١٠٢ -شَهِدتُ معاويةَ بنَ أبي سفيانَ وهو يَسألُ زيدَ بنَ أرقَمَ قال: أَشَهِدتَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عيدينِ اجتَمَعا في يومٍ؟ قال: نَعَمْ، قال: فكيف صنَعَ؟ قال: صلَّى العيدَ، ثمَّ رخَّص في الجُمعةِ، فقال: مَن شاء أنْ يُصلِّيَ فلْيُصلِّ.
١٠٣ -نحوَه. [أي: نحوَ حديثِ: أُتِي عُمرُ بمجنونةٍ قد زنَتْ، فاستَشارَ فيها أُناسًا، فأمَرَ بها عمرُ أنْ تُرجَمَ، فمُرَّ بها على عليِّ بنِ أبي طالبٍ، فقال: ما شأنُ هذه؟ قالوا: مجنونةُ بني فلانٍ زنَتْ، فأمَرَ بها عُمرُ أنْ تُرجَمَ، قال: فقال: ارجِعوا بها، ثم أتاه، فقال: يا أميرَ المؤمنينَ، أمَا علِمتَ أنَّ القلَمَ قد رُفِعَ عن ثلاثةٍ: عن المجنونِ حتى يبرَأَ ، وعن النائمِ حتى يستيقِظَ، وعن الصبىِّ حتى يعقِلَ؟! قال: بلى، قال: فما بالُ هذه تُرجَمُ؟ قال: لا شيءَ، قال: فأرسِلْها، قال: فأرسَلَها، قال: فجعَلَ يُكبِّرُ]. وقال أيضًا: حتى يعقِلَ. وقال: وعن المجنونِ حتى يُفيقَ، قال: فجعَلَ عُمرُ يُكبِّرُ.
غريب المفردات :
حتى يبرَأَ:
حتى يفيق
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : علي بن أبي طالب|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج سنن أبي داود
الصفحة أو الرقم : 4400|التخريج :أخرجه أبو داود (4400)، والترمذي (1423)، وابن ماجه (2042)، وأحمد (1328).
١٠٥ -عن مُحمَّدِ بنِ عَمْرِو بنِ عَطاءٍ، قالَ: سَمِعْتُ أبا حُمَيْدٍ السَّاعِديَّ في عَشَرةٍ مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، مِنهم أبو قَتادةَ. قالَ أبو حُمَيْدٍ: أنا أَعلَمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالوا: فلمَ؟ فواللهِ ما كنتَ بأكثَرِنا له تَبِعةً ، ولا أقدَمِنا له صُحبةً! قال: بلى، قالوا: فاعرِضْ، قال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قام إلى الصَّلاةِ يَرفَعُ يدَيْه حتى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيْه، ثمَّ يُكبِّرُ حتى يَقِرَّ كلُّ عَظْمٍ في موضعِه معتدلًا، ثمَّ يَقرَأُ، ثمَّ يُكبِّرُ، فيَرفَعُ يدَيْه حتى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيْه، ثمَّ يَركَعُ ويضَعُ راحتَيْه على رُكبتَيْه، ثمَّ يَعتدِلُ فلا يصُبُّ رأسَه ولا يُقنِعُ، ثمَّ يَرفَعُ رأسَه فيقولُ: سَمِع اللهُ لمَن حَمِده، ثمَّ يَرفَعُ يدَيْه حتى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيْه معتدلًا، ثمَّ يقولُ: اللهُ أكبرُ، ثمَّ يَهوي إلى الأرضِ، فيُجافي يدَيْه عن جنبَيْه، ثمَّ يَرفَعُ رأسَه، ويَثني رِجلَه اليُسرى فيقعُدُ عليها، ويَفتَخُ أصابعَ رِجلَيْه إذا سجَد، ثمَّ يسجُدُ، ثمَّ يقولُ: اللهُ أكبرُ ويَرفَعُ، ويَثني رِجلَه اليُسرى فيقعُدُ عليها حتى يَرجِعَ كلُّ عَظمٍ إلى موضعِه، ثمَّ يَصنَعُ في الأُخرى مِثلَ ذلك، ثمَّ إذا قام مِن الرَّكعتينِ كبَّرَ ورفَع يدَيْه حتى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيْه كما كبَّرَ عندَ افتتاحِ الصَّلاةِ، ثمَّ يَصنَعُ ذلك في بقيَّةِ صلاتِه، حتى إذا كانتِ السَّجدةُ التي فيها التسليمُ أخَّر رِجلَه اليُسرى، وقعَدَ متوَرِّكًا على شِقِّه الأيسَرِ ، قالوا: صدَقتَ، هكذا كان يُصلِّي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
غريب المفردات :
ما كنتَ بأكثَرِنا له تَبِعةً:
أي: اقتداء
راحتَيْه:
كفه
يَهوي:
أي: نزل وانحط وسقط
ويَثني:
أي: يعطف
ويَثني:
أي: يعطف
متوَرِّكًا على شِقِّه الأيسَرِ:
أي: مفضيا بوركه اليسرى إلى الأرض، غير قاعد على رجليه
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح لكن ذكر أبي قتادة فيه نظر
الراوي : أبو حميد الساعدي|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج سنن أبي داود
الصفحة أو الرقم : 730|التخريج :أخرجه الترمذي (304)، وابن ماجه (1061) باختلاف يسير، وأخرجه البخاري (828) بلفظ مقارب
١٠٦ -سَمِعتُه في عشَرةٍ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال أحمدُ: قال: أخبَرَني محمَّدُ بنُ عمرِو بنِ عطاءٍ، قال: سَمِعتُ أبا حُميدٍ الساعديَّ في عشَرةٍ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، منهم أبو قتادةَ، قال أبو حُميدٍ: أنا أَعلَمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالوا: فاعرِضْ، فذكَرَ الحديثَ. قال: ويَفتَخُ أصابعَ رِجلَيْه إذا سجَد، ثمَّ يقولُ: اللهُ أكبرُ ويَرفَعُ، ويَثني رِجلَه اليُسرى فيقعُدُ عليها، ثمَّ يَصنَعُ في الأُخرى مِثلَ ذلك، فذكَرَ الحديثَ. قال: حتى إذا كانتِ السَّجدةُ التي فيها التسليمُ، أخَّر رِجلَه اليُسرى وقعَد متوَرِّكًا على شِقِّه الأيسَرِ . زاد أحمدُ: قالوا: صدَقتَ، هكذا كان يُصلِّي، ولم يذكُرا في حديثِهما الجلوسَ في الثِّنتينِ كيف جلَس.
