١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ضَرَبَ في الخَمرِ بنَعلينِ أربعينَ، فجَعَلَ عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه لكُلِّ نَعلٍ سَوطًا.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٤٣٥ نتيجة
٢ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَلَّما كان يواجِهُ الرَّجلَ بالشيءِ يَكرَهُه، قال: ودخَلَ عليه يومًا رَجلٌ وعليه أثَرُ الخَلوقِ ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأكُلُ القَرعَ -وكان يُعجِبُه القَرعُ- فلمَّا خرَجَ، قال: لو أَمَرْتم هذا فغسَلَه.
- الخَلوقِ:
- هو نوع من الطيب مركب فيه زعفران
- القَرعَ:
- الدباء
٣ -إذا أُقيمَتِ الصَّلاةُ، وأحدُكم صائِمٌ فلْيَبدَأْ بالعَشاءِ قَبلَ صَلاةِ المَغربِ، ولا تَعجَلوا عن عَشائِكم.
٤ -عبدُ اللهِ بنُ عمرَ: أنَّه كان في سَرِيَّةٍ من سَرايَا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فحاص النَّاس حَيْصةً، ثمَّ ذكَر نَحْوَ حديثِ أبي أُمَيَّةَ سَواءً. يعني حديثَ: كُنْتُ في سَرِيَّةٍ من سَرايَا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجاض النَّاسُ جَيْضةً، وكُنْتُ فيمَن جاض، فقُلْنا: كيفَ نصنَعُ وقدْ فرَرْنا منَ الزَّحفِ، وبُؤْنا بالغضَبِ؟ فقُلْنا: لو دخَلْنا المدينةَ، فبِتْنا بها، فقُلْنا: لو عرَضْنا أنفُسَنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإنْ كانت لنا توبةٌ، وإلَّا ذهَبْنا، فأتَيْناهُ قبلَ صلاةِ الغَداةِ فخرَج، فقال: مَنِ القومُ؟ قُلْنا: نحنُ الفَرَّارونَ، قال: بلْ أنتمُ العَكَّارونَ ، أنا فِئَتُكم ، أو أنا فِئَةُ المُسلِمِينَ، فأتَيْناهُ حتى قبَّلْنا يدَهُ.
- فحاص:
- حصت عن الشيء: حدت عنه، وملت عن جهته
- أنتمُ العَكَّارونَ:
- أنتم العائدون إلى القتال والعاطفون
- فِئَتُكم:
- أي: ملجؤكم وناصركم
٥ -قال ابنُ عمرَ: ثمَّ ذكَر هذا الحديثَ، إلَّا أنَّه قال فيه: فحاص النَّاسُ حَيْصةً، مكان ما في حديثِ أبي أُمَيَّةَ: فجاض النَّاسُ جَيْضةً، ولمْ يذكُرْ فيه فأتَيْناهُ فقبَّلْنا يدَهُ. يعني حديثَ: كُنْتُ في سَرِيَّةٍ من سَرايَا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجاض النَّاسُ جَيْضةً، وكُنْتُ فيمَن جاض، فقُلْنا: كيفَ نصنَعُ وقدْ فرَرْنا منَ الزَّحفِ، وبُؤْنا بالغضَبِ؟ فقُلْنا: لو دخَلْنا المدينةَ، فبِتْنا بها، فقُلْنا: لو عرَضْنا أنفُسَنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإنْ كانت لنا توبةٌ، وإلَّا ذهَبْنا، فأتَيْناهُ قبلَ صلاةِ الغَداةِ فخرَج، فقال: مَنِ القومُ؟ قُلْنا: نحنُ الفَرَّارونَ، قال: بلْ أنتمُ العَكَّارونَ ، أنا فِئَتُكم ، أو أنا فِئَةُ المُسلِمِينَ، فأتَيْناهُ حتى قبَّلْنا يدَهُ.
