١ -ثلاثةٌ لا يَنظُرُ اللهُ إليهم يومَ القيامةِ: الشَّيخُ الزَّاني، والملِكُ الكَذَّابُ، والعائلُ المَزهوُّ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٢٠ نتيجة
٢ -ثلاثةٌ لا يَنظُرُ اللهُ إليهم: الشَّيخُ الزَّاني، والإمامُ الكاذبُ، والعائلُ المَزهوُّ.
٣ -مَن مَلَكَ ذا رَحِمٍ مَحْرَمٍ عَتَقَ.
٤ -كلُّ غُلامٍ مرهونٌ بعَقيقتِهِ، تُذبَحُ عنه يومَ سابعِهِ. وقال بَهْزٌ في حديثِهِ: ويُدَمَّى ، ويُسَمَّى فيه، ويُحلَقُ، قال يَزيدُ: رأسُهُ.
- ويُدَمَّى:
- أي: يلطخ رأسه بدم العقيقة
٥ -مَن مَلَكَ ذا رَحِمٍ مِن ذي مَحْرَمٍ، فهو حُرٌّ.
٦ -لا تَغْلوا في صَداقِ النِّساءِ؛ فإنَّها لو كانت مَكرُمةً في الدُّنيا، أو تَقوى عِندَ اللهِ عزَّ وجلَّ كان أوْلاكُم بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما زَوَّجَ ثَيِّبًا مِن بَناتِهِ، ولا تزَوَّجَ امرَأةً مِن نِسائِهِ بأفضَلَ مِن ثِنتَيْ عَشْرةَ أُوقيَّةً .
- أُوقيَّةً:
- هي أربعون درهما باتفاق من الفضة
٧ -كُنْتُ رَديفَ النَّبيِّ عليه السَّلامُ فعثَر بَعيري، فقُلْتُ: تَعِس الشَّيطانُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَقُلْ: تَعِس الشَّيطانُ، فإنَّه يَعظُمُ حتى يصيرَ مِثْلَ البيتِ، ويقولُ: بقُوَّتي صرَعْتُهُ، ولكنْ قُلْ: بسمِ اللهِ، فإنَّه يصغُرُ حتى يصيرَ مِثْلَ الذُّبابةِ.
- رَديفَ:
- الارتداف: إركاب راكب الدابة خلفه غيره
- تَعِس:
- دعا عليه بالهلاك، وهو الوقوع على الوجه من العثار
- تَعِس:
- دعا عليه بالهلاك، وهو الوقوع على الوجه من العثار
٨ -قيل لابنِ عبَّاسٍ: {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ} [المائدة: 44]، قال: هي كُفْرُهُ، وليْسَ كمَن كفَر باللهِ واليومِ الآخِرِ.
٩ -كانت قُرَيظةُ والنَّضيرُ، وكانتِ النَّضيرُ أشرَفَ مِن بَني قُرَيظةَ، وكان إذا قتَلَ الرَّجُلُ مِن بَني قُرَيظةَ رَجُلًا مِن بَني النَّضيرِ، قُتِلَ به، وإذا قتَلَ رَجُلٌ مِن بَني النَّضيرِ رَجُلًا مِن بَني قُرَيظةَ، أدَّوْا مِئةَ وَسْقِ تَمرٍ، فلمَّا بُعِثَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قتَلَ رَجُلٌ مِن بَني قُرَيظةَ رَجُلًا مِن بَني النَّضيرِ، فقالوا: ادفَعوهُ إلينا نَقتُلْهُ. فقالوا: بَينَنا وبَينَكم النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتَوْهُ، فنزَلَتْ: {وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ} [المائدة: 42]، والقِسطُ: النَّفْسُ بالنَّفْسِ، ثم نزَلَتْ: {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ} [المائدة: 50].
