٤١ -رأَيتُ ابنَ عُمَرَ يَقبِضُ على لِحيتِه فيَقطَعُ ما زاد على الكَفِّ، وقال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أفطَرَ قال: ذهَبَ الظَّمأُ، وابتَلَّتِ العُروقُ، وثبَتَ الأجرُ إنْ شاء اللهُ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٧٦ نتيجة
٤٢ -دَخَلتُ على عائشةَ، فسأَلتُها: بِمَ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَفتتِحُ إذا هبَّ من اللَّيلِ؟ فقالت: لقد سأَلتَني عن شَيءٍ ما سأَلَني عنه أحَدٌ قَبلَك، كان إذا هبَّ من اللَّيلِ كبَّرَ عَشرًا، وحَمِدَ اللهَ عَشرًا، وقال: سُبحانَ اللهِ وبحَمدِه عَشرًا، وقال: سُبحانَ المَلِكِ القُدُّوسِ عَشرًا، واستَغْفَرَ عَشرًا، وهلَّلَ عَشرًا، ثُمَّ قال: اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ من ضِيقِ الدُّنيا، وضِيقِ يومِ القيامةِ، عَشرًا، ثُمَّ يَفتتِحُ الصَّلاةَ.
- هبَّ:
- هب من النوم، أي: انتبه. أي: يستيقظ
- هبَّ:
- هب من النوم، أي: انتبه. أي: يستيقظ
٤٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ... فقَصَّ هذا الحديثَ، قال فيه: فتوضَّأْ كما أمَرَك اللهُ، ثمَّ تَشهَّدْ فأَقِمْ، ثمَّ كبِّرْ، فإنْ كان معك قُرآنٌ فاقرَأْ به، وإلَّا فاحمَدِ اللهَ عزَّ وجلَّ وكبِّرْه وهلِّلْه، وقال فيه: وإنِ انتقَصتَ منه شيئًا، انتقَصتَ مِن صلاتِك.
٤٤ -أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أمَرَه أنْ يُجهِّزَ جَيشًا، فنَفِدتِ الإبِلُ، فأمَرَه أنْ يأخُذَ في قِلاصِ الصَّدَقةِ، فكان يأخُذُ البَعيرَ بالبَعيرَيْنِ إلى إبِلِ الصَّدَقةِ.
- يُجهِّزَ:
- التجهيز: التحميل وإعداد ما يحتاج الغازي إليه
٤٥ -كنتُ إذا أردْتُ أنْ أفرُقَ رأسَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صدَعتُ الفَرْقَ من يافوخِه ، وأُرسِلُ ناصيتَه بينَ عينَيْه.
- يافوخِه:
- وسط الرأس
٤٦ -قالَتْ: عادَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وأنا مريضةٌ، فقال: أَبْشري يا أُمَّ العَلاءِ؛ فإنَّ مرَضَ المُسلِمِ يُذْهِبُ اللَّهُ بِهِ خطاياهُ كما تُذْهِبُ النَّارُ خَبَثَ الذَّهَبِ والفِضَّةِ.
٤٧ -"إذا ابْتَلى اللَّهُ العَبدَ المُسلِمَ بِبلاءٍ في جسدِهِ، قال اللَّهُ: اكتُبْ لَهُ صالِحَ عملِهِ الذي كان يَعْملُهُ، فإنْ شفاهُ غسلَهُ وطهَّرَهُ، وإنْ قبَضَهُ غَفَرَ لَهُ ورَحِمَهُ".
٤٨ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ خالدَ بنَ الوليدِ إلى أُكَيْدِرِ دُومةَ ، فأخَذوه، فأَتَوْه به، فحقَنَ له دمَه، وصالَحَه على الجِزيةِ .
