٢١ -أنَّ أبا حَليمةَ مُعاذًا كان يُصَلِّي على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في القُنوتِ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٨٤ نتيجة
٢٢ -ثلاثٌ مَن كُنَّ فيه فهو مُنافِقٌ: كَذوبٌ إذا حدَّثَ، مُخالِفٌ إذا وعَدَ، خائنٌ إذا اؤتُمِنَ، فمَن كانتْ فيه خَصْلةٌ، ففيه خَصْلةٌ منَ النِّفاقِ حتى يَدَعَها.
- خائنٌ:
- هو أخذ المال خفية وإظهار النصح للمالك
٢٣ -الرَّاحِمونَ يَرحَمُهم الرَّحمنُ، ارحَموا مَن في الأرضِ يَرحَمْكم مَن في السماءِ.
٢٤ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ توضَّأَ ثلاثًا ثلاثًا.
٢٥ -ذُكِرَ زَوجُ بَريرةَ عندَ ابنِ عَبَّاسٍ، فقال: ذاك مُغيثٌ، عَبدُ بَني فُلانٍ، قد رَأيْتُه يَبكي خَلْفَها؛ يَتبَعُها في الطَّريقِ!
٢٦ -المُؤمِنُ يومَ القِيامةِ في ظِلِّ صَدقَتِه.
٢٧ -عن أبي هُريرةَ، قال: ما احتَذى النِّعالَ ولا رَكِبَ المطايا، ولا رَكِبَ الكُورَ رجُلٌ أفضَلُ مِن جعفرٍ.
- الكُورَ:
- رحل الناقة
٢٨ -عن عبدالله بن ظالم، قال: خطَبَ المُغيرةُ، فنال مِن عليٍّ، فخرَجَ سَعيدُ بنُ زَيدٍ، فقال: ألَا تَعجَبُ مِن هذا يَسُبُّ عليًّا؟! أشهَدُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّا كنَّا على حِراءٍ -أو أُحُدٍ- فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اثبُتْ حِراءُ -أو أُحُدُ!- فإنَّما عليك نَبيٌّ، أو صِدِّيقٌ، أو شَهيدٌ. فسمَّى النَّبيَّ، وأبا بَكرٍ، وعُمَرَ، وعُثمانَ، وعليًّا، وطَلحةَ، والزُّبَيرَ، وسَعدًا، وعبدَ الرَّحمنِ، وسمَّى سَعيدٌ نَفْسَه رِضْوانُ اللهِ عليهم.
- حِراءٍ:
- جبل بمكة فيه غار تحنث فيه النبي صلى الله عليه وسلم
- حِراءُ:
- جبل بمكة فيه غار تحنث فيه النبي صلى الله عليه وسلم
٢٩ -[حديثُ عبدِ اللهِ بنِ زَيدٍ الأنصاريِّ]. [أي: حديثُ: لَمَّا أمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالناقوسِ يُعمَلُ ليَضرِبَ به للناسِ لجمعِ الصلاةِ طاف بي وأنا نائمٌ رجُلٌ يحمِلُ ناقوسًا في يدِه، فقلتُ: يا عبدَ اللهِ أَتبيعُ الناقوسَ؟ قال: وما تصنَعُ به؟ فقلتُ: نَدْعو به إلى الصلاةِ، قال: أفَلَا أدُلُّكَ على ما هو خَيرٌ مِن ذلك؟ فقلتُ له: بلى، قال: فقال: تقولُ: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، حَيَّ على الصلاةِ، حَيَّ على الصلاةِ، حَيَّ على الفلاحِ ، حَيَّ على الفلاحِ ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ. قال: ثمَّ استأخَرَ عنِّي غيرَ بعيدٍ، ثمَّ قال: وتقولُ إذا أقَمتَ الصلاةَ: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، حَيَّ على الصلاةِ، حَيَّ على الفلاحِ ، قد قامَتِ الصلاةُ، قد قامَتِ الصلاةُ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ، فلمَّا أصبَحتُ، أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَرْتُه، بما رأَيتُ فقال: إنَّها لرُؤْيا حَقٍّ إنْ شاء اللهُ، فقُمْ مع بلالٍ فأَلْقِ عليه ما رأَيتَ، فلْيُؤذِّنْ به، فإنَّه أَنْدى صوتًا منكَ، فقُمتُ مع بلالٍ، فجعَلتُ أُلقِيه عليه، ويؤذِّنُ به، قال: فسمِعَ ذلك عُمَرُ بنُ الخطابِ، وهو في بيتِه، فخرج يجُرُّ رِداءَه، ويقولُ: والذي بعَثَكَ بالحقِّ يا رسولَ اللهِ، لقد رأَيتُ مِثلَ ما رأَى، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فللهِ الحمدُ].
