٤١ -لا يَأخُذَنَّ أحَدُكم مَتاعَ أخيهِ لاعِبًا ولا جادًّا -وقال سُلَيمانُ: لَعِبًا ولا جِدًّا- ومَن أخَذَ عَصا أخيه فلْيَرُدَّها. لم يَقُلِ ابنُ بشَّارٍ: ابنَ يَزيدَ، وقال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣٠٨ نتيجة
٤٢ -أنَّه صلَّى خلْفَ ابنِ مسعودٍ المغربَ، فقرَأَ بـ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}.
٤٣ -كلُّ غلامٍ رهينةٌ بعَقيقتِه: تُذبَحُ عنه يومَ السابعِ، ويُحلَقُ رأسُه، ويُدمَّى ، فكان قتادةُ إذا سُئل عن الدمِ: كيف يُصنَعُ به؟ قال: إذا ذبَحتَ العَقيقةَ أخَذتَ منها صوفةً، واستَقبَلتَ بها أَوداجَها، ثمَّ تُوضَعُ على يافوخِ الصبيِّ ، حتى يسيلَ على رأسِه مِثلَ الخيطِ، ثمَّ يُغسَلُ رأسُه بعدُ ويُحلَقُ.
- رهينةٌ:
- مرهون محبوس
- ويُدمَّى:
- أي: يلطخ رأسه بدم العقيقة
- العَقيقةَ:
- هي الذبيحة التي تذبح عن المولود
- يافوخِ الصبيِّ:
- هو الموضع الذي يتحرك من رأس الطفل
٤٤ -قال: نَهى رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ عنِ الجَلَّالةِ في الإبِلِ أنْ يُركَبَ عليها، أو يُشرَبَ مِن ألبانِها.
- الجَلَّالةِ:
- هي الدابة التي تأكل الجلة، أي: القذرة
٤٥ -أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ نَهى عنِ الخَمرِ والمَيسِرِ والكُوبةِ والغُبَيراءِ ، وقال: كُلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ.
- والكُوبةِ والغُبَيراءِ:
- الغبيراء: شراب تتخذه الحبشة من الذرة؛ يسكر
٤٦ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا أخَذَ مَضجَعَه من اللَّيلِ قال: باسمِ اللهِ، وَضَعتُ جَنْبي، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي ذَنْبي، واخْسَ شَيْطاني، وفُكَّ رِهاني، واجْعَلْني في النَّدِيِّ الأعْلى.
٤٧ -جاءتِ امرأةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن عِندَه، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ زَوجي صَفْوانَ بنَ المُعَطَّلِ يضرِبُني إذا صلَّيتُ، ويُفطِّرُني إذا صُمتُ، ولا يُصلِّي صلاةَ الفجرِ حتى تطلُعَ الشمسُ، قال: وصفوانُ عِندَه، قال: فسأَله عمَّا قالتْ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أمَّا قولُها: يضرِبُني إذا صلَّيتُ، فإنَّها تَقرَأُ [بسُورتَينِ] وقد نَهيتُها، قال: فقال: لو كانتْ سورةً واحدةً، لَكَفَتِ الناسَ، وأمَّا قولُها: يُفطِّرُني، فإنَّها تَنطلِقُ فتصومُ، وأنا رجُلٌ شابٌّ فلا أَصبِرُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومئذٍ: لا تصومُ امرأةٌ إلَّا بإذنِ زوجِها، وأمَّا قولُها: إنِّي لا أُصلِّي حتى تطلُعَ الشمسُ، فإنَّا أهلُ بيتٍ قد عُرِف لنا ذاك، لا نكادُ نستيقظُ حتى تَطلُعَ الشمسُ، قال: فإذا استيقَظتَ فصَلِّ.
٤٨ -عليكم بالدُّلْجةِ؛ فإنَّ الأرضَ تُطوى بالليلِ.
٤٩ -كانتِ الحَبَشةُ يَزفِنونَ بيْنَ يَدَي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ويَرقُصون، ويقولون: مُحمَّدٌ عبدٌ صالِحٌ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "ما يقولون"؟ قالوا؟ يقولون: مُحمَّدٌ عبدٌ صالِحٌ.
٥٠ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا دعا جعَلَ ظاهِرَ كفَّيْه ممَّا يَلي وجْهَه، وباطنَهما ممَّا يَلي الأرضَ.
٥١ -رَأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا تَوضَّأَ يَدلُكُ أصابعَ رِجلَيْه بخِنْصَرِه.
٥٢ -يخرُجُ في آخِرِ أُمَّتي المَهدِيُّ، يَسْقيه اللهُ الغَيْثَ، وتُخرِجُ الأرضُ نباتَها، ويُعطي المالَ صِحاحًا، وتكثُرُ الماشيةُ، وتعظُمُ الأُمَّةُ، يعيشُ سبعًا، أو ثمانيًا.
