٢٦١ -إنَّ أحسَنَ ما غُيِّر به هذا الشَّيْبُ الحِنَّاءُ والكَتَمُ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣٠٨ نتيجة
٢٦٢ -انطَلَقتُ مع أبي نحوَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لأبي: ابنُكَ هذا؟ قال: إي، وربِّ الكَعْبةِ، قال: حقًّا؟ قال: أشهَدُ به، قال: فتبسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ضاحكًا من ثَبْتِ شَبَهي في أبي، ومن حَلِفِ أبي عليَّ، ثم قال: أمَا إنَّه لا يَجْني عليك ، ولا تَجْني عليه، وقرَأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [الأنعام: 164، والإسراء: 15].
- لا يَجْني عليك:
- يعني: أن الإنسان لا يؤاخذ بجناية غيره، إنما يؤخذ بجناية نفسه
- وَازِرَةٌ:
- النفس المذنبة التي تذنب
- وِزْرَ:
- الوزر: الثقل والإثم
٢٦٣ -في هذا الخبر. [أي: حديثَ: انطلَقتُ مع أبي نحوَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا هو ذو وَفْرةٍ ، بها رَدْعٌ من حِنَّاءٍ، وعليه بُرْدانِ أخضَرانِ]، قال: فقال له أبي: أرني هذا الذي بظَهرِكَ، فإنِّي رجُلٌ طبيبٌ، قال: اللهُ عزَّ وجَلَّ الطبيبُ؛ بل أنتَ رجُلٌ رفيقٌ، طبيبُها الذي خلَقَها.
- وَفْرةٍ:
- الشعر المجتمع على الرأس، أو ما سال على الأذنين
- رَدْعٌ:
- أثر الصبغ على الجسم وغيره
٢٦٤ -انطلَقتُ مع أبي نحوَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا هو ذو وَفْرةٍ ، بها رَدْعٌ من حِنَّاءٍ، وعليه بُرْدانِ أخضَرانِ.
- وَفْرةٍ:
- الشعر المجتمع على الرأس، أو ما سال على الأذنين
- رَدْعٌ:
- أثر الصبغ على الجسم وغيره
٢٦٥ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان في سَفرٍ له، فمالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومِلْتُ معَه فقال: "انظُرْ"، فقُلْتُ: هذا راكبٌ، هذان راكبانِ، هؤلاء ثلاثةٌ، حتى صِرْنا سَبعةً، فقال: "احْفَظوا علينا صَلاتَنا"، يَعْني صَلاةَ الفَجرِ، فضُرِبَ على آذانِهم فما أيقَظَهم إلَّا حَرُّ الشمسِ، فقاموا، فساروا هُنيَّةً، ثم نَزَلوا فتَوضَّؤوا، وأذَّنَ بلالٌ، فصَلَّوْا رَكعتَيِ الفَجرِ، ثم صَلَّوُا الفَجرَ ورَكِبوا، فقال بعضُهم لبعضٍ: قد فرَّطْنا في صَلاتِنا، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنَّه لا تَفريطَ في النومِ، إنَّما التفْريطُ في اليَقَظةِ ، فإذا سَها أحَدُكم عن صَلاةٍ فلْيُصَلِّها حينَ يَذكُرُها، ومنَ الغَدِ للوقتِ".
- فضُرِبَ على آذانِهم:
- حجب الصوت والحس أن يلجأ آذانهم فينتبهوا، فكأنها قد ضرب عليها حجاب
- إنَّما التفْريطُ في اليَقَظةِ:
- أي: إنما التفريط يوجد في حالة اليقظة
٢٦٦ -قُتِل رجُلٌ على عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرُفِع ذلك إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدفَعَه إلى وليِّ المقتولِ، فقال القاتلُ: يا رسولَ اللهِ، واللهِ ما أردْتُ قَتلَه، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للوليِّ: أمَا إنَّه إنْ كان صادقًا، ثم قتَلتَه دخَلتَ النارَ، قال: فخلَّى سبيلَه، قال: وكان مَكْتوفًا بنِسْعةٍ، فخرَجَ يجُرُّ نِسْعتَه، فسُمِّي ذا النِّسْعةِ.
٢٦٧ -قال اللهُ تبارَكَ وتعالى: الكِبْرِياءُ رِدائي، والعَظمةُ إزاري، فمَن نازَعَني واحدًا منهما قذَفتُه في النارِ.
