١٢١ -حَديثُ المَلَكيْنِ. [أي حديث: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة رجل من الأنصار، فانتهينا إلى القبر ولما يلحد، فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم وجلسنا حوله كأنما على رءوسنا الطير، وفي يده عود ينكت به في الأرض، فرفع رأسه، فقال: «استعيذوا بالله من عذاب القبر» مرتين، أو ثلاثا، زاد في حديث جرير «هاهنا» وقال: " وإنه ليسمع خفق نعالهم إذا ولوا مدبرين حين يقال له: يا هذا، من ربك وما دينك ومن نبيك؟ " قال هناد: قال: " ويأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان له: من ربك؟ فيقول: ربي الله، فيقولان له: ما دينك؟ فيقول: ديني الإسلام، فيقولان له: ما هذا الرجل الذي بعث فيكم؟ " قال: " فيقول: هو رسول الله صلى الله عليه وسلم [ص:240]، فيقولان: وما يدريك؟ فيقول: قرأت كتاب الله فآمنت به وصدقت «زاد في حديث جرير» فذلك قول الله عز وجل {يثبت الله الذين آمنوا} [إبراهيم: 27] " الآية - ثم اتفقا - قال: " فينادي مناد من السماء: أن قد صدق عبدي، فأفرشوه من الجنة، وافتحوا له بابا إلى الجنة، وألبسوه من الجنة " قال: «فيأتيه من روحها وطيبها» قال: «ويفتح له فيها مد بصره» قال: «وإن الكافر» فذكر موته قال: " وتعاد روحه في جسده، ويأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان: له من ربك؟ فيقول: هاه هاه هاه، لا أدري، فيقولان له: ما دينك؟ فيقول: هاه هاه، لا أدري، فيقولان: ما هذا الرجل الذي بعث فيكم؟ فيقول: هاه هاه، لا أدري، فينادي مناد من السماء: أن كذب، فأفرشوه من النار، وألبسوه من النار، وافتحوا له بابا إلى النار " قال: «فيأتيه من حرها وسمومها» قال: «ويضيق عليه قبره حتى تختلف فيه أضلاعه» زاد في حديث جرير قال: «ثم يقيض له أعمى أبكم معه مرزبة من حديد لو ضرب بها جبل لصار ترابا» قال: «فيضربه بها ضربة يسمعها ما بين المشرق والمغرب إلا الثقلين فيصير ترابا» قال: «ثم تعاد فيه الروح» ]$
١٢٥ -اعتكَفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ في المسجِدِ، فسمِعَهم يَجهَرونَ بالقِراءةِ، فكشَفَ السِّترَ، وقال: ألَا إنَّ كُلَّكم مُناجٍ ربَّهُ، فَلا يُؤْذِيَنَّ بعضُكم بعضًا، ولا يَرفَعْ بعضُكم على بعضٍ في القراءةِ، أو قال: في الصَّلاةِ.
الصفحة أو الرقم : 9/306|التخريج :أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (8/ 4)، وابن حبان (5580) واللفظ لهما، والبخاري (7214)، والترمذي (3306)، وأحمد (25198) بمعناه.
١٢٨ -أنَّه كان جالسًا مع ابنِ الزُّبَيرِ، فجاء محمَّدُ بنُ إياسِ بنِ البُكَيرِ، فسَألَ عن رَجُلٍ طَلَّقَ ثَلاثًا قبلَ الدُّخولِ، فبعَثَه إلى أبي هُرَيرةَ، وابنِ عَبَّاسٍ، وكانا عندَ عائشةَ، فذهَبَ، فسَألَهما، فقال ابنُ عَبَّاسٍ لأبي هُرَيرةَ: أفْتِه يا أبا هُرَيرةَ، فقد جاءتْكَ مُعضِلةٌ . فقال: الواحدةُ تُبينُها، والثَّلاثُ تُحرِّمُها. وقال ابنُ عَبَّاسٍ مِثلَه.
غريب المفردات :
مُعضِلةٌ:
القضية المشكلة الشديدة
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : معاوية بن أبي عياش الأنصاري|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج سير أعلام النبلاء
الصفحة أو الرقم : 2/607|التخريج :أخرجه الشافعي في ((مسنده-ترتيب سنجر)) (1252)، والطحاوي في ((معاني الآثار)) (4478)، والبيهقي في ((معرفة الآثار)) (14792) واللفظ لهم.
١٣٦ -أنَّ أُمَّ سُلَيمٍ اتَّخَذَتْ خِنجَرًا يومَ حُنَينٍ، فقال أبو طَلحةَ: يا رسولَ اللهِ، هذه أُمُّ سُلَيمٍ معها خِنجَرٌ . فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، إنْ دَنا منِّي مُشرِكٌ بقَرتُ به بَطنَه .
الصفحة أو الرقم : 11/ 53- 54|التخريج :أخرجه البيهقي في ((دلائل النبوة)) (6/ 410) واللفظ له، وأحمد (24254) وابن أبي شيبة (37771)، وأبو يعلى (4868) باختلا ف يسير.
١٣٩ -عن أبي مالكٍ الأشْجَعيِّ قال: قُلتُ لأبي، يا أَبَةِ، إنَّكَ قد صلَّيْتَ خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبي بَكرٍ، وعُمَرَ، وعُثمانَ، وعليِّ بنِ أبي طالبٍ هاهنا بالكوفةِ نَحوًا من خَمسِ سنين، أكانوا يَقنُتونَ أيْ في الفَجرِ؟ قال: أيْ بُنَيَّ، مُحدَثٌ.