٢٦١ -ثلاثةٌ كلُّهم ضامنٌ على اللهِ عزَّ وجلَّ: رجُلٌ خرَجَ غازيًا في سبيلِ اللهِ، فهو ضامنٌ على اللهِ حتى يتوفَّاهُ فيُدخِلَه الجنَّةَ، أو يرُدَّه بما نالَ مِن أجرٍ وغنيمةٍ، ورجُلٌ راحَ إلى المسجدِ، فهو ضامنٌ على اللهِ حتى يتوفَّاهُ فيُدخِلَه الجنَّةَ، أو يرُدَّه بما نالَ مِن أجرٍ وغنيمةٍ، ورجُلٌ دخَلَ بيتَه بسلامٍ، فهو ضامنٌ على اللهِ عزَّ وجلَّ.
غريب المفردات :
ضامنٌ:
ذو ضمان أو مضمون
ضامنٌ:
ذو ضمان أو مضمون
ضامنٌ:
ذو ضمان أو مضمون
ضامنٌ:
ذو ضمان أو مضمون
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : أبو أمامة الباهلي|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج سنن أبي داود
الصفحة أو الرقم : 2494|التخريج :أخرجه الطبراني (8/118) (7491)، والحاكم (2435)، والبيهقي (18578) باختلاف يسير
٢٦٣ -صَلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا الصبْحَ فقال: "أشاهِدٌ فُلانٌ؟" قالوا: لا، قال: "أشاهِدٌ فُلانٌ؟"، قالوا: لا، قال: "إنَّ هاتينِ الصلاتَيْنِ أثقَلُ الصَّلَواتِ على المُنافِقينَ، ولو تَعلَمونَ ما فيهما لَأتَيتُموهما ولو حَبوًا على الرُّكبِ، وإنَّ الصفَّ الأوَّلَ على مثلِ صفِّ المَلائكةِ، ولو عَلِمْتم ما فَضيلَتِه لابْتَدَرْتموه، وإنَّ صَلاةَ الرَّجلِ معَ الرَّجلِ أَزْكى من صَلاتِه وَحدَه، وصَلاتَه معَ الرَّجليْنِ أَزْكى من صَلاتِه معَ الرَّجلِ، وما كثُرَ فهو أحَبُّ إلى اللهِ تعالى".
غريب المفردات :
حَبوًا:
الحبو: الزحف؛ المشي على اليدين والرجلين، وربما قالوا على اليدين والركبتين، وربما قالوا: على يديه ومقعدته
٢٦٤ -بعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُصدِّقًا، فمررتُ برجُلٍ، فلمَّا جمَعَ لي مالَه، لم أجِدْ عليه فيه إلَّا ابنةَ مَخاضٍ، فقلتُ له: أدِّ ابنةَ مَخاضٍ؛ فإنَّها صَدَقتُك، قال: ذاك ما لا لَبَنَ فيه ولا ظَهْرَ، ولكن هذه ناقةٌ فَتِيَّةٌ عظيمةٌ سمينةٌ، فخُذْها، فقلتُ له: ما أنا بآخذٍ ما لم أومَرْ به، وهذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منك قَريبُ، فإنْ أحبَبْتَ أنْ تَأتِيَه، فتَعرِضَ عليه ما عَرَضْتَ عليَّ، فافعَلْ، فإنْ قَبِلَه منك قَبِلْتُه، وإنْ ردَّه عليكَ رَدَدْتُه، قال: فإنِّي فاعلٌ، فخرَجَ معي، وخرجَ بالناقةِ التي عرَضَ عليَّ حتى قدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له: يا نَبِيَّ اللهِ، أتاني رسولُكَ ليأخُذَ مني صَدَقةَ مالي، وايمُ اللهِ ما قام في مالي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولا رسولُه قَطُّ قَبْلَه، فجمعْتُ له مالي، فزعَمَ أنَّ ما عليَّ فيه ابنةُ مَخاضٍ، وذلك ما لا لَبَنَ فيه ولا ظَهْرَ، وقد عَرضْتُ عليه ناقةً فَتيَّةً عظيمةً ليأخُذَها، فأبى علَيَّ، وها هي ذِهْ، قد جئتُكَ بها يا رسولَ اللهِ، خُذْها، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ذاك الذي عليك، فإنْ تطوَّعْتَ بخَيرٍ، آجَرَكَ اللهُ فيه، وقَبِلْناه منك قال: فها هي ذِهْ يا رسولَ اللهِ قد جئتُكَ بها، فخُذْها، قال: فأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقَبْضِها، ودعا له في مالِه بالبَركةِ.
٢٦٥ -عن ابن الديلمي، قال: أتَيتُ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ فقُلتُ له: وقَعَ في نَفْسي شَيءٌ من القَدَرِ، فحدِّثْني بشَيءٍ لعلَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أنْ يُذهِبَه من قَلْبي، قال: لو أنَّ اللهَ عذَّبَ أهْلَ سَمَواتِه وأهْلَ أرْضِه، عذَّبَهم وهو غيرُ ظالِمٍ لهم، ولو رَحِمَهم، كانت رحمتُه خيرًا لهم من أعمالِهم، ولو أنفَقتَ مِثلَ أُحُدٍ ذَهَبًا في سَبيلِ اللهِ ما قَبِلَه اللهُ منكَ حتى تُؤمِنَ بالقَدَرِ، وتعلَمَ أنَّ ما أصابَك لم يكن لِيُخطِئَك ، وأنَّ ما أخطَأَك لم يكن لِيُصيبَك، ولو مِتَّ على غَيرِ هذا لدَخَلتَ النَّارَ، قال: ثُمَّ أتَيتُ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ، فقال مِثلَ ذلك، قال: ثُمَّ أتَيتُ حُذَيفةَ بنَ اليَمانِ، فقال مِثلَ ذلك، قال: ثُمَّ أتَيتُ زيدَ بنَ ثابتٍ، فحدَّثَني عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِثلَ ذلك.
