١ -مَجوسُ هذه الأُمَّةِ: القَدَريَّةُ .
- القَدَريَّةُ:
- هم الذين يقولون: الخير من الله والشر من الإنسان، وسموا بذلك لأنهم أثبتوا للعبد قدرة توجد الفعل بانفرادها عن الله
بحث
٧٦ نتيجة
١ -مَجوسُ هذه الأُمَّةِ: القَدَريَّةُ .
٢ -أنَّ أبا ذَرٍّ كان يَخدُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا فرَغَ مِن خِدمَتِه، أوَى إلى المسجدِ، وكان هو بَيْتَه، فدخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوَجَدَه مُنجَدِلًا في المسجدِ، فنَكَتَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برِجلِه حتى استَوى جالسًا. فقال: ألَا أراكَ نائمًا؟ قال: فأين أنامُ؟ هل لي مِن بَيْتٍ غيرِه؟ فجلَسَ إليه، ثُمَّ قال: كيف أنت إذا أخرَجوكَ منه؟! قال: ألحَقُ بالشَّامِ؛ فإنَّ الشَّامَ أرضُ الهِجرةِ، وأرضُ المَحشَرِ، وأرضُ الأنبياءِ، فأكونُ رَجُلًا مِن أهلِها. قال له: كيف أنت إذا أخرَجوكَ مِن الشَّامِ؟ قال: أرجِعُ إليه، فيَكونُ بَيْتي ومَنزِلي. قال: فكيف أنت إذا أخرَجوكَ منه الثَّانيةَ؟! قال: آخُذُ إذَنْ سَيفي فأُقاتِلُ حتى أموتَ. قال: فكَشَّرَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: أدُلُّكَ على خَيرٍ مِن ذلك؟ قال: بَلى، بأبي وأُمِّي يا رسولَ اللهِ. قال: تَنقادُ لهم حيثُ قادوكَ حتى تَلقاني وأنت على ذلك.
٣ -لا أَعرِفَنَّ أحَدَكم مُتِّكئًا ، يأتيه الحَديثُ من حَديثي، فيقولُ: اتْلُ عليَّ قُرآنًا، ما أتاكم من خَيرٍ عني قُلتُه أو لم أقُلْه، فأنا أقولُه، وما أتاكم من شَرٍّ، فإنِّي لا أقولُ الشَّرَّ.
٤ -لو كانَتِ الدُّنيا تَعْدِلُ عِندَ اللَّهِ شيئًا، ما أَعْطى كافِرًا مِنها شيئًا.
٥ -يَخرُجُ ناسٌ مِن المَشرقِ والمَغرِبِ في طَلَبِ العِلْمِ، فلا يَجِدونَ عَالِمًا أعلَمَ مِن عالِمِ المَدينةِ.
٦ -اسمُ النَّجاشيِّ: أصْحَمةُ. وقيلَ: أصْحَمُ بنُ بُجْرى. كان له وَلدٌ يُسمَّى: أُرْمى، فبَعَثَه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمات في الطَّريقِ. وقيلَ: إنَّ الذي كان رَفيقَ عَمرِو بنِ العاصِ: عُمارةُ بنُ الوَليدِ بنِ المُغيرةِ المَخزوميُّ. فقال أبو كُرَيبٍ، ومحمَّدُ بنُ آدَمَ المِصِّيصيُّ: حدَّثَنا أسَدُ بنُ عَمرٍو، حدَّثَنا مُجالِدٌ، عن الشَّعبيِّ، عن عَبدِ اللهِ بنِ جَعفَرٍ، عن أبيه، قال: بعَثَتْ قُرَيشٌ عَمرَو بنَ العاصِ، وعُمارةَ بنَ الوَليدِ بهَديَّةٍ مِن أبي سُفْيانَ إلى النَّجاشيِّ، فقالوا له، ونحن عندَه: قد جاء إليك ناسٌ مِن سَفِلَتِنا وسُفَهائِنا، فادْفَعْهم إلينا. قال: لا، حتى أسمَعَ كَلامَهم...، وذكَرَ نحوَه. إلى أنْ قال: فأمَرَ مُناديًا، فنادى: مَن آذى أحدًا منهم، فأغْرِموه أربعةَ دَراهِمَ. ثُمَّ قال: يَكفيكُم؟ قُلْنا: لا. فأضعَفَها. فلمَّا هاجَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المدينةِ، وظهَرَ بها، قُلْنا له: إنَّ صاحِبَنا قد خرَجَ إلى المدينةِ وهاجَرَ، وقتَلَ الذي كنَّا حدَّثْناك عنهم، وقد أرَدْنا الرَّحيلَ إليه، فزَوِّدْنا. قال: نعمْ. فحَمَّلَنا، وزَوَّدَنا، وأعطانا، ثُمَّ قال: أخبِرْ صاحِبَكَ بما صنَعتُ إليكم، وهذا رسولي معك، وأنا أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّه رسولُ اللهِ، فقُلْ له يَستغفِرْ لي. قال جَعفَرٌ: فخرَجْنا حتى أتَيْنا المدينةَ، فتَلقَّاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاعتَنَقَني، فقال: ما أدْري أنا بفَتحِ خَيبَرَ أفرَحُ، أو بقُدومِ جَعفَرٍ! ثُمَّ جلَسَ، فقام رسولُ النَّجاشيِّ، فقال: هو ذا جَعفَرٌ، فسَلْه ما صنَعَ به صاحِبُنا. فقُلتُ: نعمْ -يَعني: ذكَرتُه له-. فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَوضَّأَ، ثُمَّ دَعا ثَلاثَ مَرَّاتٍ: اللَّهُمَّ اغفِرْ للنَّجاشيِّ. فقال المُسلمونَ: آمينَ. فقُلتُ للرَّسولِ: انطلِقْ، فأخبِرْ صاحِبَكَ ما رَأيْتَ.
