٢١ -استَأْذَنَ أبو بَكرٍ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا عائِشةُ تَرفَعُ عليه صوتَها، فقال: يا ابنةَ فُلانةَ، تَرفَعينَ صَوتَكِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَه وبينَها، ثم خرَجَ أبو بَكرٍ، فجعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَترَضَّاها، فقال: ألم تَرَيْني حُلْتُ بينَ الرَّجلِ وبينَكِ، ثم استَأْذَنَ أبو بَكرٍ مرَّةً أُخرى، فسمِعَ تَضاحُكَهما، فقال: أَشْرِكاني في سِلْمِكما، كما أَشرَكْتُماني في حَربِكما.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣٦ نتيجة
٢٢ -جاءَ رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فقال: السَّلامُ عليكم، فردَّ عليه، ثُمَّ جلَسَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: عَشْرٌ، ثُمَّ جاءَ آخَرُ، فقال: السَّلامُ عليكُمْ ورحمةُ اللَّهِ ، فرَدَّ عليه، فجلَسَ، فقال: عِشرونَ، ثُمَّ جاءَ آخَرُ، فقال: السَّلامُ عليكُمْ ورحمةُ اللَّهِ وبركاتُهُ، فرَدَّ عليه، فجلَسَ، وقال: ثلاثونَ.
- السَّلامُ عليكُمْ ورحمةُ اللَّهِ:
- الرحمة صفة ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة و
- السَّلامُ عليكُمْ ورحمةُ اللَّهِ:
- الرحمة صفة ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة و
٢٣ -سمِعَ أبا هُرَيرةَ -وكان يَبتدئُ حَديثَه بأنْ يقولَ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن كذَبَ علَيَّ مُتعمِّدًا، فليَتبوَّأْ مَقعَدَه مِن النَّارِ.
٢٤ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ} [البقرة: 184] كانت رُخصةً للشيخِ الكبيرِ، والمَرأةِ الكبيرةِ، وهُما يُطيقانِ الصيامَ أنْ يُفطِرا ويُطعِما مكانَ كلِّ يومٍ مِسكينًا، والحُبْلى والمُرضعِ إذا خافَتا.
٢٥ -لَمَّا بعَثَ أهلُ مكَّةَ في فِداءِ أسْراهم، بعَثَتْ زَينبُ في فِداءِ أبي العاصِ بمالٍ، وبعَثَتْ فيه بقِلادةٍ لها كانتْ عندَ خَديجةَ أدخَلَتْها بها على أبي العاصِ. قالتْ: فلمَّا رَآها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَقَّ لها رِقَّةً شَديدةً، وقال: إنْ رَأيْتُم أنْ تُطلِقوا لها أسيرَها وتَرُدُّوا عليها الذي لها. فقالوا: نعمْ! وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخَذَ عليه -أو وَعَدَه- أنْ يُخلِّيَ سَبيلَ زَينبَ إليه. وبعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زَيدَ بنَ حارثةَ ورَجُلًا مِن الأنصارِ فقال: كُونا ببَطْنِ يَأجِجَ حتى تَمُرَّ بكما زَينبُ، فتَصحَبانِها حتى تأتيَا بها.
٢٦ -أنَّ الحَجَّاجَ دخَلَ على أسماءَ، فقال: إنَّ ابنَكِ ألحَدَ في هذا البَيْتِ، وإنَّ اللهَ أذاقَه مِن عذابٍ أليمٍ. قالتْ: كذَبتَ! كان بَرًّا بوالدَتِه، صَوَّامًا قَوَّامًا، ولكنْ قد أخبَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه سيَخرُجُ مِن ثَقيفٍ كَذَّابانِ؛ الآخَرُ منهما شَرٌّ مِن الأوَّلِ، وهو مُبيرٌ.
٢٧ -لَتَأمُرُنَّ بالمَعروفِ، ولَتَنهَوُنَّ عنِ المُنكَرِ، أو لَيُسلِّطَنَّ اللهُ عليكم شِرارَكم، فيَدْعو خِيارُكم فلا يُستَجابُ لهم.
٢٨ -طُوبَى لِمَن رَآني، وطُوبَى لِمَن رَأى مَن رَآني، ولِمَن رَأى مَن رَأى مَن رَآني، وآمَنَ بي.
٢٩ -حدَّثَني مَن شِئتُ مِن رِجالِ قَومي: أنَّ جِبريلَ أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين قُبِضَ سَعدٌ مُعتَجِرًا بعِمامةٍ مِن إستَبرَقٍ ، فقال: يا محمَّدُ، مَن هذا المَيِّتُ الذي فُتِّحَتْ له أبوابُ السَّماءِ، واهتَزَّ له العَرشُ؟! فقام سَريعًا يَجُرُّ ثَوبَه إلى سَعدٍ، فوَجَدَه قد مات.
- إستَبرَقٍ:
- هو الحرير الغليظ
٣٠ -مَرَضُ يومٍ يُكفِّرُ ثلاثينَ سَنةً.
٣١ -جاءتْ صَفيَّةُ يومَ أُحُدٍ معها ثَوبانِ لحَمزةَ، فلمَّا رَآها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كرِهَ أنْ تَرى حَمزةَ على حالِه، فبعَثَ إليها الزُّبَيرَ يَحبِسُها، وأخَذَ الثَّوبَينِ، وكان إلى جَنبِ حَمزةَ قَتيلٌ مِن الأنصارِ، فكرِهوا أنْ يَتخَيَّروا لحَمزةَ، فقال: أسهِموا بيْنَهما، فأيُّهما طار له أجوَدُ الثَّوبَينِ، فهو له. فأسهَموا بيْنَهما، فكُفِّنَ حَمزةُ في ثَوبٍ، والأنصاريُّ في ثَوبٍ.
