١٦١ -مَن كَذَبَ عليَّ مُتعمِّدًا، فلْيتبوَّأْ مَقعَدَه منَ النارِ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٢٩٠ نتيجة
١٦٢ -حدَّثني قَيْسُ بنُ أبي حازمٍ، عن أبي بكْرٍ، قال: سمِعْتُهُ حمِد اللهَ وأثْنى عليه، ثمَّ قال: أيُّها النَّاسُ، ثمَّ ذكَر بَقِيَّةَ هذا الحديثِ. يعني حديثَ: أيُّها النَّاسُ، إنَّكم تَقرَؤُونَ هذه الآيةَ، وتضَعونَها على غيْرِ موضِعها: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} [المائدة: 105]، ثمَّ قال: إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ النَّاسَ إذا رأَوْا مُنكَرًا لا يُغيِّرونَهُ أوشَك أنْ يعُمَّهمُ اللهُ بعقابِهِ.
- أوشَك:
- يوشك: أي: يقرب ويسرع
١٦٣ -أنَّ أبا بكْرٍ الصِّدِّيقَ رضي اللهُ عنه قام على المِنبَرِ فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّكم تَقرَؤُونَ هذه الآيةَ ثمَّ ذكَر مِثْلَهُ. [يعني حديثَ: إنَّكم لَتقرَؤُونَ هذه الآيةَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} [المائدة: 105]، وإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ النَّاس إذا رأَوُا الظَّالمَ فلمْ يأخُذوا على يَدَيْهِ يوشِكُ أنْ يعُمَّهمُ اللهُ بعقابٍ.]
- فلمْ يأخُذوا على يَدَيْهِ:
- أي: لم يمنعوه عن ظلمه
١٦٤ -ألَا أُنَبِّئُكم بأكبرِ الكبائرِ؟ قالوا: بَلى يا رسولَ اللهِ، قال: الإشراكُ باللهِ عزَّ وجلَّ، وعُقوقُ الوالِدَيْنِ، قال: وكان مُتَّكِئًا فجلَس، فقال: ألَا وقولُ الزُّورِ، أو وشَهادةُ الزُّورِ، شكَّ الجُرَيْريُّ، فما زال يقولُها حتى قُلْنا: لَيْتَهُ سكَت.
- مُتَّكِئًا:
- الاتكاء: هو أن يتمكن في الجلوس متربعاً، أو يستوي قاعداً على وطاء، أو يسند ظهره إلى شيء، أو يضع إحدى يديه على الأرض
١٦٥ -عن سَهلِ بنِ سعدٍ الساعديِّ قال: لمَّا نزَلَتْ: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ} [البقرة: 187] جَعَلَ الرَّجُلُ يأخُذُ خيطًا أبيضَ وخيطًا أسوَدَ، فيَجعَلُهما تحتَ وِسادةٍ ، فينظُرُ متى يتبيَّنُهما فيترُكُ الطعامَ، قال: فبيَّنَ اللهُ تَعالى ذلك، ونزَلَتْ: {مِنَ الْفَجْرِ} [البقرة: 187].
- الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ:
- بياض النهار
- وِسادةٍ:
- الوسادة: المتكأ والمخدة
١٦٦ -أنَّ أبا جُهَيمٍ الأنصاريَّ أخبَرَهُ، أنَّ رَجلَيْنِ اختَلَفا في آيةٍ منَ القُرآنِ، فقال هذا: تَلقَّيْتُها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال الآخَرُ: تَلقَّيْتُها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسأَلَا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ هذا القُرآنَ أُنزِلَ على سَبعةِ أحرُفٍ ، فلا تَمارَوْا في القُرآنِ؛ فإنَّ المِراءَ فيه كُفرٌ.