٧ -فَرخُ الزِّنا لا يَدخُلُ الجَنَّةَ.
٨ -قال رجُلٌ: يا رسولَ اللَّهِ، رآني رجُلٌ وأنا أُصلِّي في السِّرِّ، فسَرَّني ذلك. قال: لك أجْرانِ: أجْرُ السِّرِّ، وأجْرُ العَلانِيَةِ.
٩ -مَن أُصيبَ بمُصيبةٍ، فلْيَذكُرْ مُصيبَتَه بي؛ فإنها أَعظَمُ المَصائبِ.
١٠ -أوَّلُ مَن دُفِنَ ببَقيعِ الغَرقَدِ عُثمانُ بنُ مَظعونٍ، فوَضَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ رَأْسِه حَجَرًا، وقال: هذا قَبرُ فَرَطِنا.
١١ -عن علقمة قال: كُنتُ رَجُلًا قد أَعْطاني اللهُ حُسنَ الصَّوتِ بالقُرآنِ، وكان ابنُ مَسعودٍ يُرسِلُ إليَّ، فأقرَأُ عليه، فإذا فرَغتُ مِن قِراءَتي، قال: زِدْنا فِداكَ أبي وأُمِّي؛ فإنِّي سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ حُسنَ الصَّوتِ زينةُ القُرآنِ.
١٢ -عن أبي طلحة الخولاني، قال: أتَيْنا عُمَيرَ بنَ سَعدٍ في نَفَرٍ مِن أهلِ فِلَسطينَ، وكان يُقالُ له: نَسيجُ وَحدِه، فقعَدْنا له على دُكَّانٍ له عَظيمٍ في دارِه، فقال: يا غُلامُ، أوْرِدِ الخَيلَ. وفي الدَّارِ تَورٌ مِن حِجارةٍ. قال: فأوْرَدَها، فقال: أين فُلانةُ؟ قال: هي جَرِبةٌ، تَقطُرُ دَمًا. قال: أوْرِدْها. فقال أحدُ القَومٍ: إذَنْ تَجرُبُ الخَيلُ كلُّها. قال: فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا عَدوَى، ولا طيَرةَ، ولا هامةَ، ألمْ تَرَ إلى البَعيِر يَكونُ بالصَّحراءِ، ثُمَّ يُصبِحُ وفي كِركِرَتِه -أو في مَراقِّه- نُكتةٌ لم تَكُنْ، فمَن أعدى الأوَّلَ؟
١٣ -مَرَّ زَيدٌ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبابنِ حارثةَ، وهما يَأكُلانِ في سُفْرةٍ، فدعَواه. فقال: إنِّي لا آكُلُ ممَّا ذُبِحَ على النُّصُبِ. قال: وما رُؤيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ آكِلًا ممَّا ذُبِحَ على النُّصُبِ.
١٤ -حديثُ القراءةِ خَلفَ الإمامِ كُنَّا خَلفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ في صلاةِ الفَجرِ، فقرَأَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فثَقُلَتْ عليه القراءةُ ، فلمَّا فرَغَ قال: لعلَّكم تَقرؤونَ خَلفَ إمامِكم؟ قُلنا: نعَمْ هذا يا رسولَ اللَّهِ، قال: لا تفعلوا إلَّا بفاتِحةِ الكِتابِ؛ فإنَّهُ لا صلاةَ لِمَن لم يقرأْ بها.
١٥ -لَتُنتَقَوْنَ كما يُنْتَقى التمْرُ من أغْفالِه، فلَيَذهَبَنَّ خِيارُكم، ولَيَبقَيَنَّ شِرارُكم [فمُوتوا إنِ استطعتُم]
١٦ -عَجَبٌ للنَّاسِ وتَركِهم قِراءتي، وأخْذِهم قِراءةَ زَيدٍ، وقد أخَذتُ مِن في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَبعينَ سورةً، وزَيدٌ صاحِبُ ذُؤابةٍ، يَجيءُ ويَذهَبُ في المدينةِ.
١٧ -فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أبي كان كما قد رأيْتَ وبلَغَكَ، ولو أدرَكَكَ لآمَنَ بك واتَّبَعَكَ، فاستغفِرْ له. قال: نعمْ، فأستغفِرُ له؛ فإنَّه يُبعَثُ أُمَّةً وَحدَه.
١٨ -إنَّما فاطمةُ شِجْنةٌ منِّي؛ يَبسُطُني ما يَبسُطُها، ويَقبِضُني ما يَقبِضُها.
١٩ -ما من مُسلمٍ يموتُ يومَ الجُمُعةِ، أو ليلةَ الجُمُعةِ إلَّا وَقاهُ اللهُ فِتْنةَ القَبرِ.
٢٠ -عن الوليد بن سليمان، قال: إنَّ عُمَرَ وَلَّى مُعاويةَ. فقالوا: وَلَّاه حَديثَ السِّنِّ. فقال: تَلومونَني، وأنا سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: اللَّهمَّ اجعَلْه هاديًا، مَهديًّا، واهْدِ به؟!