٣٤١ -المُؤمِنُ يأكُلُ في مِعًى واحدٍ، والكافِرُ يأكُلُ في سَبعةِ أمعاءٍ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٤٣٥ نتيجة
٣٤٢ -لا سَبْقَ إلَّا في نَصلٍ، أو حافِرٍ، أو خُفٍّ.
٣٤٣ -لَقِيَ أبو هُرَيرَةَ كعبَ الأحبارِ، فقال: كيف تَجِدونَ رَمَضانَ في كتابِ اللهِ؟ فقال كعبٌ: بل كيف سَمِعتَ صاحِبَكَ يقولُ فيه؟ قال: سَمِعتُه يقولُ: مَن صام رَمَضانَ إيمانًا واحتسابًا غُفِرَ له ما تقدَّمَ من ذَنْبِه. فقال: كعبٌ: وأنا والذي نَفْسي بيَدِه إنِّي لَأجِدُه في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ حِطَّةً يَحُطُّ اللهُ عزَّ وجلَّ به الخَطايا.
- حِطَّةً:
- أي: تحط عنه خطاياه وذنوبه
٣٤٤ -لا طِيَرةَ، وخَيرُها الفأْلُ، قيلَ: وما الفأْلُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: الكَلِمةُ الصالِحةُ يَسمَعُها أحدُكم.
٣٤٥ -أتَى رَجُلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما تأمُرُني؟ قال: بِرَّ أُمَّكَ، ثم عادَ فقال: بِرَّ أُمَّكَ، ثم عادَ فقال: بِرَّ أُمَّكَ، ثم عادَ الرابعةَ، فقال: بِرَّ أباكَ.
٣٤٦ -ما بيْنَ بَيْتي ومِنبَري رَوْضةٌ من رياضِ الجنَّةِ، ومِنبَري على حَوْضي.
- رَوْضةٌ:
- بستان، ويطلق أيضا على الموضع المرتفع
٣٤٧ -ما بيْنَ بَيْتي ومِنبَري رَوْضةٌ من رياضِ الجنَّةِ، ومِنبَري على حَوْضي.
- رَوْضةٌ:
- بستان، ويطلق أيضا على الموضع المرتفع
٣٤٨ -عن عبدِ اللهِ في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا} [النساء: 125]: ألَا وإنَّ صاحِبَكم خليلُ اللهِ، يعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإنَّ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ القِيامةِ أكرَمُ الخلائقِ على اللهِ، وتلا عبدُ اللهِ: {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} [الإسراء: 79].
٣٤٩ -فُضِّلتُ بأربعٍ: جُعِلَتْ لي الأرضُ مسجدًا وطَهورًا، فأيُّما رَجُلٍ مِن أُمَّتي أتى الصَّلاةَ، فلمْ يَجِدْ ماءً؛ وُجَدَ الأرضَ مسجدًا وطَهورًا، وأُرسِلتُ إلى النَّاسِ كافَّةً، ونُصِرتُ بالرُّعبِ مِن مَسيرةِ شَهرٍ يَسيرُ بيْنَ يدَيَّ، وأُحِلَّتْ لي الغَنائمُ.
٣٥٠ -خَطَبَنا عُثمانُ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: أدُّوا زَكاةَ الفِطرِ مُدَّينِ مِن حِنطةٍ.
- مُدَّينِ:
- المد: مقدار يسع رطلا وثلثا بالعراقي، ورطلين عند أبي حنيفة
٣٥١ -أتَيتُ على أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ رَضيَ اللهُ عنه وقد أغلَظَ على رَجُلٍ، فرَدَّ عليه الرَّجُلُ، فقُلتُ: ألَا أضرِبُ عُنُقَه، فانتهَرَني، وقال: إنَّها ليستْ لأحَدٍ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
٣٥٢ -أُعطيتُ خَمسًا لم يُعطَهنَّ نَبيٌّ قَبلي: بُعِثتُ إلى الأحمرِ والأسوَدِ، وجُعِلَتْ لي الأرضُ مسجدًا وطَهورًا، وأُحِلَّتْ لي الغَنائمُ ولم تَحِلَّ لأحَدٍ قَبلي، ونُصِرتُ بالرُّعبِ شَهرًا، يُرعَبُ منِّي العَدوُّ مَسيرةَ شَهرٍ، وقيلَ لي: سَلْ تُعطَه؛ فاختَبَأتُ دَعْوتي شَفاعةً لأُمَّتي، وهي نائلةٌ منكم إنْ شاء اللهُ تعالى مَن لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا.