- طاف بي:
- من الطيف، وهو الخيال الذي يلم بالنائم
- ناقوسًا:
- أي: خشبة طويلة تضرب بخشبة أصغر منها، وهي للنصارى، يضربون بها عند أوقات الصلاة
- حَيَّ على الفلاحِ:
- معناه: هلم
- حَيَّ على الفلاحِ:
- معناه: هلم
- حَيَّ على الفلاحِ:
- معناه: هلم
٣٠ -أنَّ رجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا نبيَّ اللَّهِ، إنِّي شيخٌ كبيرٌ، شَقَّ عليَّ القيامُ؛ فمُرْني بلَيلةٍ، لعلَّ اللَّهَ يُوَفِّقُني فيها لِلَيلةِ القَدرِ، فقال: عليكَ بالسَّابِعةِ.
٣١ -أردَفَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يَومٍ خَلفَه، فأسَرَّ إليَّ حَديثًا لا أُحدِّثُ به أحَدًا، فدخَلَ حائِطًا، فإذا جَمَلٌ، فلمَّا رأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَنَّ ، وذَرَفتْ عَيناه. [وتَمامُه: فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمسَحَ ذِفراهُ ، فسَكَتَ، فقال: مَن رَبُّ هذا الجَمَلِ؟ لِمَن هذا الجَمَلُ؟ فجاء فَتًى مِنَ الأنصارِ، فقال: لي يا رَسولَ اللهِ، فقال: أفلا تَتَّقي اللهَ في البَهيمةِ التي مَلَّكَكَ اللهُ إيَّاها؛ فإنَّه شَكا إليَّ أنَّكَ تُجيعُه وتُدئِبُه؟].
- أردَفَني:
- الارتداف: إركاب راكب الدابة خلفه غيره
- حَنَّ:
- أي: رجع صوته وبكى
- ذِفراهُ:
- مؤخر رأسه
٣٢ -أنَّ أبا طَلحةَ قرَأَ: {انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا} [التوبة: 41]، فقال: استَنفَرَنا اللهُ وأمَرَنا، شُيوخَنا وشَبابَنا، جَهِّزوني. فقال بَنوه: يَرحَمُكَ اللهُ! إنَّكَ قد غَزَوتَ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبي بَكرٍ وعُمَرَ، ونحن نَغزو عنك الآنَ. قال: فغَزا البَحرَ، فمات، فلمْ يَجِدوا له جَزيرةً يَدفِنونَه فيها إلَّا بعدَ سَبعةِ أيَّامٍ، فلمْ يَتغيَّرْ!
