١ -ما طَلَعَ النَّجمُ صباحًا قَطُّ، وتقومُ عاهةٌ إلَّا رُفِعَتْ عنهم أو خَفَّتْ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٦٨ نتيجة
٢ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استعمَلَ عَلقَمةَ بنَ مُجزِّزٍ المُدْلِجيَّ على خَيْبرَ، فبعَثَ سَريَّةً، واستعمَلَ عليها عبدَ اللهِ بنَ حُذافةَ السَّهْميَّ -وكان رَجُلًا فيه دُعابةٌ ، وبينَ أيْديهم نارٌ قد أُجِّجتْ- فقال لأصحابِه: أليس طاعَتي عليكم واجبةً؟ قالوا: بلى، قال: فقوموا فاقتَحِموا هذه النارَ، فقامَ رَجُلٌ حتى يدخُلَها، فضَحِكَ، وقال: إنَّما كنتُ أَلعَبُ، فبَلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فضَحِكَ، فقال: أمَا إذا قد فَعَلوا هذا، فلا تُطيعوهم في مَعصيةِ اللهِ عزَّ وجلَّ.
- دُعابةٌ:
- اللعب والمزاح
٣ -مَنِ اغتسَلَ يومَ الجمُعةِ غُسلَ الجَنابةِ، ثمَّ راحَ فكأنَّما قرَّبَ بَدَنةً ، ومَن راحَ في السَّاعةِ الثَّانيةِ فكأنَّما قرَّبَ بقرةً، ومَن راحَ في السَّاعةِ الثَّالثةِ فكأنَّما قرَّبَ كبْشًا أقْرنَ، ومَن راحَ في السَّاعةِ الرَّابعةِ فكأنَّما قرَّبَ دجاجةً، ومَن راحَ في السَّاعةِ الخامسةِ فكأنَّما قرَّبَ بيضةً، فإذا خرَجَ الإمامُ حضَرتِ الملائكةُ يستمعونَ الذِّكْرَ.
- ثمَّ راحَ:
- ذهب أول النهار
- فكأنَّما قرَّبَ بَدَنةً:
- أي: تصدق بها، متقربا إلى الله تعالى
٤ -إذا حَدَّثَ الرَّجُلُ حديثًا فالتَفَتَ؛ فهي أمانةٌ.
٥ -إذا حَدَّثَ الإنسانُ حديثًا، فرأى المُحدَّثُ المُحدِّثَ يَلتفِتُ حوله؛ فهي أمانةٌ.
٦ -مَنِ ابتَنى فلْيَدعَمْ جُذوعَه على حائِطِ جارِه.
٧ -إنَّ اسمَ اللهِ الأعظمَ لَفي ثلاثِ سُوَرٍ منَ القُرآنِ: البقرةِ، وآلِ عِمرانَ، وطه.
٨ -لا يَحِلُّ لرَجُلٍ أنْ يَجلِدَ فوقَ عَشَرةِ أسواطٍ إلَّا في حَدٍّ من حُدودِ اللهِ عزَّ وجلَّ.
٩ -دَعا رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ عليًّا وعبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ، فأصابوا مِنَ الخَمرِ -يَعني: قبلَ أنْ تُحرَّمَ- فقَدَّموا عليًّا في صَلاةِ المَغربِ فقَرَأَ: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} [الكافرون: 1]، فخلَطَ فيها، فنزَلَتْ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى} [النساء: 43].
١٠ -لا تُتبِعِ النَّظرةَ النَّظرةَ ، الأُولى لكَ، والآخِرةُ عليكَ.
- لا تُتبِعِ النَّظرةَ النَّظرةَ:
- أي: لا تعقبها إياها
١١ -لا يَرجِعُ أحَدٌ في هِبةٍ، إلَّا وَالِدٌ مِن وَلَدِهِ، والعائِدُ في هِبَتِهِ كالعائِدِ في قَيئِهِ.
١٢ -لا تُتبِعِ النَّظرةَ النَّظرةَ ، الأُولى لكَ، والآخِرةُ عليكَ.
- لا تُتبِعِ النَّظرةَ النَّظرةَ:
- أي: لا تعقبها إياها
١٣ -ذَكَرَ طَبيبٌ الدَّواءَ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وذَكَرَ الضِّفدَعَ يكونُ في الدَّواءِ، فنَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن قَتلِه.
١٤ -كان النَّاسُ قد تَجرَّؤوا على ماريةَ في قِبطيٍّ كان يَختلِفُ إليها، فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: انطلِقْ، فإنْ وَجَدتَه عندَها فاقتُلْه، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أكونُ في أمْرِكَ كالسِّكَّةِ المُحماةِ، وأمْضي لمَا أمَرتَني لا يَثْنيني شيءٌ، أمِ الشَّاهدُ يَرى ما لا يَرى الغائبُ؟ قال: الشَّاهدُ يَرى ما لا يَرى الغائبُ، فتَوشَّحتُ سَيفي، ثُمَّ انطلَقتُ فوَجَدتُه خارجًا مِن عندِها على عُنُقِه جَرَّةٌ، فلمَّا رَأَيتُه اختَرَطتُ سَيفي ، فلمَّا رَآني إيَّاه أُريدُ، ألْقى الجَرَّةَ وانطلَقَ هاربًا، فرَقيَ في نَخلةٍ، فلمَّا كان في نِصفِها، وقَعَ مُستَلقيًا على قَفاه، وانكشَفَ ثَوبُه عنه، فإذا أنا به أجَبُّ أمسَحُ ليس له شيءٌ ممَّا خلَقَ اللهُ عزَّ وجلَّ للرِّجالِ، فغَمَدتُ سَيفي وقُلتُ: مَهْ، قال: خيرًا، رَجُلٌ مِنَ القِبطِ ، وهي امرأةٌ مِنَ القِبطِ ، وزَوجةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحتطِبُ لها وأستَعذِبُ لها، فرَجَعتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرتُه، فقال: الحَمدُ للهِ الذي يَصرِفُ عنَّا السُّوءَ أهلَ البَيتِ.
