٢٢١ -قسَمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيبرَ نِصفَيْنِ، نِصفًا لنوائبِهِ وحاجاتِهِ، ونِصفًا بَينَ المُسلِمينَ، قسَمَها بَينَهم على ثمانيةَ عشَرَ سهمًا.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣٠٠ نتيجة
٢٢٢ -بعَثَتْني قريشٌ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا رأيتُهُ أُلْقِيَ في قَلْبيَ الإسلامُ، فقُلتُ: واللَّهِ لا أرجِعُ إليهِمْ، فقالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي لا أَخِيسُ بالعَهدِ، ولا أَحبِسُ البُرُدَ ، ولكِنِ ارجِعْ، فإنْ كانَ في نَفْسِكَ الَّذِي في نَفْسِكَ الآنَ، فارجِعْ.
- لا أَخِيسُ:
- أي: لا أنقض العهد
- أَحبِسُ البُرُدَ:
- البرد: جمع بريد، وهو الرسول الوارد عليك من جهة
- في نَفْسِكَ:
- أي: في صدرك
- في نَفْسِكَ:
- أي: في صدرك
٢٢٣ -قمتُ وراءَ أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، وعُمَرَ بنِ الخطابِ، وعُثْمانَ بنِ عَفَّانَ، فكلُّهم كان لا يقرَأُ: {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1] إذا افتَتحَ الصلاةَ.
٢٢٤ -كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يفتتِحُ صلاتَه بـ: {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1].
٢٢٥ -أنَّ مُعاويةَ قدِمَ المدينةَ، فصلَّى بهم، ولم يقرَأْ: {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1]، ولم يُكبِّرْ إذا خفَضَ، وإذا رفَعَ، فناداه المهاجِرونَ حين سلَّمَ، والأنصارُ: أَيْ مُعاويةُ، سرَقتَ صلاتَكَ؟ أينَ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1]؟ وأينَ التكبيرُ إذا خفَضتَ، وإذا رفَعتَ؟ فصلَّى بهم صلاةً أخرى، فقال ذلك فيها الذي عابوا عليه.
٢٢٦ -سمِعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قرَأَ: {غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة: 7]، فقال: آمينَ، مدَّ بها صوتَه.
- غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ:
- اليهود
٢٢٧ -ذكَرَ قِصَّةَ مُعاذٍ، قال: وقال -يعني: النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- للفتى: كيف تصنَعُ يا ابنَ أخي إذا صلَّيتَ؟ قال: أَقرَأُ بفاتحةِ الكتابِ، وأسألُ اللهَ الجنَّةَ، وأعوذُ به مِن النارِ، وإنِّي لا أدري ما دَنْدنتُكَ ودَنْدَنةُ مُعاذٍ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي ومُعاذًا حول هاتينِ. أو نحوَ ذا.
- دَنْدنتُكَ:
- الدندنة: هو أن يتكلم الإنسان بكلام تسمع نغمته ولا يفهم لخفائه
٢٢٨ -أنَّ رَجُلًا جاءَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: إنِّي أنزَعُ في حَوضي حتَّى إذا ملأتُه لِأهلي وَرَدَ علَيَّ البَعيرُ لِغَيري، فسَقَيتُه، فهل لي في ذلك مِن أجرٍ؟ فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: في كُلِّ ذاتِ كَبِدٍ حَرَّى أجرٌ.
- كَبِدٍ حَرَّى:
- الحرى: فعلى من الحر، وهي تأنيث حران، والمعنى: أن في سقي كل ذي كبد حرى أجرا
٢٢٩ -عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ أنَّه سُئِل عن الثَّمَرِ المعلَّقِ، قال: مَن سرَق منه شيئًا بعد أن يُؤْويَهُ الجَرِينُ ، فبلَغ ثَمَنَ المِجَنِّ، فعليه القَطْعُ.
- الجَرِينُ:
- موضع تجفيف التمر
٢٣٠ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال في السارقِ: إن سرَق فاقطَعوا يدَهُ، ثم إن سرَق فاقطعَوا رِجْلَهُ، ثم إن سرَق فاقطَعوا يدَهُ، ثم إن سرَق فاقطَعوا رِجْلَهُ.
٢٣١ -إذا فسَدَ أهلُ الشامِ فلا خَيرَ فيكم، لا تَزالُ طائفةٌ مِن أُمَّتي مَنصورينَ لا يَضُرُّهم مَن خَذَلَهم حتى تَقومَ الساعةُ.