- انْفِرُوا:
- النفير: الخروج إلى قتال الكفار
٣٣ -مرَرتُ بعُثمانَ في المسجدِ، فسَلَّمتُ عليه، فمَلَأَ عَينَيه منِّي، ثُمَّ لم يَرُدَّ علَيَّ السَّلامَ، فأتَيتُ عُمَرَ. فقُلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ، هل حدَثَ في الإسلامِ شيءٌ؟ قال: وما ذاك؟ قُلتُ: إنِّي مرَرتُ بعُثمانَ آنِفًا، فسَلَّمتُ فلمْ يَرُدَّ علَيَّ. فأرسَلَ عُمَرُ إلى عُثمانَ. فأتاه، فقال: ما يَمنَعُكَ أنْ تَكونَ رَدَدتَ على أخيكَ السَّلامَ؟ قال: ما فعَلتُ. قُلتُ: بلى، حتى حلَفَ وحلَفتُ. ثُمَّ إنَّه ذَكَرَ، فقال: بلى! فأستَغفِرُ اللهَ وأتوبُ إليه، إنَّكَ مرَرتَ بي آنِفًا، وأنا أُحدِّثُ نَفْسي بكَلِمةٍ سمِعتُها مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لا واللهِ ما ذكَرتُها قَطُّ إلَّا يَغشى بَصري وقَلبي غِشاوةٌ. فقال سَعدٌ: فأنا أُنبِئُكَ بها، إنَّ رسولَ اللهِ ذكَرَ لنا أوَّلَ دَعْوةٍ، ثُمَّ جاءه أعرابيٌّ فشغَلَه، ثُمَّ قام رسولُ اللهِ، فاتَّبَعتُه، فلمَّا أشفَقتُ أنْ يَسبِقَني إلى مَنزِلِه، ضرَبتُ بقَدمي الأرضَ، فالتفَتَ إلَيَّ، فالتفَتُّ. فقال: أبو إسحاقَ؟ قُلتُ: نعمْ يا رسولَ اللهِ. قال: فمَهْ؟ قُلتُ: لا واللهِ، إلَّا أنَّكَ ذكَرتَ لنا أوَّلَ دَعْوةٍ، ثُمَّ جاء هذا الأعرابيُّ. فقال: نعمْ، دَعْوةُ ذي النُّونِ: {لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ} [الأنبياء: 87]، فإنَّها لم يَدْعُ بها مُسلمٌ ربَّه في شيءٍ قَطُّ إلَّا استَجابَ له.
٣٤ -أنَّ زيادًا استعمَلَ الحَكمَ بنَ عَمرٍو، فلَقيَه عِمرانُ بنُ حُصَينٍ، فقال: أمَا تَذكُرُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا بلَغَه الذي قال له أميرُه: قَعْ في النَّارِ، فقام ليَقَعَ فيها، فأدرَكَه، فأمسَكَه. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو وقَعَ فيها لدخَلَ النَّارَ؛ لا طاعةَ لمَخلوقٍ في مَعصيةِ اللهِ؟ قال الحَكمُ: بَلى. قال: إنَّما أرَدتُ أنْ أُذكِّرَكَ هذا الحَديثَ.
٣٥ -رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمُصُّ لِسانَه، أو شَفَتَه -يَعني الحَسَنَ- وإنَّه لن يُعذَّبَ لِسانٌ أو شَفَتانِ مَصَّهما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
٣٦ -قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، متى كُتِبْتَ نبيًّا؟ قال: كُتِبْتُ نبيًّا وآدَمُ بينَ الرُّوحِ والجسَدِ.
٣٧ -عَقَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن حَسَنٍ وحُسَينٍ بكَبشَيْنِ.
٣٨ -المعروفُ كلُّه صَدَقةٌ، وإنَّ آخِرَ ما تَعلَّقُ به الجاهليَّةُ مِن كلامِ النُّبوَّةِ: إذا لم تَستحْيِ فافعَلْ ما شئتَ.
٣٩ -إنَّ ما بَقِيَ منَ الدُّنْيا بَلاءٌ وفِتْنةٌ، وإنَّما مَثَلُ عَملِ أحَدِكم كمَثَلِ الوِعاءِ، إذا طابَ أَعْلاه، طابَ أَسفَلُه، وإذا خبُثَ أَعْلاه، خبُثَ أَسفَلُه.
٤٠ -لم يَبقَ منَ الدُّنْيا إلَّا بَلاءٌ وفِتْنةٌ.