- اختَرَطتُ سَيفي:
- أي: سللته من غمده
- مِنَ القِبطِ:
- هو أصل مصر
- مِنَ القِبطِ:
- هو أصل مصر
١٥ -ما من عبدٍ يقولُ في صَباحِ كلِّ يومٍ ومساءِ كلِّ ليلةٍ: بسمِ اللهِ الذي لا يَضُرُّ مع اسمِه شيءٌ في الأرضِ ولا في السَّماءِ وهو السميعُ العَليمُ، ثَلاثَ مرَّاتٍ فيَضُرُّه شيءٌ، قال: وكان أَبانُ قد أصابَه طَرَفٌ منَ الفالجِ، فجعَلَ الرَّجلُ ينظُرُ إليه، فقال له أبَانُ: لا تَنظُرْ.
- بسمِ اللهِ الذي لا يَضُرُّ مع اسمِه:
- أستعين أو أتحفظ من كل مؤذ باسم الله
- السميعُ:
- السمع صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
١٦ -إنَّ الآياتِ في المَائِدةِ: {وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} [المائدة: 42] إنَّما نزَلَتْ في الدِّيَةِ بَينَ بَني قُرَيظةَ وبَني النَّضيرِ؛ وذلك أنَّ قَتلى بَني النَّضيرِ -وكان لهم شَرَفٌ- يُودَونَ الدِّيَةَ كامِلةً، وأنَّ قُرَيظةَ كانوا يُودَونَ نِصفَ الدِّيَةِ، فتَحاكَموا في ذلك إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ ذلك فيهم، فحمَلَهم رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على الحَقِّ، فجعَلَ الدِّيَةَ سَواءً، واللهُ أعلَمُ أيٌّ في ذلك كان؟
١٧ -قال لي رسولُ اللهِ عليه السَّلامُ: إذا تَقاضى إليكَ الرَّجُلانِ، فلا تَقضِ للأوَّلِ حتى تسمَعَ ما يقولُ الآخَرُ، فإنَّكَ إذا سمِعْتَ ذلك عرَفْتَ كيفَ تَقضي. قال علِيٌّ: فما زِلْتُ قاضيًا بعدُ.
١٨ -بعَثني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى اليَمَنِ، وأنا حديثُ السِّنِّ، فقُلْتُ: بعَثْتَني وأنا حديثُ السِّنِّ، ولا عِلمَ لي بالقَضاءِ، فقال: إنَّ اللهَ هادي قلبِكَ ولسانِكَ، فإذا جلَس إليكَ الخَصْمانِ، فلا تَقْضِ للأَوَّلِ حتى تسمَعَ كلامَ الآخَرِ، قال: فما شكَكْتُ في قضاءٍ بعدُ.
١٩ -جاءتْ فاطمةُ بطعامٍ لها إلى أبيها، وهو على منازلِهِ، فقال: أيْ بُنَيَّةُ، ائْتيني بأولادي، وابني، وابنِ عمِّكِ، قالت: ثمَّ جلَّلهم، أو قالت: حوَى عليهمُ الكِساءَ، فقال: هؤلاء أهلُ بيْتي، وحامَّتي فأذهِبْ عنهمُ الرِّجسَ وطهِّرْهم تطهيرًا. قالت أُمُّ سَلَمةَ: يا رسولَ اللهِ، وأنا معهم؟ قال: أنتِ مِن أزواجِ النَّبيِّ عليه السَّلامُ، وأنتِ على خيرٍ، أو إلى خيرٍ.
٢٠ -عن أُمِّ سَلَمةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قِصَّةِ خُروجِهم إلى النَّجاشيِّ: أنَّ قُرَيشًا بَعثَتْ إلى النَّجاشيِّ عَمْرَو بنَ العاصِ، وعبدَ اللهِ بنَ أبي رَبيعةَ، وكان أَتْقى الرَّجليْنِ فينا عبدُ اللهِ بنُ أبي رَبيعةَ، وأنَّ عَمْرًا قال: لا، باللهِ لأُجيبَنَّه بما أُبيدُ به خَضْراءَهم، لأُخبِرَنَّه أنَّهم يَزعُمونَ أنَّ إلهَكَ الذي تَعبُدُ عبدٌ، فقال عبدُ اللهِ: لا تَفعَلْ، فإنَّ لهم أرحامًا، وإنْ كانوا قد خالَفونا. فقال: أحلِفُ باللهِ لأَفعَلَنَّ، فرجَعَ إليه بعدَ يومٍ قد كان دخَلَ عليه فيه، فقال: أيُّها المَلِكُ، إنَّهم يقولونَ في عيسى عليه السَّلامُ قَولًا عظيمًا، فابعَثْ إليهم، فسَلْهم عنه، فأرسَلَ إلينا، فقال: ماذا تقولونَ في عيسى؟ قالوا: نَقولُ فيه ما قال اللهُ عزَّ وجلَّ، وما قال لنا نَبِيُّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هو عبدُ اللهِ ورُوحُه ألْقاها إلى مَريَمَ العَذراءِ البَتولِ ، قالت: فدَلَّى يَدَه، فأخَذَ عودًا مِنَ الأرضِ، فقال: ما عَدا عيسى صَلواتُ اللهِ عليه، ما قُلْتُم فيه.
- العَذراءِ:
- البكر المخدرة التي لم تتزوج بعد، ولم يمسها رجل
- البَتولِ:
- امرأة بتول: منقطعة عن الرجال
