٨١ -عن ابن مسعود قال: الوِترُ ما بَينَ صَلاةِ العِشاءِ إلى الفَجرِ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٢٩٠ نتيجة
٨٢ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ: {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي} [الحجر: 87]، قال: السَّبْعُ الطُّوَلُ.
٨٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لنسائِه: أيَّتُكُنَّ صاحبةُ الجَملِ الأدْبَبِ، تَخرُجُ فتَنبَحُها كلابُ الحُوَّبِ، يُقتَلُ عن يَمينِها وشِمالِها قَتْلى كثيرٌ، ثُم تَنْجو بعدما قد كادَتْ.
٨٤ -[عن بلالٍ أنَّه قال] اشتَرَطْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ألَّا يَسبِقَني بآمينَ.
٨٥ -يَخرُجُ الدَّجَّالُ في خَفْقةٍ منَ الدِّينِ، وإدْبارٍ منَ العِلمِ، فله أربَعونَ ليلةً يَسيحُها في الأرضِ، اليومُ منها كالسَّنةِ، واليومُ منها كالشهْرِ، واليومُ منها كالجمُعةِ، ثُم سائرُ أيَّامِه كأيَّامِكم هذه، وله حِمارٌ يَركَبُه، عَرضُ ما بيْنَ أُذنَيْهِ أربعونَ ذِراعًا، فيقولُ للنَّاسِ: أنا رَبُّكم، وهو أعْوَرُ، ورَبُّكم ليس بأعْوَرَ، مكتوبٌ بيْنَ عَينَيْهِ: كافرٌ، يَقرَؤُه كلُّ مُؤمِنٍ من كاتبٍ وغيرِ كاتبٍ، يَرِدُ كلَّ ماءٍ ومَنهَلٍ إلَّا المدينةَ ومكَّةَ، حرَّمَهما اللهُ تعالى عليه، وقامَتِ الملائكةُ بأبوابِها، ومعه جِبالٌ من خُبزٍ وخُضرةٍ، يَسيرُ بها في النَّاسِ، والنَّاسُ في جَهدٍ إلَّا مَنِ اتَّبَعَه، ومعه نَهرانِ، أنا أعلَمُ بهما منه: نَهرٌ يقولُ: الجَنَّةُ، ونَهرٌ يقولُ: النَّارُ، مَن أُدخِلَ الذي يُسمِّيه الجَنَّةَ، فهو النَّارُ، ومَن أُدخِلَ الذي يُسمِّيه النَّارَ، فهو الجَنَّةُ، ويُبعَثُ معه شياطينُ تُكلِّمُ النَّاسَ، ومعه فِتنةٌ عظيمةٌ، يأمُرُ السماءَ فتُمطِرُ، فيما يَرى النَّاسُ، ويَقتُلُ نفْسًا فيُحْييها فيما يَرى النَّاسُ، فيقولُ للنَّاسِ: هل يَفعَلُ هذا إلَّا الرَّبُّ؟ فيَفِرُّ المُسلِمونَ إلى جَبلِ النَّارِ بالشامِ، فيَأْتيهم فيُحاصِرُهم، فيَشتَدُّ حِصارُهم، ويُجهِدُهم جَهدًا شَديدًا، ثُم يَنزِلُ عيسى، فيُنادي مِنَ السَّحَرِ، فيقولُ: يا أيُّها النَّاسُ، ما يَمنَعُكم أنْ تَخرُجوا إلى الكذَّابِ الخَبيثِ؟ فيقولونَ: هذا رَجلٌ جِنِّيٌّ، فيَطَّلِعونَ فإذا هم بعيسى ابنِ مَرْيمَ صَلَواتُ اللهِ عليه، فتُقامُ الصلاةُ، فيُقالُ: تَقدَّمْ يا رُوحَ اللهِ، فيقولُ: ليَتقدَّمْ إمامُكم فيُصلِّيَ بكم، فإذا صلَّى صلاةَ الصبْحِ خَرَجوا إليه، فحين رآهُ الكذَّابُ يَنْماثُ كما يَنْماثُ المِلحُ في الماءِ، فيَمْشي إليه فيَقتُلُه، ومَن كان معه على اليَهوديَّةِ، حتى إنَّ الشَّجَرَ والحَجَرَ يُنادي، ثُم قطَعَ الحديثَ.
