٢٢١ -ماتَتْ شاةٌ لسَودةَ ابنةِ زَمْعةَ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، ماتَتْ فُلانةُ -تَعْني الشاةَ- قال: فلولا أخَذْتم مَسْكَها، فقالت: نأخُذُ مَسْكَ شاةٍ قد ماتَتْ!! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّما قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ} الآيةَ [الأنعام: 145]، فإنَّه لا بأْسَ بأنْ تَدبُغوهُ، فتَنتَفِعوا به، قالت: فأرسَلَتْ، فسلَخَتْ مَسْكَها فدبَغَتْه، فاتَّخذَتْ منه قِرْبةً حتى تَخرَّقَتْ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٤٣٥ نتيجة
٢٢٢ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال يومَ الفتحِ: لا هِجرةَ بعدَ الفتحِ، ولكنْ جهادٌ ونيَّةٌ، وإذا استُنْفِرْتُم فانفِرُوا .
- استُنْفِرْتُم فانفِرُوا:
- الاستنفار: الاستنجاد والاستنصار، أي: إذا طلب منكم النصرة فأجيبوه
٢٢٣ -خطب عبد الله بن عباس على منبر البصرة فقال: يا أهلَ البَصرةِ، ما لكم لا تُؤدُّونَ زَكاةَ شَهرِكم؟! ثُمَّ قال: مَن هاهُنا مِن أهلِ المَدينةِ؟ قوموا إلى إخْوانِكم، فعَلِّموهم، فأمَرَهم بصاعٍ مِن شَعيرٍ، أو تَمرٍ، أو نِصفَ صاعٍ مِن بُرٍّ، فلمَّا قَدِمَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه، قال: يا أهلَ البَصرةِ، إنَّ سِعرَكم رَخيصٌ، لو جَعَلتُموه صاعَ بُرٍّ.
٢٢٤ -خطَّ النَّبيُّ عليه السَّلامُ أربعةَ خُطوطٍ، ثمَّ قال: أتَدرونَ ما هذا؟ قالوا: اللهُ ورسولُهُ أعلَمُ، قال: أفضَلُ نساءِ أهلِ الجَنَّةِ خَديجةُ بنتُ خُوَيلِدٍ، وفاطمةُ بنتُ محمَّدٍ، ومَريَمُ بنتُ عِمرانَ، وآسِيةُ بنتُ مُزاحِمٍ امرأةُ فِرعَونَ.
٢٢٥ -جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ عليه السَّلامُ فراجَعهُ في بعضِ الكَلامِ، فقال: ما شاء اللهُ عزَّ وجلَّ وشِئْتَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أجعَلْتَني مع اللهِ عَدْلًا؟ لا، بلْ ما شاء اللهُ وحدَهُ.
٢٢٦ -للغُلامِ عَقيقتانِ، وللجاريةِ عَقيقةٌ.
٢٢٧ -بعَثني أبي -العبَّاسُ- إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحفَظُ له صلاتَهُ، قال: فهبَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ اللَّيلِ، فتعارَّ ببصَرِهِ إلى السَّماءِ، ثمَّ تلا هؤلاء الآياتِ مِن سورةِ آلِ عِمرانَ: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ...} [آل عمران: 190] حتى انتَهى إلى عشْرٍ منها، ثمَّ عاد لِمَضجَعِهِ، فنام، ثمَّ هبَّ، ففعَل مِثلَ ما فعَل في المرَّةِ الأُولى، ثمَّ ذكَر بقيَّةَ الحديثِ.
٢٢٨ -عَرَفةُ كلُّها مَوْقِفٌ، وارفَعوا عن بطنِ عُرَنةَ، والمُزْدَلِفةُ كلُّها مَوْقِفٌ، وارفَعوا عن بطنِ مُحَسِّرٍ ، وشِعابُ مِنًى كلُّها مَنْحَرٌ.
- مُحَسِّرٍ:
- هو بين مزدلفة ومنى، سمى بذلك؛ لأن فيل أصحاب الفيل حسر فيه، أي: أعيي وكل
٢٢٩ -كُنَّا مع النَّبيِّ عليه السَّلامُ في سفَرٍ، فخَرَّ رجُلٌ عن بَعيرِهِ، فوُقِصَ، فمات -وهو مُحرِمٌ- فقال النَّبيُّ عليه السَّلامُ: اغسِلوهُ بماءٍ وسِدرٍ، وادفِنوهُ في ثوبَيْهِ، ولا تُخمِّروا رأسَهُ، فإنَّ اللهَ يَبعَثُهُ يومَ القِيامةِ يُهِلُّ .
