٣٢١ -خطَّ لنا رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَطًّا، ثمَّ قال: هذا سبيلُ اللهِ، ثمَّ خَطَّ خُطوطًا عن يمينِه وعن شِمالِه، وقال: هذه سُبُلٌ، على كلِّ سبيلٍ منها شيطانٌ يدعو إليه، وقرأ: {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ...} [الأنعام: 153] الآيةَ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٤٤٥ نتيجة
٣٢٢ -لا أُلْفِيَنَّ أحدَكم متَّكِئًا على أريكتِهِ ، يأتيه الأمرُ مِن أمري ممَّا أمَرتُ به، أو نَهَيتُ عنه، فيقولُ: لا أدري، ما وجَدْناه في كتابِ اللهِ اتَّبَعْناه.
- لا أُلْفِيَنَّ:
- ألفيت الشيء ألفيه: إذا وجدته وصادفته
- متَّكِئًا:
- الاتكاء: هو أن يتمكن في الجلوس متربعاً، أو يستوي قاعداً على وطاء، أو يسند ظهره إلى شيء، أو يضع إحدى يديه على الأرض
- على أريكتِهِ:
- أي: سريره المزين
٣٢٣ -سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن أحيا سُنَّةً مِن سُنَّتي قد أُمِيتتْ بعدي، فإنَّ له مِن الأجرِ مِثلَ مَن عمِلَ بها مِن الناسِ، لا ينقُصُ ذلك مِن أُجورِهم، ومَن ابتَدعَ بِدْعةً لا تُرضي اللهَ ورسولَه، فإنَّ له مِثلَ إثمِ مَن عمِلَ بها مِن الناسِ، لا ينقُصُ ذلك مِن آثامِ الناسِ شيئًا.
- مَن أحيا سُنَّةً:
- أي: أظهرها وأشاعها بالقول أو العمل
٣٢٤ -نضَرَ اللهُ عبدًا سمِعَ مَقالتي، فحفِظَها، ووعاها، وأَدَّاها، فرُبَّ حاملِ فقهٍ غيرِ فقيهٍ، ورُبَّ حاملِ فقهٍ إلى مَن هو أفقهُ منه، ثلاثٌ لا يُغِلُّ عليهنَّ قلبُ مسلمٍ: إخلاصُ العمَلِ للهِ، والنصيحةُ للمسلِمينَ، ولزومُ جَماعتِهم، فإنَّ دعوتَهم تُحيطُ مِن ورائِهم.
- نضَرَ اللهُ:
- دعاء بالنضارة، وهي النعمة والبهجة وحسن الوجه
٣٢٥ -أنَّ عُثْمانَ رضِيَ اللهُ عنه توضَّأَ بالمقاعِدِ ثلاثًا ثلاثًا، ثمَّ قال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن توضَّأَ وُضوئي هذا، خرَجتْ خَطاياه مِن وجهِهِ ويدَيْهِ ورِجْلَيْهِ.
٣٢٦ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان في غَزوةِ ذاتِ الرِّقاعِ ، فرُمِيَ رجُلٌ بسهمٍ فنَزَفَه الدَّمُ، فركَعَ وسجَدَ، ومضى في صلاتِه.
- ذاتِ الرِّقاعِ:
- هي غزوة معروفة، سميت بذلك لأن أقدام المسلمين نقبت من الحفاء فلفوا عليها الخرق
- فنَزَفَه:
- أي: خرج منه دم كثير حتى ضعف
٣٢٧ -عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال:أتَيتُ صَفْوانَ بنَ عَسَّالٍ، فقال: ما جاء بكَ؟ قلتُ: ابتغاءَ العلمِ. قال: إنَّ الملائكةَ تضَعُ أجنحَتَها لطالبِ العلمِ رضًا بما يطلُبُ. قلتُ: إنَّه حاكَ في نَفْسي المسحُ على الخُفَّينِ بعد الغائِطِ والبَوْلِ، وكنتَ امرأً مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتَيتُكَ أسألُكَ، هل سمِعتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ذلك شيئًا؟ قال: نعَمْ، كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأمُرُنا إذا كنَّا سفَرًا أو مسافرِينَ ألَّا ننزِعَ خِفافَنا ثلاثةَ أيامٍ ولياليَهنَّ إلَّا مِن جَنابةٍ، لكنْ مِن غائطٍ وبَولٍ ونَومٍ.
- تضَعُ أجنحَتَها لطالبِ العلمِ:
- معنى وضع أجنحة الملائكة لطالب العلم: التواضع والخشوع تعظيماً لطالب العلم
- حاكَ:
- من الحيك، وهو التأثير
٣٢٨ -عن أبيه أنَّه كان يقولُ: قُبْلةُ الرجُلِ امرأتَهُ وجَسُّه بيدِه مِن الملامَسةِ، فمَن قبَّلَ امرأتَه، أو جَسَّها بيدِه فعليه الوُضوءُ.
