٢٠١ -أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعُكاظٍ، فقُلتُ: مَن تبِعَكَ؟ قال: حُرٌّ وعَبدٌ، انطلِقْ حتى يُمكِّنَ اللهُ لرسولِه.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣٦٠ نتيجة
٢٠٢ -قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، مَن أبَرُّ؟ قال: أُمَّكَ، قُلتُ: مَن أبَرُّ؟ قال: أُمَّكَ، قُلتُ: مَن أبَرُّ؟ قال: أُمَّكَ، قُلتُ: مَن أبَرُّ؟ قال: أباكَ، ثُمَّ الأقربَ فالأقربَ.
- مَن أبَرُّ؟:
- البر: الإحسان، وهو مراعاة الحقوق الواجبة على المرء والقيام بها على الوجه المأمور به، وهو في حق الوالدين والأقربين ضد العقوق، والمعنى: من أحسن إليه ومن أصله
- مَن أبَرُّ؟:
- البر: الإحسان، وهو مراعاة الحقوق الواجبة على المرء والقيام بها على الوجه المأمور به، وهو في حق الوالدين والأقربين ضد العقوق، والمعنى: من أحسن إليه ومن أصله
- مَن أبَرُّ؟:
- البر: الإحسان، وهو مراعاة الحقوق الواجبة على المرء والقيام بها على الوجه المأمور به، وهو في حق الوالدين والأقربين ضد العقوق، والمعنى: من أحسن إليه ومن أصله
- مَن أبَرُّ؟:
- البر: الإحسان، وهو مراعاة الحقوق الواجبة على المرء والقيام بها على الوجه المأمور به، وهو في حق الوالدين والأقربين ضد العقوق، والمعنى: من أحسن إليه ومن أصله
٢٠٣ -تناوَلتُ قِدْرًا، فاحترَقَتْ يَدي، فانطَلَقَتْ بي أُمِّي إلى رَجُلٍ جالِسٍ، فقالت له: يا رَسولَ اللهِ. وأدنَتْني منه، فجَعَل يَنفُثُ، ويتكَلَّمُ بكَلامٍ لا أدري ما هو، فسألتُ أُمِّي بعْدَ ذلك: ما كان يَقولُ؟ قالت: كان يَقولُ: أذهِبِ الباسَ -رَبَّ النَّاسِ- واشْفِ أنتَ الشَّافي، لا شافيَ إلَّا أنتَ.
- أذهِبِ الباسَ:
- أي: أزل شدة المرض
٢٠٤ -مَن قرَأَ يس كُلَّ ليلةٍ ابتغاءَ وَجهِ اللهِ، غُفِرَ له.
٢٠٥ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يَسرُدُ سَردَكم هذا، يَتكَلَّمُ بكَلمةِ فَصلٍ يَحفَظُه كلُّ مَن سمِعَه.
٢٠٦ -مَن أقالَ مُسلِمًا عَثَرَتَه، أقالَه اللهُ عزَّ وجَلَّ يومَ القيامةِ.
- مَن أقالَ مُسلِمًا:
- الإقالة في المبيع: هي فسخه، وإعادة المبيع إلى ملكه والثمن إلى المشتري، إذا كان قد ندم أحدهما أو كلاهما
٢٠٧ -أَبرِدوا بالصَّلاةِ؛ فإنَّ شِدَّةَ الحَرِّ من فَيْحِ جَهنَّمَ .
- فَيْحِ جَهنَّمَ:
- أي: من سعة انتشارها وتنفسها، كناية عن شدة استعارها وسطوع حرها وفورانه
٢٠٨ -النَّهيُ عن صَومِ يومِ عَرَفةَ بعَرَفةَ.
٢٠٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال يومَ حُنَينٍ: مَن قتَلَ قَتيلًا فله سَلَبُه. فقتَلَ أبو طَلحةَ يومَئِذٍ عِشرينَ رَجُلًا، وأخَذَ أسلابَهم.
٢١٠ -كنتُ جالسًا مع النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ في المسجِدِ ورجُلٌ يُصلِّي ثُمَّ دعا: اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ بأنَّ لكَ الحمدَ لَا إلهَ إلَّا أنتَ المنَّانُ ، بَديعُ السَّمواتِ والأرضِ، يا ذا الجلالِ والإكرامِ، يا حيُّ يا قيُّومُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: لقد دعا اللَّهَ باسمِهِ الأعظمِ الَّذي إذا دُعِيَ به أجابَ، وإذا سُئِلَ به أَعْطى.