١٠ -أنَّ عُمَرَ قال لأُمِّ سعدِ بنِ معاذٍ وهي تَبكِي عليه: انظُرِي ما تقولينَ يا أمَّ سعدٍ؟! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دَعْها يا عُمَرُ؛ كلُّ نائحةٍ مُكذَّبةٌ إلَّا أُمَّ سعدٍ، ما قالتْ مِن خيرٍ فلن تُكذَّبَ، ثمَّ احتُمِل فوُضِع في قبرِه، فتَغيَّرَ لونُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال المُسلِمونَ: يا رسولَ اللهِ، إنْ كنتَ لَتقطَعُنا! يَعْنُونَ في السُّرعةِ، قال: خَشِيتُ أنْ تَسبِقَنا الملائكةُ إلى غُسلِه كما سبَقَتْنا إلى غُسلِ حَنْظَلَةَ بنِ أبي عامرٍ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، رأَيْنا لونَك قد تغيَّرَ حينَ قعَدْتَ على القبرِ! قال: ضُمَّ سعدٌ في القبرِ ضَمَّةً، ولو أُعفِيَ منها أحدٌ أُعفِيَ منها سعدٌ، وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نزَلَ الأرضَ سبعونَ ألفَ ملَكٍ لِشُهودِ سعدٍ، ما نزَلوها قطُّ، واستبشَرَ به جميعُ أهلِ السَّماءِ، واهتَزَّ له العرشُ. قال صالحٌ -يعني: ابنَ مُحمَّدٍ-: قال أبي: قال رجلٌ لسعدِ بنِ إبراهيمَ: إنَّ العرشَ تدْعُوه العربُ السريرَ، وإنَّما يعني سريرَ سعدِ بنِ معاذٍ، فقال سعدٌ: ما بلَغَ سريرُ سعدِ بنِ معاذٍ أنْ يذكُرَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
١١ -دَخَلْنا على أبي لُبابةَ بنِ عبدِ المُنذِرِ، فدَخَلْنا على رَجُلٍ رَثِّ البَيتِ ، رَثِّ المَتاعِ، رَثِّ الحالِ فسأَلَنا، فقال: مَن أنتم؟ فكُلُّنا انتَسَبَ له قال: مَرحبًا وأهْلًا تُجارٌ كَسَبةٌ، إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ليس مِنَّا مَن لم يَتغَنَّ بالقُرْآنِ، فقُلتُ لابنِ أبي مُلَيكةَ: فمَن لم يكنْ له حَلْقٌ حَسَنٌ؟ قال: يُحسِّنُه ما استَطاعَ .
- رَثِّ البَيتِ:
- الرث: الشيء البالي الخلق القديم
- ما استَطاعَ:
- ما أمكنه
١٢ -دَخَلْنا على أبي لُبابةَ بنِ عبدِ المُنذِرِ، وإذا رَجُلٌ رَثُّ البَيتِ ، رَثُّ المَتاعِ، فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ليس مِنَّا مَن لم يَتغَنَّ بالقُرْآنِ، فقُلتُ لابنِ أبي مُلَيكةَ: فمَن لم يكُنْ له صوتٌ ولم يُحسِّنْ؟ قال: يُحسِّنُه ما استَطاعَ .
- رَثُّ البَيتِ:
- الرث: الشيء البالي الخلق القديم
- ما استَطاعَ:
- ما أمكنه
١٣ -أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يقومُ يومَ الجُمُعةِ فيُسنِدُ ظهْرَه إلى جِذعٍ منصوبٍ في المسجدِ فيخطُبُ الناسَ، فجاءه رُومِيٌّ فقال: أصنَعُ لك شيئًا تقعُدُ عليه وكأنَّك قائمٌ؟ فصنَعَ له منبرًا له درَجتانِ ويقعُدُ على الثالثةِ، فلمَّا قعَدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ذلك المنبرِ، خارَ الجِذعُ كخُوَارِ الثَّوْرِ حتى ارْتَجَّ المسجدُ لخُوَارِه؛ حُزنًا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنزَلَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فالْتزَمَه وهو يخُورُ، فلمَّا الْتزَمَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سكَتَ، ثمَّ قال: والذي نفسُ مُحمَّدٍ بيدِه، لو لم أَلتزِمْهُ لم يَزَلْ هكذا إلى يومِ القيامةِ؛ تحزُّنًا على رسولِ اللهِ، فأمَرَ به نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدُفِن.
