٣٠١ -نهى النَّبيُّ عليه السَّلامُ عن كَسْبِ الإماءِ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٤٣٥ نتيجة
٣٠٢ -أنَّ رسولَ اللهِ عليه السَّلامُ خرَج يومًا، فإذا هو بأبي بكْرٍ وعمرَ فقال: ما أخرَجكما هذه السَّاعةَ؟ قالا: الجوعُ يا رسولَ اللهِ، قال: وأنا والذي بعَثني بالحقِّ أخرَجني الذي أخرَجكما؛ فقُومَا. فقاما معه، فأتى رجُلًا منَ الأنصارِ، فلمْ يكُنِ الرَّجُلُ ثَمَّتَ، وإذا امرأتُهُ، فلمَّا نظَرتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبي بكْرٍ وعمرَ، قالت: مَرحبًا وأهلًا، قال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أينَ فُلانٌ؟ قالت: انطلَق يستعذِبُ لنا الماءَ ، قال: فبيْنَا هم كذلك، إذْ جاء الأنصاريُّ وعليه قِرْبةٌ من ماءٍ، فلمَّا نظَر إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وإلى صاحبَيْهِ كبَّر، ثمَّ قال: اللهُ أكبرُ، ما أحَدٌ منَ النَّاسِ من ذكَرٍ وأُنْثى أكْرَمَ أضيافًا منِّي اليومَ، فعلَّق القِرْبةَ بكِرْنافةٍ، فانطلَق فجاء بعِذْقٍ فيه تَمرٌ ورُطَبٌ وبُسْرٌ، فوضَعه بيْنَ أيديهم، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لولا اجتنَيْتَهُ، قال: تخيَّروا على أعيُنِكم يا رسولَ اللهِ، ثمَّ أخَذ المُدْيةَ ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إيَّاكَ والحَلوبَ، فذبَح لهم شاةً، فأكَلوا، فلمَّا شبِعوا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: والذي نفْسي بيدِهِ لَتُسأَلُنَّ عن هذه النِّعمةِ يومَ القِيامةِ، أخرَجكم من بُيوتِكمُ الجوعُ، ثمَّ لمْ ترجِعوا حتى أصبْتُم هذا النَّعيمَ.
- يستعذِبُ لنا الماءَ:
- يأتينا بماء عذب
- المُدْيةَ:
- هي السكين، وسميت كذلك لأنها تقطع مدى حياة الحيوان
٣٠٣ -قال رجُلٌ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لدَغتْني عَقربٌ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو أنَّكَ قُلْتَ حينَ أمسيْتَ: أعوذُ بكلماتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِن شرِّ ما خلَق لمْ يَضُرَّكَ.
- التَّامَّاتِ:
- التي لا يعتريها نقص ولا خلل
٣٠٤ -نهى النَّبيُّ عليه السَّلامُ عن كَسْبِ الإماءِ.
٣٠٥ -خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ساعةٍ لا يخرُج فيها، ولا يَلقاهُ فيها أحَدٌ، فأتاهُ أبو بكْرٍ فقال: ما أخرَجكَ يا أبا بكْرٍ؟ قال: خرَجْتُ للقاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والنَّظرِ في وجهِهِ والتَّسليمِ عليه، فلمْ يَلبَثْ أنْ جاء عُمرُ، فقال: ما أخرَجكَ يا عُمرُ؟ قال: الجوعُ، قال: وأنا وجَدْتُ بعضَ الذي تَجِدُ، انطلِقْ بنا إلى أبي الهَيثمِ بنِ التَّيِّهانِ، وذكَر الحديثَ بطولِهِ، وقال فيه: فإنَّ المُستشارَ مُؤتَمَنٌ .
- المُستشارَ مُؤتَمَنٌ:
- أي: أن المستشار أمين فيما يسأل من الأمور
٣٠٦ -مَن أعتَق رَقَبةً مُؤمِنةً؛ أعتَق اللهُ بكلِّ عُضوٍ منها عُضوًا منه منَ النَّارِ حتى فَرْجَهُ بفَرْجِها.
٣٠٧ -مَن أعتَق رَقَبةً مُؤمِنةً؛ ستَرهُ اللهُ بكلِّ عُضوٍ منها عُضوًا منه منَ النَّارِ.
