٢١ -شَكا عَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ خالدًا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فقال: يا خالدُ، لا تُؤْذِ رَجُلًا مِن أهلِ بَدرٍ، فلو أنفَقتَ مِثلَ أُحُدٍ ذَهبًا لم تُدرِكْ عَملَه. قال: يَقَعونَ فيَّ، فأرُدُّ عليهم. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تُؤذوا خالدًا؛ فإنَّه سَيفٌ مِن سُيوفِ اللهِ، صَبَّه اللهُ على الكفَّارِ.
خلاصة حكم المحدث : [روي عن الشعبي مرسلا. وهو أشبه]
الصفحة أو الرقم : 19/ 259|التخريج :أخرجه الدارقطني في ((العلل)) (12/85)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (55/399)، والضياء في ((الأحاديث المختارة)) (2078) باختلاف يسير. وروي في صحيح مسلم (2734) بلفظ: "إن الله ليرضى عن العبد ..."
٢٩ -إذا رأيتُمْ منهنَّ شيئًا في مَساكِنِكم، فقولوا: نَشَدْناكم العَهْدَ الذي أخَذَ عليكم نُوحٌ، ونَشَدْناكم العَهْدَ الذي أخَذَ عليكم سُلَيْمانُ، فإنْ عُدْنَ، فاقتُلوهنَّ.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى سيئ الحفظ
الراوي : أبو ليلى الأنصاري والد عبدالرحمن|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج سير أعلام النبلاء
الصفحة أو الرقم : 8/344|التخريج :أخرجه الذهبي في ((السير)) (8/ 344)، والطبراني (7/ 79)، (6429) بلفظه، وأبو داود (5260)، والترمذي (1485) كلاهما باختلاف يسير.
الصفحة أو الرقم : 1/29|التخريج :أخرجه أبو يعلى (4898)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (1/ 88) واللفظ لهما، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (9382) بنحوه.
الصفحة أو الرقم : 1/160|التخريج :أخرجه أحمد (2127)، واللفظ له، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (3/ 398)، على اختلاف في تعيين المتوفاة، والحاكم في ((المستدرك على الصحيحين)) (4869)، باختلاف يسير.
الصفحة أو الرقم : 12/ 22|التخريج :أخرجه الذهبي في ((سير أعلام النبلاء)) (12/ 21) بلفظه. وأخرجه أحمد (6626)، والحاكم (2036)، والبيهقي في ((شعب لإيمان))(1839) بنحوه مرفوعًا.
٣٦ -لا يَقولَنَّ أحدُكُمْ للمسجِدِ: مُسَيْجِدٌ؛ فإنَّهُ بَيتُ اللَّهِ، يُذْكَرُ اللَّهُ فيهِ، ولا يَقولَنَّ أحدُكُمْ: مُصَيْحِفٌ؛ فإنَّ كتابَ اللَّهِ أعظَمُ مِن أنْ يُصَغَّرَ، ولا يَقولَنَّ أحدُكُمْ: عَبْدي وأَمَتي، كُلُّكُمْ عِبادٌ وإِماءٌ، ولا يَقولَنَّ للرَّجُلِ: رُوَيْجِلٌ، ولا للمرأةِ: مُرَيَّةٌ.
خلاصة حكم المحدث : [فيه عيسى بن إبراهيم القرشي] نقل الذهبي في "الميزان" عن البخاري والنسائي أنه منكر الحديث، وعن يحى بن معين أنه ليس بشيء، وعن أبي حاتم والنسائي أنه متروك. وأورد له هذا الحديث في جملة منكراته.
٣٧ -بعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معي بكِتابٍ إلى قَيصَرَ ، فقُمتُ بالبابِ، فقُلتُ: أنا رسولُ رسولِ اللهِ. ففزِعوا لذلك، فدخَلَ عليه الآذِنُ، فأُدخِلتُ، وأعطَيتُه الكِتابَ: مِن محمَّدٍ رسولِ اللهِ، إلى قَيصَرَ صاحِبِ الرُّومِ. فإذا ابنُ أخٍ له، أحمَرُ أزرَقُ، قد نخَرَ، ثُمَّ قال: لِمَ لم يَكتَبْ ويَبدَأْ بكَ؟! لا تَقرَأْ كِتابَه اليومَ. فقال لهم: اخرُجوا. فدَعا الأُسقُفَ ، وكانوا يَصدِرونَ عن رَأْيِه، فلمَّا قُرِئَ عليه الكِتابُ، قال: هو -واللهِ- رسولُ اللهِ الذي بَشَّرَنا به عيسى وموسى. قال: فأيَّ شيءٍ تَرى؟ قال: أرى أنْ نَتَّبِعَه. قال قَيصَرُ: وأنا أعلَمُ ما تقولُ، ولكنْ لا أستطيعُ أنْ أتَّبِعَه؛ يَذهَبُ مُلْكي، ويَقتُلُني الرُّومُ!
غريب المفردات :
قَيصَرَ:
هو لقب لكل من ملك الروم
قَيصَرَ:
هو لقب لكل من ملك الروم
الأُسقُفَ:
هو عالم النصارى ورئيسهم
خلاصة حكم المحدث : في سنده يحيى بن سلمة بن كهيل وهو متروك
٣٩ -أُخبِرْتُ أنَّ أبا بَكْرٍ قالَ: يا رسولَ اللهِ، كيف الصَّلاحُ بعدَ هذه الآيةِ: {لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أمَانِيِّ أهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} [النساء: 123]، فكُلُّ سُوءٍ عمِلْنا جُزِينا به، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: غفَرَ اللهُ لك يا أبا بَكْرٍ، ألستَ تَمرَضُ؟ ألستَ تَنصَبُ؟ ألستَ تَحزَنُ؟ ألسْتَ تُصيبُكَ اللَّأْواءُ؟ قال: بلَى، قال: فهو ما تُجْزَوْنَ به.
خلاصة حكم المحدث : سنده منقطع، فإن أبا بكر بن أبي زهير، وهو من صغار التابعين، ثم هو مستور لم يذكر بجرح ولا تعديل
٤٠ -عن [أبي ظبيان حصين بن جندب] قال: أتَيتُ مِصرَ، فرَأيْتُ النَّاسَ قد قفَلوا مِن غَزوِهم، فأخبَروني: أنَّهم لمَّا كانوا عندَ انقضاءِ مَغزاهم حيث يَراهم العَدوُّ، حضَرَ أبا أيُّوبَ المَوتُ؛ فدَعا الصَّحابةَ والنَّاسَ، فقال: إذا قُبِضتُ، فلتُركَبِ الخَيلُ، ثُمَّ سيروا حتى تَلقَوُا العَدوَّ، فيَرُدُّوكم، فاحفِروا لي، وادفِنوني، ثُمَّ سَوُّوه! فلتَطَأِ الخَيلُ والرِّجالُ عليه حتى لا يُعرَفَ، فإذا رجَعتُم، فأخبِروا النَّاسَ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخبَرَني: أنَّه لا يَدخُلُ النَّارَ أحدٌ يقولُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ.
الصفحة أو الرقم : 2/412|التخريج :أخرجه المحاملي في ((أماليه-رواية ابن مهدي)) (329)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (16/ 58) بلفظه تامًا، وأحمد (23523) بنحوه.