٢٠١ -كان أبو هُرَيرةَ يقولُ: إنَّ أبوابَ السماءِ تُفتَحُ عند زَحْفِ الصُّفوفِ في سبيلِ اللهِ، وعند نزولِ الغَيثِ، وعند الإقامةِ للصلاةِ المكتوبةِ، فاغتَنموا الدُّعاءَ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣٠٠ نتيجة
٢٠٢ -حُبِسْنا يومَ الخَنْدقِ عن الصلاةِ، حتى كان بعد المغربِ هُوِيًّا مِن الليلِ حتى كُفِينا، وذلك قولُ اللهِ سُبْحانَه وتعالى: {وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا} [الأحزاب: 25]، فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بلالًا، فأمَرَه، فأقام الظهرَ، فصلَّاها، فأحسَنَ صلاتَها، كما كان يُصلِّيها في وقتِها، ثمَّ أقام العصرَ، فصلَّاها كذلك، ثمَّ أقام المغربَ فصلَّاها كذلك، ثمَّ أقام العِشاءَ فصلَّاها أيضًا كذلك، قال: وذلك قبلَ أنْ يُنزَّلَ في صلاةِ الخوفِ: {فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا} [البقرة: 239].
٢٠٣ -مَن مشَى إلى صلاةٍ مكتوبةٍ وهو مُتطهِّرٌ، فأجرُهُ كأجرِ الحاجِّ المُحرِمِ، ومَن مشَى إلى تسبيحِ الضُّحَى لا يَنصِبُه إلَّا إيَّاه، فأجرُهُ كأجرِ المُعتمِرِ، وصلاةٌ على إثرِ صلاةٍ لا لَغْوَ بينهما كتابٌ في عِلِّيِّينَ .
- إثرِ صلاةٍ:
- أي: عقيبها
- عِلِّيِّينَ:
- اسم علم لديوان الملائكة الحفظة، وقيل: اسم للسماء السابعة
٢٠٤ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى عن تناشُدِ الأشعارِ في المسجِدِ، وعن البيعِ والاشتراءِ فيه، وأنْ يتحلَّقَ الناسُ يومَ الجُمُعةِ قبلَ الصلاةِ.
- يتحلَّقَ الناسُ:
- أي: جلوسهم حلقة
٢٠٥ -إذا رأَيتُم مَن يَبيعُ، أو يبتاعُ في المسجِدِ فقولوا: لا أربَحَ اللهُ تِجارتَكَ، وتَمامُه: وإذا رأَيتُم مَن ينشُدُ فيه ضالَّةً فقولوا: لا ردَّ اللهُ عليكَ.
٢٠٦ -وسُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الصلاةِ في مَبارِكِ الإبلِ؟ فقال: لا تُصلُّوا في مَبارِكِ الإبلِ ؛ فإنَّها مِن الشياطينِ. وسُئِلَ عن الصلاةِ في مَرابِضِ الغنَمِ؟ فقال: وصلُّوا فيها؛ فإنَّها بَرَكةٌ.
- مَبارِكِ الإبلِ:
- موضع بروكها
٢٠٧ -أنَّ مُعاويةَ بنَ أبي سُفْيانَ سأل أُختَه أمَّ حَبيبةَ، زوجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي في الثَّوبِ الذي يُجامِعُها فيه؟ فقالت: نعَمْ، إذا لم يَرَ فيه أذًى.
٢٠٨ -أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ سمِعَ رجُلًا عليْهِ هيئةُ السَّفرِ يقولُ: لَوْلا أنَّ اليَومَ يَومُ الجُمُعةِ لَخرجتُ، فقالَ عُمَرُ: اخرُجْ؛ فإنَّ الجُمُعةَ لا تحبِسُ عَنْ سَفرٍ.
٢٠٩ -لا تطلُعُ الشَّمسُ ولا تغرُبُ على يَومٍ أفضَلَ مِن يَومِ الجُمُعةِ، وما مِنْ دابَّةٍ إلَّا هِيَ تفزَعُ يَومَ الجُمُعةِ، إلَّا هذَيْنِ الثَّقلَيْنِ مِنَ الجِنِّ والإنسِ، على كلِّ بابٍ مِن أبوابِ المسجِدِ مَلَكانِ يكتُبانِ الأوَّلَ فالأوَّلَ، فكرجُلٍ قدَّمَ بَدَنَةً، وكرجُلٍ قدَّمَ بقرةً، وكرجُلٍ قدَّمَ شاةً، وكرجُلٍ قدَّمَ طائرًا، وكرجُلٍ قدَّمَ بَيضةً، فإذا حضَرَ الإمامُ طُوِيَتِ الصُّحُفُ.
٢١٠ -مَن غسَّلَ يَومَ الجُمُعةِ واغتسَلَ، ثُمَّ بكَّرَ وابتكَرَ ، ومشَى ولَمْ يركَبْ، ودَنا مِنَ الإمامِ، فاستمَعَ ولَمْ يَلْغُ، كانَ لَهُ بكُلِّ خُطوةٍ عَمَلُ سَنةٍ أجْرُ صيامِها وقيامِها.
- بكَّرَ وابتكَرَ:
- بكر: أتى الصلاة في أول وقتها، وابتكر: أدرك أول الخطبة
٢١١ -شهِدْتُ مَعَ معاويةَ بَيتَ المقدِسِ، فجمَعَ بِنا، فنظرتُ، فإذا جُلُّ مَن في المسجِدِ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرأيتُهُمْ مُحْتَبِينَ والإمامُ يخطُبُ.
