٢٢١ -أنَّ رجُلًا دخَل المسجدَ، ذكَرَ نحوَه، قال فيه: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه لا تَتِمُّ صلاةٌ لأحدٍ مِن الناسِ حتى يَتوضَّأَ فيضَعَ الوُضوءَ -يعني: مَواضعَه- ثمَّ يُكبِّرَ ويَحمَدَ اللهَ عزَّ وجلَّ ويُثنيَ عليه، ويَقرَأَ بما شاء مِن القُرآنِ، ثمَّ يقولَ: اللهُ أكبرُ، ثمَّ يَركَعَ حتى تَطمئِنَّ مَفاصلُه، ثمَّ يقولَ: سَمِع اللهُ لمَن حَمِده، حتى يستويَ قائمًا، ثمَّ يقولَ: اللهُ أكبرُ، ثمَّ يسجُدَ حتى تطمئنَّ مَفاصلُه، ثمَّ يقولَ: اللهُ أكبرُ، ويَرفَعَ رأسَه حتى يستويَ قاعدًا، ثمَّ يقولَ: اللهُ أكبرُ، ثمَّ يسجُدَ حتى تطمئنَّ مفاصلُه، ثمَّ يَرفَعَ رأسَه فيُكبِّرَ، فإذا فعَلَ ذلك تمَّتْ صلاتُه.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٤٨٣ نتيجة
٢٢٢ -قال: قال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: لا عَقرَ في الإسلامِ.
٢٢٣ -لا جَلَبَ ولا جَنَبَ، زاد يحيى في حديثِه: في الرِّهانِ.
- لا جَلَبَ:
- لا يقرب العامل أموال الناس إليه
٢٢٤ -عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في التشهُّدِ: التحيَّاتُ للهِ، الصلواتُ الطيِّباتُ ، السلامُ عليك أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللهِ وبرَكاتُه -قال: قال ابنُ عُمَرَ: زِدتُ فيها: وبركاتُه- السلامُ علينا وعلى عِبادِ اللهِ الصالِحينَ، أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ -قال ابنُ عُمَرَ: زِدتُ فيها: وحدَه لا شريكَ له- وأَشهَدُ أنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه.
- الطيِّباتُ:
- ما طاب من الكلام وحسن
٢٢٥ -"ليس للنِّساءِ سَراةُ الطَّريقِ".
٢٢٦ -أنَّه رأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي مِن الليلِ، فكان يقولُ: اللهُ أكبرُ -ثلاثًا- ذو الملَكوتِ والجبروتِ والكِبرياءِ والعظَمةِ، ثمَّ استَفتَحَ فقرَأَ البقرةَ، ثمَّ ركَع، فكان رُكوعُه نحوًا مِن قيامِه، وكان يقولُ في رُكوعِه: سبحانَ ربِّي العظيمِ، سبحانَ ربِّي العظيمِ، ثمَّ رفَع رأسَه مِن الرُّكوعِ، فكان قيامُه نحوًا مِن قيامِه، يقولُ: لربِّي الحمدُ، ثمَّ سجَد، فكان سُجودُه نحوًا مِن قيامِه، فكان يقولُ في سُجودِه: سبحانَ ربِّي الأعلى ، ثمَّ رفَع رأسَه مِن السُّجودِ، وكان يقعُدُ فيما بينَ السَّجدتينِ نحوًا مِن سُجودِه، وكان يقولُ: ربِّ اغفِرْ لي، ربِّ اغفِرْ لي، فصلَّى أربعَ ركَعاتٍ، فقرَأَ فيهنَّ البقرةَ، وآلَ عِمرانَ، والنِّساءَ، والمائدةَ أو الأنعامَ -شكَّ شعبةُ.
- نحوًا:
- أي: قريبا
- نحوًا:
- أي: قريبا
- نحوًا:
- أي: قريبا
- سبحانَ ربِّي الأعلى:
- العلو والفوقية صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومن أسمائه
- نحوًا:
- أي: قريبا
٢٢٧ -أنَّ أعرابيًّا دَخل المَسجِدَ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسٌ، فصَلَّى، قال ابنُ عَبدةَ: رَكعَتَينِ، ثُمَّ قال: اللهُمَّ ارحَمْني ومُحَمَّدًا، ولا تَرحَمْ مَعَنا أحَدًا! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَقد تَحَجَّرتَ واسِعًا، ثُمَّ لَم يَلبَثْ أن بالَ في ناحيةِ المَسجِدِ، فأسرَعَ النَّاسُ إليه، فنَهاهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: إنَّما بُعِثتُم مُيَسِّرينَ، ولَم تُبعَثوا مُعَسِّرينَ، صُبُّوا عليه سَجْلًا مِن ماءٍ، أو قال: ذَنوبًا مِن ماءٍ
٢٢٨ -قالت الأسلمية، قلت لعثمان: ما قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم حين دعاك؟ قال: قال: ما قال لكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين دعاكَ؟ قال: قالَ: إني نسيتُ أنْ آمُرَكَ أنْ تُخمِّرَ القرنَينِ؛ فإنَّه ليس ينبغي أنْ يكونَ في البيتِ شيءٌ يَشغَلُ المُصلِّي.