- فحاص:
- حصت عن الشيء: حدت عنه، وملت عن جهته
- أنتمُ العَكَّارونَ:
- أنتم العائدون إلى القتال والعاطفون
- فِئَتُكم:
- أي: ملجؤكم وناصركم
٦ -كُنْتُ في سَرِيَّةٍ من سَرايَا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجاض النَّاسُ جَيْضةً، وكُنْتُ فيمَن جاض، فقُلْنا: كيفَ نصنَعُ وقدْ فرَرْنا منَ الزَّحفِ، وبُؤْنا بالغضَبِ؟ فقُلْنا: لو دخَلْنا المدينةَ، فبِتْنا بها، فقُلْنا: لو عرَضْنا أنفُسَنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإنْ كانت لنا توبةٌ، وإلَّا ذهَبْنا، فأتَيْناهُ قبلَ صلاةِ الغَداةِ فخرَج، فقال: مَنِ القومُ؟ قُلْنا: نحنُ الفَرَّارونَ، قال: بلْ أنتمُ العَكَّارونَ أنا فِئَتُكم ، أو أنا فِئَةُ المُسلِمِينَ، فأتَيْناهُ حتى قبَّلْنا يدَهُ.
- أنتمُ العَكَّارونَ:
- أنتم العائدون إلى القتال والعاطفون
- فِئَتُكم:
- أي: ملجؤكم وناصركم
٧ -إذا دخَلَ أحَدُكمُ المَسجِدَ، فلا يَجلِسْ حتى يَركَعَ رَكعتَيْنِ، فإنَّ اللهَ تعالى جاعلٌ له من رَكعَتِه في بَيتِه خَيرًا.
٨ -صاعٌ مِن بُرٍّ أو قَمحٍ عن كلِّ اثنَينِ، حُرٍّ أو عبدٍ، ذَكرٍ أو أُنثى، أمَّا غَنيُّكم فيُزكِّيه اللهُ عزَّ وجلَّ، وأمَّا فَقيرُكم فيُرَدُّ عليه مِثلُ ما أعطى.
- فيُزكِّيه اللهُ:
- التزكية بمعنى التطهير أو التنمية أي: يطهر حاله وينمي ماله، أي: يطهره من الذنوب والآثام، ويزيد له ماله
٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى بالدِّيَةِ اثنَيْ عَشَرَ ألْفًا، وفي ذلك نزَلَتْ: {وَمَا نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ} [التوبة: 74] بأخْذِهمُ الدِّيَةَ.
١٠ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ ببَراءةٌ إلى مكَّةَ مع أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، ثُمَّ تَبِعَه بعليٍّ، فقال له: خُذِ الكِتابَ، وامضِ إلى أهلِ مكَّةَ، فلَحِقتُه فأخَذتُ الكِتابَ منه، فانصَرَفَ أبو بَكرٍ وهو كَئيبٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، أنَزَلَ فيَّ شيءٌ؟ قال: لا، إلَّا أنِّي أُمِرتُ أنْ أُبلِّغَه أنا أو رَجُلٌ مِن أهلِ بَيتي.
١١ -إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ أبا بَكرٍ وعُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما ببَراءةٌ، حتى إذا كانا مِن طريقِ مكَّةَ بكذا وكذا، إذا هما براكبٍ، وإذا هو عليٌّ رَضيَ اللهُ عنه فقال: يا أبا بَكرٍ هاتِ الكِتابَ الذي معك، فقال: ما لي يا عليُّ؟ قال: واللهِ ما عَلِمتُ إلَّا خيرًا، فرَجَعَ أبو بَكرٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، ما لي؟ قال: خيرٌ، ولكنْ أُمِرتُ ألَّا يُبلِّغَ عنِّي إلَّا أنا أو رَجُلٌ مِن أهلِ بَيتي.
١٢ -أَهْدى المُقَوقِسُ صاحِبُ مِصرَ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَدَحًا مِن زُجاجٍ، وكان يَشرَبُ فيه.
