١٤١ -مرَرتُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَبولُ، فسلَّمتُ عليه، فلم يرُدَّ عليَّ حتى قام إلى جِدارٍ فحَتَّه بعصًا كانتْ معه، ثمَّ وضَعَ يدَه على الجِدارِ، فمسَحَ وجهَه وذِراعَيْه، ثمَّ ردَّ عليَّ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٤٤٥ نتيجة
١٤٢ -انطلَقتُ مع ابنِ عُمَرَ في حاجةٍ إلى ابنِ عبَّاسٍ، فقضى ابنُ عُمَرَ حاجتَه، وكان مِن حديثِه يومئذٍ أنْ قال: مرَّ رجُلٌ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سِكَّةٍ مِن السِّكَكِ، وقد خرَجَ مِن غائطٍ أو بَولٍ، فسلَّم عليه، فلم يرُدَّ عليه حتى كاد الرجُلُ أنْ يَتوارَى في السِّكَّةِ، ضرَبَ بيدَيْه على الحائطِ، ومسَحَ بهما وجهَه، ثمَّ ضرَبَ ضربةً أخرى، فمسَحَ ذِراعَيْه، ثمَّ ردَّ على الرجُلِ السلامَ، وقال: إنَّه لم يَمنَعْني أنْ أرُدَّ عليكَ السلامَ إلَّا أنِّي لم أكُنْ على طُهْرٍ.
- فلم يرُدَّ عليه:
- لم يجب عليه سلامه
١٤٣ -أنَّ رجُلَيْنِ تداعَيَا ولَدًا، فدعا له عُمَرُ القافَةَ ، فقالوا: قد اشترَكا فيه، فقال له عُمَرُ: والِ أيَّهما شِئْتَ.
- القافَةَ:
- جمع قائف، وهو الذي يعرف الآثار
١٤٤ -القضاةُ ثلاثةٌ: واحدٌ في الجنَّةِ، واثنانِ في النارِ، فأمَّا الذي في الجنَّةِ، فرجُلٌ عرَف الحقَّ فقضى به، ورجُلٌ عرَف الحقَّ فجارَ في الحُكْمِ، فهو في النارِ، ورجُلٌ قضى للناسِ على جهلٍ، فهو في النارِ.
١٤٥ -قُسِمَتْ خَيبرُ على أهلِ الحُديبيَةِ، فقسَمَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثمانيةَ عشَرَ سهمًا، فكانَ الجَيشُ ألفًا وخَمسَ مِئةٍ، فيهِمْ ثلاثُ مِئةِ فارِسٍ، فأَعْطى الفارِسَ سهمَيْنِ، والرَّاجِلَ سهمًا.
١٤٦ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّ برِجالٍ مِن قريشٍ يَجرُّونَ شاةً لهم مِثلَ الحِمارِ، فقال لهم: لو أخَذْتم إهابَها . قالوا: إنَّها مَيْتةٌ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يُطهِّرُها الماءُ والقَرَظُ.
- إهابَها:
- قيل: هو الجلد مطلقا، وقيل: هو الجلد قبل الدباغ؛ فأما بعده فلا يسمى إهابا، وجمعه: أهب
١٤٧ -قنَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شهرًا متتابعًا في الظهرِ، والعصرِ، والمغربِ، والعِشاءِ، والصُّبْحِ، في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ، إذا قال: سمِعَ اللهُ لمن حمِدَه مِن الركعةِ الأخيرةِ، يدعو عليهم، على حَيٍّ مِن بني سُلَيمٍ، على رِعْلٍ ، وذَكْوانَ، وعُصَيَّةَ، ويؤمِّنُ مَن خلفَه.
- شهرًا متتابعًا:
- أي: مواليا في أيامه أو في صلاته
- رِعْلٍ:
- هم بطن من بني سليم
١٤٨ -قنَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شهرًا متتابعًا في الظهرِ، والعصرِ، والمغرِبِ، والعِشاءِ، وصلاةِ الصُّبْحِ، في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ، إذا قال: سمِعَ اللهُ لمَن حمِدَه مِن الركعةِ الآخِرةِ يدعو على أحياءٍ مِن سُلَيمٍ، على رِعْلٍ ، وذَكْوانَ، وعُصَيَّةَ، ويؤمِّنُ مَن خلفَه.
- شهرًا متتابعًا:
- أي: مواليا في أيامه أو في صلاته
- رِعْلٍ:
- هم بطن من بني سليم
١٤٩ -كَسْرُ عَظْمِ الميتِ ككَسْرِهِ حيًّا.