٢٢٩ -أَفْطَرَ الحاجِمُ والمَحْجومُ.
٢٣٠ -أَفطَرَ الحاجِمُ والمَحْجومُ.
٢٣١ -وكان ثوبانُ مولى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن تكفَّلَ لي ألَّا يسألَ الناسَ شَيئًا وأتكفَّلَ له بالجنَّةِ، فقال ثَوْبانُ: أنا، فكان لا يسأَلُ أحدًا شَيئًا.
٢٣٢ -وعن عُمرَ أنَّه أُتِي برجُلٍ في شيءٍ، فقال: أخرِجاه من المسجِدِ فاضرِباه.
٢٣٣ -قال: قال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: حَدِّثوا عن بَني إسرائيلَ ولا حَرَجَ.
٢٣٤ -قال: إنَّ وَفدَ عَبدِ القَيسِ قالوا: يا رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فيمَ نَشرَبُ؟ قال: لا تَشرَبوا في الدُّبَّاءِ، ولا في المُزفَّتِ ، ولا في النَّقيرِ ، وانتَبِذوا في الأسقيةِ. قالوا: يا رَسولَ اللَّهِ، فإنِ اشتَدَّ في الأسقيةِ؟ قال: فصُبُّوا عليه الماءَ. قالوا: يا رَسولَ اللَّهِ.. فقال لهم في الثالثةِ أوِ الرَّابِعةِ: أهريقوه. ثم قال: إنَّ اللهَ حَرَّمَ علَيَّ، أو حَرَّمَ الخَمرَ والمَيسِرَ، والكُوبةَ . قال: وكُلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ. قال سُفيانُ: فسألتُ علِيَّ بنَ بَذيمةَ عنِ الكُوبةِ، قال: الطَّبلُ.
- المُزفَّتِ:
- هي الأواني المطلية بالزفت، وهو القير، وينبذ فيها
- النَّقيرِ:
- أصل النخلة، ينقر وسطه ثم ينبذ فيها التمر
- الكُوبةَ:
- قيل: كل شيء يكب عليه، وقيل: هي النرد، وقيل: الطبل، وقيل: البَرْبَط
٢٣٥ -أنَّ امرَأةً رَكِبتِ البَحرَ، فنَذَرتْ إنِ اللهُ نَجَّاها أنْ تَصومَ شَهرًا، فنَجَّاها اللهُ، فلم تَصُمْ حتى ماتَتْ، فجاءَتِ ابنَتُها، أو أُختُها إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَها أنْ تَصومَ عنها.
٢٣٦ -قال: ابتَعتُ زَيتًا في السُّوقِ، فلَمَّا استَوجَبتُه لَقيَني رَجُلٌ ، فأعطاني به رِبحًا حَسَنًا، فأرَدتُ أنْ أضرِبَ على يَدِه، فأخَذَ رَجُلٌ مِن خَلفي بذِراعي، فالتَفَتُّ فإذا زَيدُ بنُ ثابِتٍ، فقال: لا تَبِعْه حيث ابتَعتَه حتى تَحوزَه إلى رَحلِكَ ؛ فإنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ نَهى أنْ تُباعَ السِّلَعُ حيث تُبتاعُ حتى يَحوزَها التُّجَّارُ إلى رِحالِهم.
- ابتَعتُ:
- أي: اشتريت
- فلَمَّا استَوجَبتُه لَقيَني رَجُلٌ:
- استوجبت المبيع: إذا صار في ملكك بعقد التبايع
- رَحلِكَ:
- منزلك
- السِّلَعُ:
- جمع سلعة وهي البضاعة أو المتاع وما يتجر به
٢٣٧ -قالت: سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: كُلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ، وما أسكَرَ منه الفَرَقُ ، فمِلءُ الكَفِّ منه حَرامٌ.
- الفَرَقُ:
- أي: مكيال يسع ستة عشر رطلا، أو ثلاثة آصع
٢٣٨ -قال: كُنتُ أكتُبُ كُلَّ شَيءٍ أسمَعُه مِن رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أُريدُ حِفظَه، فنَهَتْني قُرَيشٌ، وقالوا: أتَكتُبُ كُلَّ شَيءٍ تَسمَعُه مِن رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، ورَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بَشَرٌ يَتكَلَّمُ في الغَضَبِ والرِّضا؟! فأمسَكتُ عنِ الكِتابِ، فذَكَرتُ ذلك لِرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فأومَأ بإصبَعِه إلى فيهِ، فقال: اكتُبْ، فوالذي نَفْسي بيَدِه، ما يَخرُجُ منه إلَّا حَقٌّ.
٢٣٩ -أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أمَرَه أنْ يُجهِّزَ جَيشًا، فنَفِدتِ الإبِلُ، فأمَرَه أنْ يأخُذَ في قِلاصِ الصَّدَقةِ، فكان يأخُذُ البَعيرَ بالبَعيرَيْنِ إلى إبِلِ الصَّدَقةِ.
- يُجهِّزَ:
- التجهيز: التحميل وإعداد ما يحتاج الغازي إليه
٢٤٠ -ما من شَيءٍ أثقَلُ في الميزانِ من حُسنِ الخُلُقِ.