غريب المفردات :
ويَثني:
أي: يعطف
متوَرِّكًا على شِقِّه الأيسَرِ:
أي: مفضيا بوركه اليسرى إلى الأرض، غير قاعد على رجليه
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح لكن في ذكر أبي قتادة نظر
الراوي : أبو حميد الساعدي|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج سنن أبي داود
الصفحة أو الرقم : 963|التخريج :أخرجه أبو داود (730)، وابن ماجه (1061)، والدارمي (1396) واللفظ لهم.
١٠٧ -بِتُّ عندَ خالتي مَيْمونَةَ، فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدَما أَمسى، فقال: أصلَّى الغلامُ؟، قالوا: نَعَمْ، فاضطجَعَ حتى إذا مضى مِن الليلِ ما شاء اللهُ، قام فتوضَّأَ، ثمَّ صلَّى سبعًا أو خمسًا، أَوتَرَ بهنَّ، لم يُسلِّمْ إلَّا في آخِرِهنَّ.
غريب المفردات :
بِتُّ:
أي: نمت
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : عبدالله بن عباس|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج سنن أبي داود
الصفحة أو الرقم : 1356|التخريج :أخرجه البخاري (117)، ومسلم (763) بلفظ مقارب
١١٢ -أرادَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الحَجَّ، فقالتِ امرأةٌ لزَوجِها: أحِجَّني معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على جَمَلِكَ، فقال: ما عندي ما أُحِجُّكِ عليه، قالت: أحِجَّني على جَمِلك فُلانٍ، قال: ذاك حَبيسٌ في سبيلِ اللهِ، فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: إنَّ امرأتي تَقرَأُ عليك السَّلامَ ورَحمةَ اللهِ، وإنها سأَلَتْني الحَجَّ معَكَ، قالتْ: أحِجَّني مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقلتُ: ما عندي ما أُحِجُّكِ عليه، فقالت: أحِجَّني على جَمَلِكَ فُلانٍ، فقلتُ: ذاك حبيسٌ في سبيلِ اللهِ، قال: أمَا إنَّك لو أحْجَجْتَها عليه، كان في سبيلِ اللهِ، قال: وإنَّها أمَرَتْني أنْ أسأَلَك ما يَعدِلُ حَجَّةً معكَ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أقرِئْها السلامَ ورَحمةَ اللهِ وبَركاتِه، وأخبِرْها أنَّها تَعدِلُ حَجَّةً معي: عُمرةً في رَمَضانَ.
غريب المفردات :
أحِجَّني:
أحجه يحجه، أي: حج به، أو مكنه من الحج
أحِجَّني:
أحجه يحجه، أي: حج به، أو مكنه من الحج
حَبيسٌ:
الحبيس: البعير أو الفرس الذي جعل معدا للجهاد، يركب في سبيل الله، فهو موقوف على الغزاة، قد أخرجه من ماله
أحِجَّني:
أحجه يحجه، أي: حج به، أو مكنه من الحج
أحِجَّني:
أحجه يحجه، أي: حج به، أو مكنه من الحج
حبيسٌ:
الحبيس: البعير أو الفرس الذي جعل معدا للجهاد، يركب في سبيل الله، فهو موقوف على الغزاة، قد أخرجه من ماله
خلاصة حكم المحدث : رجاله ثقات غير عامر - وهو ابن عبد الواحد الأحول البصري - فقد ضعفه أحمد والنسائي، ووثقه أبو حاتم، وقال ابن معين: ليس به بأس، وقال ابن عدي: لا أرى برواياته بأسا، وذكره ابن حبان في "الثقات". فهو حسن الحديث إلا عند المخالفة لمن هو أوثق منه
الراوي : عبدالله بن عباس|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج سنن أبي داود
الصفحة أو الرقم : 1990|التخريج :أخرجه أبو داود (1990) واللفظ له، وابن خزيمة (3077)، والبيهقي (12041) بنحوه.
١٢٠ -قالت الأسلمية، قلت لعثمان: ما قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم حين دعاك؟ قال: قال: ما قال لكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين دعاكَ؟ قال: قالَ: إني نسيتُ أنْ آمُرَكَ أنْ تُخمِّرَ القرنَينِ؛ فإنَّه ليس ينبغي أنْ يكونَ في البيتِ شيءٌ يَشغَلُ المُصلِّي.
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : عثمان بن طلحة|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج سنن أبي داود
الصفحة أو الرقم : 2030|التخريج :أخرجه أبو داود (2030) واللفظ له، والحميدي (575)، وعبد الرزاق (9083) بنحوه.