- أُكَيْدِرِ دُومةَ:
- هو صاحبها، وهو أكيدر بن عبد الملك
- فحقَنَ له:
- حقنت دمه: إذا منعت من قتله
- الجِزيةِ:
- هي المقدار من المال الذي تعقد للكتابي عليه الذمة
٤٩ -ببعضِ هذا الحديثِ. [أي: بعضِ حديثِ: أنَّه كان قاعدًا يعتَمِلُ في السوقِ، فمرَّتِ امرأةٌ تحمِلُ صَبِيًّا، فثار الناسُ معها، وثُرتُ فيمن ثار، فانتَهيتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يقولُ: مَن أبو هذا معكِ؟ فسكَتَتْ، فقال شابٌّ حَذْوَها: أنا أبوه يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأقبَلَ عليها، فقال: مَن أبو هذا معكِ؟ فقال الفتى: أنا أبوه يا رسولَ اللهِ، فنظَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بعضِ مَن حولَه يسأَلُهم عنه، فقالوا: ما علِمْنا إلَّا خيرًا، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أُحصِنتَ؟ قال: نعَمْ، فأمَرَ به فرُجِم، قال: فخرَجْنا به، فحفَرْنا له حتى أمكَنَنا، ثم رمَيْناه بالحجارةِ حتى هدأ، فجاء رجُلٌ يسأَلُ عن المرجومِ، فانطَلَقْنا به إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْنا: هذا جاء يسألُ عن الخبيثِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لهو أطيَبُ عندَ اللهِ من ريحِ المِسْكِ، فإذا هو أبوه، فأعَنَّاه على غُسْلِه وتَكْفينِه ودَفنِه، وما أدري قال: والصَّلاةِ عليه، أم لا. وهذا حديثُ عَبدةَ، وهو أتَمُّ].
- يعتَمِلُ:
- يكتسب
- فثار الناسُ:
- أي: قاموا واجتمعوا
- الخبيثِ:
- ذو الخبث في نفسه، النجس أو الحرام
٥٠ -أنَّه كان قاعدًا يعتَمِلُ في السوقِ، فمرَّتِ امرأةٌ تحمِلُ صَبِيًّا، فثار الناسُ معها، وثُرتُ فيمن ثار، فانتَهيتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يقولُ: مَن أبو هذا معكِ؟ فسكَتَتْ، فقال شابٌّ حَذْوَها: أنا أبوه يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأقبَلَ عليها، فقال: مَن أبو هذا معكِ؟ فقال الفتى: أنا أبوه يا رسولَ اللهِ، فنظَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بعضِ مَن حولَه يسأَلُهم عنه، فقالوا: ما علِمْنا إلَّا خيرًا، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أُحصِنتَ؟ قال: نعَمْ، فأمَرَ به فرُجِم، قال: فخرَجْنا به، فحفَرْنا له حتى أمكَنَنا، ثم رمَيْناه بالحجارةِ حتى هدأ، فجاء رجُلٌ يسأَلُ عن المرجومِ، فانطَلَقْنا به إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْنا: هذا جاء يسألُ عن الخبيثِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لهو أطيَبُ عندَ اللهِ من ريحِ المِسْكِ، فإذا هو أبوه، فأعَنَّاه على غُسْلِه وتَكْفينِه ودَفنِه، وما أدري قال: والصَّلاةِ عليه، أم لا. وهذا حديثُ عَبدةَ، وهو أتَمُّ .
- يعتَمِلُ:
- يكتسب
- فثار الناسُ:
- أي: قاموا واجتمعوا
- الخبيثِ:
- ذو الخبث في نفسه، النجس أو الحرام
- وهو أتَمُّ:
- أي: أكمل وأزيد
٥١ -ضِفْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ، فأمَرَ بجَنْبِ فشُويَ، وأخَذَ الشفْرةَ، فجعَلَ يَحُزُّ لي بها منه، قال: فجاء بلالٌ فآذَنَه بالصلاةِ، قال: فأَلْقى الشفْرةَ وقال: "ما له تَرِبَتْ يَداه؟" وقامَ. زادَ الأنْباريُّ: وكان شارِبي وَفَى، فقَصَّه لي على سِواكٍ، أو قال: "أقُصُّه لكَ على سِواكٍ".
- فآذَنَه:
- أي: أعلمه
٥٢ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال ذاتَ يَومٍ: أيُّكم رأى رُؤيا؟ فذكَرَ مَعْناه، ولم يَذكُرِ الكراهيةَ، قال: فاسْتاءَ لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يعني: فساءَه ذلك، فقال: خِلافةُ نُبوَّةٍ، ثُمَّ يُؤتي اللهُ المُلْكَ مَن يشاءُ.
- فاسْتاءَ:
- حزن واغتم
٥٣ -قدِمتْ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حِلْيةٌ من عندِ النَّجَاشيِّ أهداها له، فيها خاتَمٌ من ذهَبٍ، فيه فَصٌّ حبَشَيٌّ ، قالت: فأخَذَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعودٍ مُعرِضًا عنه، أو ببعضِ أصابعِه، ثم دعا أُمامةَ بنتَ أبي العاصِ -ابنةَ ابنتِه زينبَ- فقال: تَحلَّيْ بهذا يا بُنَيَّةُ.