٣٠٨ -تظهَرُ الفِتَنُ، ويكثُرُ الهَرْجُ، قُلْنا: وما الهَرْجُ؟ قال: القَتلُ، ويُقبَضُ العِلْمُ. فقال عُمرُ لمَّا سمِع أبا هُرَيْرةَ يأثِرُهُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَا إنَّ قَبضَ العِلْمِ ليْسَ بشيءٍ يُنتزَعُ مِن صُدورِ الرِّجالِ، ولكنَّهُ فَناءُ العُلماءِ.
- يأثِرُهُ:
- أي: يرويه
٣٠٩ -الإيمانُ يَمانٍ، والفقهُ يَمانٍ، والحكمةُ يَمانيَةٌ .
- يَمانيَةٌ:
- أصلها يمنية، نسبة إلى اليمن
٣١٠ -الإيمانُ والفقهُ يَمانٍ، والحكمةُ يَمانيَةٌ .
- يَمانيَةٌ:
- أصلها يمنية، نسبة إلى اليمن
٣١١ -لا يُلدَغُ المُؤمِنُ من جُحرٍ واحدٍ مرَّتينِ.
- جُحرٍ:
- الثقب، وهو الغار البعيد القعر
٣١٢ -إذا انتَهى أحدُكم إلى المَجلِسِ فلْيُسلِّمْ، فإنْ بَدَا له أنْ يَجلِسَ فلْيَجلِسْ، وإذا قامَ فلْيُسلِّمْ، فإنَّ الأُولى ليستْ بأحَقَّ منَ الآخِرةِ.
٣١٣ -قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للحيَّاتِ: ما سالَمْناهنَّ منذُ حارَبْناهنَّ، فمَن تَرَكَهنَّ خيفَتَهنَّ فليس مِنَّا.
٣١٤ -إذا قعَدَ أحدُكم فلْيُسلِّمْ، وإذا قامَ فلْيُسلِّمْ، فليستِ الأُولى بأحَقَّ منَ الآخِرةِ.
٣١٥ -لا غِرارَ في صَلاةٍ، ولا تَسليمٍ.
٣١٦ -ليس على المُسلِمِ في عبدِه، ولا في فَرَسِه صَدَقةٌ.
٣١٧ -كُنْتُ جالِسةً عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إذْ جاءهُ رجُلانِ يَختصِمانِ في مواريثَ، وأشياءَ قدْ درَسَتْ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّما أَقْضي بيْنَكما برأْيي ممَّا لمْ يَنزِلْ علَيَّ، فمَن قضَيْتُ له بقَضيَّةٍ أَراها يَقطَعُ بها قِطعةً ظُلمًا، فإنَّما يَقطَعُ بها قِطعةً من نارٍ إسْطَامًا يأْتي بها في عُنُقِهِ يومَ القِيامةِ، فبكَى الرَّجُلانِ، وقال كلُّ واحدٍ منهما: يا رسولَ اللهِ، حقِّي هذا الذي أطلُبُ لصاحِبي، قال: لا، ولكنِ اذْهَبا تَوَخَّيا ، ثمَّ اسْتَهِما، ثمَّ يُحْلِلُ كلُّ واحدٍ منكما صاحبَهُ.
- تَوَخَّيا:
- التوخي: التحري والقصد
٣١٨ -قالت قُرَيشٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ادْعُ لنا ربَّكَ يَجعَلْ لنا الصَّفا ذَهبًا، فإنْ أصبَحَ ذَهبًا اتَّبَعناكَ، فدَعا ربَّه، فأَتاهُ جِبريلُ عليه السَّلامُ فقال: إنَّ ربَّكَ [يُقرِئُكَ] السَّلامَ، ويقولُ: إنْ شِئتَ أصبَحَ لهم ذَهبًا، ومَن كفَرَ بعدَه منهم عَذَّبتُه عَذابًا أليمًا لم أُعذِّبْه أحَدًا مِن العالَمينَ، وإنْ شِئتَ فَتَحتُ لهم بابَ التَّوبةِ والرَّحمةِ، قال: بل يا ربِّ، التَّوبةَ والرَّحمةَ.
٣١٩ -نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ توطأَ حامِلٌ حتى تَضَعَ، أو حائِلٌ حتى تَحيضَ.
٣٢٠ -أنَّ رسولَ اللهِ عليه السَّلامُ مرَّ به، فقال: اقرَأْ في صلاتِكَ بالمُعَوِّذَتَيْنِ.