٢٦٨ -لا تُباشِرُ المرأةُ المرأةَ، ولا الرجُلُ الرجُلَ.
- لا تُباشِرُ:
- المراد: المصاحبة الناشئ عنها النظر إلى ما لا يحل النظر إليه من جسم المرأة
٢٦٩ -قضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الجنينِ بغُرَّةٍ: عبدٍ أو أَمَةٍ، أو فرَسٍ، أو بَغْلٍ.
٢٧٠ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقبَلُ الهَدِيَّةَ، ولا يأكُلُ الصدقةَ.
٢٧١ -زنى رجُلٌ من اليهودِ وامرأةٌ، فقال بعضُهم لبعضٍ: اذهَبوا بنا إلى هذا النبيِّ، فإنَّه نبيٌّ بُعِث بالتخفيفِ، فإنْ أفتانا بفُتْيا دونَ الرَّجْمِ قبِلْناها، واحتَجَجْنا بها عندَ اللهِ، قُلْنا: فُتْيا نبيٍّ من أنبيائِك، قال: فأتَوُا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو جالسٌ في المسجِدِ في أصحابِه، فقالوا: يا أبا القاسمِ، ما ترى في رجُلٍ وامرأةٍ منهم زَنَيا؟ فلم يُكلِّمْهم كَلِمةً حتى أتى بيتَ مِدْراسِهم، فقام على البابِ، فقال: أنشُدُكم باللهِ الذي أنزَلَ التَّوْراةَ على موسى، ما تجِدونَ في التَّوْراةِ على مَن زنى إذا أُحصِنَ؟ قالوا: يُحمَّمُ ويُجبَّهُ ويُجلَدُ، والتَّجْبِيهُ: أنْ يُحمَلَ الزانيانِ على حِمارٍ، وتُقابَلَ أقفِيَتُهما، ويُطافَ بهما، قال: وسكَتَ شابٌّ منهم، فلمَّا رآه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سكَتَ ألَظَّ به النِّشْدةَ، فقال: اللهُمَّ إذ نشَدْتَنا فإنَّا نجِدُ في التَّوْراةِ الرَّجْمَ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فما أوَّلُ ما ارتَخَصتُم أمرَ اللهِ؟ قال: زنَى ذو قَرابةٍ من مَلِكٍ من مُلوكِنا، فأُخِّرَ عنه الرَّجْمُ، ثم زنى رجُلٌ في أسرةٍ من الناسِ ، فأرادَ رَجْمَه، فحال قومُه دونَه، وقالوا: لا يُرجَمُ صاحبُنا حتى تجيءَ بصاحِبِك فترجُمَه، فاصطَلَحوا على هذه العقوبةِ بينَهم، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فإنِّي أحكُمُ بما في التَّوْراةِ، فأمَرَ بهما فرُجِما. قال الزُّهْريُّ: فبلَغَنا أنَّ هذه الآيةَ نزَلَتْ فيهم: {إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا} [المائدة: 44]، كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منهم.
- أُحصِنَ؟:
- أي: بالغا عاقلا قد تزوج حرة تزويجا صحيحا وجامعها
- فما أوَّلُ ما ارتَخَصتُم:
- جعلتموه رخيصا وسهلا
- في أسرةٍ من الناسِ:
- أسرة الرجل: قومه الذين يتقوى بهم
٢٧٢ -زنى رجُلٌ وامرأةٌ من اليهودِ، وقد أُحصِنا حينَ قدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ، وقد كان الرَّجمُ مكتوبًا عليهم في التَّوْراةِ، فتركوه، وأخذوا بالتَّجْبيهِ، يُضرَبُ مئةً بحَبلٍ مَطلِيٍّ بقارٍ، ويُحمَلُ على حِمارٍ وجهُه مِمَّا يلي دُبُرَ الحِمارِ، فاجتَمعَ أحبارٌ من أحبارِهم، فبعثوا قومًا آخَرينَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: سَلُوه عن حَدِّ الزاني...، وساق الحديثَ، فقال فيه: قال: ولم يكونوا من أهلِ دينِه، فيحكُمُ بينَهم، فخُيِّرَ في ذلك، قال: {فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ} [المائدة:42].
٢٧٣ -لا تقومُ الساعةُ حتى يخرُجَ ثلاثونَ كذَّابًا دَجَّالًا، كلُّهم يكذِبُ على اللهِ وعلى رسولِه.