- يُهِلُّ:
- أي: لبى. من الإهلال، وهو رفع الصوت بالتبية
٢٣٠ -أنَّ رجُلًا خرَّ من بَعيرِهِ فوُقِصَ فمات، فقال النَّبيُّ عليه السَّلامُ: اغسِلوهُ بماءٍ وسِدرٍ، وكَفِّنوهُ في ثوبَيْهِ، ولا تُخمِّروا رأسَهُ، فإنَّه يُبعَثُ يومَ القِيامةِ يُهِلُّ ، أو يُلَبِّي.
- يُهِلُّ:
- أي: لبى. من الإهلال، وهو رفع الصوت بالتبية
٢٣١ -خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مرَضِهِ الذي مات فيه عاصبًا رأسَهُ بخِرقةٍ، فجلَس على المِنبَرِ، فحمِد اللهَ عزَّ وجلَّ، وأَثْنى عليه، ثمَّ قال: إنَّه ليْسَ أحَدٌ منَ النَّاسِ أمَنَّ عليَّ بنفْسِهِ ومالِهِ من أبي بكْرِ بنِ أبي قُحَافةَ، ولو كُنْتُ مُتَّخِذًا منَ النَّاسِ خليلًا لاتَّخَذْتُ أبا بكْرٍ خليلًا، ولكنْ خُلَّةُ الإسلامِ أفضَلُ، سُدُّوا كُلَّ خَوْخةٍ في المسجِدِ غيْرَ خَوْخةِ أبي بكْرٍ.
- أمَنَّ عليَّ:
- أي: أكثر إحساناً
- خَوْخةٍ:
- هو الباب الصغير الذي يتخذ للخروج من البيت إلى المسجد ونحوه، أو النافذة يدخل منها الضوء
- خَوْخةِ:
- هو الباب الصغير الذي يتخذ للخروج من البيت إلى المسجد ونحوه، أو النافذة يدخل منها الضوء
٢٣٢ -مَن كذَب عليَّ مُتعمِّدًا؛ فلْيَتبوَّأْ مَقعَدَهُ منَ النَّارِ، ومَن قال في القُرآنِ بغيْرِ عِلمٍ؛ فلْيَتبوَّأْ مَقعَدَهُ منَ النَّارِ.
٢٣٣ -أنَّ امرأةً رَكَبتِ البَحرَ، فنَذَرتْ أنْ تصومَ شَهرًا، فماتتْ قبلَ أنْ تصومَ، فأتتْ أختُها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَأَلتْه، فأَمَرَها أنْ تصومَ عنها.
٢٣٤ -جاء صَفوانُ بنُ أُميَّةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برَجُلٍ سَرَقَ رداءَه من تحتِ رأسِه وهو نائِمٌ، فلم يُنكِرْ ذلك الرَّجُلُ، فأَمَرَ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُقطَعَ، فقال صَفوانُ: في هذا يُقطَعُ؟ قال: فهلَّا قُلتَ هذا قبلَ أنْ تأتِيَني؟.
٢٣٥ -سَمِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلًا يقولُ: لَبَّيكَ عن شُبْرُمةَ، قال: حَجَجتَ عن نَفْسِكَ؟، قال: لا، قال: فعَنْ نَفسِكَ فحُجَّ قَبلُ.
٢٣٦ -الخَيْلُ معقودٌ في نَواصيها الخيرُ إلى يومِ القيامةِ.
٢٣٧ -خَرَجَ إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحنُ أربعةٌ منَ العَرَبِ، وخَمسةٌ منَ المَوالي، فقال: هل سَمِعتُم أنَّه سيكونُ بَعدي أُمراءُ، فمَن أعانَهم على ظُلمِهم وصدَّقَهم بكَذِبِهم، وغَشِيَ أبوابَهم؛ فليس مِنِّي ولستُ منه، وليس يَرِدُ عليَّ الحَوضَ، ومَن لم يُعِنْهم على ظُلمِهم، ولم يُصدِّقْهم بكَذِبِهم، ولم يَغْشَ أبوابَهم؛ فهو مِنِّي وأنا منه، وسيَرِدُ عليَّ الحَوضَ.
٢٣٨ -تَراءى النَّاسُ الهِلالَ، فأخبَرْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنِّي رأيْتُهُ، فصام، وأمَر النَّاسَ بصيامِهِ.
- تَراءى:
- الترائي: تفاعل من الرؤية، وهو طلب رؤية الهلال
٢٣٩ -إذا كنتُم ثلاثةً فلا يَتناجَى اثنانِ دون صاحِبِهما قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، فإنْ كُنَّا أربعةً؟ قال: لا يضُرُّه، أو لا يَضيرُ.
- يَتناجَى:
- يناجيه، أي: يحادثه سرا، والنجي الذي يحادث سرا
٢٤٠ -إذا كان ثلاثةٌ، فلا يَتَناجى اثنانِ دون واحدٍ.
- يَتَناجى:
- يناجيه، أي: يحادثه سرا، والنجي الذي يحادث سرا