- جِذعٍ:
- أصل النخلة، وقيل: ساقها
- خارَ:
- أي: صاح وبكى
١٤ -تَراءى النَّاسُ الهِلالَ، فأخبَرْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنِّي رأيْتُهُ، فصام، وأمَر النَّاسَ بصيامِهِ.
- تَراءى:
- الترائي: تفاعل من الرؤية، وهو طلب رؤية الهلال
١٥ -كُنَّا قُعودًا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأُنزِلَ عليه، وكان إذا أُنزِلَ عليه دامَ بَصَرُه، مفتوحةً عَيناهُ، وفرَّغَ سَمعَه وبَصَرَه لمَا جاءَه منَ اللهِ عزَّ وجلَّ، فلمَّا فرَغَ قال للكاتِبِ: اكتُبْ: {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [النساء: 95] {وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً} [النساء: 95]، فقامَ الأعمى، فقال: يا رسولَ اللهِ، ما ذَنبُنا؟ فأنزَلَ اللهُ عليه، فقُلْنا للأَعْمى: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُنزِلَ عليه، قال: فبَقِيَ قائمًا يقولُ: أتوبُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال للكاتِبِ: اكتُبْ: {غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} [النساء: 95].
١٦ -اختصَمَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلانِ في حَريمِ نَخلةٍ، فقال في حديثِ عمرِو بنِ يَحيى: فوَجَدَه خَمسَ أذرُعٍ، وقال أبو طُوالةَ: سَبعَ أذرُعِ، فقَضى بذلك، فقال عبدُ العزيزِ: يَعني ذَرْعَ جَريدةٍ مِن جَريدِها.
- جَريدةٍ:
- الجريد، جمع جريدة، وهي سعف النخل، وهو غصن النخلة جرد عنه الورق
١٧ -إنَّما بُعِثتُ لأُتمِّمَ صالِحَ الأخلاقِ.
١٨ -نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ توطأَ حامِلٌ حتى تَضَعَ، أو حائِلٌ حتى تَحيضَ.
١٩ -نَهى أنْ توطأَ النساءُ الحَبالى منَ السبْيِ.
٢٠ -قال يهوديٌّ لصاحبِهِ: اذهَبْ بنا إلى هذا النَّبيِّ، فقال صاحبُهُ: لا تقُلْ: نبيٌّ، لو سمِعها كان له أربعةُ أعيُنٍ، فأَتيا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسألاهُ عن تِسعِ آياتٍ بيِّناتٍ ، فقال لهم: لا تُشرِكوا باللهِ شيئًا، ولا تَسرِقوا، ولا تَزْنوا، ولا تَقتُلوا النَّفْسَ التي حرَّم اللهُ إلَّا بالحقِّ ، ولا تَمشوا ببَريءٍ إلى سُلطانٍ، ولا تَسحَروا، ولا تأكُلوا الرِّبا ، ولا تَقذِفوا المُحصَنةَ، ولا تَوَلَّوْا يومَ الزَّحفِ، وعليكم خاصَّةً يهودُ ألَّا تَعْدوا في السَّبتِ، فقبَّلوا يَدَيْهِ، ورِجْلَيْهِ، وقالوا: نَشهَدُ أنَّكَ نبيٌّ. قال: فما يمنَعُكم أنْ تتَّبِعوني؟ قالوا: إنَّ داوُدَ دعا ألَّا يزَالَ مِن ذُرِّيَّتِهِ نبيٌّ، وإنَّا نخافُ إنْ تبِعْناكَ أنْ تقتُلَنا يهودُ.
- تِسعِ آياتٍ بيِّناتٍ:
- أي: واضحات
- ولا تَقتُلوا النَّفْسَ التي حرَّم اللهُ إلَّا بالحقِّ:
- أي: لا تقتلوا النفس التي هي معصومة في الأصل إلا محقين في قتلها
- ولا تأكُلوا الرِّبا:
- أي: لا تعاملوا بالربا ولا تأخذوه