- لا يَضُرُّهم مَن خَذَلَهم:
- أي: ترك نصرتهم ومعاونتهم
٢٣٢ -لَمَّا كان اليومُ الذي دخَلَ فيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ، أضاءَ منها كلُّ شيءٍ، وما نَفَضْنا أيديَنا عنِ الترابِ، وإنَّا لَفي دَفنِه حتى أنكَرنا قُلوبَنا.
- وما نَفَضْنا:
- من النفض، وهو تحريك الشيء ليزول ما عليه من التراب والغبار
٢٣٣ -كنتُ أقودُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ناقتَه في السفَرِ، فقال لي: يا عُقْبةُ، ألَا أُعلِّمُكَ خيرَ سُورتينِ قُرِئتا؟ فعلَّمَني: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ} و: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ}، فلمَّا نزَلَ لصلاةِ الصُّبْحِ، صلَّى بهما صلاةَ الصُّبْحِ للناسِ.
٢٣٤ -صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصُّبْحَ، فثقُلَتْ عليه القراءةُ ، فلمَّا انصَرفَ قال: إنِّي أراكم تقرَؤونَ وراءَ إمامِكم! قال: قُلْنا: يا رسولَ اللهِ، إي واللهِ ، قال: لا تفعَلوا إلَّا بأمِّ القرآنِ ، فإنَّه لا صلاةَ لمَن لم يقرَأْ بها.
- فثقُلَتْ عليه القراءةُ:
- أي: شق عليه التلفظ والجهر بالقراءة
- إي واللهِ:
- إي: بمعنى نعم
- بأمِّ القرآنِ:
- أي: بفاتحة الكتاب
٢٣٥ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَجَ على الناسِ وهم يُصلُّونَ، وقد علَتْ أصواتُهم بالقراءةِ، فقال: إنَّ المصلِّيَ يُناجي ربَّه، فلْينظُرْ بما يُناجيه به، ولا يجهَرْ بعضُكم على بعضٍ بالقرآنِ.
- يُناجيه:
- يناجيه، أي: يحادثه سرا، والنجي الذي يحادث سرا
٢٣٦ -اعتَكفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المسجِدِ، فسمِعَهم يَجهَرونَ بالقراءةِ، فكشَفَ السِّتْرَ وقال: ألَا إنَّ كلَّكم مُناجٍ ربَّه، فلا يُؤذِيَنَّ بعضُكم بعضًا، ولا يرفَعْ بعضُكم على بعضٍ في القراءةِ. أو قال: في الصلاةِ.
٢٣٧ -عن أبي مالك الأشجعي قال: قلتُ لأبي: يا أَبَةِ، إنَّكَ قد صَلَّيتَ خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبي بَكْرٍ، وعُمَرَ، وعُثْمانَ، وعليِّ بنِ أبي طالبٍ ههنا بالكوفةِ نحوًا مِن خمسِ سنينَ، كانوا يقنُتونَ؟ قال: أَيْ بُنَيَّ، مُحدَثٌ.
- نحوًا:
- أي: قريبا
٢٣٨ -سألتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن مَسْحِ الحصى؟ فقال: واحدةٌ. ولأنْ تُمسِكَ عنها خيرٌ لكَ مِن مئةِ بَدَنةٍ، كلُّها سودُ الحَدَقةِ.
٢٣٩ -بينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قاعدًا، إذا دخَلَ رجُلٌ، فصلَّى، فقال: اللَّهمَّ اغفِرْ لي وارحَمْني، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عجِلتَ أيُّها المُصلِّي، إذا صلَّيتَ، فقعَدْتَ، فاحْمَدِ اللهَ بما هو أَهْلُه، وصلِّ عليَّ، ثمَّ ادْعُهُ، قال: ثمَّ صلَّى رجُلٌ آخَرُ بعدَ ذلك، فحمِدَ اللهَ، وصلَّى على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ادْعُ تُجَبْ.
٢٤٠ -رغِمَ أَنْفُ رجُلٍ ذُكِرتُ عندَه فلم يُصَلِّ عليَّ، ورغِمَ أَنْفُ رجُلٍ أتى عليه شَهْرُ رَمَضانَ فلم يُغفَرْ له، ورغِمَ أَنْفُ رجُلٍ أدرَكَ أبوَيْه الكِبَرُ فلم يُدخِلاه الجنَّةَ.
