٢ -عن عَبدِ اللهِ بنِ رَبيعةَ أنَّه كان مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ، فسمِعَ صَوتَ رَجُلٍ يُؤَذِّنُ، فقال مِثلَ قَولِه، ثم قال: إنَّ هذا لَراعي غَنَمٍ، أو عازِبٌ عن أهلِه. فنَظَروا، فإذا هو راعي غَنَمٍ.
الصفحة أو الرقم : 8/530|التخريج :أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (4046 ) واللفظ له، وابن ماجه (92)، والبيهقي في ((القضاء والقدر)) (415) بإختلاف يسير.
٥ -أنَّ أبا ذَرٍّ كان يَخدُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا فرَغَ مِن خِدمَتِه، أوَى إلى المسجدِ، وكان هو بَيْتَه، فدخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوَجَدَه مُنجَدِلًا في المسجدِ، فنَكَتَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برِجلِه حتى استَوى جالسًا. فقال: ألَا أراكَ نائمًا؟ قال: فأين أنامُ؟ هل لي مِن بَيْتٍ غيرِه؟ فجلَسَ إليه، ثُمَّ قال: كيف أنت إذا أخرَجوكَ منه؟! قال: ألحَقُ بالشَّامِ؛ فإنَّ الشَّامَ أرضُ الهِجرةِ، وأرضُ المَحشَرِ، وأرضُ الأنبياءِ، فأكونُ رَجُلًا مِن أهلِها. قال له: كيف أنت إذا أخرَجوكَ مِن الشَّامِ؟ قال: أرجِعُ إليه، فيَكونُ بَيْتي ومَنزِلي. قال: فكيف أنت إذا أخرَجوكَ منه الثَّانيةَ؟! قال: آخُذُ إذَنْ سَيفي فأُقاتِلُ حتى أموتَ. قال: فكَشَّرَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: أدُلُّكَ على خَيرٍ مِن ذلك؟ قال: بَلى، بأبي وأُمِّي يا رسولَ اللهِ. قال: تَنقادُ لهم حيثُ قادوكَ حتى تَلقاني وأنت على ذلك.
الصفحة أو الرقم : 6/296|التخريج :أخرجه الذهبي في ((سير أعلام النبلاء)) (6/ 296) بلفظه، وأبو داود (2760)، والنسائي (4747)، وأحمد (20377)، والدارمي (2546) جميعا بلفظ مقارب.
٨ -لا أَعرِفَنَّ أحَدَكم مُتِّكئًا ، يأتيه الحَديثُ من حَديثي، فيقولُ: اتْلُ عليَّ قُرآنًا، ما أتاكم من خَيرٍ عني قُلتُه أو لم أقُلْه، فأنا أقولُه، وما أتاكم من شَرٍّ، فإنِّي لا أقولُ الشَّرَّ.
غريب المفردات :
مُتِّكئًا:
الاتكاء: هو أن يتمكن في الجلوس متربعاً، أو يستوي قاعداً على وطاء، أو يسند ظهره إلى شيء، أو يضع إحدى يديه على الأرض
الصفحة أو الرقم : 14/ 551|التخريج :أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (7/ 465)، وابن بشران في ((الأمالي)) (1186)، والخطيب البغدادي في ((موضح أوهام الجمع)) (2/ 405) جميعا بلفظه.
الصفحة أو الرقم : 17/ 229|التخريج :أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (335) باختلاف يسير، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (6/172)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (7/200) واللفظ لهما
١٩ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَجَّ بنِسائِه، فبَرَكَ بصَفيَّةَ جَملُها؛ فبكَتْ، وجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا أخبَروه، فجعَلَ يَمسَحُ دُموعَها بيَدِه، وهي تَبكي، وهو يَنهاها. فنزَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالنَّاسِ، فلما كان عندَ الرَّواحِ، قال لزَينَبَ بِنتِ جَحشٍ: أفْقِري أُختَكِ جَملًا. -وكانتْ مِن أكثَرِهنَّ ظَهرًا- فقالتْ: أنا أُفقِرُ يَهوديَّتَكَ! فغضِبَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمْ يُكلِّمْها حتى رجَعَ إلى المدينةِ، ومُحرَّمَ، وصَفَرَ؛ فلمْ يَأتِها، ولم يَقسِمْ لها، ويئِسَتْ منه، فلمَّا كان رَبيعٌ الأوَّلُ دخَلَ عليها، فلمَّا رَأتْه، قالتْ: يا رسولَ اللهِ، ما أصنَعُ؟ -قال: وكانتْ لها جاريةٌ تَخبَؤُها مِن رسولِ اللهِ- فقالتْ: هي لك. قال: فمَشى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى سَريرِها -وكان قد رُفِعَ- فوَضَعَه بيَدِه، ورضيَ عن أهلِه.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] شمسية أو سمية لا تعرف، وبقية رجاله ثقات
الصفحة أو الرقم : 4/65|التخريج :أخرجه أبو داود (4957)، وابن ماجة (3731)، وابن أبي شيبة (26422) واللفظ لهم، والدولابي في ((الكنى والأسماء)) (1389) باختلاف يسير.