١ -عن أبي هُرَيرةَ قال: شَمِّتْ أخاك ثلاثًا، فما زادَ فهو زُكامٌ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٧٦ نتيجة
٢ -مَن أُعطيَ عَطاءً فوجَدَ، فلْيَجْزِ به ، فإنْ لم يَجِدْ، فلْيُثْنِ به، فمَن أثْنى به فقد شَكَرَه، ومَن كَتَمَه، فقد كَفَرَهُ .
- فلْيَجْزِ به:
- أي: فليكافئه بمثله
- كَفَرَهُ:
- كفرهن: جحدهن إحسانه إليهن
٣ -عن ابنِ عبَّاسٍ قال: {وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ} [الشعراء: 224]، فنَسَخَ مِن ذلك واسْتَثْنى، فقال: {إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا} [الشعراء: 227].
٤ -مَن حافَظَ على أربعِ ركَعاتٍ قبلَ الظُّهرِ وأربعٍ بعدَها، حُرِّم على النارِ.
٥ -أنَّ رجُلًا دخَلَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعليه أَثَرُ صُفْرةٍ، وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قلَّما يُواجِهُ رجُلًا في وجهِه بشيءٍ يكرَهُه، فلمَّا خرَجَ، قال: لو أمَرتُم هذا أنْ يغسِلَ ذا عنه.
٦ -مَن قال حينَ يُصبِحُ أو يُمسي: اللَّهُمَّ إنِّي أصبَحتُ أُشهِدُك، وأُشهِدُ حَمَلةَ عَرشِكَ، ومَلائِكَتَك، وجميعَ خَلقِكَ: أنَّكَ أنتَ اللهُ لا إلهَ إلَّا أنتَ، وأنَّ مُحمَّدًا عبدُكَ ورسولُكَ، أعتَقَ اللهُ رُبعَه من النَّارِ، فمَن قالها مرَّتَينِ أعتَقَ اللهُ نِصفَه، ومَن قالها ثلاثًا أعتَقَ اللهُ ثلاثةَ أرباعِه، فإنْ قالها أربعًا أعتَقَه اللهُ من النَّارِ.
٧ -أنَّ رَجُلًا دخَلَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعليه أثَرُ صُفرةٍ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قلَّما يُواجِهُ رَجُلًا في وَجهِه بشَيءٍ يَكرَهُه، فلمَّا خرَجَ قال: لو أمَرتُم هذا أنْ يَغسِلَ ذا عنه.
٨ -رَحِم اللهُ امرأً صلَّى قبلَ العصرِ أربعًا.
٩ -يا أبَةِ، إنِّي أسمَعُكَ تَدْعو كُلَّ غَداةٍ: اللَّهُمَّ عافِني في بَدَني، اللَّهُمَّ عافِني في سَمْعي، اللَّهُمَّ عافِني في بَصَري، لا إلهَ إلَّا أنتَ، تُعيدُها ثلاثًا حين تُصبِحُ، وثلاثًا حين تُمسي، فقال: إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدْعو بهِنَّ، فأنا أُحِبُّ أنْ أستَنَّ بسُنَّتِه ، وقال عليٌّ وعبَّاسٌ فيه: ويقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ من الكُفرِ والفَقرِ، اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ من عَذابِ القَبرِ، لا إلهَ إلَّا أنتَ، يُعيدُها ثلاثًا حين يُصبِحُ، وثلاثًا حين يُمسي، فيَدْعو بهِنَّ، فأُحِبُّ أنْ أسْتَنَّ بسُنَّتِه ، قال: وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَعَواتُ المَكْروبِ: اللَّهُمَّ رَحمَتَك أرجو، فلا تَكِلْني إلى نَفْسي طرفَةَ عَينٍ، وأصلِحْ لي شَأْني كُلَّه، لا إلهَ إلَّا أنتَ. وبعضُهم يَزيدُ على صاحبِه.
- أنْ أستَنَّ بسُنَّتِه:
- أقتدي وأتتبع
- أنْ أسْتَنَّ بسُنَّتِه:
- أقتدي وأتتبع
١٠ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَأى رَجُلًا يَتبَعُ حَمامةً، فقال: شَيْطانٌ يَتبَعُ شَيْطانةً.
١١ -رَدَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابنتَه زَينبَ على أبي العاصِ بالنِّكاحِ الأوَّلِ، لم يُحدِثْ شَيئًا، قال محمدُ بنُ عمرٍو في حَديثِه: بعدَ سِتِّ سِنينَ، وقال الحسَنُ بنُ علِيٍّ: بعد سنتَينِ.
