٢١ -كنا نأكُلُ الجَزورَ في الغَزوِ، ولا نَقسِمُه، حتى إنْ كنَّا لَنَرجِعُ إلى رِحالِنا وأَخرِجَتُنا منه مُمْلأةٌ.
- الجَزورَ:
- يقع على الذكر والأنثى من الإبل
بحث
٧٦ نتيجة
٢١ -كنا نأكُلُ الجَزورَ في الغَزوِ، ولا نَقسِمُه، حتى إنْ كنَّا لَنَرجِعُ إلى رِحالِنا وأَخرِجَتُنا منه مُمْلأةٌ.
٢٢ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى أنْ يُقَدَّ السَّيرُ بينَ إصبَعينِ.
٢٣ -وذكَرَ قِصَّةً، قال: فدَنَوْنا -يَعْني من النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- فقبَّلْنا يَدَه.
٢٤ -قال نحوَه [أي نحوَ حَديثِ: أنَّه أسَرَّ إليه، فقال: إذا انصرَفتَ من صَلاةِ المغربِ، فقُلِ: اللَّهُمَّ أجِرْني من النَّارِ، سَبعَ مرَّاتٍ، فإنَّك إذا قُلتَ ذلك، ثُمَّ مِتَّ في لَيلَتِكَ كُتِبَ لك جِوارٌ منها]، إلى قَولِه: جِوارٌ منها، إلَّا أنَّه قال فيهما: قَبلَ أنْ يُكلِّمَ أحدًا. قال عليُّ بنُ سَهلٍ فيه: إنَّ أباهُ حدَّثَه، وقال عليٌّ وابنُ المُصفَّى: بَعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَريَّةٍ، فلمَّا بَلَغْنا المُغارَ ، استَحثَثتُ فَرَسي، فسَبَقتُ أصْحابي، وتلقَّاني الحيُّ بالرَّنينِ، فقُلتُ لهم: قُولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَه، تُحرِزوا، فقالوها، فلامَني أصْحابي، وقالوا: حَرَمتَنا الغَنيمةَ، فلمَّا قَدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخْبَروه بالذي صَنَعتُ، فدَعاني، فحسَّنَ لي ما صَنَعتُ، وقال: أمَا إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد كتَبَ لك مِن كُلِّ إنسانٍ منهم كذا وكذا، قال عبدُ الرَّحمنِ: فأنا نَسيتُ الثَّوابَ، ثُمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَا إنِّي سأكتُبُ لكَ بالوَصاةِ بَعْدي، قال: ففعَلَ، وختَمَ عليه، فدفَعَه إليَّ، وقال لي، ثمَّ ذكَرَ مَعْناهم، وقال ابنُ المُصفَّى: قال: سَمِعتُ الحارثَ بنَ مُسلِمِ بنِ الحارثِ التَّميميَّ يُحدِّثُ عن أبيهِ.
٢٥ -أنَّه أسَرَّ إليه، فقال: إذا انصرَفتَ من صَلاةِ المغربِ، فقُلِ: اللَّهُمَّ أجِرْني من النَّارِ، سَبعَ مرَّاتٍ، فإنَّك إذا قُلتَ ذلك، ثُمَّ مِتَّ في لَيلَتِكَ كُتِبَ لك جِوارٌ منها، وإذا صَلَّيتَ الصُّبحَ فقُلْ كذلك، فإنَّك إنْ مِتَّ في يَومِكَ كُتِبَ لك جِوارٌ منها. أخبَرَني أبو سَعيدٍ، عن الحارثِ أنَّه قال: أسَرَّها إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنحن نخُصُّ بها إخوانَنا.
٢٦ -سألتُ أو سُئِل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن صيامِ الدهرِ، فقال: إنَّ لأهلِك عليك حقًّا، صُمْ رَمَضانَ والذي يليه، وكلَّ أربعاءَ وخميسٍ، فإذا أنت قد صُمتَ الدهرَ.
٢٧ -قال: دَخَلَ زَيدُ بنُ ثابِتٍ على مُعاويةَ، فسألَه عن حَديثٍ، فأمَرَ إنسانًا يَكتُبُه، فقال له زَيدٌ: إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أمَرَنا ألَّا نَكتُبَ شَيئًا مِن حَديثِه. فمَحاه.
٢٨ -قلتُ: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أرضٌ عندَنا يقالُ لها: أرضُ أَبْيَنَ ، هي أرضُ ريفِنا ومِيرَتِنا ، وإنَّها وَبِئةٌ -أو قال: وَباؤُها شديدٌ- فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دَعْها عنكَ، فإنَّ مِن القَرَفِ التلَفَ .
٢٩ -أيعجِزُ أحَدُكم أنْ يكونَ مِثلَ أبي ضَمضَمٍ؟ قالوا: ومَن أبو ضَمضَمٍ؟ قال: رَجُلٌ فيمَن كان مِن قَبلِكم، بمَعْناه، قال: عِرْضي لمَن شَتَمَني.