١٥٠ -مَن كان منكم صائِمًا مِنَ الشَّهرِ ثَلاثةَ أيامٍ، فليَصُمِ الثَّلاثَ البِيضَ.
١٥١ -أنَّ رجُلًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأقَرَّ أنَّه زنَى بامرأةٍ أربَعَ مرَّاتٍ، فجلَده مائةً، وكان بِكْرًا، ثم سأَله البيِّنةَ على المرأةِ، فقالت: كذَب واللهِ يا رسولَ اللهِ، فجلَده حَدَّ الفِرْيةِ ثمانينَ.
- الفِرْيةِ:
- اختلاق الكذب، أو أشد الكذب والبهت
١٥٢ -مَنْ أسلَمَ فَلا جِزْيَةَ عليْهِ.
١٥٣ -قدِمْتُ الرَّقَّةَ ، فقال لي بعضُ أصحابي: هل لكَ في رجُلٍ مِن أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قلتُ: غَنيمةٌ، فدفَعْنا إلى وابِصةَ، فقلتُ لصاحبي: نبدَأُ فننظَرُ إلى زِيِّه، فإذا عليه قَلَنْسُوةٌ لاطئةٌ ذاتُ أُذُنَينِ وبُرْنُسُ خَزٍّ أغبَرُ، فإذا هو معتمِدٌ على عصًا في صلاتِه، فقُلْنا بعد أنْ سلَّمْنا، فقال: حدَّثَتْني أمُّ قيسٍ بنتُ مِحْصَنٍ، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا أسَنَّ، وحمَلَ اللحمَ، اتَّخَذَ عَمودًا في مُصلَّاه يعتمِدُ عليه.
- الرَّقَّةَ:
- بلد بالشام
- مُصلَّاه:
- المكان الذي اتخذه لصلاته وموضع سجوده
١٥٤ -عن ابن مسعود، قال: ثلاثٌ أحلِفُ عليهِنَّ، والرابعةُ لو حلَفْتُ عليْها لَبَرَرْتُ: لا يجعَلُ اللَّهُ مَن لَهُ سهمٌ في الإسلامِ كمَنْ لا سهمَ لهُ، ولا يتولَّى اللَّهُ عبْدًا في الدُّنيا، فولَّاهُ غَيرَهُ يَومَ القيامةِ، ولا يُحِبُّ رجُلٌ قَومًا إلَّا جاءَ معَهُمْ، والرابعةُ لو حلَفْتُ عليْها لَبَرَرْتُ: لا يستُرُ اللَّهُ على عَبدٍ في الدُّنْيا إلَّا ستَرَ عليْهِ في الآخِرةِ.
١٥٥ -ألَا أُخبِرُكم بمَن يَحْرُمُ على النارِ، وبمَن تَحرُمُ النارُ عليه: على كُلِّ هَيِّنٍ لَيِّنٍ قَريبٍ سَهلٍ.
١٥٦ -تَهادَوْا ؛ فإنَّ الهَديَّةَ تُذهِبُ وَحَرَ الصَّدرِ ، ولا تَحقِرَنَّ جارةٌ لِجارَتِها، ولو شِقَّ فِرسِنِ شاةٍ.
- تَهادَوْا:
- أي: ليعط الهدية ويرسلها بعضكم لبعض
- وَحَرَ الصَّدرِ:
- غشه وبلابله ووساوسه وغله، وقيل: الوحر: أشد الغضب، وقيل: الحقد
١٥٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَره أن يُجهِّزَ جيشًا، فنَفِدَتِ الإبلُ، فأمَره أن يأخُذَ على قلائصِ الصدقةِ، فكان يأخُذُ البعيرَ بالبعيرَيْنِ إلى إبلِ الصدقةِ.
- يُجهِّزَ:
- التجهيز: التحميل وإعداد ما يحتاج الغازي إليه
١٥٨ -أنَّه نهى عن بَيْعِ الطعامِ حتى يَجريَ فيه الصاعانِ؛ صاعُ البائعِ، وصاعُ المشتري.
١٥٩ -في الذي يَقطَعُ السِّدْرَ، قال: يُصَبُّ عليه العذابُ، وقال: يُصوَّبُ رأسُهُ في النارِ، قال: فسأَلْتُ بَنِي عُرْوةَ عن ذلك، فأخبَروني أنَّ عُرْوةَ قطَع سِدْرةً كانت في حائطِهِ، فجعَلَ منها بابًا لحائطٍ.
- يُصوَّبُ رأسُهُ:
- ينكس ويخفض
١٦٠ -المسلِمون شُرَكاءُ في ثلاثٍ: في الماءِ، والكَلأِ، والنارِ.
