٢٦١ -قال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا كنَّا في دارٍ، كثيرٌ فيها عدَدُنا، وكثيرٌ فيها أموالُنا، فتحَوَّلْنا إلى دارٍ أخرى، فقَلَّ فيها عدَدُنا، وقلَّتْ فيها أموالُنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : ذَروها ذميمةً.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٤٨٣ نتيجة
٢٦٢ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى الظُّهرَ، ثم ركِبَ راحِلَتَه، فلمَّا علا على جَبَلِ البيداءِ أهَلَّ.
- البيداءِ:
- المفازة وهنا اسم موضع قريب من مسجد ذي الحليفة
٢٦٣ -مَن أكَلَ طعامًا، ثم قال: الحمدُ للهِ الذي أطعَمَني هذا الطعامَ، ورَزَقَنيه من غيرِ حولِ منِّي ولا قوةٍ، غُفِر له ما تقدَّمَ من ذنبِه، ومَن لبِسَ ثوبًا، فقال: الحمدُ للهِ الذي كساني هذا الثوبَ، ورَزَقَنيه من غيرِ حولٍ منِّي ولا قوةٍ، غُفِر له ما تقدَّمَ من ذنبِه وما تأخَّرَ.
٢٦٤ -عن أنس قال: في هذه الآيةِ: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ} [السجدة: 16]، قال: كانوا يَتيقَّظونَ ما بينَ المغربِ والعِشاءِ يُصلُّونَ. قال: وكان الحسنُ يقولُ: قيامُ الليلِ.
- تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ:
- أي: ترتفع وتتنحى
- عَنِ الْمَضَاجِعِ:
- المفارش والمراقد ومكانهم للنوم
٢٦٥ -اللهُمَّ إنِّي أعوذُ بك من البُخْلِ والهَرَمِ.
٢٦٦ -صلَّيتُ مع أنسِ بنِ مالكٍ يومَ الجُمعةِ، فدُفِعْنا إلى السَّواري فتَقدَّمْنا وتأخَّرْنا، فقال أنسٌ: كنَّا نَتَّقي هذا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
٢٦٧ -رُصُّوا صفوفَكم، وقارِبوا بينَها، وحاذُوا بالأَعناقِ؛ فوالذي نفسي بيدِه، إنِّي لأَرى الشيطانَ يدخُلُ مِن خَلَلِ الصَّفِّ كأنَّها الحَذَفُ.
- رُصُّوا:
- تلاصقوا حتى لا يكون بينكم فرجة
٢٦٨ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك مِن العَجزِ والكَسلِ، وأعوذُ بك مِن القسوةِ والغفلةِ والعَيْلةِ والمَسكنةِ، وأعوذُ بك مِن الفُسوقِ والشِّقاقِ والنِّفاقِ والسُّمعةِ والرِّياءِ، وأعوذُ بك مِن الصَّمَمِ والبَكَمِ، والجُنونِ والجُذامِ، وسيِّئِ الأَسقامِ.
- العَجزِ:
- هو عدم القدرة على الخير والتقصير في الأمور
٢٦٩ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ جاء إلى سَعدِ بنِ عُبادةَ، فجاءَ بخُبزٍ وزَيتٍ، فأكَلَ، ثم قال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: أفطَرَ عِندَكمُ الصَّائِمونَ، وأكَلَ طَعامَكمُ الأبرارُ، وصَلَّتْ عليكمُ المَلائِكةُ.
٢٧٠ -أنَّ المُهاجِرينَ قالوا: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ذَهَبَتِ الأنصارُ بالأجْرِ كُلِّه، قال: لا، ما دَعَوتُمُ اللهَ لهم، وأثنَيْتُم عليهم.
٢٧١ -نحوَه [سيكونُ في أُمَّتي اخْتِلافٌ وفُرْقةٌ، قَومٌ يُحسِنون القيلَ، ويُسيئون الفِعلَ، يَقْرَؤون القُرآنَ، لا يُجاوِزُ تَراقيَهُم ، يَمرُقون من الدِّينِ مُروقَ السَّهمِ من الرَّميَّةِ ، لا يَرجِعون حتى يَرتَدَّ على فُوقِه، هُمْ شَرُّ الخَلْقِ والخَليقةِ، طُوبى لمَنْ قَتَلَهم وقَتَلوه، يَدْعون إلى كتابِ اللهِ وليسوا منه في شَيءٍ، مَن قاتَلَهم كان أوْلى باللهِ منهم، قالوا: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما سِيماهُم؟ قال: التَّحليقُ .]، قال: سِيماهُم التَّحليقُ والتَّسْبيدُ، فإذا رأيْتُموهم فأنيموهُم .