٣٠ -إذا كان يومُ الجُمعةِ غدَتِ الشياطينُ براياتِها إلى الأسواقِ، فيَرمونَ الناسَ بالترابيثِ أو الرَّبائِثِ ، ويُثبِّطونَهم عن الجُمعةِ، وتَغْدو الملائكةُ فيَجلِسونَ على أبوابِ المسجدِ، فيَكتُبونَ الرجُلَ مِن ساعةٍ، والرجُلَ مِن ساعتينِ، حتى يخرُجَ الإمامُ، فإذا جلَس الرجُلُ مجلسًا يَستمكِنُ فيه مِن الاستماعِ والنظرِ، فأَنصَتَ ولم يَلْغُ، كان له كِفْلانِ مِن أجرٍ، فإنْ نَأى وجلَس حيثُ لا يَسمَعُ، فأَنصَتَ ولم يَلْغُ، كان له كِفلٌ مِن أجرٍ، وإنْ جلَس مجلسًا يَستمكِنُ فيه مِن الاستماعِ والنظرِ فلَغا، ولم يُنصِتْ، كان له كِفلٌ مِن وِزرٍ ، ومَن قال يومَ الجُمعةِ لصاحبِه: صَهْ فقد لَغا ، ومَن لَغا فليس له في جُمعتِه تلك شيءٌ، ثمَّ يقولُ في آخِرِ ذلك: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ ذلك.
٣١ -يُقاتِلُكم قومٌ صِغارُ الأعيُنِ -يعني: التُّرْكَ، قال:- تسوقونَهم -ثلاثَ مِرارٍ- حتى تُلحِقوهم بجزيرةِ العرَبِ، فأمَّا في السِّياقةِ الأولى فينجو مَن هرَبَ منهم، وأمَّا في الثانيةِ فينجو بعضٌ، ويهلِكُ بعضٌ، وأمَّا في الثالثةِ، فيُصطَلَمونَ . أو كما قال.
٣٢ -أنَّه كان في سريَّةٍ مِن سَرايا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فحاصَ الناسُ حَيصةً، فكنتُ فيمَن حاصَ، قال: فلمَّا برَزْنا قلْنا: كيف نَصنَعُ، وقد فرَرْنا مِن الزَّحفِ، وبُؤْنا بالغضبِ؟ فقلْنا: ندخُلُ المدينةَ، فنثبُتُ فيها، لنذهبَ، ولا يَرانا أحدٌ، قال: فدخَلْنا، فقلْنا: لو عرَضْنا أنفُسَنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإنْ كانتْ لنا توبةٌ أَقَمْنا، وإنْ كان غيرَ ذلك ذهَبْنا، قال: فجلَسْنا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبلَ صلاةِ الفجرِ، فلمَّا خرَجَ قُمْنا إليه، فقلْنا: نحن الفَرَّارونَ! فأقبَلَ إلينا، فقال: لا، بل أنتم العَكَّارونَ ، قال: فدَنَوْنا فقبَّلْنا يدَه، فقال: أنا فئةُ المسلمينَ.
٣٣ -مرَّ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجُلٌ عليه ثَوبانِ أحمرانِ، فسلَّمَ، فلم يرُدَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليه.
٣٤ -لَقِيتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ، فقال: مَن أنتَ؟ قُلتُ: مَسْروقُ بنُ الأجدَعِ، فقال عُمَرُ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الأجدَعُ شَيْطانٌ.
٣٥ -سُئِلَ عن أكْلِ القُنفُذِ، فتَلا: {قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا} [الأنعام: 145]، قال: قال شَيخٌ عِندَه: سَمِعتُ أبا هُرَيرةَ يَقولُ: ذُكِرَ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فقال: خَبيثةٌ مِنَ الخَبائِثِ. فقال ابنُ عُمَرَ: إنْ كان قال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ هذا، فهو كما قال، ما لم نَدْرِ.
٣٦ -عَن جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ، قالَ: كنَّا نُصلِّي التطوُّعَ، ندْعو قِيامًا وقُعودًا، ونُسبِّحُ رُكوعًا وسُجودًا.
٣٧ -شَهِدتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُحُدًا، فضَرَبتُ رَجُلًا من المُشرِكينَ، فقُلتُ: خُذْها مِنِّي وأنا الغُلامُ الفارسيُّ، فالتفَتَ إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: فهَلَّا قُلتَ: خُذْها مِنِّي، وأنا الغُلامُ الأنصاريُّ.
٣٨ -ما من مُسلِمٍ يَبيتُ على ذِكرٍ، طاهِرًا، فيَتعارُّ من اللَّيلِ، فيَسأَلُ اللهَ خيرًا من الدُّنيا والآخِرةِ إلَّا أعْطاه إيَّاه. قال ثابتٌ البُنانيُّ: قَدِمَ علينا أبو ظَبْيةَ، فحدَّثَنا بهذا الحديثِ، عن مُعاذِ بنِ جَبَلٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال ثابِتٌ: قال فُلانٌ: لقد جَهِدتُ أنْ أقولَها حين أنبعِثُ، فما قَدَرتُ عليها.
٣٩ -قُمْنا إلى الصلاةِ بمِنًى، والإمامُ لم يَخرُجْ، فقعَدَ بعضُنا، فقال لي شيخٌ من أهلِ الكوفةِ: ما يُقعِدُكَ؟ قُلْتُ: ابنُ بُرَيدةَ، قال: هذا السُّمودُ ، فقال الشيخُ: حدَّثَني عبدُ الرحمنِ بن عَوْسَجةَ، عنِ البَراءِ بنِ عازبٍ قال: كُنَّا نَقومُ في الصفوفِ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طويلًا قبلَ أنْ يُكبِّرَ. قال: وقال: إنَّ اللهَ ومَلائكتَه يُصلُّونَ على الذين يَلونَ الصفوفَ الأُوَلَ، وما من خُطوةٍ أحبَّ إلى اللهِ من خُطوةٍ يَمْشيها يَصِلُ بها صفًّا.
٤٠ -ثمَّ قلَب رِداءَه فجعَلَ الأيمَنَ على الأيسَرِ، والأيسَرَ على الأيمَنِ.