٤٤١ -كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أصبَحَ قالَ: اللَّهمَّ بكَ أصبَحْنا، وبكَ أمسَيْنا، وبكَ نَحْيا، وبكَ نموتُ، وإليكَ المصيرُ، وإذا أَمْسى قالَ: اللَّهمَّ بكَ أمسَيْنا، وبكَ أصبَحْنا، وبكَ نَحْيا، وبكَ نموتُ، وإليكَ المصيرُ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٤٤٥ نتيجة
٤٤٢ -إذا تزوَّجَ أحدُكُمُ امْرأةً، أَوِ اشْتَرى خادِمًا، فَلْيقُل: اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ خَيرَها، وخَيرَ ما جَبَلْتَها عليهِ ، وأعوذُ بكَ مِن شرِّها وشرِّ ما جَبَلْتَها عليهِ، وإذا اشْتَرى بَعيرًا، فَلْيأخُذْ بذِرْوةِ سَنامِهِ، وَلْيقُلْ مِثْلَ ذلِكَ.
- وخَيرَ ما جَبَلْتَها عليهِ:
- أي: خلقتها وطبعتها عليه من الأخلاق
٤٤٣ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذا أهَمَّهُ أمْرٌ، رفَعَ رأسَهُ إلى السَّماءِ، فقالَ: سُبحانَ اللهِ العظيمِ ، وإذا اجتهَدَ في الدُّعاءِ قالَ: يا حيُّ يا قيُّومُ.
- اللهِ العظيمِ:
- العظمة صفة ذاتية ثابتة لله تعالى بالكتاب والسنة، و
٤٤٤ -أنَّهُ شهِدَ عليًّا حِينَ رَكِبَ، فلمَّا وضَعَ رِجلَهُ في الرِّكابِ قالَ: بِسمِ اللهِ، فإذا اسْتَوى قال: الحمدُ للهِ، ثُمَّ قالِ: {سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ (13) وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ} [الزخرف: 13، 14]، ثُمَّ حمِدَ ثلاثًا، وكبَّرَ ثلاثًا، ثُمَّ قالَ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، ظلمتُ نَفْسي فاغفِرْ لي، إنَّهُ لا يغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ، ثُمَّ ضحِكَ، فقيلَ: ما يُضحِكُكَ يا أميرَ المؤمنينَ؟ قالَ: رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعَلَ مِثْلَ ما فعلتُ، وقالَ مِثْلَ ما قُلتُ، ثُمَّ ضحِكَ، فقُلْنا: ما يُضحِكُكَ يا نبيَّ اللهِ؟ قالَ: العبدُ، أو قالَ: عجِبْتُ للعبدِ، إذا قالَ: لا إلهَ إلَّا أنتَ، ظلمتُ نَفْسي فاغفِرْ لي، إنَّهُ لا يغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ، يعلَمُ أنَّهُ لا يغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا هُوَ.
- سَخَّرَ:
- أي: ذلل
- وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ:
- أي: مطيقين ولا قادرين على تخيره
٤٤٥ -أرادَ رجُلٌ سفرًا، فَأَتى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، أَوْصِني، قال: أُوصِيكَ بتَقْوى اللهِ، والتَّكبيرُ على كلِّ شَرَفٍ، فلمَّا مضى، قالَ: اللَّهمَّ ازْوِ لَهُ الأرضَ ، وهوِّنْ عليْهِ السَّفرَ.
- ازْوِ لَهُ الأرضَ:
- أي: اجمعها واطوها واضممها إلى بعضها البعض، والزي: الطي والجمع