٢٧٤ -أُتِي النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بلَديغٍ لدَغَتْه عَقْربٌ، قال: فقال: لو قال: أعوذُ بكلماتِ اللهِ التامَّةِ من شرِّ ما خلَقَ لم يُلدَغُ. أو: لم يضُرَّه.
٢٧٥ -لعَنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الرجُلَ يلبَسُ لِبْسةَ المرأةِ، والمرأةَ تلبَسُ لِبْسةَ الرجُلِ.
٢٧٦ -أتاني جِبْريلُ عليه السلامُ، فقال لي: أتيتُكَ البارحةَ فلم يمنَعْني أنْ أكونَ دخَلتُ إلَّا أنَّه كان على البابِ تَماثيلُ ، وكان في البيتِ قِرامُ سِتْرٍ فيه تَماثيلُ ، وكان في البيتِ كلبٌ، فمُرْ برأسِ التِّمْثالِ الذي على بابِ البيتِ يُقطَعْ فيُصيَّرُ كهيئةِ الشجرةِ، ومُرْ بالسِّتْرِ، فلْيُقطَعْ، فيُجعَلُ منه وِسادتانِ مَنْبوذتانِ تُوطآنِ ، ومُرْ بالكلبِ فلْيُخرَجْ، ففعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإذا الكلبُ لحسَنٍ أو حسينٍ كان تحتَ نَضَدٍ لهم، فأمَرَ به فأُخرِجَ.
- أتيتُكَ البارحةَ:
- أي: الليلة الماضية
- تَماثيلُ:
- صور ذوي الأرواح
- تَماثيلُ:
- صور ذوي الأرواح
- تُوطآنِ:
- أي: تهانان بالوطأ عليهما والقعود
٢٧٧ -ثلاثةٌ كلُّهم ضامنٌ على اللهِ عزَّ وجلَّ: رجُلٌ خرَجَ غازيًا في سبيلِ اللهِ، فهو ضامنٌ على اللهِ حتى يتوفَّاهُ فيُدخِلَه الجنَّةَ، أو يرُدَّه بما نالَ مِن أجرٍ وغنيمةٍ، ورجُلٌ راحَ إلى المسجدِ، فهو ضامنٌ على اللهِ حتى يتوفَّاهُ فيُدخِلَه الجنَّةَ، أو يرُدَّه بما نالَ مِن أجرٍ وغنيمةٍ، ورجُلٌ دخَلَ بيتَه بسلامٍ، فهو ضامنٌ على اللهِ عزَّ وجلَّ.
- ضامنٌ:
- ذو ضمان أو مضمون
- ضامنٌ:
- ذو ضمان أو مضمون
- ضامنٌ:
- ذو ضمان أو مضمون
- ضامنٌ:
- ذو ضمان أو مضمون
٢٧٨ -مَن قتَلَ مُعاهَدًا في غيرِ كُنهِه، حرَّمَ اللهُ عليه الجنَّةَ.
٢٧٩ -صَلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا الصبْحَ فقال: "أشاهِدٌ فُلانٌ؟" قالوا: لا، قال: "أشاهِدٌ فُلانٌ؟"، قالوا: لا، قال: "إنَّ هاتينِ الصلاتَيْنِ أثقَلُ الصَّلَواتِ على المُنافِقينَ، ولو تَعلَمونَ ما فيهما لَأتَيتُموهما ولو حَبوًا على الرُّكبِ، وإنَّ الصفَّ الأوَّلَ على مثلِ صفِّ المَلائكةِ، ولو عَلِمْتم ما فَضيلَتِه لابْتَدَرْتموه، وإنَّ صَلاةَ الرَّجلِ معَ الرَّجلِ أَزْكى من صَلاتِه وَحدَه، وصَلاتَه معَ الرَّجليْنِ أَزْكى من صَلاتِه معَ الرَّجلِ، وما كثُرَ فهو أحَبُّ إلى اللهِ تعالى".
- حَبوًا:
- الحبو: الزحف؛ المشي على اليدين والرجلين، وربما قالوا على اليدين والركبتين، وربما قالوا: على يديه ومقعدته
٢٨٠ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنَّما جعَلَ ذلك رُخْصةً للناسِ في أوَّلِ الإسلامِ لقِلَّةِ الثيابِ، ثم أمَرَ بالغُسلِ ونَهى عن ذلك.