- فَصٌّ حبَشَيٌّ:
- يحتمل أنه أراد بالفص الحبشي: الجزع أو العقيق، أو ضرباً منهما يكون بالحبشة
- مُعرِضًا:
- المعرض هنا بمعنى: المعترض
٥٤ -"أمَّني جِبريلُ عندَ البيتِ مرَّتينِ، فصَلَّى بي الظُّهرَ حينَ زالَتِ الشمسُ، وكانت قَدرَ الشِّراكِ، وصَلَّى بي العَصرَ حينَ كان ظِلُّه مِثلَه، وصَلَّى بي -يَعْنى المَغرِبَ- حينَ أفطَرَ الصائمُ, وصَلَّى بي العِشاءَ حينَ غابَ الشفَقُ, وصَلَّى بي الفَجرَ حينَ حَرُمَ الطعامُ والشرابُ على الصائمِ، فلمَّا كان الغَدُ صَلَّى بي الظُّهرَ حينَ كان ظِلُّه مِثلَه، وصَلَّى بي العَصرَ حينَ كان ظِلُّه مِثلَيْه، وصَلَّى بي المَغرِبَ حينَ أفطَرَ الصائمُ، وصَلَّى بي العِشاءَ إلى ثُلُثِ الليلِ، وصَلَّى بي الفَجرَ فأسفَرَ، ثم التَفَتَ إليَّ فقال: يا محمَّدُ، هذا وقتُ الأنبياءِ من قَبلِكَ، والوقتُ ما بينَ هذينِ الوقتَيْنِ".
٥٥ -لمَّا أُصيبَ إخوانُكم بأُحُدٍ جعَلَ اللهُ أرواحَهم في جوفِ طيرٍ خُضرٍ، تَرِدُ أنهارَ الجنَّةِ: تأكُلُ مِن ثمارِها، وتَأوي إلى قناديلَ مِن ذهبٍ مُعلَّقةٍ في ظِلِّ العرشِ، فلمَّا وجَدوا طيبَ مأكلِهم ومَشربِهم ومَقيلِهم، قالوا: مَن يُبلِّغُ إخوانَنا عنَّا أنَّا أحياءٌ [في الجنَّةِ] نُرزَقُ؛ لئلا يَزهَدوا في الجهادِ، ولا ينكُلوا عِندَ الحربِ؟ فقال اللهُ تعالى: أنا أُبلِّغُهم عنكم، قال: فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا} إلى آخِرِ الآيةِ [آل عمران: 169].
٥٦ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَأْتينا، فحَدَّثَتْنا أنَّه قال: "اسْكُبي لي وَضوءًا"، فذكَرَ وُضوءَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال فيه: فغسَلَ كفَّيْه ثلاثًا، ووضَّأَ وَجهَه ثلاثًا، ومَضمَضَ واستَنشَقَ مرَّةً، ووضَّأَ يدَيْه ثلاثًا ثلاثًا، ومسَحَ برأسِه مرَّتيْنِ: يَبدَأُ بمُؤخَّرِ رأسِه، ثم بمُقدَّمِه، وبأُذنَيْه كِلتَيْهما ظُهورِهما وبُطونِهما، ووضَّأَ رِجلَيْه ثلاثًا ثلاثًا.
٥٧ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَوضَّأَ فأدخَلَ إصْبَعَيْه في حُجْرَيْ أُذنَيْه.
٥٨ -الرُّؤْيا على رِجْلِ طائِرٍ، ما لم تُعْبَرْ، فإذا عُبِرَتْ وقَعَتْ، قال: وأحسِبُه قال: ولا تَقُصَّها إلَّا على وادٍّ أو ذي رَأيٍ .
- إلَّا على وادٍّ:
- من الود وهو الحب، أي: على حبيب
- ذي رَأيٍ:
- أي: ذي لب
٥٩ -عن ابنِ عبَّاسٍ قال: ليس على الذي يأتي البَهيمةَ حَدٌّ.
٦٠ -المُؤمِنُ مِرآةُ المُؤمِنِ، والمُؤمِنُ أخو المُؤمِنِ: يكُفُّ عليه ضَيعَتَه، ويحوطُه من وَرائِه.
