١٤١ -جاهِدوا المشرِكينَ بأموالِكم وأنفُسِكم وألسنتِكم.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣٠٨ نتيجة
١٤٢ -عن أنس: في قولِه: {كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ} [الذاريات: 17] قال: كانوا يُصلُّونَ فيما بينَهما بينَ المغربِ والعِشاءِ، زاد في حديثِ يحيى: وكذلك {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ} [السجدة: 16].
١٤٣ -اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك مِن البَرَصِ والجُنونِ والجُذامِ، ومِن سيِّئِ الأَسقامِ.
١٤٤ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى الظُّهرَ، ثم ركِبَ راحِلَتَه، فلمَّا علا على جَبَلِ البيداءِ أهَلَّ.
- البيداءِ:
- المفازة وهنا اسم موضع قريب من مسجد ذي الحليفة
١٤٥ -عن أنس قال: في هذه الآيةِ: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ} [السجدة: 16]، قال: كانوا يَتيقَّظونَ ما بينَ المغربِ والعِشاءِ يُصلُّونَ. قال: وكان الحسنُ يقولُ: قيامُ الليلِ.
- تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ:
- أي: ترتفع وتتنحى
- عَنِ الْمَضَاجِعِ:
- المفارش والمراقد ومكانهم للنوم
١٤٦ -اللهُمَّ إنِّي أعوذُ بك من البُخْلِ والهَرَمِ.
١٤٧ -صلَّيتُ مع أنسِ بنِ مالكٍ يومَ الجُمعةِ، فدُفِعْنا إلى السَّواري فتَقدَّمْنا وتأخَّرْنا، فقال أنسٌ: كنَّا نَتَّقي هذا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
١٤٨ -رُصُّوا صفوفَكم، وقارِبوا بينَها، وحاذُوا بالأَعناقِ؛ فوالذي نفسي بيدِه، إنِّي لأَرى الشيطانَ يدخُلُ مِن خَلَلِ الصَّفِّ كأنَّها الحَذَفُ.
- رُصُّوا:
- تلاصقوا حتى لا يكون بينكم فرجة
١٤٩ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك مِن العَجزِ والكَسلِ، وأعوذُ بك مِن القسوةِ والغفلةِ والعَيْلةِ والمَسكنةِ، وأعوذُ بك مِن الفُسوقِ والشِّقاقِ والنِّفاقِ والسُّمعةِ والرِّياءِ، وأعوذُ بك مِن الصَّمَمِ والبَكَمِ، والجُنونِ والجُذامِ، وسيِّئِ الأَسقامِ.
- العَجزِ:
- هو عدم القدرة على الخير والتقصير في الأمور
١٥٠ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ جاء إلى سَعدِ بنِ عُبادةَ، فجاءَ بخُبزٍ وزَيتٍ، فأكَلَ، ثم قال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: أفطَرَ عِندَكمُ الصَّائِمونَ، وأكَلَ طَعامَكمُ الأبرارُ، وصَلَّتْ عليكمُ المَلائِكةُ.
١٥١ -أنَّ المُهاجِرينَ قالوا: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ذَهَبَتِ الأنصارُ بالأجْرِ كُلِّه، قال: لا، ما دَعَوتُمُ اللهَ لهم، وأثنَيْتُم عليهم.
١٥٢ -نحوَه [سيكونُ في أُمَّتي اخْتِلافٌ وفُرْقةٌ، قَومٌ يُحسِنون القيلَ، ويُسيئون الفِعلَ، يَقْرَؤون القُرآنَ، لا يُجاوِزُ تَراقيَهُم ، يَمرُقون من الدِّينِ مُروقَ السَّهمِ من الرَّميَّةِ ، لا يَرجِعون حتى يَرتَدَّ على فُوقِه، هُمْ شَرُّ الخَلْقِ والخَليقةِ، طُوبى لمَنْ قَتَلَهم وقَتَلوه، يَدْعون إلى كتابِ اللهِ وليسوا منه في شَيءٍ، مَن قاتَلَهم كان أوْلى باللهِ منهم، قالوا: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما سِيماهُم؟ قال: التَّحليقُ .]، قال: سِيماهُم التَّحليقُ والتَّسْبيدُ، فإذا رأيْتُموهم فأنيموهُم .
