٤١ -مَن مَلَكَ ذا رَحِمٍ مَحْرَمٍ منه، فهو حُرٌّ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٢٩٠ نتيجة
٤٢ -مَن مَلَكَ ذا رَحِمٍ مَحْرَمٍ، فهو حُرٌّ.
٤٣ -أتيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالحُدَيْبيَةِ فسمِعْتُهُ يقولُ: أَقِرُّوا الطَّيْرَ على مَكِنَاتِها .
- مَكِنَاتِها:
- جمع مكنة، وهي بيضة الضب
٤٤ -يَقْدَمُ قومٌ هم أرَقُّ منكم أفئِدةً. فقدِم الأَشعريُّونَ فيهم أبو موسى، فجعَلوا يَرتجِزونَ، ويقولونَ: غَدًا نَلْقَى الْأَحِبَّةْ... مُحَمَّدًا وَحِزْبَهْ.
٤٥ -كُنْتُ قاعدًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَلْقةٍ، فقام رجُلٍ يُصلِّي، فلمَّا ركَع، وسجَد، وقعَد فتَشهَّد دعا، فقال: اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ بأنَّ لكَ الحَمدَ، لا إلهَ إلَّا أنتَ، بديعَ السَّمواتِ والأرضِ يا ذا الجَلالِ والإكرامِ، يا حيُّ يا قَيُّومُ، فقال رسولُ اللهِ عليه السَّلامُ: أتَدرونَ ما دعا؟ قالوا: اللهُ ورسولُهُ أعلَمُ، قال: إنَّه دعا باسمِهِ العَظيمِ الذي إذا دُعِيَ به أجاب، وإذا سُئِلَ به أَعْطى.
- بديعَ:
- البديع: المبدع، وهو الخالق المخترع لا عن مثال سابق، ويوصف الله عز وجل بأنه بديع السموات والأرض وما فيهن، وهي صفة ثابتة له سبحانه بالكتاب والسنة
٤٦ -أنَّ رَجُلًا كان في عَقلِه ضَعفٌ، وكان يُبايِعُ، وأنَّ أهلَه أَتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا: يا نَبيَّ اللهِ، احجُرْ عليه ، فدَعاه نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنَهاه، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، إنِّي لا أصبِرُ عنِ البَيعِ، قال: فإذا بايَعتَ فقُلْ: لا خِلابةَ .
- احجُرْ عليه:
- أمر من الحجر، وهو المنع من التصرف
- لا خِلابةَ:
- لا خديعة
٤٧ -عقَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن حَسَنٍ وحُسَيْنٍ بكَبْشَيْنِ.
٤٨ -جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنِّي أُحدِّثُ نَفْسي بشَيءٍ؛ ولَأنْ أكونَ حُمَمةً أحبُّ إليَّ من أنْ أتكلَّمَ به، فقال: اللهُ أكبَرُ، الحمدُ للهِ الذي ردَّ أمرَه إلى الوَسْوسةِ.
- حُمَمةً:
- الفحمة، وهي ما أحرق من خشب ونحوه
٤٩ -كان المُسلِمونَ يُحبُّونَ أنْ تظهَرَ الرُّومُ على فارسَ؛ لأنَّهم أهلُ كتابٍ، وكان المُشرِكونَ يُحبُّونَ أنْ تظهَرَ فارسُ على الرُّومِ؛ لأنَّهم أهلُ أوثانٍ، فذكَرَ ذلكَ المُسلِمونَ لأبي بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه، فذكَرَ ذلكَ أبو بَكرٍ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّهم سيُهزَمونَ، فذكَرَ ذلكَ أبو بَكرٍ لهم، فقالوا: اجعَلْ بيْنَنا وبيْنَكَ أجَلًا، فإنْ ظهَروا كان لكَ كَذا وكَذا، وإنْ ظهَرْنا، كان لكَ كَذا وكَذا، فجعَلَ بيْنَهم أجَلًا خَمْسَ سِنينَ، فلمْ يَظهَروا، فذكَرَ ذلكَ أبو بَكرٍ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ألَا جعَلْتَهُ دونَ البِضعِ، قال: دونَ العَشَرةِ؟ قال: وقال سَعيدُ بنُ جُبَيرٍ: والبِضعُ ما دونَ العَشْرِ، قال: فظهَرتِ الرُّومُ بعدَ ذلكَ، قال: فذلكَ قولُهُ عزَّ وجلَّ: {الم * غُلِبَتِ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ * فِي بِضْعِ سِنِينَ} [الروم: الآيات من 1-3]. قال: فغُلِبتِ الرُّومُ، ثمَّ غلَبتْ بَعدُ، فقال اللهُ عزَّ وجلَّ: {لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ} [الروم: الآيتان: 4-5].
