١٤١ -مَن ذَبَّ عن لَحمِ أخيهِ بالمَعيبةِ، كان حقًّا على اللهِ أنْ يُعتِقَه منَ النارِ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣٠٠ نتيجة
١٤٢ -مَن قال لأخيهِ: جَزاكَ اللهُ خَيرًا، فقد أبلَغَ في الثناءِ .
- فقد أبلَغَ في الثناءِ:
- أي: بالغ في أداء شكره
١٤٣ -كُنَّا نَعرِفُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أقبَلَ بطِيبِ رِيحِه.
١٤٤ -لا أجرَ لمن لا حِسبةَ له.
١٤٥ -قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَئذٍ، يَعني يومَ أُحُدٍ: اللَّهُمَّ اسدِدْ رَميَتَه، وأجِبْ دَعوَتَه.
١٤٦ -المَلحَمةُ العُظمى، وفَتحُ قُسطَنطينيَّةَ، وخُروجُ الدَّجَّالِ في سَبعةِ أشهُرٍ.
١٤٧ -صاحبُ الصُّورِ واضعٌ الصُّورَ على فيهِ مُذ خُلِقَ، يَنتَظِرُ حتى يُؤمَرَ أنْ يَنفُخَ فيه، فيَنفُخَ.
١٤٨ -إنَّكم مَحشورونَ رِجالًا ورُكبانًا، وتُجَرُّونَ على وُجُوهِكم.
- إنَّكم مَحشورونَ:
- أي: ستبعثون
١٤٩ -جَلَّلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبرَ سعدٍ بثَوبِهِ.
- جَلَّلَ:
- أي: غطى
١٥٠ -إذا لبِستُم وإذا توضَّأتُم فابدؤوا بأيامِنِكم.
١٥١ -جاء أعرابيٌّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: يا رسولَ اللهِ، علِّمْني عمَلًا يُدخِلُني الجنَّةَ. قال: لئن كنتَ أقصَرْتَ الخُطْبةَ، لقد أعرَضْتَ المسألةَ؛ أعتِقِ النَّسَمةَ، وفُكَّ الرَّقبةَ. قال: أوَليستا واحدةً؟ قال: لا، عِتْقُ النَّسَمةِ: أن تنفرِدَ بعِتْقِها، وفَكُّ الرَّقبةِ: أن تُعِينَ في ثَمَنِها، والمِنْحةُ الوَكُوفُ ، والفَيْءُ على ذِي الرَّحِمِ الظالمِ، فإن لم تُطِقْ ذلك، فأطعِمِ الجائعَ، واسقِ الظَّمآنَ، ومُرْ بالمعروفِ، وانهَ عن المُنكَرِ، فإن لم تُطِقْ ذلك، فكُفَّ لسانَكَ، إلَّا مِن خيرٍ.
- الوَكُوفُ:
- الغزيرة اللبن
١٥٢ -يا رُوَيْفِعُ، لعَلَّ الحياةَ ستطولُ بكَ بَعْدي، فأخبِرِ النَّاسَ أنَّهُ مَنْ عقَدَ لحيتَهُ ، أو تقلَّدَ وَتَرًا ، أَوِ اسْتَنْجى برَجيعِ دابَّةٍ، أو عَظْمٍ، فإنَّ مُحمَّدًا مِنهُ بَرِيءٌ.
- مَنْ عقَدَ لحيتَهُ:
- أي: معالجتها حتى تنعقد وتتجعد
- أو تقلَّدَ وَتَرًا:
- وتر القوس، أو مطلق الحبل
١٥٣ -كُنَّا يومَ بدرٍ كلُّ ثلاثةٍ على بَعيرٍ، قالَ: فكانَ أبو لُبابةَ، وعليُّ بنُ أبي طالبٍ زميلَيْ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: فكانَتْ إذا جاءَتْ عُقْبَةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالا: نحنُ نَمْشي عَنكَ، قالَ: ما أنتُما بأقوى مِنِّي، وما أنا بأَغْنى عَنِ الأجْرِ مِنْكُما.
١٥٤ -شهِدْتُ مَعَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكانَ إذا لَمْ يُقاتِلْ أوَّلَ النَّهارِ، انتظَرَ حتَّى تزولَ الشَّمسُ، وتهُبَّ الرياحُ، وينزِلَ النَّصرُ.
