٨١ -سألتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن قَولِه عزَّ وجلَّ: {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ} [يونس: 64] قال: الرُّؤيا الصالحةُ يَراها المُسلِمُ، أو تُرى له، {وَفِي الْآخِرَةِ} [يونس: 64] قال: الجَنَّةُ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٤٣٥ نتيجة
٨٢ -لا تَغْلوا في صَداقِ النِّساءِ؛ فإنَّها لو كانت مَكرُمةً في الدُّنيا، أو تَقوى عِندَ اللهِ عزَّ وجلَّ كان أوْلاكُم بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما زَوَّجَ ثَيِّبًا مِن بَناتِهِ، ولا تزَوَّجَ امرَأةً مِن نِسائِهِ بأفضَلَ مِن ثِنتَيْ عَشْرةَ أُوقيَّةً .
- أُوقيَّةً:
- هي أربعون درهما باتفاق من الفضة
٨٣ -كان النَّبيُّ عليه السلامُ إذا فاتَتْه ركعَتَا الفجرِ، صلَّاهُما إذا طلَعَتِ الشَّمسُ.
٨٤ -أنَّ أبا هُرَيْرةَ قدِمَ المدينةَ هو ونفَرٌ من قوْمهِ، فقال: قدِمْنا وقدْ خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى خَيْبرَ، واستَخلَف على المدينةِ رجُلٌ من بَني غِفارٍ يُقالُ له: سِباعُ بنُ عُرْفُطةَ، فأتَيْناهُ، وهو يُصلِّي بالنَّاسِ صلاةَ الغَداةِ، فقرَأ في الركعةِ الأُولى: (كهيعص)، وفي الثَّانيةِ: وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ)، قال أبو هُرَيْرةَ: فأقولُ وأنا في الصَّلاةِ: وَيلٌ لأبي فُلانٍ، له مِكيالانِ، إذا اكْتال اكْتال بالوافي، وإذا كال كال بالناقصِ، فلمَّا فرَغْنا من صلاتِنا أتَيْنا سِباعًا، فزوَّدنا شيئًا حتى قدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقدْ فتَحَ خَيْبرَ، فكلَّم المُسلمِينَ، فأَشرَكَنا في سِهامِهم.
٨٥ -ما بعَث اللهُ نبيًّا إلَّا راعِيَ غَنَمٍ. قالوا: وأنتَ يا رسولَ اللهِ؟ فقال: نَعمْ، كُنْتُ أرعى بالقَراريطِ .
- بالقَراريطِ:
- جمع قيراط، وهو من أجزاء الدينار، وهو نصف عشره في أكثر البلاد، وأهل الشام يجعلون جزءا من أربعة وعشرين
٨٦ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُؤْتى بالرَّجُلِ الميِّتِ عليه الدَّيْنُ، فيَسألُ: ما ترَك لدَيْنِهِ من قضاءٍ؟ فإنْ حُدِّثَ أنَّه ترَك وفاءً صلَّى عليه، وإلَّا قال: صلُّوا على صاحبِكم، فلمَّا فتَح اللهُ عليه الفُتوحَ، قال: أنا أَوْلى بالمُؤمنِينَ من أنفُسِهم، فمَن تُوُفِّيَ وعليه دَيْنٌ فعليَّ قضاؤُهُ، ومَن ترَك مالًا فهو لوَرَثَتِهِ.
٨٧ -عن عَمْرَةَ الهَمْدانيَّةِ قالت: أتيْتُ أُمَّ سَلَمةَ فسلَّمْتُ عليها، فقالت: مَن أنتِ؟ فقُلْتُ: عَمْرَةُ الهَمْدانيَّةُ، فقالت عَمْرَةُ: يا أُمَّ المُؤمِنِينَ، أخبِريني عن هذا الرَّجُلِ الذي قُتِلَ بيْنَ أظهُرِنا فمُحِبٌّ ومُبغِضٌ -تُريدُ علِيَّ بنَ أبي طالبٍ- قالت أُمُّ سَلَمةَ: أتُحِبِّينَهُ أَمْ تُبغِضينَهُ؟ قالت: ما أُحِبُّهُ ولا أُبغِضُهُ، فقالت: أنزَل اللهُ هذه الآيةَ: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ} [الأحزاب: 33] إلى آخِرِها، وما في البيْتِ إلَّا جِبريلُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعلِيٌّ، وفاطمةُ، وحَسَنٌ، وحُسَيْنٌ عليهمُ السَّلامُ، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أنا مِن أهلِ البيْتِ؟ فقال: إنَّ لكِ عندَ اللهِ خيرًا، فودِدْتُ أنَّه قال: نَعمْ، فكان أحبَّ إليَّ ممَّا تطلُعُ عليه الشَّمسُ وتغرُبُ.
٨٨ -نزَلتْ هذه الآيةُ في بيْتي: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} [الأحزاب: 33]، يعني في سَبعةٍ: جِبريلَ، ومِيكائيلَ، ورسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعلِيٍّ، وفاطمةَ، والحَسَنِ، والحُسَيْنِ عليهمُ السَّلامُ -وأنا على بابِ البيْتِ- فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، ألسْتُ مِن أهلِ البيْتِ؟ قال: إنَّكِ مِن أزواجِ النَّبيِّ عليه السَّلامُ.
- يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ:
- الرِّجْسُ: اسم لكل مستقذَر من العمل. قيل: هو الشك، وقيل: العذاب، وقيل: الإثم. شرح النووي على مسلم (15/ 195).
٨٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جمَع فاطمةَ، والحَسَنَ، والحُسَيْنَ، ثمَّ أدخَلهم تحتَ ثوبِهِ، ثمَّ جأَر إلى اللهِ تعالى: رَبِّ، هؤلاء أهلي، قالت أُمُّ سَلَمةَ: فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، فتُدخِلُني معهم؟ قال: أنتِ مِن أهلي، ففي هذا الحديثِ قولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِأُمِّ سَلَمةَ جَوابًا منه لها عندَ قولِها له: تُدخِلُني معهم: أنتِ مِن أهلي.
٩٠ -ثلاثةٌ أشهَدُ عليهم، والرابعةُ لو شَهِدْتُ، لرَجَوْتُ ألَّا آثَمَ، ثُم ذكَرَ الثلاثةَ، ثُم قال: والرابعةُ: لا يَستُرُ اللهُ عزَّ وجلَّ على عبدٍ في الدُّنيا إلَّا ستَرَ عليه في الآخِرةِ.
٩١ -لا يَحِلُّ لرَجُلٍ أنْ يَجلِدَ فوقَ عَشَرةِ أسواطٍ إلَّا في حَدٍّ من حُدودِ اللهِ عزَّ وجلَّ.
٩٢ -دَعا رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ عليًّا وعبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ، فأصابوا مِنَ الخَمرِ -يَعني: قبلَ أنْ تُحرَّمَ- فقَدَّموا عليًّا في صَلاةِ المَغربِ فقَرَأَ: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} [الكافرون: 1]، فخلَطَ فيها، فنزَلَتْ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى} [النساء: 43].
٩٣ -ليس على الخَيلِ والرَّقيقِ صَدَقةٌ.
٩٤ -ليس في الخَيلِ والرَّقيقِ زكاةٌ إلَّا أنَّ في الرَّقيقِ صَدَقةَ الفِطرِ.
٩٥ -كُنْتُ رَديفَ النَّبيِّ عليه السَّلامُ فعثَر بَعيري، فقُلْتُ: تَعِس الشَّيطانُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَقُلْ: تَعِس الشَّيطانُ، فإنَّه يَعظُمُ حتى يصيرَ مِثْلَ البيتِ، ويقولُ: بقُوَّتي صرَعْتُهُ، ولكنْ قُلْ: بسمِ اللهِ، فإنَّه يصغُرُ حتى يصيرَ مِثْلَ الذُّبابةِ.
- رَديفَ:
- الارتداف: إركاب راكب الدابة خلفه غيره
- تَعِس:
- دعا عليه بالهلاك، وهو الوقوع على الوجه من العثار
- تَعِس:
- دعا عليه بالهلاك، وهو الوقوع على الوجه من العثار
٩٦ -أُمِرتُ أنْ أقرَأَ عليك القُرآنَ، قال: قُلتُ: سَمَّاني لك ربُّكَ عزَّ وجلَّ؟! قال: نَعَمْ، فقَرَأَ عليَّ: ((قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْتَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا تَجْمَعُونَ)) [يونس: 58]، بالتَّاءِ جَميعًا.
٩٧ -أنَّ عُمَرَ رضيَ اللهُ عنه أُتِيَ بالطِّلاءِ وهو بالجابيةِ، وهو يومَئذٍ يُطبَخُ، وهو كعَقيدِ الرُّبِّ، فقال: إنَّ في هذا الشَّرابِ ما انْتَهى إليه، ولا يُشرَبُ خَلٌّ من خَمرٍ أُفْسِدَتْ حتى يَبدَأَ اللهُ عزَّ وجلَّ فَسادَها، فعند ذلك يَطيبُ الخَلُّ، ولا بأسَ على امرئٍ يَبْتاعُ خَلًّا وجَدَه مع أهلِ الكتابِ ما لم يَعلَمْ أنَّهم تَعمَّدوا فَسادَها، بعدما عادَتْ خَمرًا.
٩٨ -قُلتُ لأُمِّ الدَّرداءِ: هل تَحفَظينَ عنِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالت: نَعم، سمِعتُهُ يَقولُ: أثقَلُ ما يوضَعُ في الميزانِ الخُلقُ الحَسنُ.
٩٩ -ما بالُ عائشةَ كانت تُتِمُّ في السفَرِ؟ قال: لأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّمَ، قال: هذه ثُم ظُهورَ الحُصُرِ .
- ظُهورَ الحُصُرِ:
- كناية عن لزوم البيت وترك الخروج
١٠٠ -لا تُتبِعِ النَّظرةَ النَّظرةَ ، الأُولى لكَ، والآخِرةُ عليكَ.
- لا تُتبِعِ النَّظرةَ النَّظرةَ:
- أي: لا تعقبها إياها
