٣٤١ -عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قولِه سُبْحانَه وتعالى: {إِنَّ قُرْءَانَ الفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا} [الإسراء: 78]، قال: تشهَدُه ملائكةُ الليلِ، وملائكةُ النهارِ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٤٤٥ نتيجة
٣٤٢ -لمَّا أمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالناقوسِ يُعمَلُ ليَضرِبَ به للناسِ لجمعِ الصلاةِ طاف بي وأنا نائمٌ رجُلٌ يحمِلُ ناقوسًا في يدِه، فقلتُ: يا عبدَ اللهِ أَتبيعُ الناقوسَ؟ قال: وما تصنَعُ به؟ فقلتُ: ندعو به إلى الصلاةِ، قال: أفَلَا أدُلُّكَ على ما هو خيرٌ مِن ذلك؟ فقلتُ له: بلى، قال: فقال: تقولُ: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، حَيَّ على الصلاةِ، حَيَّ على الصلاةِ، حَيَّ على الفلاحِ ، حَيَّ على الفلاحِ ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ. قال: ثمَّ استأخَرَ عنِّي غيرَ بعيدٍ، ثمَّ قال: وتقولُ إذا أقَمتَ الصلاةَ: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، حَيَّ على الصلاةِ، حَيَّ على الفلاحِ ، قد قامَتِ الصلاةُ، قد قامَتِ الصلاةُ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ، فلمَّا أصبَحتُ، أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَرْتُه، بما رأَيتُ فقال: إنَّها لرُؤْيا حَقٍّ إنْ شاء اللهُ، فقُمْ مع بلالٍ فأَلْقِ عليه ما رأَيتَ، فلْيُؤذِّنْ به، فإنَّه أَنْدى صوتًا منكَ، فقُمتُ مع بلالٍ، فجعَلتُ أُلقِيه عليه، ويؤذِّنُ به، قال: فسمِعَ ذلك عُمَرُ بنُ الخطابِ، وهو في بيتِه، فخرج يجُرُّ رِداءَه، ويقولُ: والذي بعَثَكَ بالحقِّ يا رسولَ اللهِ، لقد رأَيتُ مِثلَ ما رأى، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فللهِ الحمدُ.
- طاف بي:
- من الطيف، وهو الخيال الذي يلم بالنائم
- ناقوسًا:
- أي: خشبة طويلة تضرب بخشبة أصغر منها، وهي للنصارى، يضربون بها عند أوقات الصلاة
- حَيَّ على الفلاحِ:
- معناه: هلم
- حَيَّ على الفلاحِ:
- معناه: هلم
- حَيَّ على الفلاحِ:
- معناه: هلم
٣٤٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لبلالٍ: إذا أذَّنتَ فترسَّلْ؛ وإذا أقَمتَ فاحدِرْ، واجعَلْ بين أَذانِكَ وإقامتِكَ قَدْرَ ما يفرَغُ الآكلُ مِن أكلِه، والشاربُ مِن شُربِه، والمُعتصِرُ إذا دخَلَ لقضاءِ حاجتِه، ولا تقوموا حتى تَرَوْني.
٣٤٤ -كان بيتي مِن أطوَلِ بيتٍ حولَ المسجِدِ، وكان بلالٌ يؤذِّنُ عليه الفجرَ، فيأتي بسَحَرٍ فيجلِسُ على البيتِ ينظُرُ إلى الفجرِ، فإذا رآه تمطَّى، ثمَّ قال: اللَّهمَّ إنِّي أحمَدُكَ وأَستعينُكَ على قريشٍ أنْ يُقيموا دينَكَ. قالتْ: ثمَّ يؤذِّنُ. قالتْ: واللهِ ما علِمتُه كان ترَكَها ليلةً واحدةً. تعني هذه الكلماتِ.
- وأَستعينُكَ:
- أي: أطلب منك العون
٣٤٥ -مَن أذَّنَ ثِنْتي عشْرةَ سنةً وجَبتْ له الجنَّةُ، وكُتِب له بتأذينِه في كلِّ مرةٍ ستونَ حسنةً، وبكلِّ إقامةٍ ثلاثونَ حسنةً.
٣٤٦ -كان أبو هُرَيرةَ يقولُ: إنَّ أبوابَ السماءِ تُفتَحُ عند زَحْفِ الصُّفوفِ في سبيلِ اللهِ، وعند نزولِ الغَيثِ، وعند الإقامةِ للصلاةِ المكتوبةِ، فاغتَنموا الدُّعاءَ.
٣٤٧ -حُبِسْنا يومَ الخَنْدقِ عن الصلاةِ، حتى كان بعد المغربِ هُوِيًّا مِن الليلِ حتى كُفِينا، وذلك قولُ اللهِ سُبْحانَه وتعالى: {وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا} [الأحزاب: 25]، فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بلالًا، فأمَرَه، فأقام الظهرَ، فصلَّاها، فأحسَنَ صلاتَها، كما كان يُصلِّيها في وقتِها، ثمَّ أقام العصرَ، فصلَّاها كذلك، ثمَّ أقام المغربَ فصلَّاها كذلك، ثمَّ أقام العِشاءَ فصلَّاها أيضًا كذلك، قال: وذلك قبلَ أنْ يُنزَّلَ في صلاةِ الخوفِ: {فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا} [البقرة: 239].
٣٤٨ -مَن مشَى إلى صلاةٍ مكتوبةٍ وهو مُتطهِّرٌ، فأجرُهُ كأجرِ الحاجِّ المُحرِمِ، ومَن مشَى إلى تسبيحِ الضُّحَى لا يَنصِبُه إلَّا إيَّاه، فأجرُهُ كأجرِ المُعتمِرِ، وصلاةٌ على إثرِ صلاةٍ لا لَغْوَ بينهما كتابٌ في عِلِّيِّينَ .
