١٢١ -أَفْطَرَ الحاجِمُ والمَحْجومُ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣٠٨ نتيجة
١٢٢ -أَفطَرَ الحاجِمُ والمَحْجومُ.
١٢٣ -وكان ثوبانُ مولى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن تكفَّلَ لي ألَّا يسألَ الناسَ شَيئًا وأتكفَّلَ له بالجنَّةِ، فقال ثَوْبانُ: أنا، فكان لا يسأَلُ أحدًا شَيئًا.
١٢٤ -وعن عُمرَ أنَّه أُتِي برجُلٍ في شيءٍ، فقال: أخرِجاه من المسجِدِ فاضرِباه.
١٢٥ -قال: قال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: حَدِّثوا عن بَني إسرائيلَ ولا حَرَجَ.
١٢٦ -قال: إنَّ وَفدَ عَبدِ القَيسِ قالوا: يا رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فيمَ نَشرَبُ؟ قال: لا تَشرَبوا في الدُّبَّاءِ، ولا في المُزفَّتِ ، ولا في النَّقيرِ ، وانتَبِذوا في الأسقيةِ. قالوا: يا رَسولَ اللَّهِ، فإنِ اشتَدَّ في الأسقيةِ؟ قال: فصُبُّوا عليه الماءَ. قالوا: يا رَسولَ اللَّهِ.. فقال لهم في الثالثةِ أوِ الرَّابِعةِ: أهريقوه. ثم قال: إنَّ اللهَ حَرَّمَ علَيَّ، أو حَرَّمَ الخَمرَ والمَيسِرَ، والكُوبةَ . قال: وكُلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ. قال سُفيانُ: فسألتُ علِيَّ بنَ بَذيمةَ عنِ الكُوبةِ، قال: الطَّبلُ.
- المُزفَّتِ:
- هي الأواني المطلية بالزفت، وهو القير، وينبذ فيها
- النَّقيرِ:
- أصل النخلة، ينقر وسطه ثم ينبذ فيها التمر
- الكُوبةَ:
- قيل: كل شيء يكب عليه، وقيل: هي النرد، وقيل: الطبل، وقيل: البَرْبَط
١٢٧ -أنَّ امرَأةً رَكِبتِ البَحرَ، فنَذَرتْ إنِ اللهُ نَجَّاها أنْ تَصومَ شَهرًا، فنَجَّاها اللهُ، فلم تَصُمْ حتى ماتَتْ، فجاءَتِ ابنَتُها، أو أُختُها إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَها أنْ تَصومَ عنها.
١٢٨ -قال: ابتَعتُ زَيتًا في السُّوقِ، فلَمَّا استَوجَبتُه لَقيَني رَجُلٌ ، فأعطاني به رِبحًا حَسَنًا، فأرَدتُ أنْ أضرِبَ على يَدِه، فأخَذَ رَجُلٌ مِن خَلفي بذِراعي، فالتَفَتُّ فإذا زَيدُ بنُ ثابِتٍ، فقال: لا تَبِعْه حيث ابتَعتَه حتى تَحوزَه إلى رَحلِكَ ؛ فإنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ نَهى أنْ تُباعَ السِّلَعُ حيث تُبتاعُ حتى يَحوزَها التُّجَّارُ إلى رِحالِهم.
- ابتَعتُ:
- أي: اشتريت
- فلَمَّا استَوجَبتُه لَقيَني رَجُلٌ:
- استوجبت المبيع: إذا صار في ملكك بعقد التبايع
- رَحلِكَ:
- منزلك
- السِّلَعُ:
- جمع سلعة وهي البضاعة أو المتاع وما يتجر به
١٢٩ -قالت: سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: كُلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ، وما أسكَرَ منه الفَرَقُ ، فمِلءُ الكَفِّ منه حَرامٌ.
- الفَرَقُ:
- أي: مكيال يسع ستة عشر رطلا، أو ثلاثة آصع
١٣٠ -قال: كُنتُ أكتُبُ كُلَّ شَيءٍ أسمَعُه مِن رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أُريدُ حِفظَه، فنَهَتْني قُرَيشٌ، وقالوا: أتَكتُبُ كُلَّ شَيءٍ تَسمَعُه مِن رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، ورَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بَشَرٌ يَتكَلَّمُ في الغَضَبِ والرِّضا؟! فأمسَكتُ عنِ الكِتابِ، فذَكَرتُ ذلك لِرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فأومَأ بإصبَعِه إلى فيهِ، فقال: اكتُبْ، فوالذي نَفْسي بيَدِه، ما يَخرُجُ منه إلَّا حَقٌّ.