٥٠ -أنَّ بعضَ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال، ثم ذَكَرَ مِثلَه ولم يَرفَعْه، [يعني حديثَ: يُوشِكُ أنْ يَغلِبَ على الدُّنيا لُكَعُ بنُ لُكَعَ بنِ لُكَعَ، وأفضَلُ الناسِ مُؤمِنٌ بين كريميْنِ.]
- لُكَعُ بنُ لُكَعَ:
- اللكع عند العرب: العبد، وقيل: هو اللئيم، وقيل: هو الوسخ القذر
٥١ -جاءتِ امرأةُ صَفوانَ بنِ المُعطَّلِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّ صفوانَ بنَ المُعطَّلِ يَضرِبُني إذا صَلَّيتُ، ويُفطِّرُني إذا صُمتُ، ولا يُصَلِّي صَلاةَ الفَجرِ حتى تَطلُعَ الشَّمسُ، وصَفوانُ عندَه، قال: فقال صَفوانُ: يا رسولَ اللهِ، أمَّا قولُها: يَضرِبُني إذا صَلَّيتُ، فإنَّها تقومُ بسورتي التي أقرأُ بها، فتَقرَأُ بها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو كانتْ سُورةً واحِدةً لكَفَتِ الناسَ. وأمَّا قولُها: يُفطِّرُني إذا صُمتُ، فإنَّها تَنطلِقُ فتصومُ، وأنا رَجُلٌ شابٌّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَئذٍ: لا تَصومَنَّ امرأةٌ إلَّا بإذنِ زوجِها، وأمَّا قولُها: لا أُصَلِّي حتى تَطلُعَ الشَّمسُ، فإنَّا أهُل بيتٍ قد عُرِفَ لنا ذاك، لا نَستَيقِظُ حتى تَطلُعَ الشَّمسُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا استَيقَظْتَ فَصَلِّ.
٥٢ -عن أبي سَعيدٍ الخُدْريِّ رضِيَ اللهُ عنه قال: أحسَبُهُ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إذا أتى أحدُكم على حائطٍ فلْيُنادِ صاحبَهُ ثلاثَ مِرارٍ، فإنْ أجابهُ، وإلَّا فلْيأكُلْ من غيرِ أنْ يُفسِدَ، وإذا أتى على غَنَمٍ فلْيُنادِ راعيَها ثلاثَ مِرارٍ، فإنْ أجابهُ، وإلَّا فلْيَشرَبْ من غيرِ أنْ يُفسِدَ.
٥٣ -ضالَّةُ المُسلِمِ حَرَقُ النَّارِ ، فلا تَقرَبَنَّها.
- ضالَّةُ المُسلِمِ حَرَقُ النَّارِ:
- حرق النار، أي: لهبها، والمعنى: ضالة المسلم إذا أخذها إنسان ليتملكها أدت به إلى النار
٥٤ -سألتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن قَولِه عزَّ وجلَّ: {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ} [يونس: 64] قال: الرُّؤيا الصالحةُ يَراها المُسلِمُ، أو تُرى له، {وَفِي الْآخِرَةِ} [يونس: 64] قال: الجَنَّةُ.
٥٥ -كان النَّبيُّ عليه السلامُ إذا فاتَتْه ركعَتَا الفجرِ، صلَّاهُما إذا طلَعَتِ الشَّمسُ.
