٨٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُباشِرُ المَرأةَ من نِسائِه وهي حائضٌ، إذا كان عليها إزارٌ إلى أنصافِ الفَخِذَيْنِ، أو الرُّكبَتَيْنِ تَحتَجِزُ به.
غريب المفردات :
يُباشِرُ المَرأةَ:
المباشرة هي الملامسة والمعاشرة
خلاصة حكم المحدث : صحيح دون قولها: "إلى أنصاف الفخذين أو الركبتين"
٨٥ -صلَّيتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكان يُسلِّمُ عن يمينِه: السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبرَكاتُه، وعن شمالِه: السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ .
٩١ -كنَّا نُسلِّمُ في الصَّلاةِ ونأمُرُ بحاجتِنا، فقَدِمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُصلِّي، فسلَّمتُ عليه فلم يرُدَّ عليَّ السلامَ، فأخَذَني ما قدُم وما حدُث، فلمَّا قضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصَّلاةَ قال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُحدِثُ مِن أمرِه ما يشاءُ، وإنَّ اللهَ تعالى قد أحدَثَ ألَّا تَكَلَّموا في الصَّلاةِ، فرَدَّ عليَّ السلامَ.
٩٥ -قال للمِقْدادِ، وذكَرَ نحوَ هذا [أيْ نحوَ حديثِ: أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه أمَرَه أنْ يَسأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الرَّجلِ إذا دَنا من أهْلِه، فخرَجَ منه المَذْيُ، ماذا عليه؟...]، قال: فسأَلَه المِقْدادُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "ليَغسِلْ ذَكَرَه وأُنثَيَيْه".
خلاصة حكم المحدث : صحيح دون قوله: "وأنثييه" فحسن إن سلم من الوهم أو الشذوذ
الراوي : علي بن أبي طالب|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج سنن أبي داود
الصفحة أو الرقم : 208|التخريج :أخرجه أبو داود (208) واللفظ له، والنسائي (153) بنحوه وزاد الوضوء، ومسلم (303) ولم يقل أنثثيه وزاد الووضوء، والبخاري (132) مختصرًا على الوضوء.
٩٨ -فذَكَرَ نحوَه [أي نحوَ حديثِ: لا يزالُ النَّاسُ يَتساءَلونَ حتى يُقالَ: هذا خَلَقَ اللهُ الخَلْقَ، فمَن خلَقَ اللهَ؟ فمَن وجَدَ من ذلك شيئًا، فلْيَقُلْ: آمَنتُ باللهِ]، قال: فإذا قالوا ذلك، فقُولوا: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ} [الإخلاص: 1-4] ثُمَّ لْيَتْفُلْ عن يَسارِه ثلاثًا، ولْيَستَعِذْ من الشَّيطانِ.
غريب المفردات :
الصَّمَدُ:
الصمد صفة ذاتية لله عز وجل، وهو اسم له ثابت بالكتاب والسنة، واختلفوا في معنى (الصمد) فقيل: المصمت الذي لا جوف له، وقيل: الذي لا يأكل ولا يشرب، وقيل: الذي لا يخرج منه شيء؛ لم يلد ولم يولد، وقيل: السيد الذي انتهى سؤدده، وقيل: الباقي الذي لا يفنى
١٠٠ -بإسنادِه ومعناه [أيْ بمعنى حديثِ: علَّمَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كلِماتٍ أقولُهنَّ في الوِترِ -قال ابنُ جَوَّاسٍ: في قُنوتِ الوِترِ-: اللَّهمَّ اهدِني فيمَن هدَيتَ، وعافِني فيمَن عافَيتَ، وتوَلَّني فيمَن توَلَّيتَ ، وبارِكْ لي فيما أَعطَيتَ، وقِني شرَّ ما قضَيتَ، إنَّك تَقضي ولا يُقضى عليك، وإنَّه لا يَذِلُّ مَن والَيتَ، تبارَكتَ ربَّنا وتعالَيتَ]، وقال في آخِرِه: قال: هذا يقولُ في الوِترِ في القُنوتِ، ولم يذكُرْ: أقولُهنَّ في الوِترِ. أبو الحَوراءِ: ربيعةُ بنُ شَيبانَ.