٢٤١ -لن يُعجِزَ اللهُ هذه الأُمَّةَ من نصفِ يومٍ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٤٨٣ نتيجة
٢٤٢ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُحِبُّ العَراجينَ، ولا يَزالُ في يَدِه منها، فدخَلَ المسجِدَ، فرَأى نُخامةً في قِبلةِ المسجِدِ، فحَكَّها، ثم أقبَلَ على الناسِ مُغضَبًا، فقال: "أيسُرُّ أحَدَكم أنْ يُبصَقَ في وَجهِه، إنَّ أحَدَكم إذا استَقبَلَ القِبلةَ فإنَّما يَستَقبِلُ ربَّه عزَّ وجلَّ، والمَلَكُ عن يَمينِه، فلا يَتفُلْ عن يَمينِه، ولا في قِبلتِه، ولْيَبصُقْ عن يَسارِه، أو تحتَ قَدمِه، فإنْ عَجِلَ به أمرٌ فلْيقُلْ هكذا"، ووصَفَ لنا ابنُ عَجلانَ ذلك: أنْ يَتفُلَ في ثوبِه، ثم يَرُدَّ بعضَه على بعضٍ.
- نُخامةً:
- قيل: هي ما يخرج من الصدر، وقيل: من الرأس
٢٤٣ -دخَلَ رجُلٌ المسجِدَ، فأمرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الناسَ أنْ يَطرَحوا ثِيابًا، فطَرَحوا، فأمَرَ له بثوبَينِ، ثم حَثَّ على الصَّدَقةِ، فجاءَ فطرَحَ أحدَ الثوبَينِ، فصاحَ به، وقال: خُذْ ثَوبَكَ.
٢٤٤ -أنَّه مسَحَ على الجَوْرَبيْنِ .
- الجَوْرَبيْنِ:
- تثنية جورب، وهو لفافة الرجل
٢٤٥ -كنتُ إذا أردْتُ أنْ أفرُقَ رأسَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صدَعتُ الفَرْقَ من يافوخِه ، وأُرسِلُ ناصيتَه بينَ عينَيْه.
- يافوخِه:
- وسط الرأس
٢٤٦ -أنَّه سأَلَ أُختَه أُمَّ حَبيبةَ زوجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي في الثوبِ الذي يُجامِعُها فيه؟ فقالت: نَعم، إذا لم يَرَ فيه أذًى.
٢٤٧ -لا تَصحَبُ الملائكةُ رُفْقةً فيها جرسٌ.
- رُفْقةً:
- جماعة ترافقوا في السفر
٢٤٨ -ما كان النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَنهى عنه؟ قالت: كان يَنهانا أنْ نَعجُمَ النَّوى طَبخًا ، أو نَخلِطَ الزَّبيبَ والتَّمرَ.
- كان يَنهانا أنْ نَعجُمَ النَّوى طَبخًا:
- أن نبلغ به النضج
٢٤٩ -إنَّ الأنصارَ كانوا لا يُجِبُّون (وهو وَطْءُ المرأةِ وهي مُنكبَّةٌ على وجهِها) النِّساءَ، وكانتِ اليهودُ تقولُ: إنَّه مَن جبَّى امرأتَه كان ولَدُه أحولَ، فلمَّا قدِمَ المهاجرون المدينةَ، نكَحوا في نِساءِ الأنصارِ، فجَبُّوهنَّ، فأبَتِ امرأةٌ أنْ تُطيعَ زوْجَها، فقالتْ لزوجِها: لن تفعَلَ ذلك حتى آتِيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدخلَتْ على أمِّ سَلَمةَ، فذكرَتْ ذلك لها، فقالتِ: اجلِسي حتى يأتيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا جاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استحْيَتِ الأنصاريَّةُ أنْ تسأَلَه، فخرجَتْ، فحدَّثَتْ أمُّ سلَمةَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال ادْعي الأنصاريَّةَ فدُعِيَتْ، فتلا عيها هذه الآيةَ: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} [البقرة: 223] صِمامًا واحدًا.
- نِسَاؤُكُمْ:
- أي: منكوحاتكم ومملوكاتكم
٢٥٠ -كان يُفرَشُ لي حِيالَ مُصلَّى رسولِ اللهِ، فكان يُصلِّي وأنا حِيالَه .
