٣٢١ -أكَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كتِفًا، ثم مسَحَ يَدَه بمِسْحٍ كان تحتَه، ثم قامَ فصَلَّى.
- بمِسْحٍ:
- هو البلاس: وهو كساء معروف، وهو من الشعر غليظ
بحث
٤٨٣ نتيجة
٣٢١ -أكَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كتِفًا، ثم مسَحَ يَدَه بمِسْحٍ كان تحتَه، ثم قامَ فصَلَّى.
٣٢٢ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ انتَهَسَ من كَتِفٍ، ثم صَلَّى، ولم يَتوضَّأْ.
٣٢٣ -أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ نَهى عنِ الجَلَّالةِ .
٣٢٤ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اضطَبَعَ فاستلَمَ وكبَّرَ، ثم رَمَلَ ثلاثةَ أطوافٍ، وكانوا إذا بلَغوا الرُّكْنَ اليَمانِيَ وتغيَّبوا من قُرَيشٍ، مشَوْا، ثم يَطلُعون عليهم يَرمُلونَ، تقولُ قُرَيشٌ: كأنَّهم الغِزلانُ. قال ابنُ عبَّاسٍ: فكانَتْ سُنَّةً.
٣٢٥ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قال لِهلالِ بنِ أُمَيَّةَ وقد قَذَفَ امرَأتَه: احلِفْ باللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو إنِّي لَصادِقٌ.
٣٢٦ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابَه اعتمَروا من الجِعْرانةِ ، فرَمَلوا بالبيتِ، وجعَلوا أردِيَتَهم تحت آباطِهم، ثم قَذَفوها على عواتِقِهم اليُسرى.
٣٢٧ -أنَّه كانَ يأتي الجِمارَ ، في الأيامِ الثلاثةِ بعد يومِ النَّحرِ، ماشيًا ذاهِبًا وراجعًا، ويُخبِرُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يفعَلُ ذلك.
٣٢٨ -مَن كان مُتحرِّيَها فلْيَتحرَّها ليلةَ سَبعٍ وعشرينَ.
٣٢٩ -عن ابن عمر، قال: عِدَّةُ المُختلِعةِ حَيضةٌ.
٣٣٠ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا تَشهَّدَ قال: الحمدُ للهِ، نستعينُه ونَستغفِرُه، ونعوذُ باللهِ مِن شُرورِ أنفُسِنا، مَن يَهدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلِلْ فلا هاديَ له، وأَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأَشهَدُ أنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه، أرسَلَه بالحقِّ بشيرًا ونذيرًا بينَ يدَيِ الساعةِ، مَن يُطِعِ اللهَ ورسولَه فقد رشَدَ، ومَن يَعصِهما فإنَّه لا يضُرُّ إلَّا نفسَه، ولا يضُرُّ اللهَ شيئًا.
٣٣١ -سُئلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الوُضوءِ من لُحومِ الإبِلِ، فقال: "تَوضَّؤوا منها"، وسُئلَ عن لُحومِ الغَنَمِ، فقال: "لا تَوضَّؤوا منها"، وسُئلَ عنِ الصلاةِ في مَبارِكِ الإبِلِ ، فقال: "لا تُصَلُّوا في مَبارِكِ الإبِلِ ؛ فإنَّها منَ الشياطينِ"، وسُئلَ عنِ الصلاةِ في مَرابِضِ الغَنَمِ ، فقال: "صَلُّوا فيها؛ فإنَّها بَرَكةٌ".
٣٣٢ -جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، يَستَفتونَك في الكَلالةِ ، فما الكَلالةُ؟ قال: تُجزيكَ آيةُ الصَّيفِ ، فقلتُ لأبي إسحاقَ: هو مَن مات ولم يدَعْ ولدًا ولا والدًا؟ قال: كذلك ظَنُّوا أنَّه كذلك.
٣٣٣ -ما من مُسلِمَينِ يَلتقيانِ، فيَتَصافَحانِ، إلَّا غُفِرَ لهما قبلَ أنْ يَفترِقَا.
٣٣٤ -زيِّنوا القُرآنَ بأصواتِكم .
٣٣٥ -فذكَرَ نحوَه [أي نحوَ حَديثِ: خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جِنازةِ رَجُلٍ من الأنصارِ، فانْتَهَيْنا إلى القَبرِ ولمَّا يُلحَدْ، فجلَسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وجَلَسْنا حولَه، كأنَّما على رُؤوسِنا الطَّيرُ، وفي يَدِه عُودٌ يَنكُتُ به في الأرضِ، فرفَعَ رأسَه، فقال: استَعيذوا باللهِ من عذابِ القَبرِ، مرَّتَينِ أو ثلاثًا...].