- على سَبعةِ أحرُفٍ:
- أي: على سبعة أوجه
١٦٧ -أُعطِيتُ خَمسًا لم يُعطَهنَّ أحَدٌ قَبلي: بُعِثتُ إلى الأحمرِ والأسودِ، وأُحِلَّت ليَ الغنائمُ ولم تَحِلَّ لأحدٍ قَبلي، ونُصِرتُ بالرُّعبِ فيُرعَبُ العَدوُّ مِن مَسيرةِ شَهرٍ وجُعِلَتْ ليَ الأرضُ طَهورًا ومَسجدًا، وقيلَ لي: سَلْ تُعطَهْ واختبَأتُ دَعوتي شفاعةً لأُمَّتي في القيامةِ وهي نائِلةٌ -إنْ شاء اللهُ- لِمَن لم يُشرِكْ باللهِ شيئًا.
١٦٨ -قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أبي شَيخٌ كبيرٌ لا يَستطيعُ الحَجَّ والعُمْرةَ والظَّعْنَ، قال: حُجَّ عن أبيكَ واعتَمِرْ، قال أبو جَعفَرٍ: فكان في هذه الآثارِ جوابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للذي سَأَلَه أو للتي سَأَلتْه عنِ الحَجِّ عن أبيه، أو عن أبيها، أو عن أُمِّه، أو عن أُمِّها، ما فيها من قَولِه لسائِلِه أو لسائِلَتِه: أرأيتِ لو كان على أبيكِ دَينٌ فقَضَيتيهِ، أكان ذلك يُجزِئُ عنه؟.
١٦٩ -لمَّا طلَع سعدُ بنُ مُعاذٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدَما نزَلتْ بَنو قُرَيْظةَ على حُكْمِهِ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قوموا إلى سيِّدِكم، أو إلى خيرِكم.
١٧٠ -نزَلتْ هذه الآيةُ في سَبْيِ أَوْطَاسٍ: {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ} [النساء: 24].
- إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ:
- أي: ما أخذتم من نساء الكفار بالسبي
١٧١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ أخا بَني عديِّ بنِ النجَّارِ على خَيْبرَ، فقَدِمَ عليه بتَمرٍ جَنيبٍ ، يعني: طيِّبًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أكُلُّ تَمرِ خَيْبرَ هكذا؟، قال: لا واللهِ يا رسولَ اللهِ، إنَّا نَشتَري الصاعَ بالصاعَينِ، والصاعَينِ بالثلاثَةِ منَ الجَمْعِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تفعَلْ، ولكنْ بِعْ هذا، واشتَرِ بثَمَنِه من هذا، فكذلك الميزانُ.
- جَنيبٍ:
- نوع طيب معروف من أنواع التمر
- الصاعَ:
- مكيال يسع أربعة أمداد، والمد بالحجاز رطل وثلث، وبالعراق رطلان
١٧٢ -كان عُقْبةُ بنُ عامرٍ يَخضِبُ بالسَّوادِ، ويقولُ: نُسَوِّدُ أعْلاها وتَأبى أُصولُها... ولا خيرَ في الأعلى إذا فَسَدَ الأصلُ.
١٧٣ -أنَّ أبا هُرَيْرةَ قال: أخَذتِ النَّاسَ ريحٌ في طريقِ مكَّةَ، وعُمرُ بنُ الخطَّابِ حاجٌّ، فاشتدَّتْ عليهم، فقال عمرُ لمَن حولَهُ: ما الرِّيحُ؟ فلمْ يَرجِعوا له شيئًا، وبلَغني الذي سأَل عنه عُمرُ مِن ذلك، فاستحثَثْتُ راحِلَتي حتى أدرَكْتُهُ، فقُلْتُ له: يا أميرَ المُؤمِنِينَ، أُخبِرْتُ أنَّكَ سأَلْتَ عنِ الرِّيحِ، وإنِّي سمِعْتُ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الرِّيحُ من رَوْحِ اللهِ تأتي بالرَّحمةِ، وتأتي بالعذابِ، فلا تسُبُّوها، واسأَلوا اللهَ خيرَها، واستَعيذوا به من شرِّها.