الصمد صفة ذاتية لله عز وجل، وهو اسم له ثابت بالكتاب والسنة، واختلفوا في معنى (الصمد) فقيل: المصمت الذي لا جوف له، وقيل: الذي لا يأكل ولا يشرب، وقيل: الذي لا يخرج منه شيء؛ لم يلد ولم يولد، وقيل: السيد الذي انتهى سؤدده، وقيل: الباقي الذي لا يفنى
٢٦٩ -اعتكَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المسجدِ، فسَمِعهم يَجهَرونَ بالقراءةِ، فكشَفَ السِّترَ فقال: ألَا إنَّ كلَّكم مُناجٍ ربَّه، فلا يُؤذِيَنَّ بعضُكم بعضًا، ولا يَرفَعْ بعضُكم على بعضٍ في القراءةِ، أو قال: في الصَّلاةِ.
٢٧١ -صَلَّينا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةَ العَتَمةِ، فلم يَخرُجْ حتى مَضى نحوٌ من شَطرِ الليلِ، فقال: "خُذوا مَقاعِدَكم"، فأخَذْنا مَقاعِدَنا، فقال: "إنَّ الناسَ قد صَلَّوْا، وأخَذوا مَضاجِعَهم، وإنَّكم لن تَزالوا في صَلاةٍ ما انتَظَرْتمُ الصلاةَ، ولولا ضَعفُ الضعيفِ، وسُقمُ السقيمِ؛ لأخَّرْتُ هذه الصلاةَ إلى شَطرِ الليلِ".
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : أبو سعيد الخدري|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج سنن أبي داود
الصفحة أو الرقم : 422|التخريج :أخرجه النسائي (538)، وابن ماجه (693) بلفظ: "صلاة المغرب"، وأحمد (11015) بلفظ: "صلاة العشاء"
٢٧٤ -بعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ساعيًا ، ثمَّ قال: انطلِقْ أبا مسعودٍ، لا أُلْفِيَنَّكَ يومَ القيامةِ تَجيءُ على ظهرِك بعيرٌ مِن إبلِ الصدقةِ له رُغاءٌ قد غَلَلتَه، قال: إذَنْ لا أَنطلِقُ، قال: إذَنْ لا أُكرِهُك.
غريب المفردات :
ساعيًا:
الساعي: الذي يجبي الصدقة، ويستوفيها من أربابها
رُغاءٌ:
صوت ذوات الخف
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : أبو مسعود الأنصاري|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج سنن أبي داود
الصفحة أو الرقم : 2947|التخريج :أخرجه أبو داود (2947) بلفظه، والطبراني (17/ 247)، (688) باختلاف يسير.
٢٧٥ -بمعناه [أيْ بمعنى حديثِ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يصومُ حتى نقولَ: لا يُفطِرُ، ويُفطِرُ حتى نقولَ: لا يصومُ، وما رأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استكمَلَ صيامَ شهرٍ قطُّ إلَّا رَمَضانَ، وما رأيتُه في شهرٍ أكثرَ صيامًا منه في شعبانَ]، زاد: كان يصومُه إلَّا قليلًا، بل كان يصومُه كلَّه.
الصفحة أو الرقم : 2324|التخريج :أخرجه أبو داود (2324)، والبيهقي (6357) كلاهما بلفظه، والترمذي (697)، وابن ماجه (1660) كلاهما مختصرا دون قوله:(( وكل عرفة موقف ...)).
٢٧٨ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا سافَرَ قال: اللهمَّ أنت الصاحبُ في السفرِ، والخليفةُ في الأهلِ، اللهمَّ إنِّي أعوذُ بك مِن وَعْثاءِ السفرِ، وكآبةِ المُنقلَبِ، وسُوءِ المَنظرِ في الأهلِ والمالِ، اللهمَّ اطوِ لنا الأرضَ، وهوِّنْ علينا السفرَ.
٢٨٠ -عن أبي هريرة: أنَّ عَمرَو بنَ أُقَيْشٍ كان له رِبًا في الجاهليَّةِ، فكَرِهَ أنْ يُسلِمَ حتى يأخُذَه، فجاء يومَ أُحُدٍ، فقال: أين بنو عمِّي؟ قالوا: بأُحُدٍ، قال: أين فلانٌ؟ قالوا: بأُحُدٍ، قال: فأين فلانٌ؟ قالوا: بأُحُدٍ، فلَبِس لَأْمَتَه، ورَكِب فرَسَه، ثمَّ تَوجَّهَ قِبَلَهم، فلمَّا رآهُ المسلمونَ قالوا: إليك عنَّا يا عمرُو، قال: إنِّي قد آمَنتُ، فقاتَلَ حتى جُرِح، فحُمِل إلى أهلِه جريحًا، فجاءه سعدُ بنُ معاذٍ، فقال لأختِه: سَليهِ: حَمِيَّةً لقومِك، أو غضبًا لهم، أم غضبًا للهِ؟ فقال: بل غضبًا للهِ ولرسولِه، فمات، فدخَلَ الجنَّةَ، وما صلَّى للهِ صلاةً.
غريب المفردات :
حَمِيَّةً:
الحمية: الأنفة، والاحتماء لمن يلزمك أمره، والغضب للأهل والأقارب
خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن
الراوي : أبو سلمة بن عبدالرحمن بن عوف|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج سنن أبي داود
الصفحة أو الرقم : 2537|التخريج :أخرجه الطبراني (17/40) (83)، والحاكم (2533)، والبيهقي (18583) باختلاف يسير