- قَدَحًا:
- هو إناء يسع ما يروي رجلين أو ثلاثة
١٣ -كَتَبَ عُمَرُ بنُ عبدِ العزيزِ إلى أبي بَكرِ بنِ حَزمٍ، وهو أميرُ المَدينةِ يومئذ: أنِ اكتُبْ إليَّ مِن حديثِ عَمرةَ ابنةِ عبدِ الرَّحمنِ، وكانتْ في حِجرِ عائشةَ أُمِّ المؤمنينَ. قال ابنُ مَوهَبٍ: فأرسَلَني أبو بَكرِ بنُ حَزمٍ إلى عَمرةَ ابنةِ عبدِ الرَّحمنِ، وكان فيما أملَتْ عليَّ، قالتْ: حَدَّثَتْني عائشةُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ستَّةٌ ألعَنُهم -لَعَنَهم اللهُ- وكلُّ نَبيٍّ مُجابٌ: الزَّائدُ في كِتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ، والمُكذِّبُ بقَدَرِ اللهِ عزَّ وجلَّ، والمُتسلِّطُ بالجَبَروتِ يُذِلُّ به مَن أعَزَّ اللهُ عزَّ وجلَّ، ويُعِزُّ به مَن أذَلَّ اللهُ عزَّ وجلَّ، والتَّاركُ لسُنَّتي، والمُستحِلُّ لحُرُمِ اللهِ عزَّ وجلَّ، والمُستحِلُّ مِن عِترَتي ما حَرَّمَ اللهُ عزَّ وجلَّ.
١٤ -ستَّةٌ لَعَنتُهم، ثُمَّ ذَكَرَ السِّتَّةَ المَذكورينَ في الحديثَينِ الأوَّلَينِ. [كما في حديثِ: ستَّةٌ ألعَنُهم -لَعَنَهم اللهُ- وكلُّ نَبيٍّ مُجابٌ: الزَّائدُ في كِتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ، والمُكذِّبُ بقَدَرِ اللهِ عزَّ وجلَّ، والمُتسلِّطُ بالجَبروتِ يُذِلُّ به مَن أعَزَّ اللهُ عزَّ وجلَّ، ويُعِزُّ به مَن أذَلَّ اللهُ عزَّ وجلَّ، والتَّاركُ لسُنَّتي، والمُستحِلُّ لحُرُمِ اللهِ عزَّ وجلَّ، والمُستحِلُّ مِن عِترتي ما حَرَّمَ اللهُ عزَّ وجلَّ].
١٥ -أربعٌ منَ الدَّوابِّ لا يُقْتَلْنَ: النَّملَةُ، والنَّحلَةُ، والهُدهُدُ، والصُّرَدُ.
١٦ -ابنُ عبَّاسٍ قال: نهى رسولُ اللهِ عليه السَّلامُ عن قَتْلِ أربعٍ: الهُدهُدِ، والصُّرَدِ، والنَّملةِ، والنَّحلةِ.
١٧ -ابنُ عبَّاسٍ قال: نهَى رسولُ اللهِ عليه السَّلامُ عن قَتْلِ أربعٍ: الهُدهُدِ، والصُّرَدِ، والنَّملةِ، والنَّحلةِ.
١٨ -أربعٌ منَ الدَّوابِّ لا يُقْتَلْنَ: النَّملةُ، والنَّحلةُ، والهُدهُدُ، والصُّرَدُ.
١٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لو حبَسَ اللهُ القَطْرَ عنِ النَّاسِ تِسعَ سِنينَ، ثم أرسَلَهُ، لَأصبَحَ قَوْمٌ كافِرينَ، يَقولونَ: مُطِرْنا بِنَوْءِ المِجْدَحِ.
٢٠ -أنَّه نَهى عن ثَمنِ الكلبِ والسِّنَّوْرِ.
