إلَّا الإذخِرَ ؛ فإنَّه لبيوتِنا ومَوْتانا. فقال: إلَّا الإذخِرَ ، المسلِمون يدٌ على مَن سِواهم، تَتكافأُ دماؤُهم، ويسعى بذِمَّتِهم أدناهم، ويُجِيرُ عليهم أقصاهم، ولا يُقتَلُ مؤمِنٌ بكافرٍ، ولا ذو عهدٍ في عهدِهِ، ولا يَتوارَثُ أهلُ مِلَّتَيْنِ.
- رَقِي:
- أي: ارتفع واشتهر وصعد
- ولا يُنفَّرُ:
- أي: لا يتعرض له بالاصطياد وغيره
- إلَّا لِمُنشِدٍ:
- أي: لا يجوز الأخذ إلا لمنشد، أي: معرف
- الإذخِرَ:
- حشيشة معروفة طيبة الريح توجد بالحجاز يسقف بها البيوت فوق الخشب
- الإذخِرَ:
- حشيشة معروفة طيبة الريح توجد بالحجاز يسقف بها البيوت فوق الخشب
- تَتكافأُ:
- الأكفاء: النظراء والأمثال
١٣٧ -أدرَكْنا الناسَ على أنَّ دِيَةَ المسلِمِ الحُرِّ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مائةٌ مِن الإبلِ، فقوَّم عُمَرُ بنُ الخطَّابِ تلك الدِّيَةَ على أهلِ القُرى ألفَ دينارٍ، أو اثنَيْ عشَرَ ألفَ درهمٍ. ودِيَةُ الحُرَّةِ المسلِمةِ إذا كانت مِن أهلِ القُرَى خَمْسُمائةِ دينارٍ، أو سِتَّةُ آلافِ درهمٍ، فإذا كان الذي أصابها مِن الأعرابِ، فدِيَتُها خمسون مِن الإبلِ، لا يُكلَّفُ الأعرابيُّ الذَّهَبَ ولا الوَرِقَ .
- الوَرِقَ:
- الفضة
١٣٨ -كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يفتتِحُ صلاتَه بـ: {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1].
١٣٩ -أنَّ مُعاويةَ قدِمَ المدينةَ، فصلَّى بهم، ولم يقرَأْ: {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1]، ولم يُكبِّرْ إذا خفَضَ، وإذا رفَعَ، فناداه المهاجِرونَ حين سلَّمَ، والأنصارُ: أَيْ مُعاويةُ، سرَقتَ صلاتَكَ؟ أينَ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1]؟ وأينَ التكبيرُ إذا خفَضتَ، وإذا رفَعتَ؟ فصلَّى بهم صلاةً أخرى، فقال ذلك فيها الذي عابوا عليه.
١٤٠ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال في السارقِ: إن سرَق فاقطَعوا يدَهُ، ثم إن سرَق فاقطعَوا رِجْلَهُ، ثم إن سرَق فاقطَعوا يدَهُ، ثم إن سرَق فاقطَعوا رِجْلَهُ.