١٣١ -ما من شَيءٍ أثقَلُ في الميزانِ من حُسنِ الخُلُقِ.
١٣٢ -أنَّه سأَلَ أُختَه أُمَّ حَبيبةَ زوجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي في الثوبِ الذي يُجامِعُها فيه؟ فقالت: نَعم، إذا لم يَرَ فيه أذًى.
١٣٣ -لا تَصحَبُ الملائكةُ رُفْقةً فيها جرسٌ.
- رُفْقةً:
- جماعة ترافقوا في السفر
١٣٤ -كان يُفرَشُ لي حِيالَ مُصلَّى رسولِ اللهِ، فكان يُصلِّي وأنا حِيالَه .
- حِيالَه:
- حيال الشيء: تجاهه ومقابله، ومحاذيه
١٣٥ -قَدِمتُ الرَّقَّةَ ، فقال لي بعضُ أصحابي: هل لك في رجُلٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: قُلتُ: غَنيمةٌ! فدَفَعْنا إلى وابِصةَ، قلتُ لصاحِبي: نَبدَأُ فننظُرُ إلى دَلِّه ، فإذا عليه قَلَنْسُوَةٌ لاطِئةٌ ذاتُ أُذُنينِ، وبُرْنُسُ خَزٍّ أغبَرُ، وإذا هو مُعتمِدٌ على عصًا في صلاتِه، فقُلْنا بعدَ أنْ سلَّمْنا، فقال: حدَّثتْني أُمُّ قيسٍ بنتُ مِحْصَنٍ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا أَسَنَّ وحَمَلَ اللحمَ، اتَّخَذَ عمودًا في مُصلَّاهُ يَعتمِدُ عليه.
- الرَّقَّةَ:
- بلد بالشام
- نَبدَأُ فننظُرُ إلى دَلِّه:
- الدل: كالهدي، وهما من السكينة والوقار وحسن المنظر
- مُصلَّاهُ:
- المكان الذي اتخذه لصلاته وموضع سجوده
١٣٦ -سأَلْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن دمِ الحَيضِ يكونُ في الثوبِ، قال: "حُكِّيه بضِلَعٍ ، واغْسِليهِ بماءٍ وسِدرٍ".
- حُكِّيه بضِلَعٍ:
- أي: بعود
١٣٧ -أنَّها أجارَتْ رجُلًا مِن المشرِكينَ يومَ الفتحِ، فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرَتْ ذلك له، فقال: قد أَجَرْنا مَن أَجَرْتِ، وآمَنَّا مَن آمَنْتِ.
- أجارَتْ رجُلًا:
- أي: أمنته
- أَجَرْنا:
- أجرت الرجل: منعت من يريده بسوء
١٣٨ -قال: سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ الخَمرَ مِنَ العَصيرِ، والزَّبيبِ، والتَّمرِ، والحِنطةِ، والشَّعيرِ، والذُّرةِ، وإنِّي أنهاكم عن كُلِّ مُسكِرٍ.
١٣٩ -أنَّه كان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسًا ورجُلٌ يُصلِّي، ثمَّ دعا: اللَّهمَّ إنِّي أسألُك بأنَّ لك الحمدَ، لا إلهَ إلَّا أنت، المنَّانُ ، بديعُ السمواتِ والأرضِ، يا ذا الجلالِ والإكرامِ، يا حيُّ يا قيُّومُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لقد دعا اللهَ باسمِه العظيمِ، الذي إذا دُعي به أجاب، وإذا سُئل به أَعطى.
- المنَّانُ:
- المن والمنة صفة فعلية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
- بديعُ:
- البديع: المبدع، وهو الخالق المخترع لا عن مثال سابق، ويوصف الله عز وجل بأنه بديع السموات والأرض وما فيهن، وهي صفة ثابتة له سبحانه بالكتاب والسنة
١٤٠ -عن أنسٍ قال: الخَمرُ مِنَ العِنَبِ والتَّمرِ والعَسَلِ والحِنطةِ والشَّعيرِ والذُّرةِ.