- المنَّانُ:
- المن والمنة صفة فعلية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
- بَديعُ:
- البديع: المبدع، وهو الخالق المخترع لا عن مثال سابق، ويوصف الله عز وجل بأنه بديع السموات والأرض وما فيهن، وهي صفة ثابتة له سبحانه بالكتاب والسنة
٢١١ -يَكونُ بين يَدَيِ السَّاعةِ فِتَنٌ كقِطَعِ اللَّيلِ المُظلِمِ، يُصبِحُ الرجُلُ فيها مُؤمنًا، ويُمسي كافرًا، ويُمسي مُؤمنًا، ويُصبِحُ كافرًا، يَبيعُ أقوامٌ دِينَهم بعَرَضٍ من الدُّنيا.
٢١٢ -عن عبدِ اللهِ بنِ عَمرِو بنِ العاصِ: الصِّيامُ والقُرآنُ يَشفَعانِ لصاحِبِهما يومَ القِيامةِ؛ يقولُ الصِّيامُ: يا ربِّ، إنِّي منَعْتُه الطعامَ، والشرابَ، والشهَواتِ بالنَّهارِ، فشفِّعْني فيه. ويقولُ القُرآنُ: يا ربِّ، إنِّي منَعْتُه النومَ باللَّيلِ، فشفِّعْني فيه، فيُشَفَّعانِ فيه.
٢١٣ -صَوتُ أبي طَلحةَ في الجَيشِ خَيرٌ مِن فِئةٍ.
٢١٤ -أنَّ الحَسَنَ والحُسَينَ كانا يَتخَتَّمانِ في اليَسارِ.
٢١٥ -حَديثُ المَلَكيْنِ. [أي حديث: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة رجل من الأنصار، فانتهينا إلى القبر ولما يلحد، فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم وجلسنا حوله كأنما على رءوسنا الطير، وفي يده عود ينكت به في الأرض، فرفع رأسه، فقال: «استعيذوا بالله من عذاب القبر» مرتين، أو ثلاثا، زاد في حديث جرير «هاهنا» وقال: " وإنه ليسمع خفق نعالهم إذا ولوا مدبرين حين يقال له: يا هذا، من ربك وما دينك ومن نبيك؟ " قال هناد: قال: " ويأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان له: من ربك؟ فيقول: ربي الله، فيقولان له: ما دينك؟ فيقول: ديني الإسلام، فيقولان له: ما هذا الرجل الذي بعث فيكم؟ " قال: " فيقول: هو رسول الله صلى الله عليه وسلم [ص:240]، فيقولان: وما يدريك؟ فيقول: قرأت كتاب الله فآمنت به وصدقت «زاد في حديث جرير» فذلك قول الله عز وجل {يثبت الله الذين آمنوا} [إبراهيم: 27] " الآية - ثم اتفقا - قال: " فينادي مناد من السماء: أن قد صدق عبدي، فأفرشوه من الجنة، وافتحوا له بابا إلى الجنة، وألبسوه من الجنة " قال: «فيأتيه من روحها وطيبها» قال: «ويفتح له فيها مد بصره» قال: «وإن الكافر» فذكر موته قال: " وتعاد روحه في جسده، ويأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان: له من ربك؟ فيقول: هاه هاه هاه، لا أدري، فيقولان له: ما دينك؟ فيقول: هاه هاه، لا أدري، فيقولان: ما هذا الرجل الذي بعث فيكم؟ فيقول: هاه هاه، لا أدري، فينادي مناد من السماء: أن كذب، فأفرشوه من النار، وألبسوه من النار، وافتحوا له بابا إلى النار " قال: «فيأتيه من حرها وسمومها» قال: «ويضيق عليه قبره حتى تختلف فيه أضلاعه» زاد في حديث جرير قال: «ثم يقيض له أعمى أبكم معه مرزبة من حديد لو ضرب بها جبل لصار ترابا» قال: «فيضربه بها ضربة يسمعها ما بين المشرق والمغرب إلا الثقلين فيصير ترابا» قال: «ثم تعاد فيه الروح» ]$
- خفق نعالهم:
- صوت نعالهم
- من روحها:
- الروح: الراحة والنسيم
- ثم يقيض:
- أي: يقرر
- أبكم:
- الذي خلق أخرس