- جُلُّ مَن:
- أي: أكثر
٢١٢ -البَذاذَةُ من الإيمانِ [يعني حديث: ألَا تسمَعون! ألَا تسمَعون! إنَّ البَذَاذةَ مِن الإيمانِ، إنَّ البَذَاذةَ مِن الإيمانِ. يعني التَّقحُّلَ.]
- البَذاذَةُ:
- رثاثة الهيئة، وترك الزينة والمراد به: التواضع في اللباس، وترك التبجح به
٢١٣ -عجَبٌ للمؤمنِ، إنْ أصابَهُ خَيرٌ حمِدَ اللهَ وشكَرَ، وإنْ أصابَتْهُ مصيبةٌ حمِدَ اللهَ وصبَرَ؛ فالمؤمنُ يُؤْجَرُ في كلِّ أمْرِهِ، حتَّى يُؤْجَرَ في اللُّقْمةِ يرفَعُها إلى فِي امرأتِهِ.
٢١٤ -لمَّا كانَ يومُ أُحُدٍ حُمِلَ القَتْلى ليُدْفَنوا بالبقيعِ، فنادَى مُنادٍ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأمُرُكم أنْ تدفِنوا القَتْلى في مضاجِعِهم، فرَدَدْناهم.
٢١٥ -قالَ ابنُ عُمَرَ: كلُّ مالٍ تؤدَّى زكاتُهُ فليسَ بكَنْزٍ وإنْ كانَ مدفونًا، وكلُّ مالٍ لا تؤدَّى زكاتُهُ فهُوَ كَنْزٌ وإنْ لَمْ يكُنْ مدفونًا.
٢١٦ -عن ابنِ مسعودٍ، قال: إذا أراد أحَدُكم أن يخطُبَ خُطْبةَ الحاجةِ، فَلْيَبدأْ، فَلْيقُلْ: إنَّ الحمدَ للهِ، نَحمَدُهُ ونستعينُهُ ونستغفِرُهُ، ونعُوذُ باللهِ مِن شرورِ أنفُسِنا، مَن يَهدِهِ اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلِلْ فلا هاديَ له، وأشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ له، وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ، ثم يَقرأُ هذه الآياتِ الثلاثَ: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [آل عمران: 102]، {وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} [النساء: 1]، {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا} حتى بلَغ: {فَوْزًا عَظِيمًا} [الأحزاب: 70 - 71].
٢١٧ -قُتِل رجُلٌ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدفَع القاتلَ إلى وَلِيِّهِ، فقال القاتلُ: يا رسولَ اللهِ، ما أرَدْتُ قَتْلَهُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَا إن كان صادقًا، فقتَلْتَهُ، دخَلْتَ النارَ، فخلَّاه الرَّجُلُ.
٢١٨ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَقِي درَجَ البيتِ يومَ الفتحِ، فقال: الحمدُ للهِ الذي صدَق وَعْدَهُ، ونصَر عبدَهُ، وهزَم الأحزابَ وَحْدَهُ، هي حرامٌ بحرامِ اللهِ، لا يُختلى خَلَاها، ولا يُنفَّرُ صيدُها، ولا تُلتقَطُ لُقَطتُها، إلَّا لِمُنشِدٍ ، فقال العبَّاسُ: يا رسولَ اللهِ، إلَّا الإذخِرَ ؛ فإنَّه لبيوتِنا ومَوْتانا. فقال: إلَّا الإذخِرَ ، المسلِمون يدٌ على مَن سِواهم، تَتكافأُ دماؤُهم، ويسعى بذِمَّتِهم أدناهم، ويُجِيرُ عليهم أقصاهم، ولا يُقتَلُ مؤمِنٌ بكافرٍ، ولا ذو عهدٍ في عهدِهِ، ولا يَتوارَثُ أهلُ مِلَّتَيْنِ.
- رَقِي:
- أي: ارتفع واشتهر وصعد
- ولا يُنفَّرُ:
- أي: لا يتعرض له بالاصطياد وغيره
- إلَّا لِمُنشِدٍ:
- أي: لا يجوز الأخذ إلا لمنشد، أي: معرف
- الإذخِرَ:
- حشيشة معروفة طيبة الريح توجد بالحجاز يسقف بها البيوت فوق الخشب
- الإذخِرَ:
- حشيشة معروفة طيبة الريح توجد بالحجاز يسقف بها البيوت فوق الخشب
- تَتكافأُ:
- الأكفاء: النظراء والأمثال
٢١٩ -دخَلْتُ مع أبي على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرأى أبي الذي بظَهْرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: دَعْني أُعالِجِ الذي بظَهْرِكَ؛ فإنِّي طبيبٌ. فقال: أنتَ رَفِيقٌ. وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن هذا معك؟ قال: ابني، اشهَدْ به. فقال: أمَا إنَّه لا يَجنِي عليك ، ولا تَجنِي عليه.
- لا يَجنِي عليك:
- يعني: أن الإنسان لا يؤاخذ بجناية غيره، إنما يؤخذ بجناية نفسه
٢٢٠ -أدرَكْنا الناسَ على أنَّ دِيَةَ المسلِمِ الحُرِّ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مائةٌ مِن الإبلِ، فقوَّم عُمَرُ بنُ الخطَّابِ تلك الدِّيَةَ على أهلِ القُرى ألفَ دينارٍ، أو اثنَيْ عشَرَ ألفَ درهمٍ. ودِيَةُ الحُرَّةِ المسلِمةِ إذا كانت مِن أهلِ القُرَى خَمْسُمائةِ دينارٍ، أو سِتَّةُ آلافِ درهمٍ، فإذا كان الذي أصابها مِن الأعرابِ، فدِيَتُها خمسون مِن الإبلِ، لا يُكلَّفُ الأعرابيُّ الذَّهَبَ ولا الوَرِقَ .
- الوَرِقَ:
- الفضة
