١٤١ -خطَبَ أبو طَلحةَ أُمَّ سُلَيمٍ، فقالتْ: أمَا إنِّي فيك لراغِبةٌ، وما مِثلُكَ يُرَدُّ، ولكنَّكَ كافرٌ، فإنْ تُسلِمْ فذلك مَهري، لا أسألُكَ غيرَه. فأسلَمَ، وتَزوَّجَها، قال ثابِتٌ: فما سمِعْنا بمَهرٍ كان قَطُّ أكرَمَ مِن مِهرِ أُمِّ سُلَيمٍ: الإسلامِ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٨٤ نتيجة
١٤٢ -عن أبي الحوراء: قُلتُ لِلحَسَنِ: ما تَذكُرُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: أذكُرُ أنِّي أخَذتُ تَمْرةً مِن تَمرِ الصَّدَقةِ، فجَعَلتُها في فيَّ، فنَزَعَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بلُعابِها، فجَعَلَها في التَّمرِ. فقيل: يا رَسولَ اللهِ، وما كان عليكَ مِن هذه التَّمرةِ لهذا الصَّبيِّ؟ قال: إنَّا -آلَ محمدٍ- لا تَحِلُّ لنا الصَّدَقةُ. قال: وكان يَقولُ: دَعْ ما يَريبُكَ إلى ما لا يَريبُكَ ؛ فإنَّ الصِّدقَ طُمَأنينةٌ، والكَذِبَ رِيبةٌ. وكان يُعَلِّمُنا هذا الدُّعاءَ: اللَّهمَّ اهْدِني فيمَنْ هَدَيتَ... الحَديثَ، وتَمامُه: وعافِني فيمَن عافَيتَ، وتَوَلَّني فيمَن تَوَلَّيتَ ، وبارِكْ لي فيما أعطَيتَ، وقِني شَرَّ ما قَضَيتَ، إنَّه لا يَذِلُّ مَن والَيتَ.
- يَريبُكَ:
- الريب: التهمة ومظان الشبه والشك
- يَريبُكَ:
- الريب: التهمة ومظان الشبه والشك
- وتَوَلَّني فيمَن تَوَلَّيتَ:
- تولى: إذا أحب عبدا وقام بحفظه وحفظ أمره
١٤٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نزَلَ في بَيْتِنا الأسفَلِ، وكنتُ في الغُرفةِ، فأُهْريقَ ماءٌ في الغُرفةِ، فقُمتُ أنا وأُمُّ أيُّوبَ بقَطيفةٍ لنا نَتتبَّعُ الماءَ، ونزَلتُ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، لا يَنبغي أنْ نَكونَ فوقَكَ، انتقِلْ إلى الغُرفةِ. فأمَرَ بمَتاعِه، فنُقِلَ -ومَتاعُه قَليلٌ- قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، كنتَ تُرسِلُ بالطَّعامِ، فأنظُرُ، فإذا رَأيْتُ أثَرَ أصابعِكَ، وضَعتُ فيه يَدي!
- بقَطيفةٍ:
- كساء له خمل غليظ
١٤٤ -كان رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في دُعائِهِ: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك مِنَ الفقرِ والقِلَّةِ والذِّلَّةِ، وأعوذُ بك مِن أنْ أَظْلِمَ أو أُظْلِمَ.
١٤٥ -إنَّ اللهَ يَصنَعُ كلَّ صانعٍ وصَنعَتَه.
١٤٦ -شَهِدتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَفَلَ الرُّبُعَ في البَدَأةِ ، والثُّلُثَ في الرَّجعةِ.
- الرُّبُعَ في البَدَأةِ:
- بدأ الأمر: أوله ومبتدؤه
١٤٧ -عن مسلم القري، قال: دخَلْنا على أُمِّ ابنِ الزُّبَيرِ -فإذا هي امرأةٌ ضَخمةٌ عَمياءُ- نَسألُها عن مُتعةِ الحَجِّ، فقالتْ: قد رَخَّصَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيها.