٢١٦ -حَديثُ المَلَكيْنِ. [أي حديث: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة رجل من الأنصار، فانتهينا إلى القبر ولما يلحد، فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم وجلسنا حوله كأنما على رءوسنا الطير، وفي يده عود ينكت به في الأرض، فرفع رأسه، فقال: «استعيذوا بالله من عذاب القبر» مرتين، أو ثلاثا، زاد في حديث جرير «هاهنا» وقال: " وإنه ليسمع خفق نعالهم إذا ولوا مدبرين حين يقال له: يا هذا، من ربك وما دينك ومن نبيك؟ " قال هناد: قال: " ويأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان له: من ربك؟ فيقول: ربي الله، فيقولان له: ما دينك؟ فيقول: ديني الإسلام، فيقولان له: ما هذا الرجل الذي بعث فيكم؟ " قال: " فيقول: هو رسول الله صلى الله عليه وسلم [ص:240]، فيقولان: وما يدريك؟ فيقول: قرأت كتاب الله فآمنت به وصدقت «زاد في حديث جرير» فذلك قول الله عز وجل {يثبت الله الذين آمنوا} [إبراهيم: 27] " الآية - ثم اتفقا - قال: " فينادي مناد من السماء: أن قد صدق عبدي، فأفرشوه من الجنة، وافتحوا له بابا إلى الجنة، وألبسوه من الجنة " قال: «فيأتيه من روحها وطيبها» قال: «ويفتح له فيها مد بصره» قال: «وإن الكافر» فذكر موته قال: " وتعاد روحه في جسده، ويأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان: له من ربك؟ فيقول: هاه هاه هاه، لا أدري، فيقولان له: ما دينك؟ فيقول: هاه هاه، لا أدري، فيقولان: ما هذا الرجل الذي بعث فيكم؟ فيقول: هاه هاه، لا أدري، فينادي مناد من السماء: أن كذب، فأفرشوه من النار، وألبسوه من النار، وافتحوا له بابا إلى النار " قال: «فيأتيه من حرها وسمومها» قال: «ويضيق عليه قبره حتى تختلف فيه أضلاعه» زاد في حديث جرير قال: «ثم يقيض له أعمى أبكم معه مرزبة من حديد لو ضرب بها جبل لصار ترابا» قال: «فيضربه بها ضربة يسمعها ما بين المشرق والمغرب إلا الثقلين فيصير ترابا» قال: «ثم تعاد فيه الروح» ]$
- خفق نعالهم:
- صوت نعالهم
- من روحها:
- الروح: الراحة والنسيم
- ثم يقيض:
- أي: يقرر
- أبكم:
- الذي خلق أخرس
٢١٧ -[حديثُ الحِجامةِ تُفطِرُ الحاجِمَ والمحجومَ].
٢١٨ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابتاعَ فَرَسًا مِن أعرابيٍّ، فاستَتبَعَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليَقضيَه ثَمَنَ فَرَسِه، فأسرَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَشيَ، وأبطَأَ الأعرابيٌّ، فطفِقَ رِجالٌ يَعترِضونَ الأعرابيَّ، فيُساوِمونَه بالفَرَسِ، ولا يَشعُرونَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابتاعَه، فنادى الأعرابيُّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنْ كنتَ مُبتاعًا هذا الفَرَسَ، وإلَّا بِعتُه، فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ سمِعَ نِداءَ الأعرابيِّ، فقال: أوَليس قد ابتَعتُه منك؟ فقال الأعرابيُّ: لا، واللهِ ما بِعتُكَه. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بَلى قد ابتَعتُه منك! فطفِقَ الأعرابيُّ يقولُ: هَلُمَّ شَهيدًا. فقال خُزَيمةُ بنُ ثابتٍ: أنا أشهَدُ أنَّكَ قد بايَعتَه. فأقبَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على خُزَيمةَ، فقال: بِمَ تَشهَدُ؟ فقال: بتَصديقِكَ يا رسولَ اللهِ! فجعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَهادةَ خُزَيمةَ بشَهادةِ رَجُلَينِ.
- ابتاعَ:
- أي: اشترى
٢١٩ -مَن أقالَ مُسلِمًا عَثْرتَه، أقالَهُ اللهُ يومَ القِيامةِ.
- مَن أقالَ مُسلِمًا:
- الإقالة في المبيع: هي فسخه، وإعادة المبيع إلى ملكه والثمن إلى المشتري، إذا كان قد ندم أحدهما أو كلاهما
٢٢٠ -لا يَقولَنَّ أحدُكُمْ للمسجِدِ: مُسَيْجِدٌ؛ فإنَّهُ بَيتُ اللَّهِ، يُذْكَرُ اللَّهُ فيهِ، ولا يَقولَنَّ أحدُكُمْ: مُصَيْحِفٌ؛ فإنَّ كتابَ اللَّهِ أعظَمُ مِن أنْ يُصَغَّرَ، ولا يَقولَنَّ أحدُكُمْ: عَبْدي وأَمَتي، كُلُّكُمْ عِبادٌ وإِماءٌ، ولا يَقولَنَّ للرَّجُلِ: رُوَيْجِلٌ، ولا للمرأةِ: مُرَيَّةٌ.