- في جَهدٍ:
- أي: في مشقة
٨٦ -سمِعْتُ مُعاويةَ بنَ أبي سُفيانَ، وهو يسأَلُ زَيْدَ بنَ أرقَمَ قال: شهِدْتَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عيدَيْنِ اجتَمَعا في يومٍ واحدٍ؟ فقال: نَعمْ، فقال: فكيف صنَع؟ قال: صلَّى، ثمَّ رخَّص في الجُمُعةِ، فقال: مَن شاء أنْ يُصلِّيَ فلْيُصَلِّ.
٨٧ -رأيْتُ عند أُبَيِّ بنِ كَعبٍ رَجلًا تَعزَّى بعَزاءِ الجاهليَّةِ، فعضَّه أُبَيٌّ ولم يُكْنِه، فنظَرَ إليه أصحابُه، فقال: كأنَّكم أنْكَرْتُموه، فقال أُبَيٌّ: لا أَهابُ أحَدًا في هذا أبدًا، فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن تَعزَّى بعَزاءِ الجاهليَّةِ فأَعِضُّوه ولا تَكْنوا.
٨٨ -مَن سمِعْتُموه يَدْعو بدُعاءِ الجاهليَّةِ، فأَعِضُّوه بهَنِ أبيه ، ولا تَكْنوا.
- بهَنِ أبيه:
- الهن: كناية عن الذكر
٨٩ -قَدِمتُ المَدينةَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بخَيبَرَ، ورَجُلٌ مِن بَني غِفارٍ يَؤمُّ النَّاسَ، فسَمِعتُه يَقرَأُ في صَلاةِ الصُّبحِ في الرَّكعةِ الأُولى بـ: (سورةِ مَريَمَ)، وفي الثَّانيةِ بـ: {وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ}، فكان رَجُلٌ عندنا له مِكْيالانِ، يَأخُذُ بأحدِهما ويُعطي بالآخَرِ؛ فقُلتُ: وَيلٌ لفُلانٍ!
٩٠ -كان قَومٌ من أهْلِ مكَّةَ أسْلَموا، وكانوا يَستَخْفونَ بالإسلامِ، فأخْرَجَهمُ المُشرِكونَ يومَ بَدرٍ معهم، بعضٌ قَبلَ بعضٍ، فقال المُسلِمونَ: قد كان أصحابُنا هؤلاء مُسلِمينَ وأُكرِهوا، فاستَغْفِروا لهم، فنزَلَتْ هذه الآيةُ: {إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ} [النساء: 97] إلى آخِرِ الآيةِ.
٩١ -قُلْتُ: لابنِ عُمَرَ ما تقولُ: في الجَواري، أُحمِّضُ لهُنَّ؟ قال: وما التَّحْميضُ؟ فذكَرْتُ الدُّبُرَ، فقال: وهل يَفعَلُ ذلك أحَدٌ منَ المُسلِمينَ؟!
٩٢ -إنَّ كَسْرَ عَظْمِ المُؤمِنِ مَيِّتًا مِثْلُ كَسْرِهِ حَيًّا.
٩٣ -إنَّ كَسْرَ عَظْمِ المُؤمِنِ مَيِّتًا مِثْلُ كَسْرِهِ حَيًّا.
٩٤ -كَسْرُ عِظامِ المَيِّتِ ككَسْرِ عِظامِ الحَيِّ.