٣٣٦ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتخلَّلُ الصَّفَّ مِن ناحيةٍ إلى ناحيةٍ، يَمسَحُ صُدورَنا ومَناكِبَنا ويقولُ: لا تَختلِفوا فتَختلِفَ قلوبُكم، وكان يقولُ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ وملائكتَه يُصلُّونَ على الصُّفوفِ الأُوَلِ.
٣٣٧ -سُئلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الصلاةِ في مَبارِكِ الإبلِ ، فقال: "لا تُصلُّوا في مَبارِكِ الإبلِ ؛ فإنَّها منَ الشياطينِ". وسُئلَ عنِ الصلاةِ في مَرابضِ الغَنَمِ ، فقال: "صَلُّوا فيها؛ فإنَّها بَرَكةٌ".
٣٣٨ -زيِّنوا القُرآنَ بأصواتِكم ؛ فإنَّ الصوتَ الحسَنَ يَزيدُ القُرآنَ حُسنًا.
٣٣٩ -خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جِنازةِ رَجُلٍ من الأنصارِ، فانْتَهَيْنا إلى القَبرِ ولمَّا يُلحَدْ، فجَلَسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وجَلَسْنا حولَه، كأنَّما على رُؤوسِنا الطَّيرُ، وفي يَدِه عُودٌ يَنكُتُ به في الأرضِ، فرفَعَ رأسَه، فقال: استعيذُوا باللهِ من عذابِ القَبرِ، مرَّتَينِ أو ثلاثًا -زادَ في حَديثِ جَريرٍ هاهُنا:- وقال: وإنَّه لَيَسمَعُ خَفْقَ نِعالِهم إذا وَلَّوْا مُدبِرينَ، حين يُقالُ له: يا هذا، مَن ربُّك، وما دِينُك، ومَن نبيُّك؟ -قال هَنَّادٌ:- ويَأتيهِ مَلَكانِ فيُجلِسانِه فيَقولانِ له: مَن ربُّك؟ فيقولُ: ربِّيَ اللهُ، فيقولانِ له: ما دِينُك؟ فيقولُ: دِيني الإسلامُ، فيقولانِ له: ما هذا الرَّجُلُ الذي بُعِثَ فيكم؟ فيقولُ: هو رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيقولانِ: وما يُدريكَ؟ فيقولُ: قرَأتُ كِتابَ اللهِ، فآمَنتُ به، وصَدَّقتُ -زادَ في حَديثِ جَريرٍ- فذلك قَولُ اللهِ عزَّ وجلَّ: {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا} الآيةَ [إبراهيم: 27]، -ثم اتَّفَقا- قال: فيُنادي مُنادٍ من السَّماءِ: أنْ قد صَدَقَ عَبْدي، فأفْرِشوه من الجَنَّةِ، وافْتَحوا له بابًا إلى الجَنَّةِ، وألْبِسوه من الجَنَّةِ، قال: فيأتيهِ من رَوحِها وطِيبِها، قال: ويُفتَحُ له فيها مَدَّ بَصَرِه. قال: وإنَّ الكافِرَ، فذَكَرَ مَوتَه، قال: وتُعادُ رُوحُه في جَسَدِه، ويَأتيهِ مَلَكانِ، فيُجلِسانِه، فيقولانِ له: مَن ربُّك؟ فيقولُ: هاه هاه، لا أدْري، فيقولانِ له: ما دِينُك؟ فيقولُ: هاهْ هاهْ، لا أدْري، فيقولانِ له: ما هذا الرَّجُلُ الذي بُعِثَ فيكم؟ فيقولُ: هاهْ هاهْ، لا أدْري، فيُنادي مُنادٍ من السَّماءِ: أنْ كَذَبَ، فأفْرِشوه من النَّارِ، وألْبِسوه من النَّارِ، وافتَحوا له بابًا إلى النَّارِ، قال: فيَأتيهِ من حَرِّها وسَمومِها، قال: ويُضيَّقُ عليه قَبرُه حتى تَختلِفَ فيه أضْلاعُه -زادَ في حَديثِ جَريرٍ: قال:- ثُمَّ يُقيَّضُ له أعْمى أبكَمُ معه مِرزَبَّةٌ من حَديدٍ، لو ضُرِبَ بها جَبَلٌ لصار تُرابًا، قال: فيَضرِبُه بها ضَربةً يَسمَعُها ما بيْنَ المشرِقِ والمَغرِبِ إلَّا الثَّقَلينِ، فيَصيرُ تُرابًا، ثُمَّ تُعادُ فيه الرُّوحُ.
٣٤٠ -مَن عَرِجَ أو كُسِرَ أو مَرِضَ فذكَرَ معناه قال سَلمةُ: قال: أخبرنا مَعمَرٌ [أي معنى حديثِ: مَن كُسِرَ أو عَرِجَ، فقد حَلَّ، وعليه الحَجُّ من قابلٍ قال عِكرِمةُ: فسألتُ ابنَ عبَّاسٍ وأبا هُريرةَ عن ذلك فقالا: صدَقَ].