- فاستحثَثْتُ:
- أي: أسرعت وأجريت
- راحِلَتي:
- الراحلة: البعير القوي على الأسفار والأحمال، وسواء فيه الذكر والأنثى
- الرِّيحُ من رَوْحِ اللهِ:
- الروح - بفتح - الراء - بمعنى الرحمة، أو هي نسيم الريح، وعلى الأول تكون صفة لله تعالى، وعلى الثاني تكون من إضافة المخلوق لله عز وجل
١٧٤ -أيُّما ضَيفٍ نزَلَ بقومٍ فأصبَح الضَّيفُ محرومًا، له أنْ يأخُذَ بقَدْرِ قِراهُ، ولا حرَجَ عليه.
١٧٥ -كان صَداقُنا إذ كان فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَشْرَ أواقٍ ، وطَبَّقَ بِيَديْهِ، وذلك أربَعُ مِئةٍ.
- أواقٍ:
- هي أربعون درهما باتفاق من الفضة
١٧٦ -الإيمانُ يَمانٍ، والكُفْرُ قِبَلَ المَشرِقِ، والسَّكِينةُ في أهلِ الغَنَمِ، والفَخرُ والرِّياءُ في الفَدَّادِينَ أهلِ الخَيلِ والوَبَرِ.
١٧٧ -أنَّ أبا هُرَيْرةَ قال: أخَذتِ النَّاسَ ريحٌ في طريقِ مكَّةَ، وعمرُ بنُ الخطَّابِ حاجٌّ، فاشتدَّتْ عليهم، فقال عُمرُ لمَن حولَهُ: ما الرِّيحُ؟ فلمْ يَرجِعوا له شيئًا، وبلَغني الذي سأَل عنه عُمرُ مِن ذلك، فاستحثَثْتُ راحِلَتي حتى أدرَكْتُهُ، فقُلْتُ له: يا أميرَ المُؤمِنِينَ، أُخبِرْتُ أنَّكَ سأَلْتَ عنِ الرِّيحِ، وإنِّي سمِعْتُ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الرِّيحُ من رَوْحِ اللهِ تأتي بالرَّحمةِ، وتأتي بالعذابِ، فلا تسُبُّوها، واسأَلوا اللهَ خيرَها، واستَعيذوا به من شرِّها.
- فاستحثَثْتُ:
- أي: أسرعت وأجريت
- راحِلَتي:
- الراحلة: البعير القوي على الأسفار والأحمال، وسواء فيه الذكر والأنثى
- الرِّيحُ من رَوْحِ اللهِ:
- الروح - بفتح - الراء - بمعنى الرحمة، أو هي نسيم الريح، وعلى الأول تكون صفة لله تعالى، وعلى الثاني تكون من إضافة المخلوق لله عز وجل
١٧٨ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَرَّسَ ذاتَ ليلةٍ بطريقِ مكَّةَ، فلم يستيقِظْ هو ولا أحدٌ مِن أصحابِه حتى ضرَبتْهم الشَّمسُ ، فاستيقَظَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: هذا منزلٌ به شيطانٌ، فاقتادَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واقتادَ أصحابُه حتى ارتفَعَ الضُّحى، ثمَّ أناخَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابُه فأَمَّهُم فصلَّى الصُّبحَ.
- عَرَّسَ:
- من التعريس: هو نزول المسافر آخر الليل للاستراحة والنوم
- ضرَبتْهم الشَّمسُ:
- ألقت عليهم ضوءها
١٧٩ -أتاكم أهلُ اليَمَنِ، أليَنُ قُلوبًا، وأرَقُّ أفئِدةً، الإيمانُ يَمانٍ، والحِكْمةُ يَمانِيَةٌ .
- يَمانِيَةٌ:
- أصلها يمنية، نسبة إلى اليمن
١٨٠ -قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِلحيَّاتِ: ما سالمْناهنَّ مُنذُ حاربْناهنَّ، مَن ترَكهنَّ خَشْيةً، فليس مِنَّا.