٣٢٩ -إنَّما أنا لكم مِثلُ الوالدِ، فإذا ذهَبَ أحدُكم إلى الغائطِ، فلا يستقبِلِ القِبْلةَ، ولا يستَدبِرْها لغائطٍ، ولا بَولٍ، ولْيَستَنجِ بثلاثةِ أحجارٍ.
٣٣٠ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا ذهَبَ المذهَبَ أبعَدَ، قال: فذهَبَ لحاجتِه وهو في بعضِ أسفارِه، فقال: ائْتِني بوَضوءٍ. قال: فجِئتُه بوَضوءٍ، فأخرَجَ يدَه مِن تحتِ الجُبَّةِ، فتوضَّأَ، ثمَّ مسَحَ على الخُفَّينِ.
٣٣١ -عن عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ أنَّه بال بالسُّوقِ، ثمَّ توضَّأَ، فغسَلَ وجهَه ويدَيْه، ثمَّ مسَحَ برأسِه، ثمَّ دُعِي لجِنازةٍ، فدخَلَ المسجِدَ على خُفَّيْه، ثمَّ صلَّى عليها.
٣٣٢ -أنَّه أرخَصَ للمسافِرِ أنْ يَمسَحَ على الخُفَّينِ ثلاثةَ أيامٍ ولياليَهنَّ، وللمقيمِ يومًا وليلةً إذا تطهَّرَ فلبِسَ خُفَّيْه أنْ يَمسَحَ عليهما.
٣٣٣ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينا هو قائمٌ إذ وضَعَ نَعْلَيْه على يَسارِه، فلمَّا رأى القومُ ذلك ألقَوْا نِعالَهم، فلمَّا قضى صلاتَه، قال: ما حمَلَكم على إلقاءِ نِعالِكم؟ قالوا: رأَيْناكَ ألقَيْتَ فألقَيْنا. قال: إنَّ جِبْريلَ أخبَرَني أنَّ فيهما أذًى، فإذا أتى أحدُكم إلى المسجِدِ، فإنْ كان بنَعْلَيْه أذًى، فلْيَمسَحْه، ولْيُصَلِّ فيهما.
- ما حمَلَكم:
- أي: ما الباعث والسبب لكم
٣٣٤ -قلتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّ لنا طريقًا إلى المسجِدِ مُنتِنةً ، فكيفَ نفعَلُ إذا مُطِرْنا؟ فقال: أليسَ بعدَها طريقٌ أطيَبُ منها؟ قلتُ: بلى، قال: فهذه بهذه.
- مُنتِنةً:
- الرائحة الكريهة
٣٣٥ -أنَّه أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَبولُ، فسلَّمَ عليه، فلم يرُدَّ عليه حتى توضَّأَ، ثمَّ اعتَذرَ إليه، وقال: إنِّي كرِهتُ أنْ أذكُرَ اللهَ إلَّا على طُهْرٍ. أو قال: على طهارةٍ.
- فلم يرُدَّ عليه:
- لم يجب عليه سلامه
٣٣٦ -أنَّه أقبَلَ هو وعبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ مِن الجُرُفِ، حتى إذا كانا بالمِرْبَدِ نزَلَ عبدُ اللهِ، فتيمَّمَ صعيدًا طَيِّبًا، فمسَحَ وجهَهُ ويدَيْه إلى المِرفَقَينِ ، ثمَّ صلَّى.
- إلى المِرفَقَينِ:
- المرفق: العظم الناتئ في آخر الذراع
٣٣٧ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال في رجُلٍ جامَعَ امرأتَه وهي حائضٌ، قال: إنْ كان الدَّمُ عَبيطًا، فلْيتصَدَّقْ بدينارٍ، وإنْ كان صُفْرةً، فنصفُ دينارٍ.
٣٣٨ -خمسُ صَلواتٍ افتَرضَهنَّ اللهُ تعالى، مَن أحسَنَ وُضوءَهنَّ، وصلَّاهنَّ لوَقتِهنَّ، فأتمَّ رُكوعَهنَّ، وخُشوعَهنَّ كان له على اللهِ عهدٌ أنْ يغفِرَ له، ومَن لم يفعَلْ، فليس له على اللهِ عهدٌ، إنْ شاء غفَرَ له، وإن شاء عذَّبَه.
٣٣٩ -كنتُ أُصلِّي الظهرَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فآخُذُ قَبْضةً مِن الحَصْباءِ ، ليَبرُدَ في كَفِّي، أضَعُها لجَبْهتي، أسجُدُ عليها؛ لشِدَّةِ الحرِّ.
- الحَصْباءِ:
- الحصى الصغار
٣٤٠ -كان قَدْرُ صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الصيفِ ثلاثةَ أقدامٍ إلى خمسةِ أقدامٍ، وفي الشتاءِ خمسةَ أقدامٍ إلى سبعةِ أقدامٍ.