٩٥ -كان الكتابُ الأوَّلُ نزَلَ من بابٍ واحدٍ على حَرفٍ واحدٍ، ونزَلَ القُرآنُ من سَبعةِ أبوابٍ على سَبعةِ أحرُفٍ: زاجِرٍ، وآمِرٍ، وحَلالٍ، وحَرامٍ، ومُحكَمٍ، ومُتَشابهٍ، وأمثالٍ، فأحِلُّوا حلالَه، وحرِّموا حرامَه، وافْعَلوا ما أُمِرْتم، وانْتَهوا عمَّا نُهيتم عنه، واعْتَبِروا بأمثالِه، واعْمَلوا بمُحكَمِه، وآمِنوا بمُتَشابِهِه، وقولوا: آمَنَّا باللهِ، كلٌّ من عندِ ربِّنا.
٩٦ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عنِ الرُّكوبِ على جُلودِ السِّباعِ.
٩٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَيْنا هو جالسٌ في المسجِدِ يومًا قال رِفاعةُ: ونحن معه إذ دخَلَ رجُلٌ كالبَدَويِّ، فصلَّى، فأخَفَّ صلاتَه، ثُم انصرَفَ، فسلَّمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وعليكَ فارجِعْ، فصَلِّ، فإنَّكَ لم تُصلِّ، ففعَلَ ذلك مرَّتَيْنِ، أو ثَلاثًا، فقال له الرَّجلُ في آخِرِ ذلك: فأَرِني، وعلِّمْني، فإنَّما أنا بَشَرٌ أُصيبُ، وأُخطِئُ، قال: أجَلْ، إذا قُمْتَ إلى الصَّلاةِ فتوضَّأْ كما أمَرَكَ اللهُ عزَّ وجلَّ، ثُم تَشهَّدْ، ثُم كَبِّرْ، فإنْ كان معكَ قُرآنٌ فاقرَأْهُ، وإلَّا فاحمَدِ اللهَ، وكبِّرْهُ، وهَلِّلْه، ثُم اركَعْ حتى تَطمَئنَّ راكعًا، ثُم ارفَعْ فاعتَدِلْ قائمًا، ثُم اسجُدْ فاعتَدِلْ ساجِدًا، ثُم اجلِسْ حتى تَطمَئنَّ جالِسًا، ثُم اسجُدْ فاعتَدِلْ ساجِدًا، ثُم قُمْ، فإذا فعَلْتَ ذلك فقد تمَّتْ صلاتُكَ.
٩٨ -عن أُمِّ حَبيبةَ أنَّها كانت تحتَ عُبَيدِ اللهِ بنِ جَحشٍ، وكان رحَلَ إلى النَّجاشيِّ، فماتَ، وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تزَوَّجَ أُمَّ حَبيبةَ، وإنَّها لَبِأرضِ الحَبَشَةِ، زَوَّجَها إياهُ النَّجاشيُّ، وأمهَرَها أربَعَةَ آلافٍ مِن عِندِهِ، وبعَثَ بها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مع شُرَحْبيلَ بنِ حَسَنةَ، وجَهازُها كُلُّهُ مِن عِندِ النَّجاشيِّ، ولم يُرسِلْ إليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشيءٍ، وكان مُهورُ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أربَعَ مِئةِ دِرهَمٍ.
٩٩ -ما أصدَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحَدًا مِن نِسائِهِ ولا بَناتِهِ فَوقَ ثِنتَيْ عَشْرةَ أُوقيَّةً ، إلَّا أُمَّ حَبيبةَ؛ فإنَّ النَّجاشيَّ زَوَّجَهُ إيَّاها، وأصدَقَها أربَعةَ آلافٍ، ونقَدَ عنهُ، ولم يُعطِها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَيئًا.
- أُوقيَّةً:
- هي أربعون درهما باتفاق من الفضة
١٠٠ -قال عَبدُ اللهِ: لَأنْ أجلِسَ على رَضْفَتيْنِ، أحَبُّ إليَّ مِن أنْ أترَبَّعَ في الصَّلاةِ.