٣٢ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا دخَلَ المسجِدَ قال: السَّلامُ عليكَ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللهِ، اللهمَّ اغفِرْ لي ذنوبي، وافتَحْ لي أبوابَ رَحمَتِكَ.
٣٣ -ألَا أُخبِرُكم عن جَيشِكم هذا الغازي؟ إنَّهمُ انطَلَقوا حتى لَقوا العَدُوَّ، فأُصيبَ زَيدٌ شَهيدًا؛ فاستَغفِروا له، فاستَغفَرَ له الناسُ، ثم أخَذَ اللِّواءَ جَعفَرُ بنُ أبي طالِبٍ، فشَدَّ على القَومِ حتى قُتِلَ شَهيدًا، أشهَدُ له بالشَّهادةِ؛ فاستَغفِروا له، ثم أخَذَ اللِّواءَ عَبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ، فأثبَتَ قَدمَيْهِ حتى أُصيبَ شَهيدًا؛ فاستَغفِروا له، ثم أخَذَ اللِّواءَ خالِدُ بنُ الوَليدِ، ولم يَكنْ مِنَ الأُمراءِ، هو أمَّرَ نَفْسَه، فرفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إصبَعَيْه وقال: اللَّهُمَّ هو سَيفٌ مِن سُيوفِكَ؛ فانصُرْه.
- فأُصيبَ:
- قتل
٣٤ -لَمَّا ثقُلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هبَطتُ ، وهبَطَ النَّاسُ المدينةَ، فدخَلتُ عليه، وقد أصمَتَ فلا يَتكلَّمُ، فجعَلَ يَضَعُ يَدَيه علَيَّ، ثُمَّ يَرفَعُهما؛ فأعرِفُ أنَّه يَدعو لي.
- لَمَّا ثقُلَ:
- أي: ضعف
- هبَطتُ:
- الهبوط: النزول
- وقد أصمَتَ:
- يقال: أصمت العليل إذا اعتقل لسانه
٣٥ -أنَّه كان عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فطَعَنَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعُودٍ كان معه، فقال: أصبِرْني. فقال: اصطَبِرْ. قال: إنَّ عليك قَميصًا، وليس علَيَّ قَميصٌ. قال: فكشَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَميصَه. قال: فجعَلَ يُقبِّلُ كَشحَه ، ويقولُ: إنَّما أرَدتُ هذا يا رسولَ اللهِ!
- فطَعَنَه:
- أي: ضربه ووخزه
- كَشحَه:
- الكشح: الخصر
٣٦ -كان لنا جارٌ مِن يَهودَ في بَني عَبدِ الأشهَلِ، وقال: فخرَجَ علينا يومًا مِن بَيْتِه قبلَ مَبعثِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَسيرٍ ، فوَقَفَ على مَجلسِ عَبدِ الأشهَلِ، قال سَلَمةُ: وأنا يومَئِذٍ أحدَثُ مَن فيه سِنًّا، علَيَّ بُرْدةٌ مُضطجِعًا فيها بفِناءِ أهلي، فذكَرَ البَعثَ، والقيامةَ، والحِسابَ، والميزانَ، والجنَّةَ، والنَّارَ، فقال: ذلك لقَومٍ أهلِ شِركٍ أصحابِ أوْثانٍ، لا يَرَوْنَ أنَّ بَعثًا كائنٌ بعدَ المَوتِ. فقالوا له: وَيحَكَ يا فُلانُ، تَرى هذا كائنًا أنَّ النَّاسَ يُبعَثونَ بعدَ مَوتِهم، إلى دارٍ فيها جنَّةٌ ونارٌ، يُجزَوْنَ فيها بأعمالِهم؟! قال: نعمْ، والذي يُحلَفُ به، لوَدَّ أنَّ له بحَظِّه مِن تلك النَّارِ أعظَمَ تَنُّورٍ في الدُّنيا، يُحمُّونَه ثُمَّ يُدخِلونَه إيَّاه فيُطبَقُ به عليه، وأنْ يَنجُوَ مِن تلك النَّارِ غَدًا، قالوا له: وَيحَكَ، وما آيةُ ذلك؟ قال: نَبيٌّ يُبعَثُ مِن نحوِ هذه البِلادِ، وأشارَ بيَدِه نحوَ مكَّةَ واليَمنِ. قالوا: ومتى تَراه؟ قال: فنظَرَ إلَيَّ وأنا مِن أحدَثِهم سِنًّا، فقال: إنْ يَستَنفِدْ هذا الغُلامُ عُمُرَه يُدرِكْه. قال سَلَمةُ: فواللهِ ما ذهَبَ اللَّيلُ والنَّهارُ، حتى بعَثَ اللهُ تَعالى رسولَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو حَيٌّ بيْنَ أظهُرِنا؛ فآمَنَّا به، وكفَرَ به بَغيًا وحَسدًا! فقُلْنا: وَيلَكَ يا فُلانُ! ألستَ بالذي قُلتَ لنا فيه ما قُلتَ؟ قال: بَلى، وليس به.
- بيَسيرٍ:
- أي: بقليل
