٢٨١ -لقد أُوتيَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ ثلاثًا، لأنْ أكونَ أُوتيتُهنَّ أحبُّ إليَّ مِن أنْ أُعطى حُمْرَ النَّعَمِ: جِوارَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المسجدِ، والرَّايةَ يومَ خَيبَرَ، والثَّالثةُ نَسيَها سُهَيلٌ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٢٩٠ نتيجة
٢٨٢ -واللهِ إنِّي لأعلمُ النَّاسِ بوَقتِ هذه الصَّلاةِ صَلاةِ العِشاءِ الآخِرةِ، كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّيها لسُقوطِ القَمرِ ليلةَ الثَّالثةِ.
- لسُقوطِ القَمرِ:
- وقت غروبه أو سقوطه إلى الغروب
٢٨٣ -أنَّ رَجُلَينِ ادَّعَيا بَعيرًا، فأقامَ كلُّ واحدٍ منهما شاهدَينِ، فقَضى به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَهما نِصفَينِ، قال: فأخبَرتُ بذلك أبا بُرْدةَ، فكتَبَ به إلى الحجَّاجِ، فكتَبَ: أنِ اقْضِ به.
٢٨٤ -مَن صلَّى على جِنازةٍ، فله قيراطٌ، ومَن شهِد دَفْنَها فله قيراطانِ، والقيراطُ أعظمُ مِن أُحُدٍ.
٢٨٥ -أنَّ حاطِبَ بنَ أبي بَلتَعةَ كتَبَ إلى أهلِ مكَّةَ كِتابًا يَذكُرُ أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرادَ غَزوَهم، فدُلَّ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على المَرأةِ التي معها الكِتابُ، فأرسَلَ إليها رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأُخِذَ كِتابُها مِن رَأسِها، فقال: يا حاطِبُ، أفعَلتَ؟ قال: نَعم، أمَا إنِّي لم أفعَلْهُ غِشًّا لِرسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولا نِفاقًا، قد علِمتُ أنَّ اللهَ تَعالى مُظهِرٌ رَسولَهُ، ومُتمِّمٌ له أمْرَهُ، غَيرَ أنِّي كنتُ غَريبًا بَينَ ظَهرانَيْهم، وكانت والِدَتي معهم، فأرَدتُ أنْ أتَّخِذَ عِندَهم يَدًا. فقال عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه: ألَا أضرِبُ رَأسَ هذا؟ فقال صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتَقتُلُ رَجُلًا مِن أهلِ بَدرٍ؟ وما يُدريكَ؟ لعلَّ اللهَ قد اطَّلَعَ على أهلِ بَدرٍ، فقال: اعمَلوا ما شِئتُم.
٢٨٦ -أغلِقوا البابَ، وأَوْكوا السِّقاءَ، وأكفِؤُوا الإناءَ، أو: خمِّروا الإناءَ، وأطفِؤُوا المِصباحَ، فإنَّ الشَّيطانَ لا يفتَحُ غَلَقًا، ولا يَحُلُّ وِكاءً، ولا يكشِفُ إناءً، وإنَّ الفُوَيْسِقةَ تُضرِمُ على النَّاسِ بُيوتَهم، أو بيتَهم.
- خمِّروا:
- خمرته: أي: غطيته
- الفُوَيْسِقةَ:
- الفأرة
- تُضرِمُ:
- أي: توقد، وتحرق سريعا
٢٨٧ -لقد هَمَمتُ أنْ أَنْهى عنِ الغِيلةِ حتى ذَكرْتُ أنَّ فارسَ والرومَ يَصنَعونَ ذلك، فلا يضُرُّ أولادَهم.
- لقد هَمَمتُ:
- الهم: العزم وقيل: دونه
- أَنْهى عنِ الغِيلةِ:
- هو مجامعة الزوجة وهي مرضع
٢٨٨ -أوَّلُ ما يُحاسَبُ به العبدُ يومَ القيامةِ صَلاتُه، فإنْ كان أكمَلَها كُتِبَتْ كامِلَةً، وإنْ لم يكنْ أكمَلَها قال اللهُ عزَّ وجلَّ لملائكتِه: انظُروا هل تَجِدونَ لعَبدي من تطوُّعٍ فأكْمِلوا به ما ضيَّعَ من فَريضَتِه، والزَّكاةُ مِثلُ ذلك، ثم تُؤخَذُ الأعمالُ على حِسابِ ذلك.
٢٨٩ -نضَّرَ اللهُ امرأً سَمِعَ مِنِّي حديثًا، فحَفِظَه حتى بلَّغَه غيرَه، فرُبَّ حاملِ فقهٍ إلى أفقَهَ منه، ورُبَّ حاملِ فقهٍ ليس بفقيهٍ.
- نضَّرَ اللهُ:
- دعاء بالنضارة، وهي النعمة والبهجة وحسن الوجه
٢٩٠ -مَن كَذَب علَيَّ مُتعمِّدًا؛ فلْيَتبوَّأْ مَقعَدَهُ منَ النَّارِ.