- لا يُجاوِزُ تَراقيَهُم:
- جمع ترقوة، وهي العظم بين النحر والعاتق، وهو كناية عن عدم القبول والصعود في موضع العرض
- من الرَّميَّةِ:
- البهيمة التي ترمى وهي الصيد المرمي
- التَّحليقُ:
- أي: حلق الرأس
- سِيماهُم:
- علامتهم
- التَّحليقُ:
- أي: حلق الرأس
- فأنيموهُم:
- أي: اقتلوهم، من الإنامة، وهي: القتل
١٥٣ -سيَكونُ في أُمَّتي اخْتِلافٌ وفُرْقةٌ، قَومٌ يُحسِنونَ القيلَ، ويُسيئون الفِعلَ، يَقرَؤونَ القُرآنَ، لا يُجاوِزُ تَراقيَهُم ، يَمرُقونَ من الدِّينِ مُروقَ السَّهمِ من الرَّميَّةِ، لا يَرجِعونَ حتى يَرتَدَّ على فُوقِه، هُمْ شَرُّ الخَلْقِ والخَليقةِ، طُوبى لمَنْ قَتَلَهم وقَتَلوه، يَدْعون إلى كتابِ اللهِ وليسوا منه في شَيءٍ، مَن قاتَلَهم كان أوْلى باللهِ منهم، قالوا: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما سِيماهُم؟ قال: التَّحليقُ .
- لا يُجاوِزُ تَراقيَهُم:
- جمع ترقوة، وهي العظم بين النحر والعاتق، وهو كناية عن عدم القبول والصعود في موضع العرض
- التَّحليقُ:
- أي: حلق الرأس
١٥٤ -"مَن غسَّلَ يومَ الجمُعةِ واغتَسَلَ، ثم بكَّرَ وابتَكَرَ ، ومَشى ولم يَركَبْ، ودَنا منَ الإمامِ، فاستَمَعَ ولم يَلغُ، كان له بكلِّ خُطوةٍ عَملُ سَنةٍ أجْرُ صيامِها وقيامِها".
- بكَّرَ وابتَكَرَ:
- بكر: أتى الصلاة في أول وقتها، وابتكر: أدرك أول الخطبة
١٥٥ -بهذا الخَبَرِ، قال: فسكَتَ علِيٌّ عن ذلك النِّكاحِ [أي: خبرِ: إنَّ علِيَّ بنَ أبي طالبٍ -رضيَ اللهُ عنه- خطَبَ بنتَ أبي جَهلٍ على فاطمةَ -رضيَ اللهُ عنها].
١٥٦ -مَن كُسِرَ أو عَرِجَ، فقد حَلَّ، وعليه الحَجُّ من قابِلٍ قال عِكرِمةُ: فسألتُ ابنَ عبَّاسٍ وأبا هُريرةَ عن ذلك فقالا: صدَقَ.
١٥٧ -عدَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا معَه في غَزوةِ تَبوكَ قبلَ الفَجرِ، فعدَلْتُ معَه، فأناخَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فتبَرَّزَ، ثم جاءَ، فسكَبْتُ على يَدِه منَ الإداوةِ، فغسَلَ كفَّيْه، ثم غسَلَ وَجهَه، ثم حسَرَ عن ذِراعَيْه فضاقَ كُمَّا جُبَّتِه، فأدخَلَ يدَيْه فأخرَجَهما من تحتِ الجُبَّةِ فغسَلَهما إلى المِرفَقِ ، ومسَحَ برأسِه، ثم تَوضَّأَ على خُفَّيْه، ثم رَكِبَ، فأقبَلْنا نَسيرُ حتى نجِدَ الناسَ في الصلاةِ قد قَدَّموا عبدَ الرحمنِ بنَ عَوفٍ، فصلَّى بهم حين كان وقتُ الصلاةِ، ووجَدْنا عبدَ الرحمنِ وقد ركَعَ لهم رَكعةً من صلاةِ الفَجرِ، فقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصفَّ معَ المُسلِمينَ، فصلَّى وراءَ عبدِ الرحمنِ بنِ عَوفٍ الركعةَ الثانيةَ، ثم سلَّمَ عبدُ الرحمنِ، فقامَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في صَلاتِه ففَزِعَ المُسلِمونَ، فأَكثَروا التسبيحَ؛ لأنَّهم سَبَقوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالصلاةِ، فلمَّا سلَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لهم: "قد أصَبْتم"، أو "قد أحسَنْتم".
- عدَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ:
- أي: مال من معظم الطريق إلى غيرها
- حسَرَ:
- كشف ما بها
- المِرفَقِ:
- المرفق: العظم الناتئ في آخر الذراع
١٥٨ -"لا تَسُبُّوا الأمواتَ؛ فتُؤْذوا الأحْياءَ".
١٥٩ -أنَّ رَجُلَيْنِ اختَصَما في مَتاعٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، ليس لِواحِدٍ منهما بَيِّنةٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: استَهِما على اليَمينِ ما كان، أحَبَّا ذلك أو كَرِها.
١٦٠ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ اللهَ حَرَّمَ الخَمرَ وثَمَنَها، وحَرَّمَ المَيتةَ وثَمَنَها، وحَرَّمَ الخِنزيرَ وثَمَنَه.