٥٣ -بعَثَني أبي إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في إبِلٍ أعطاها إياه من الصَّدَقةِ.
٥٤ -اغتَسَلَ بَعضُ أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جَفْنةٍ ، فجاءَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِيَتوضَّأَ منها -أو يَغتَسِلَ- فقالت له: يا رسولَ اللهِ، إنِّي كُنْتُ جُنُبًا. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنَّ الماءَ لا يُجنِبُ".
- جَفْنةٍ:
- قصعة كبيرة
٥٥ -نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الجَلَّالةِ في الإبلِ أنْ يُركَبَ عليها.
- الجَلَّالةِ:
- هي الدابة التي تأكل الجلة، أي: القذرة
٥٦ -قال: قال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: مَن تَعلَّمَ عِلْمًا ممَّا يُبتَغى به وَجهُ اللهِ عزَّ وجلَّ، لا يَتعَلَّمُه إلَّا لِيُصيبَ به عَرَضًا مِنَ الدُّنيا؛ لم يَجِدْ عَرْفَ الجَنَّةِ يَومَ القيامةِ. يَعني: ريحَها.
٥٧ -أنَّ رَجُلًا على عَهدِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ كان يَبتاعُ وفي عُقدَتِه ضَعفٌ، فأتى أهلُه نَبيَّ اللهِ، فقالوا: يا نَبيَّ اللهِ، احجِرْ على فُلانٍ ؛ فإنَّه يَبتاعُ وفي عُقدَتِه ضَعفٌ، فدَعاه النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فنَهاه عنِ البَيعِ، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، إنِّي لا أصبِرُ عنِ البَيعِ. فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: إنْ كُنتَ غَيرَ تارِكٍ البَيعَ فقُلْ: هاء وهاء ولا خِلابةَ.
- احجِرْ على فُلانٍ:
- أمر من الحجر، وهو المنع من التصرف
٥٨ -مَن أحَبَّ للهِ، وأبغَضَ للهِ، وأعْطى للهِ، ومنَعَ للهِ، فقدِ استَكْمَلَ الإيمانَ.
٥٩ -رأيتُ رجُلًا يصدُرُ الناسُ عن رأيِه، لا يقولُ شيئًا إلَّا صدروًا عنه. قلتُ: مَن هذا؟ قالوا: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: قلتُ: عليك السلامُ يا رسولَ اللهِ -مرتينِ- قال: لا تقُلْ: عليكَ السلامُ؛ فإنَّ عليكَ السلامُ تَحِيَّةُ الميِّتِ، قل: السلامُ عليكَ. قال: قلتُ: أنتَ رسولُ اللهِ؟ قال: أنا رسولُ اللهِ الذي إذا أصابَكَ ضُرٌّ فدعَوْتَه؛ كشَفَه عنك، وإنْ أصابَكَ عامُ سنَةٍ فدعَوْتَه؛ أنبَتَها لك، وإذا كنتَ بأرضٍ قَفْرٍ أو فَلاةٍ، فضلَّتْ راحِلتُك فدعَوْتَه؛ رَدَّها عليك. قال: قلتُ: اعهَدْ إليَّ، قال: لا تسُبَّنَّ أحدًا. قال: فما سبَبتُ بعدَه حُرًّا، ولا عبدًا، ولا بَعيرًا، ولا شاةً. قال: ولا تَحقِرنَّ شيئًا من المعروفِ، وأنْ تُكلِّمَ أخاك وأنتَ مُنبسِطٌ إليه وجهُكَ، إنَّ ذلك من المعروفِ، وارفَعْ إزارَك إلى نصفِ الساقِ، فإنْ أبَيتَ فإلى الكَعْبينِ، وإياكَ وإسبالَ الإزارِ، فإنَّها من المَخِيلةِ ، وإنَّ اللهَ لا يُحِبُّ المَخِيلةَ ، وإنِ امرؤٌ شتَمَكَ وعيَّرَكَ بما يعلَمُ فيك، فلا تُعيِّرْه بما تعلَمُ فيه، فإنَّما وَبالُ ذلك عليه.
- بأرضٍ قَفْرٍ:
- أي: خالية عن الماء والشجر والعمارة
- أبَيتَ:
- الإباء: الامتناع
- المَخِيلةِ:
- الكبر والعجب، واحتقار الغير
- المَخِيلةَ:
- الكبر والعجب، واحتقار الغير
- فلا تُعيِّرْه:
- من التعيير، وهو التوبيخ والتعييب على ذنب سبق لأحد من قديم العهد
٦٠ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا عَطَسَ وَضَعَ يَدَه -أو ثَوبَه- على فيهِ، وخَفَضَ -أو غضَّ- بها صَوتَه. شَكَّ يَحْيى.