١٥٥ -أنَّ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ، بعَثَ جيشًا إلى الشَّامِ، فخرَجَ يَمْشي مَعَ يَزيدَ بنِ أَبي سُفيانَ، وكانَ أميرَ رَبْعٍ مِن تلكَ الأرباعِ ، فزعَموا أنَّ يَزيدَ قالَ لأبي بَكْرٍ: إمَّا أنْ تركَبَ، وإمَّا أنْ أنزِلَ، فقالَ أبو بَكْرٍ: ما أنتَ بنازِلٍ، ولا أنا براكِبٍ، إنِّي أحتسِبُ خُطايَ هذِهِ في سبيلِ اللَّهِ، ثُمَّ قالَ: ستجِدُ قومًا زعَموا أنَّهم حبَسوا أنفُسَهم ، فدَعْهم وما زعَموا أنَّهم حبَسوا أنفُسَهم ، وستجِدُ قومًا فَحَصوا عَنْ أواسِطِ رُؤوسِهم مِنَ الشَّعرِ، فاضرِبْ ما فَحَصوا عَنهُ بالسَّيفِ، وإنِّي مُوصِيكَ بعَشْرٍ: لا تقتُلَنَّ امرأةً، ولا صبِيًّا، ولا كبيرًا هَرِمًا، ولا تقطَعَنَّ شجَرًا مُثمِرًا، ولا تُخَرِّبَنَّ عامرًا، ولا تَعْقِرَنَّ شاةً ولا بعيرًا إلَّا لِمَأْكَلةٍ، ولا تُغْرِقَنَّ نخلًا، ولا تُحَرِّقَنَّهُ، ولا تَغْلُلْ، ولا تَجْبُنْ.
- الأرباعِ:
- جمع ربع، يعني: ربع الجيش
- حبَسوا أنفُسَهم:
- أراد بالذين حبسوا أنفسهم: الرهبان الذين تديروا الصوامع، وأقاموا بها، ولم يخرجوا منها، وتسميه النصارى: الحبيس
- حبَسوا أنفُسَهم:
- أراد بالذين حبسوا أنفسهم: الرهبان الذين تديروا الصوامع، وأقاموا بها، ولم يخرجوا منها، وتسميه النصارى: الحبيس
١٥٦ -أَهْدَى دِحْيَةُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خُفَّيْنِ فلَبِسَهُما، قالَ إسرائيلُ: عَنْ جابِرٍ، عَنْ عامِرٍ: وجُبَّةً، يلبَسُهُما حتَّى تخرَّقَا لا يَدْرِي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أذَكِيٌّ هُما أمْ لا.
- حتَّى تخرَّقَا:
- من التخرق أي: تمزقا وانخرقا
١٥٧ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأى عليْهِ خَلوقًا، فقالَ: ألكَ امرأةٌ؟ قالَ: لا، قالَ: فاغْسِلْهُ، ثُمَّ اغْسِلْهُ، ثُمَّ اغْسِلْهُ، ثُمَّ لا تَعُدْ.
١٥٨ -أنَّ أبا قَتادةَ، قالَ: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّ لي جُمَّةً أفأُرَجِّلُها؟ قالَ: نَعَمْ، وأكرِمْها، فكانَ أبو قَتادةَ ربَّما دهَنَها في اليومِ مرَّتَيْنِ، ورجَّلَها مِن أجْلِ قولِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وأكرِمْها.
١٥٩ -شهِدتُ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَضَّ على جيشٍ، قال: فقامَ عُثمانُ بنُ عفَّانَ، فقال: علَيَّ مِئةٌ مِنَ الإبلِ بأحلاسِها وأقتابِها في سَبيلِ اللهِ. قال: ثم حَضَّ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال عُثمانُ: علَيَّ مِئةٌ مِنَ الإبِلِ بأحلاسِها وأقتابِها في سَبيلِ اللهِ. قال: ثم حَضَّ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال عُثمانُ: علَيَّ مِئةٌ مِنَ الإبِلِ بأحلاسِها وأقتابِها في سَبيلِ اللهِ. قال: فنَزَلَ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ المِنبَرِ وهو يَقولُ: ما على عُثمانَ بنِ عَفَّانَ ما عَمِلَ بعدَ اليومِ.
١٦٠ -ذكَرَ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الفِتنةَ فقَرَّبَها، فمَرَّ رجُلٌ مُتقنِّعٌ بثَوبِه، فقال: هذا يومَئذٍ وأصحابُه على الهُدى، فقُمتُ إليه، وأخذتُ بمَنكِبَيْه، فأقبَلتُ بوَجهِه على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: هذا؟ قال: نَعَمْ. فإذا هو عُثمانُ بنُ عفَّانَ رضِيَ اللهُ عنه.