١٢ -"مِفْتاحُ الصلاةِ الطُّهورُ، وتَحريمُها التكبيرُ، وتَحليلُها التسليمُ".
١٣ -مَن كان له وَجْهانِ في الدُّنيا، كان له يومَ القيامةِ لسانانِ من نارٍ.
١٤ -أنَّ رَجُلًا قال: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، رأيتُ كأنَّ دَلوًا دُلِّيَ من السَّماءِ، فجاء أبو بَكرٍ، فأخَذَ بعَراقِيها فشَرِبَ شُربًا ضَعيفًا، ثُمَّ جاء عُمَرُ فأخَذَ بعَراقِيها فشَرِبَ حتى تَضلَّعَ ، ثُمَّ جاء عُثمانُ فأخَذَ بعَراقِيها فشَرِبَ حتى تَضلَّعَ ، ثُمَّ جاء عليٌّ فأخَذَ بعَراقِيها ، فانْتَشَطَتْ ، وانتُضِحَ عليه منها شَيءٌ.
- دُلِّيَ:
- من التدلية أو الإدلاء بمعنى الإرسال
- بعَراقِيها:
- بأعوادها التي يربط بها الحبل
- بعَراقِيها:
- بأعوادها التي يربط بها الحبل
- حتى تَضلَّعَ:
- شرب وافرا حتى روي فتمدد جنبه وضلوعه
- بعَراقِيها:
- بأعوادها التي يربط بها الحبل
- حتى تَضلَّعَ:
- شرب وافرا حتى روي فتمدد جنبه وضلوعه
- بعَراقِيها:
- بأعوادها التي يربط بها الحبل
- فانْتَشَطَتْ:
- الأنشوطة: العقدة، والانتشاط: انحلال العقدة
١٥ -مَن ظَفِرتُم به مِن رجالِ يهودَ فاقتُلوه، فوثَبَ مُحَيِّصةُ على شبيبةَ -رجُلٍ مِن تجَّارِ يهودَ كان يُلابِسُهم- فقتَلَه، وكان حُوَيِّصةُ إذ ذاك لم يُسلِمْ، وكان أسَنَّ مِن مُحَيِّصةَ، فلمَّا قتَلَه جعَلَ حُوَيِّصةُ يضرِبُه، ويقولُ: أيْ عدوَّ اللهِ، أما واللهِ لرُبَّ شحمٍ في بطنِك مِن مالِه.
١٦ -كان خاتَمُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من حديدٍ مَلْويٍّ عليه فِضَّةٌ، قال: فربَّما كان في يدي. قال: وكان المُعَيْقيبُ على خاتَمِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
١٧ -قال: قال زَيدُ بنُ ثابِتٍ: يَغفِرُ اللهُ لِرافِعِ بنِ خَديجٍ، أنا واللهِ أعلَمُ بالحَديثِ منه، إنَّما أتاه رَجُلانِ -قال مُسدَّدٌ: مِنَ الأنصارِ، ثم اتَّفَقا- قدِ اقتَتَلا، فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: إنْ كان هذا شأنَكم فلا تُكروا المَزارعَ. زادَ مُسدَّدٌ: فسَمِعَ قَولَه: لا تُكروا المَزارعَ.
١٨ -قال: قال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: لا نَذرَ ولا يَمينَ فيما لا يَملِكُ ابنُ آدَمَ، ولا في مَعصيةِ اللهِ، ولا في قَطيعةِ رَحِمٍ ، ومَن حَلَفَ على يَمينٍ فرأى غَيرَها خَيرًا منها، فليَدَعْها وليأتِ الذي هو خَيرٌ؛ فإنَّ تَركَها كَفَّارَتُها.
- قَطيعةِ رَحِمٍ:
- الرحم: الأقارب والأهلون
١٩ -لمَّا نزَلتْ: {فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ} [الواقعة: 74]، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اجعَلوها في رُكوعِكم، فلمَّا نزَلتْ: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} [الأعلى: 1]، قال: اجعَلوها في سُجودِكم.
- اجعَلوها:
- أي: اعملوا بها
- اجعَلوها:
- أي: اعملوا بها
٢٠ -"مِفتاحُ الصلاةِ الطُّهورُ، وتَحريمُها التكبيرُ، وتَحليلُها التسليمُ".