- لا يُجاوِزُ تَراقيَهُم:
- جمع ترقوة، وهي العظم بين النحر والعاتق، وهو كناية عن عدم القبول والصعود في موضع العرض
- من الرَّميَّةِ:
- البهيمة التي ترمى وهي الصيد المرمي
- التَّحليقُ:
- أي: حلق الرأس
- سِيماهُم:
- علامتهم
- التَّحليقُ:
- أي: حلق الرأس
- فأنيموهُم:
- أي: اقتلوهم، من الإنامة، وهي: القتل
٢٧٢ -سيَكونُ في أُمَّتي اخْتِلافٌ وفُرْقةٌ، قَومٌ يُحسِنونَ القيلَ، ويُسيئون الفِعلَ، يَقرَؤونَ القُرآنَ، لا يُجاوِزُ تَراقيَهُم ، يَمرُقونَ من الدِّينِ مُروقَ السَّهمِ من الرَّميَّةِ، لا يَرجِعونَ حتى يَرتَدَّ على فُوقِه، هُمْ شَرُّ الخَلْقِ والخَليقةِ، طُوبى لمَنْ قَتَلَهم وقَتَلوه، يَدْعون إلى كتابِ اللهِ وليسوا منه في شَيءٍ، مَن قاتَلَهم كان أوْلى باللهِ منهم، قالوا: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما سِيماهُم؟ قال: التَّحليقُ .
- لا يُجاوِزُ تَراقيَهُم:
- جمع ترقوة، وهي العظم بين النحر والعاتق، وهو كناية عن عدم القبول والصعود في موضع العرض
- التَّحليقُ:
- أي: حلق الرأس
٢٧٣ -"إذا ابْتَلى اللَّهُ العَبدَ المُسلِمَ بِبلاءٍ في جسدِهِ، قال اللَّهُ: اكتُبْ لَهُ صالِحَ عملِهِ الذي كان يَعْملُهُ، فإنْ شفاهُ غسلَهُ وطهَّرَهُ، وإنْ قبَضَهُ غَفَرَ لَهُ ورَحِمَهُ".
٢٧٤ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ خالدَ بنَ الوليدِ إلى أُكَيْدِرِ دُومةَ ، فأخَذوه، فأَتَوْه به، فحقَنَ له دمَه، وصالَحَه على الجِزيةِ .
- أُكَيْدِرِ دُومةَ:
- هو صاحبها، وهو أكيدر بن عبد الملك
- فحقَنَ له:
- حقنت دمه: إذا منعت من قتله
- الجِزيةِ:
- هي المقدار من المال الذي تعقد للكتابي عليه الذمة
٢٧٥ -"مَن غسَّلَ يومَ الجمُعةِ واغتَسَلَ، ثم بكَّرَ وابتَكَرَ ، ومَشى ولم يَركَبْ، ودَنا منَ الإمامِ، فاستَمَعَ ولم يَلغُ، كان له بكلِّ خُطوةٍ عَملُ سَنةٍ أجْرُ صيامِها وقيامِها".
- بكَّرَ وابتَكَرَ:
- بكر: أتى الصلاة في أول وقتها، وابتكر: أدرك أول الخطبة
٢٧٦ -بهذا الخَبَرِ، قال: فسكَتَ علِيٌّ عن ذلك النِّكاحِ [أي: خبرِ: إنَّ علِيَّ بنَ أبي طالبٍ -رضيَ اللهُ عنه- خطَبَ بنتَ أبي جَهلٍ على فاطمةَ -رضيَ اللهُ عنها].
٢٧٧ -إذا أصابَها في أوَّلِ الدمِ فدينارٌ، وإذا أصابَها في انْقِطاعِ الدمِ فنصِفُ دينارٍ.
٢٧٨ -إذا أصابَها في الدمِ فدينارٌ، وإذا أصابَها في انقطاعِ الدَّمِ فنصفُ دينارٍ.
٢٧٩ -مَن كُسِرَ أو عَرِجَ، فقد حَلَّ، وعليه الحَجُّ من قابِلٍ قال عِكرِمةُ: فسألتُ ابنَ عبَّاسٍ وأبا هُريرةَ عن ذلك فقالا: صدَقَ.
٢٨٠ -ببعضِ هذا الحديثِ. [أي: بعضِ حديثِ: أنَّه كان قاعدًا يعتَمِلُ في السوقِ، فمرَّتِ امرأةٌ تحمِلُ صَبِيًّا، فثار الناسُ معها، وثُرتُ فيمن ثار، فانتَهيتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يقولُ: مَن أبو هذا معكِ؟ فسكَتَتْ، فقال شابٌّ حَذْوَها: أنا أبوه يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأقبَلَ عليها، فقال: مَن أبو هذا معكِ؟ فقال الفتى: أنا أبوه يا رسولَ اللهِ، فنظَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بعضِ مَن حولَه يسأَلُهم عنه، فقالوا: ما علِمْنا إلَّا خيرًا، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أُحصِنتَ؟ قال: نعَمْ، فأمَرَ به فرُجِم، قال: فخرَجْنا به، فحفَرْنا له حتى أمكَنَنا، ثم رمَيْناه بالحجارةِ حتى هدأ، فجاء رجُلٌ يسأَلُ عن المرجومِ، فانطَلَقْنا به إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْنا: هذا جاء يسألُ عن الخبيثِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لهو أطيَبُ عندَ اللهِ من ريحِ المِسْكِ، فإذا هو أبوه، فأعَنَّاه على غُسْلِه وتَكْفينِه ودَفنِه، وما أدري قال: والصَّلاةِ عليه، أم لا. وهذا حديثُ عَبدةَ، وهو أتَمُّ].
- يعتَمِلُ:
- يكتسب
- فثار الناسُ:
- أي: قاموا واجتمعوا
- الخبيثِ:
- ذو الخبث في نفسه، النجس أو الحرام