٥٦ -أنَّ أبا هُرَيْرةَ قدِمَ المدينةَ هو ونفَرٌ من قوْمهِ، فقال: قدِمْنا وقدْ خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى خَيْبرَ، واستَخلَف على المدينةِ رجُلٌ من بَني غِفارٍ يُقالُ له: سِباعُ بنُ عُرْفُطةَ، فأتَيْناهُ، وهو يُصلِّي بالنَّاسِ صلاةَ الغَداةِ، فقرَأ في الركعةِ الأُولى: (كهيعص)، وفي الثَّانيةِ: وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ)، قال أبو هُرَيْرةَ: فأقولُ وأنا في الصَّلاةِ: وَيلٌ لأبي فُلانٍ، له مِكيالانِ، إذا اكْتال اكْتال بالوافي، وإذا كال كال بالناقصِ، فلمَّا فرَغْنا من صلاتِنا أتَيْنا سِباعًا، فزوَّدنا شيئًا حتى قدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقدْ فتَحَ خَيْبرَ، فكلَّم المُسلمِينَ، فأَشرَكَنا في سِهامِهم.
٥٧ -ما بعَث اللهُ نبيًّا إلَّا راعِيَ غَنَمٍ. قالوا: وأنتَ يا رسولَ اللهِ؟ فقال: نَعمْ، كُنْتُ أرعى بالقَراريطِ .
- بالقَراريطِ:
- جمع قيراط، وهو من أجزاء الدينار، وهو نصف عشره في أكثر البلاد، وأهل الشام يجعلون جزءا من أربعة وعشرين
٥٨ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُؤْتى بالرَّجُلِ الميِّتِ عليه الدَّيْنُ، فيَسألُ: ما ترَك لدَيْنِهِ من قضاءٍ؟ فإنْ حُدِّثَ أنَّه ترَك وفاءً صلَّى عليه، وإلَّا قال: صلُّوا على صاحبِكم، فلمَّا فتَح اللهُ عليه الفُتوحَ، قال: أنا أَوْلى بالمُؤمنِينَ من أنفُسِهم، فمَن تُوُفِّيَ وعليه دَيْنٌ فعليَّ قضاؤُهُ، ومَن ترَك مالًا فهو لوَرَثَتِهِ.
٥٩ -عن عَمْرَةَ الهَمْدانيَّةِ قالت: أتيْتُ أُمَّ سَلَمةَ فسلَّمْتُ عليها، فقالت: مَن أنتِ؟ فقُلْتُ: عَمْرَةُ الهَمْدانيَّةُ، فقالت عَمْرَةُ: يا أُمَّ المُؤمِنِينَ، أخبِريني عن هذا الرَّجُلِ الذي قُتِلَ بيْنَ أظهُرِنا فمُحِبٌّ ومُبغِضٌ -تُريدُ علِيَّ بنَ أبي طالبٍ- قالت أُمُّ سَلَمةَ: أتُحِبِّينَهُ أَمْ تُبغِضينَهُ؟ قالت: ما أُحِبُّهُ ولا أُبغِضُهُ، فقالت: أنزَل اللهُ هذه الآيةَ: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ} [الأحزاب: 33] إلى آخِرِها، وما في البيْتِ إلَّا جِبريلُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعلِيٌّ، وفاطمةُ، وحَسَنٌ، وحُسَيْنٌ عليهمُ السَّلامُ، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أنا مِن أهلِ البيْتِ؟ فقال: إنَّ لكِ عندَ اللهِ خيرًا، فودِدْتُ أنَّه قال: نَعمْ، فكان أحبَّ إليَّ ممَّا تطلُعُ عليه الشَّمسُ وتغرُبُ.
٦٠ -ثلاثةٌ أشهَدُ عليهم، والرابعةُ لو شَهِدْتُ، لرَجَوْتُ ألَّا آثَمَ، ثُم ذكَرَ الثلاثةَ، ثُم قال: والرابعةُ: لا يَستُرُ اللهُ عزَّ وجلَّ على عبدٍ في الدُّنيا إلَّا ستَرَ عليه في الآخِرةِ.