١٤٨ -أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في نِسوةٍ بايَعْنَه على الإسلامِ، فقُلْنَ: يا رسولَ اللهِ، نُبايِعُكَ على ألَّا نُشرِكَ باللهِ شَيْئًا، ولا نَسرِقَ ولا نَزْنيَ، ولا نَقْتُلَ أولادَنا، ولا نَأتيَ ببهتانٍ نَفتَريه بين أيدينا وأرجُلِنا، ولا نَعصِيَكَ في مَعروفٍ. فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فيما استطَعْتُنَّ وأطقتُنَّ، قالتْ: فقُلْنَ: اللهُ ورَسولُه أرحَمُ بنا من أنفُسِنا، هَلُمَّ نُبايِعُكَ يا رسولَ اللهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلمَ: إني لا أُصافِحُ النِّساءَ، إنما قَوْلي لمِئةِ امرأةٍ كقَوْلي لامرأةٍ واحدةٍ -أو مِثلُ قَوْلي لامرأةٍ واحدةٍ.
- هَلُمَّ:
- أي: أقبل وتعال
١٤٩ -بَينَما أنا عنْدَ مُعاويةَ، إذ جاءَه رَجُلانِ يَختَصِمانِ في رَأْسِ عَمَّارٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقال كُلُّ واحِدٍ منهما: أنا قَتَلتُه. فقال عَبدُ اللهِ بنُ عَمْرٍو: لِيَطِبْ به أحَدُكما نَفْسًا لِصاحِبِه؛ فإنِّي سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: تَقتُلُه الفِئةُ الباغيةُ. فقال مُعاويةُ: يا عَمْرُو، ألَا تُغْني عنَّا مَجنونَكَ؟ فما بالُكَ معنا؟ قال: إنَّ أبي شَكاني إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أطِعْ أباكَ ما دامَ حَيًّا؛ فأنا معكم، ولستُ أُقاتِلُ.
١٥٠ -أنَّ ابنَ عُمَرَ كان يُصفِّرُ حتى يَملَأ ثيابَه منها. فقيل له: تَصبُغُ بالصُّفرةِ؟ فقال: إنِّي رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصبُغُ بها.
١٥١ -رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخَذَ كِسرةً، فوضَعَ عليها تَمرةً، وقال: هذه إدامُ هذه . فأكَلَها.
- إدامُ هذه:
- أي: كسرة
١٥٢ -رأيتُ الحَسَنَ والحُسَينَ شابا، ولم يُخَضِّبا، ورأيتُهما يَركَبانِ البَراذينَ بالسُّروجِ المُنَمَّرةِ.
- البَراذينَ:
- جمع برذون، التركي من الخيل، يقع على الذكر والأنثى
١٥٣ -ذكَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العَبَّاسَ، فقال: هو عمِّي، وصِنْوُ أبي.
١٥٤ -سُئِلَ ابنُ عُمرَ: كَمِ اعْتمَرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فقال: مرَّتَيْنِ، فقالتْ عائشةُ: لقَدْ علِمَ ابنُ عُمرَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قَدِ اعْتمَرَ ثلاثًا سِوى الَّتي قَرَنَها بحَجَّةِ الوَداعِ.
١٥٥ -لم يَفْقَهْ مَن قرَأَ القُرآنَ في أقَلَّ من ثلاثٍ
١٥٦ -لم يَفْقَهْ مَن قرَأَ القُرآنَ في أقَلَّ من ثَلاثٍ
١٥٧ -الأعْمالُ بالنِّيّاتِ [يعني حديث: إنَّما الأعْمالُ بالنِّيّاتِ، وإنَّما لِكُلِّ امْرِئٍ ما نَوَى، فمَن كانَتْ هِجْرَتُهُ إلى دُنْيا يُصِيبُها، أوْ إلى امْرَأَةٍ يَنْكِحُها، فَهِجْرَتُهُ إلى ما هاجَرَ إلَيْهِ.]
١٥٨ -لا يحتكِرُ إلَّا خاطِئٌ.
١٥٩ -لا وَصيَّةَ لوارثٍ [يعني حديث: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد أعطى كلَّ ذي حقٍّ حقَّه؛ فلا وصيَّةَ لوارثٍ، ولا تُنفِقُ المرأةُ شيئًا مِن بيتِها إلَّا بإذنِ زوجِها، فقيل: يا رسولَ اللهِ، ولا الطَّعامَ؟ قال: ذاكَ أفضَلُ أموالِنا، ثمَّ قال: العاريَّةُ مؤدَّاةٌ، والمِنحةُ مردودةٌ، والدَّيْنُ مَقْضِيٌّ، والزَّعيمُ غارمٌ.]
١٦٠ -نَهاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ أَبيعَ ما ليس عِنْدي.