- حِيالَه:
- حيال الشيء: تجاهه ومقابله، ومحاذيه
٢٥١ -قَدِمتُ الرَّقَّةَ ، فقال لي بعضُ أصحابي: هل لك في رجُلٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: قُلتُ: غَنيمةٌ! فدَفَعْنا إلى وابِصةَ، قلتُ لصاحِبي: نَبدَأُ فننظُرُ إلى دَلِّه ، فإذا عليه قَلَنْسُوَةٌ لاطِئةٌ ذاتُ أُذُنينِ، وبُرْنُسُ خَزٍّ أغبَرُ، وإذا هو مُعتمِدٌ على عصًا في صلاتِه، فقُلْنا بعدَ أنْ سلَّمْنا، فقال: حدَّثتْني أُمُّ قيسٍ بنتُ مِحْصَنٍ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا أَسَنَّ وحَمَلَ اللحمَ، اتَّخَذَ عمودًا في مُصلَّاهُ يَعتمِدُ عليه.
- الرَّقَّةَ:
- بلد بالشام
- نَبدَأُ فننظُرُ إلى دَلِّه:
- الدل: كالهدي، وهما من السكينة والوقار وحسن المنظر
- مُصلَّاهُ:
- المكان الذي اتخذه لصلاته وموضع سجوده
٢٥٢ -سأَلْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن دمِ الحَيضِ يكونُ في الثوبِ، قال: "حُكِّيه بضِلَعٍ ، واغْسِليهِ بماءٍ وسِدرٍ".
- حُكِّيه بضِلَعٍ:
- أي: بعود
٢٥٣ -قالَتْ: عادَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وأنا مريضةٌ، فقال: أَبْشري يا أُمَّ العَلاءِ؛ فإنَّ مرَضَ المُسلِمِ يُذْهِبُ اللَّهُ بِهِ خطاياهُ كما تُذْهِبُ النَّارُ خَبَثَ الذَّهَبِ والفِضَّةِ.
٢٥٤ -أنَّها أجارَتْ رجُلًا مِن المشرِكينَ يومَ الفتحِ، فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرَتْ ذلك له، فقال: قد أَجَرْنا مَن أَجَرْتِ، وآمَنَّا مَن آمَنْتِ.
- أجارَتْ رجُلًا:
- أي: أمنته
- أَجَرْنا:
- أجرت الرجل: منعت من يريده بسوء
٢٥٥ -قال: سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ الخَمرَ مِنَ العَصيرِ، والزَّبيبِ، والتَّمرِ، والحِنطةِ، والشَّعيرِ، والذُّرةِ، وإنِّي أنهاكم عن كُلِّ مُسكِرٍ.
٢٥٦ -أنَّه كان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسًا ورجُلٌ يُصلِّي، ثمَّ دعا: اللَّهمَّ إنِّي أسألُك بأنَّ لك الحمدَ، لا إلهَ إلَّا أنت، المنَّانُ ، بديعُ السمواتِ والأرضِ، يا ذا الجلالِ والإكرامِ، يا حيُّ يا قيُّومُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لقد دعا اللهَ باسمِه العظيمِ، الذي إذا دُعي به أجاب، وإذا سُئل به أَعطى.
- المنَّانُ:
- المن والمنة صفة فعلية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
- بديعُ:
- البديع: المبدع، وهو الخالق المخترع لا عن مثال سابق، ويوصف الله عز وجل بأنه بديع السموات والأرض وما فيهن، وهي صفة ثابتة له سبحانه بالكتاب والسنة
٢٥٧ -عن أنسٍ قال: الخَمرُ مِنَ العِنَبِ والتَّمرِ والعَسَلِ والحِنطةِ والشَّعيرِ والذُّرةِ.
٢٥٨ -جاهِدوا المشرِكينَ بأموالِكم وأنفُسِكم وألسنتِكم.
٢٥٩ -عن أنس: في قولِه: {كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ} [الذاريات: 17] قال: كانوا يُصلُّونَ فيما بينَهما بينَ المغربِ والعِشاءِ، زاد في حديثِ يحيى: وكذلك {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ} [السجدة: 16].
٢٦٠ -اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك مِن البَرَصِ والجُنونِ والجُذامِ، ومِن سيِّئِ الأَسقامِ.
