٢١ -اسمُ النَّجاشيِّ: أصْحَمةُ. وقيلَ: أصْحَمُ بنُ بُجْرى. كان له وَلدٌ يُسمَّى: أُرْمى، فبَعَثَه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمات في الطَّريقِ. وقيلَ: إنَّ الذي كان رَفيقَ عَمرِو بنِ العاصِ: عُمارةُ بنُ الوَليدِ بنِ المُغيرةِ المَخزوميُّ. فقال أبو كُرَيبٍ، ومحمَّدُ بنُ آدَمَ المِصِّيصيُّ: حدَّثَنا أسَدُ بنُ عَمرٍو، حدَّثَنا مُجالِدٌ، عن الشَّعبيِّ، عن عَبدِ اللهِ بنِ جَعفَرٍ، عن أبيه، قال: بعَثَتْ قُرَيشٌ عَمرَو بنَ العاصِ، وعُمارةَ بنَ الوَليدِ بهَديَّةٍ مِن أبي سُفْيانَ إلى النَّجاشيِّ، فقالوا له، ونحن عندَه: قد جاء إليك ناسٌ مِن سَفِلَتِنا وسُفَهائِنا، فادْفَعْهم إلينا. قال: لا، حتى أسمَعَ كَلامَهم...، وذكَرَ نحوَه. إلى أنْ قال: فأمَرَ مُناديًا، فنادى: مَن آذى أحدًا منهم، فأغْرِموه أربعةَ دَراهِمَ. ثُمَّ قال: يَكفيكُم؟ قُلْنا: لا. فأضعَفَها. فلمَّا هاجَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المدينةِ، وظهَرَ بها، قُلْنا له: إنَّ صاحِبَنا قد خرَجَ إلى المدينةِ وهاجَرَ، وقتَلَ الذي كنَّا حدَّثْناك عنهم، وقد أرَدْنا الرَّحيلَ إليه، فزَوِّدْنا. قال: نعمْ. فحَمَّلَنا، وزَوَّدَنا، وأعطانا، ثُمَّ قال: أخبِرْ صاحِبَكَ بما صنَعتُ إليكم، وهذا رسولي معك، وأنا أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّه رسولُ اللهِ، فقُلْ له يَستغفِرْ لي. قال جَعفَرٌ: فخرَجْنا حتى أتَيْنا المدينةَ، فتَلقَّاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاعتَنَقَني، فقال: ما أدْري أنا بفَتحِ خَيبَرَ أفرَحُ، أو بقُدومِ جَعفَرٍ! ثُمَّ جلَسَ، فقام رسولُ النَّجاشيِّ، فقال: هو ذا جَعفَرٌ، فسَلْه ما صنَعَ به صاحِبُنا. فقُلتُ: نعمْ -يَعني: ذكَرتُه له-. فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَوضَّأَ، ثُمَّ دَعا ثَلاثَ مَرَّاتٍ: اللَّهُمَّ اغفِرْ للنَّجاشيِّ. فقال المُسلمونَ: آمينَ. فقُلتُ للرَّسولِ: انطلِقْ، فأخبِرْ صاحِبَكَ ما رَأيْتَ.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] أسد بن عمرو، عن مجالد. وكلاهما ضعيف وقد وثقا.
الصفحة أو الرقم : 5/460|التخريج :أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (3/448)، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (3/110) واللفظ لهما، وأخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (4925) باختلاف يسير وبزيادة قصة في أوله
٢٥ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان في غَزْوةِ تَبوكَ، إذا ارتحَلَ قبلَ أنْ تَزيغَ الشمسُ، أخَّرَ الظُّهرَ حتى يَجمَعَها إلى العصرِ، فيُصلِّيَهما جَميعًا، وإذا ارتحَلَ قبلَ المَغرِبِ، أخَّرَها حتى يُصلِّيَها معَ العِشاءِ، فإذا ارتحَلَ بعدَ المَغرِبِ، عجَّلَ العِشاءَ، فصَلَّاها معَ المَغربِ.
خلاصة حكم المحدث : أعل هذا الحديث جماعة من أئمة الحديث، وله طرق أخرى
٢٩ -أبو بَكرٍ في الجَنَّةِ، وعُمَرُ في الجَنَّةِ، وعُثمانُ في الجَنَّةِ، وعليٌّ في الجَنَّةِ، وطَلْحةُ في الجَنَّةِ، والزُّبَيرُ في الجَنَّةِ، وابنُ عَوفٍ في الجَنَّةِ، وسَعدٌ في الجَنَّةِ.
٣١ -بينَما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ يَومًا، إذْ رأى نُخامةً في قِبلةِ المسجِدِ؛ فتغيَّظَ على النَّاسِ، ثُمَّ حكَّها، قال: وأحسَبُهُ قال: فدعا بِزَعفرانٍ فلَطَخَهُ به، وقال: إنَّ اللَّهَ قِبَلَ وجهِ أحدِكُمْ إذا صلَّى؛ فلا يَبزُقْ بينَ يدَيْهِ.
الصفحة أو الرقم : 7/32|التخريج :أخرجه ابن سعد (2/ 275)، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (3/ 465)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (583) باختلاف يسير.
٣٥ -ثلاثٌ مَن كُنَّ فيه فهو مُنافِقٌ: كَذوبٌ إذا حدَّثَ، مُخالِفٌ إذا وعَدَ، خائنٌ إذا اؤتُمِنَ، فمَن كانتْ فيه خَصْلةٌ، ففيه خَصْلةٌ منَ النِّفاقِ حتى يَدَعَها.
الصفحة أو الرقم : 11/ 472|التخريج :أخرجه المخلص في ((المخلصيات)) (2933) واللفظ له، وأخرجه أبو داود (4282) مطولاً باختلاف يسير، والترمذي (2230) باختلاف يسير