- إثرِ صلاةٍ:
- أي: عقيبها
- عِلِّيِّينَ:
- اسم علم لديوان الملائكة الحفظة، وقيل: اسم للسماء السابعة
٣٤٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى عن تناشُدِ الأشعارِ في المسجِدِ، وعن البيعِ والاشتراءِ فيه، وأنْ يتحلَّقَ الناسُ يومَ الجُمُعةِ قبلَ الصلاةِ.
- يتحلَّقَ الناسُ:
- أي: جلوسهم حلقة
٣٥٠ -إذا رأَيتُم مَن يَبيعُ، أو يبتاعُ في المسجِدِ فقولوا: لا أربَحَ اللهُ تِجارتَكَ، وتَمامُه: وإذا رأَيتُم مَن ينشُدُ فيه ضالَّةً فقولوا: لا ردَّ اللهُ عليكَ.
٣٥١ -وسُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الصلاةِ في مَبارِكِ الإبلِ؟ فقال: لا تُصلُّوا في مَبارِكِ الإبلِ ؛ فإنَّها مِن الشياطينِ. وسُئِلَ عن الصلاةِ في مَرابِضِ الغنَمِ؟ فقال: وصلُّوا فيها؛ فإنَّها بَرَكةٌ.
- مَبارِكِ الإبلِ:
- موضع بروكها
٣٥٢ -أنَّ مُعاويةَ بنَ أبي سُفْيانَ سأل أُختَه أمَّ حَبيبةَ، زوجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي في الثَّوبِ الذي يُجامِعُها فيه؟ فقالت: نعَمْ، إذا لم يَرَ فيه أذًى.
٣٥٣ -أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ سمِعَ رجُلًا عليْهِ هيئةُ السَّفرِ يقولُ: لَوْلا أنَّ اليَومَ يَومُ الجُمُعةِ لَخرجتُ، فقالَ عُمَرُ: اخرُجْ؛ فإنَّ الجُمُعةَ لا تحبِسُ عَنْ سَفرٍ.
٣٥٤ -لا تطلُعُ الشَّمسُ ولا تغرُبُ على يَومٍ أفضَلَ مِن يَومِ الجُمُعةِ، وما مِنْ دابَّةٍ إلَّا هِيَ تفزَعُ يَومَ الجُمُعةِ، إلَّا هذَيْنِ الثَّقلَيْنِ مِنَ الجِنِّ والإنسِ، على كلِّ بابٍ مِن أبوابِ المسجِدِ مَلَكانِ يكتُبانِ الأوَّلَ فالأوَّلَ، فكرجُلٍ قدَّمَ بَدَنَةً، وكرجُلٍ قدَّمَ بقرةً، وكرجُلٍ قدَّمَ شاةً، وكرجُلٍ قدَّمَ طائرًا، وكرجُلٍ قدَّمَ بَيضةً، فإذا حضَرَ الإمامُ طُوِيَتِ الصُّحُفُ.
٣٥٥ -مَن غسَّلَ يَومَ الجُمُعةِ واغتسَلَ، ثُمَّ بكَّرَ وابتكَرَ ، ومشَى ولَمْ يركَبْ، ودَنا مِنَ الإمامِ، فاستمَعَ ولَمْ يَلْغُ، كانَ لَهُ بكُلِّ خُطوةٍ عَمَلُ سَنةٍ أجْرُ صيامِها وقيامِها.
- بكَّرَ وابتكَرَ:
- بكر: أتى الصلاة في أول وقتها، وابتكر: أدرك أول الخطبة
٣٥٦ -شهِدْتُ مَعَ معاويةَ بَيتَ المقدِسِ، فجمَعَ بِنا، فنظرتُ، فإذا جُلُّ مَن في المسجِدِ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرأيتُهُمْ مُحْتَبِينَ والإمامُ يخطُبُ.
- جُلُّ مَن:
- أي: أكثر
٣٥٧ -البَذاذَةُ من الإيمانِ [يعني حديث: ألَا تسمَعون! ألَا تسمَعون! إنَّ البَذَاذةَ مِن الإيمانِ، إنَّ البَذَاذةَ مِن الإيمانِ. يعني التَّقحُّلَ.]
- البَذاذَةُ:
- رثاثة الهيئة، وترك الزينة والمراد به: التواضع في اللباس، وترك التبجح به
٣٥٨ -عجَبٌ للمؤمنِ، إنْ أصابَهُ خَيرٌ حمِدَ اللهَ وشكَرَ، وإنْ أصابَتْهُ مصيبةٌ حمِدَ اللهَ وصبَرَ؛ فالمؤمنُ يُؤْجَرُ في كلِّ أمْرِهِ، حتَّى يُؤْجَرَ في اللُّقْمةِ يرفَعُها إلى فِي امرأتِهِ.
٣٥٩ -لمَّا كانَ يومُ أُحُدٍ حُمِلَ القَتْلى ليُدْفَنوا بالبقيعِ، فنادَى مُنادٍ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأمُرُكم أنْ تدفِنوا القَتْلى في مضاجِعِهم، فرَدَدْناهم.
٣٦٠ -قالَ ابنُ عُمَرَ: كلُّ مالٍ تؤدَّى زكاتُهُ فليسَ بكَنْزٍ وإنْ كانَ مدفونًا، وكلُّ مالٍ لا تؤدَّى زكاتُهُ فهُوَ كَنْزٌ وإنْ لَمْ يكُنْ مدفونًا.