- وجُعِلَتْ لي الأرضُ مسجدًا:
- موضع سجود وصلاة
٣٥٣ -مِثلَهُ، غَيرَ أنَّهُ قال: قيلَ: يا رسولَ اللهِ.. ولم يَذكُرْ سُؤالَ الأعرابِ إيَّاهُ. [يَعْني حَديثَ: شهِدتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والأعرابُ يَسألونَهُ: ما خَيرُ ما أُعطيَ العَبدُ؟ قال: خُلقٌ حَسنٌ].
٣٥٤ -شهِدتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والأعرابُ يَسألونَهُ: ما خَيرُ ما أُعطيَ العَبدُ؟ قال: خُلقٌ حَسنٌ.
٣٥٥ -خرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حاجًّا، فكان ناسٌ يَأْتونَه، فمِن قائلٍ له: يا رسولَ اللهِ، سعَيْتُ قبلَ أنْ أَطوفَ، وأخَّرْتُ شيئًا، وقدَّمْتُ شيئًا، فكان يَقولُ: لا حرَجَ، لا حرَجَ، إلَّا رَجلٌ اقتَرَضَ عِرْضَ مُسلِمٍ، وهو ظالمٌ له، فذلك إلى حرَجٍ وهُلْكٍ.
٣٥٦ -كنَّا بالقُسطَنطينيَّةِ وعلى أهلِ مِصرَ عُقبةُ بنُ عامرٍ، وعلى أهلِ الشَّامِ رَجُلٌ، فخرَجَ مِنَ المَدينةِ صَفٌّ عَظيمٌ مِنَ الرُّومِ، فصَفَفْنا لهم، فحمَلَ رَجُلٌ مِنَ المُسلِمينَ على الرُّومِ حتى دخَلَ فيه، ثُمَّ خرَجَ إلينا فصاح النَّاسُ إليه: سُبحانَ اللهِ! أَلْقى بيَدِه إلى التَّهلُكةِ، فقام أبو أيُّوبَ الأنصاريُّ صاحِبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ إنَّكم تَتأوَّلونَ هذه الآيةَ على هذا التَّأْويلِ، إنَّما أُنزِلَتْ فينا مَعشَرَ الأنصارِ؛ إنَّا لمَّا أعَزَّ اللهُ دينَه، وكَثُرَ ناصِروهُ، قُلْنا فيما بينَنا لبعضِنا بعضٍ سِرًّا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ أمْوالَنا قد ضاعَتْ، فلو أقَمْنا فيها وأصلَحْنا منها ما قد ضاع، فأنزَلَ اللهُ تعالى في كِتابِه يَرُدُّ علينا ما قد هَمَمْنا به، فقال: {وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} [البقرة: 195]، فكانتِ التَّهلُكةُ في الإقامةِ التي أرَدْنا أنْ نُقيمَ في أمْوالِنا ونُصلِحَها، فأَمَرَنا بالغَزوِ، فما زال أبو أيُّوبَ غازيًا في سَبيلِ اللهِ حتى قَبَضَه اللهُ تعالى.
٣٥٧ -دُعِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى جِنازةِ رجلٍ مِن الأنصارِ، فلمَّا وُضِع السريرُ تَقدَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِيُصلِّيَ عليه، فالْتفَتَ فقال: أعلى صاحِبِكم دَينٌ؟ قالوا: نَعَمْ يا رسولَ اللهِ، قال: صَلُّوا على صاحِبِكم، فقال أبو قتادةَ الأنصاريُّ: هما إليَّ يا رسولَ اللهِ، فصلَّى عليه.
٣٥٨ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعجِبُه الجوامِعُ منَ الدُّعاءِ، ويَدَعُو بما بيْنَ ذلك.
٣٥٩ -أنَّ أبا بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه دخَلَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِيُكلِّمَه، وعائشةُ تُصلِّي، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عائشةُ قولي: اللَّهُمَّ إنِّي أسأَلُكَ مِنَ الخَيرِ كلِّه.. ثُم ذكَرَ بَقيَّةَ الحديثِ الدُّعاءَ الذي فيه.
٣٦٠ -سألتُ أُمَّ المُؤمِنينَ عن خُلُقِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: لم يَكُنْ فاحِشًا ولا مُتفَحِّشًا ولا سَخَّابًا في الأسواقِ، ولكنْ كان يَعفو ويَغفِرُ.
